الفصل 4 | من 18 فصل

رواية بنات السلطانه المنتقمات الفصل الرابع 4 - بقلم نور عصام

المشاهدات
19
كلمة
3,530
وقت القراءة
18 د
التقدم في الرواية 22%
حجم الخط: 18

كانت البنات قعدين حولين شغف وبيستنوها تصحى. بعد قليل من الوقت بدأت شغف تفوق، وأخيراً فتحت عينيها. حاولت الجلوس لكنها لم تقدر، لكن أخواتها قعدوها. وأول ما قعدت ضمت أخواتها لحضنها وبتحاول تهديهم. أما البنات، أول ما ضمتهم انفجروا من العياط في حضنها. عشق بتلعثم ودموع: "لحد امتى هنفضل كده؟ اشمعنى إحنا اللي بيحصل معانا كده؟ شغف وهي تنظر أمامها بشرود: "مش كتير ياقلبي، مش كتير."

بعد قليل بدأت البنات في الهدوء، لكن لاحظت شغف غياب عهد. شغف: "أمال فين عهد؟ أنا مشوفتهاش من ساعة ما صحيت." هزت البنات كتوفهم. لكن شغف للحظة اعتقدت أن أبوهم عملها حاجة، انفزعت وحاولت النهوض، لكن ألم جسدها غلبها فصرخت من الألم. شغف: "آه! بسرعة حد يساعدني عشان ألحق أختكم، ليكون أبوكم عملها حاجة!

انفزعوا البنات وبسرعة ساندوا شغف لكي ينجدوا أختهم. لكن وهم متجهين لباب الغرفة لكي يذهبوا، لاحظت شغف ذلك الجسد اللي وراء الباب وهو يرتجف، فعرفت أنها أختها عهد. فمدت إيديها ليها لكي تذهب إليها. شغف: "تعالي يا عهودة حبيبتي، تعالي متخافيش، أنا كويسة، تعالي يا قلبي." عهد أول ما سمعت كلام أختها هرولت اتجاهها وترمت في حضنها وانفجرت من العياط. بعد قليل هدأت عهد قليلاً وابعدت عن حضن شغف. شغف: "هي ماما صحت ولا لسه؟

هزت البنات رأسهم بمعنى لا. شغف: "الحمد لله، اياكم حد يجيب لها سيرة، فاهمين؟ كفاية اللي هي فيه." وهج: "بس." شغف بصرامة: "ما بسش، اللي انتوا سمعتوه يتنفذ، فاهمين؟ ويلا ساعدوني أغير هدومي وأروح لماما." وبالفعل سمع البنات كلام أختهم وحمموها وابدلوا ملابسها بعباءة سوداء على مقاسها واتجهوا لغرفة أمهم. في غرفه سلطانه

دخلت الأربع بنات على أمهم، لقوها نايمة وآثار دموع على خدها. اقتربوا منها بحضن وضموها. مر قليل من الوقت لم يفيقوا من حزنهم إلا على صوت دقات الباب. سمحوا للطارق بالدخول، فكان أحمد. دخل أحمد وبيده صينية عليها الطعام. أحمد بحزن: "أنا قلت أكيد مأكلتوش، فقلت أجيب لكم تاكلوا." شغف بجمود وسخرية: "لا شكراً والله، كتر خيرك." حزن أحمد من أسلوب شغف معه وتجمعت الدموع في عينه.

أحمد وهو منزل رأسه بحزن: "أنا عارف إنك من حقك تزعلي مني، بس أنا والله حزين جداً وموجوع على كابر زي زيكم وأكتر، وأنا ماليش ذنب باللي بتعملوه أمي." قال كلامه ولسه هيمشي، لقى اللي مسك إيده. بيبص، لقاها شغف، وقبل حتى ما تتكلم كانت واخداه في حضنها. شغف: "أنا آسفة، بس والله أنا مقصدتش، انتي عارفة إن أنا بحبك قد إيه، أنا بس تعبانة شوية." أحمد وهو يخرج من حضنها بابتسامة: "طب أنا ممكن أسمحك، بس بشرط إنك تاكلي."

قطع كلامهم صوت سلطانه اللي بدأت تفوق وتنده على بنتها كابر. جروا عليها البنات وبدأوا يفوقوها. فاقت أخيراً وتذكرت موت بنتها وبدأت تعيط. بعدين فجأة لقوها بتحاول تقوم. شغف: "انتي رايحة فين يا ماما؟ سلطانه: "عاوزة أشوف أخواتك أو حتى أحضنها قبل ما تتغسل." شغف بحزن: "بس كابر اتغسلت واتدفنت كمان." اتصنمت سلطانه في مكانها. هل معقول غسلوا ابنتها ودفنوها دون علمها؟ ما هؤلاء؟ هل هؤلاء بشر أم جماد؟

بدأت سلطانه بالبكاء: "آه يا ربي، حتى بنتي حرموني منها قبل ما أخُش القبر، حرموني من إني أودعها. حسبي الله ونعم الوكيل، حسبي الله ونعم الوكيل. آه! كل من في الغرفة كان يبكي على تلك الأم المسكينة. اقترب منها بناتها فضمتهم وظلت تبكي وتبكي إلى أن هدأت قليلاً. أحمد بحزن مصطنع: "هو في إيه؟ يوكنش لقيني عند باب جامع، حتى الحضن محروم منه. ليه يا ني؟ آه! احتضن الجميع غصب عنه، حتى سلطانه.

شورت سلطانه لأحمد أن يقترب، وفعلاً أحمد اقترب، وما إن اقترب ضمته أيضاً لحضنها. مر فترة من الوقت لا يدرون كم. لكن قطع تلك اللحظة طرق على الباب. سلطانه: "ادخل." دخلت فاطمة أخت أحمد التوأم: "انتي يا سلطانه، بابا عاوزك انتي وشغف وعهد ووهج وعشق تحت." استغربت سلطانه ونزلت خلف فاطمة. في المستشفى عند ياسمين كان الجميع جالس في الغرفة اللي فيها ياسمين، وكانوا ينظرون لتلك الملاك. هل يعقل أن تلك الملاك يحصل لها كل هذا؟

هل من فعل ذلك بشري لكي يأتي له القلب ليفعل شيئ كهذا لتلك الطفلة؟ كينان: "معقول في حد يفكر يبص لطفلة زي دي؟ هو جرى إيه في الدنيا دي بس؟ جواد بضحكة ساخرة: "ههههههه.. ده في أصغر من كده وبيحصلهم اللعن من كده. ده في آباء.. آباء بيعملوا كده في بناتهم. الدنيا بقت وحشة قوي. استغفر الله العظيم وأتوب إليه. ربنا يبعدنا عن الناس دي." مازن بحزن: "يا ترى إيه مصير العيلة دي؟ والله حرام." قطع حديثهم دخول نيرة من الخارج.

فارس: "كنتي بتكلمي مين يا ماما؟ نيرة وهي تجلس على أحد الكراسي: "ده أبوك كان بيقولي إنه جاي بكرة من السفر." جواد: "ربنا يرجعه بالسلامة." نيرة: "يا رب." فجأة سمعوا طرق على الباب. سمحوا للطارق بالدخول. دخل شاب يرتدي قميص أبيض وبنطلون أسود. جواد باستغراب: "مين حضرتك؟ الرجل: "أنا المقدم صفوت الشريف، جي أعرف إيه اللي حصل ولو أعرف آخد معلومات من البنت على اللي عمل كده." فك جواد إيده من حضن ياسمين

ونهض وسلم على الظابط: "تعالى وسهلاً بحضرتك يا صفوت باشا، اتفضل اقعد وأنا هحكيلك." قال آخر كلمة وهو يشير له على الأريكة الموجودة في الغرفة. جلس صفوت وبجانبه. جواد بأسف: "أنا آسف، بس ياسمين فقدت الذاكرة ومش فاكرة حاجة خالص." صفوت باستغراب: "ياسمين مين؟ جواد: "أنا اللي سمتها ياسمين." صفوت: "آه فهمت، ممكن تحكيلي إيه اللي حصل وانتوا لقيتوها فين وإزاي؟

بدأ الشباب يحكوا كل حاجة من ساعة ما كينان شاف ياسمين لحد ما كلموا أهلها ورفضوا ياخدوها. صفوت بأسف: "أنا كده مضطر أكلم رعاية الأطفال عشان ياخدوها. مينفعش تفضل معاك حضرتك." حزن الجميع وخصوصاً جواد الذي قلبه وجعه جداً، معرفش ليه. ياسمين: "والنبي يا عمو خليني مع جواد، والنبي أنا خايفة، والنبي أنا معرفش غيره." قالتها ياسمين التي استيقظت على آخر كلمة ودموعها تغرق وجهها.

التفت جواد وصفوت لمصدر الصوت. أول ما جواد شاف دموع ياسمين جري عليها وبدأ يمسح دموعها. مسكت ياسمين إيد جواد وقالت: "والنبي ما تسيبني، أنا مليش حد. وبعدين مش انتي من شوية قبل ما أنام وعدتني إني هفضل معاك على طول؟ جواد بابتسامة وقال: "وأنا عند وعدي وعمري ما هسيبك أبداً، اتفقنا." ابتسمت ياسمين واحتضنته.

صفوت بأسف: "بس هي مش هينفع تفضل معاك حضرتك، لازم تروح رعاية الأطفال. بس أنا عندي فكرة، انتي ممكن تتبناها وكده تفضل معاك على طول، وإن شاء الله لو عرفنا حاجة بخصوص مين اللي عمل كده هنبلغ حضرتك. أنا كان مفروض أبلغ رعاية الأطفال، بس أنا مش هعمل كده وهديك فرصة لبكرة الصبح." نهض جواد وسلم على صفوت: "شكراً جداً يا حضرة المقدم، وإن شاء الله أول ما يطلع النهار هعمل اللازم." غادر صفوت الغرفة. نيرة: "هعمل إيه دلوقتي؟

سلمى عمرها ما هتوافق مهما حصل، إيه العمل؟ جواد وهو ينظر لياسمين التي تبتسم له: "هتوافق، أنا متأكد إنها هتوافق." في قصر الزيني نزلت سلطانه وجدت الجميع مجتمع وينظرون لها نظرات كلها فرحة وشماتة. محمد: "لمي خلاجتك وامشي يلا." سلطانه بجهل: "أمشي فين وإزاي؟ مش فاهمة." محمد: "بصراحة أنا مَعَدْش طايقك ولا عايزك، لا انتي ولا بناتك. أما تمشي فين دي حاجة متخصنيش، وقدامك دقيقة تلمي فيها خلاجتك وإلا هتمشي باللي انتي لابساه."

سلطانه بدموع: "أروح فين؟ أنا مليش حد، وبعدين أطلع دلوقتي؟ ده أنا بقالي المغرب." محمد: "قلتلك قدامك دقيقة تلمي فيها خلاجتك." طلعت سلطانه تلم هدومها، وبعد قليل من الوقت نزلت وبيدها شنطة صغيرة. أول ما أحمد شافها هرول اتجاهها: "والنبي يا خالتو متمشيش، أنا بجيبك جوي. والنبي يا أبويا متخليهاش تمشي، طب خليها للصبح طب." سلطانه بدموع: "خلاص يا أحمد، متتحايلش على حد، وخلي بالك من نفسك ومن أخواتك يا حبيبي، ومتترجااش حد. ماشي."

كادت سلطانه تخرج من باب المنزل. محمد بشماتة وهو يعطيها بعض الأموال: "دي عشان تعرفي تمشي، ونسيت أقولك حاجة.. انتي طالق، طالق." بكت سلطانه بشدة: "حسبي الله ونعم الوكيل.. حسبي الله ونعم الوكيل.. حسبي الله ونعم الوكيل.. حسبي الله ونعم الوكيل." خرجت سلطانه من باب القصر، وخرج الجميع ورأها لكي يشمتوا فيها. لكن فجأة سلطانه وجدت من يوقفها. استدارت، لقتها شغف. تركت شغف أمها ورجعت

ليهم بغضب ووقفت أمامهم: "إحنا دلوقتي هنمشي، بس هنرجع، والله هنرجع، بس ساعتها هتشوفوا بنات السلطانة هيعملوا إيه." انفجر الجميع بالضحك عليها. أما هي نظرت لهم نظرة غاضبة وذهبت اتجاه والدتها وذهبوا تحت عيونهم الفارحة بأن سلطانه ذهبت. لا يعرفون بأن ذهاب سلطانه سبب في انفتاح قبورهم. في القطار كانت تجلس في القطار وتبكي. جلس بجانبها امرأة في عقدها الخامس. لاحظت حزن سلطانه فاطبطبت عليها: "مالك يا بنتي بتعيطي ليه؟

سلطانه وهي تمسح دموعها: "لا، مفيش حاجة، متشغليش بالك." المرأة: "لا يا بنتي احكي، فيه إيه؟ ارتاحت سلطانه لتلك المرأة وبدأت تقص عليها كل شيء. انتهت سلطانه من قص كل شيء. حزنت سلطانه على ما جرى لتلك المرأة: "يا حبيبتي يا بنتي.. بقولك إيه؟ أنا جوزي ميت من زمان وبنتي متجوزة وعايشة بره. إيه رأيك تقعدي معايا انتي والقمامير دول؟ وإياكي ترفضي، إياكي." لم تستطع سلطانه الرفض ووافقت، وفرحت البنات كثيراً.

أتى الصباح وأشرقت شمس جديدة. الساعة 9:00. وصل الشباب ونيرة أمام باب قصر الحوصري في نفس الوقت اللي وصل فيه جبار. نزل جواد وهو حامل ياسمين. استغرب جبار وجاء ليتحدث، لكن نيرة سحبته للداخل. دخل جواد وهو حامل ياسمين ووراه الشباب. انفزعت سلمى: "مين دي وليه جواد شايلها؟ يامن: "يا ريت تتفضلوا معايا للمكتب وأنا هفهمكم." وافق الأهل على الدخول للمكتب. جاء جواد ليذهب معهم، لكن ياسمين مسكت إيده بخوف.

فارس: "خليك انت يا جواد مع ياسمين واحنا هنفهمكم كل حاجة." دخل الجميع المكتب وبدأ الشباب يحكوا كل حاجة من ساعة ما كينان شاف ياسمين لحد ما كلموا أهلها ورفضوا ياخدوها وكلام الظابط. سلمى: "أنا على عيني وعلى راسي وصعبانة عليا آه، بس مينفعش تقعد هنا، وده آخر كلام." طلع عماد لجواد في الصالون: "اسمعني يا جواد، البنت دي تروح لدار الرعاية، مينفعش تقعد هنا، وده أي حد ننقذه هيقعد معانا، ومش هقبل نقاش."

حاول جواد الاعتراض، لكن الكل وقف في وجهه من الكبار. ياسمين وهي تمسك إيد جواد بعياط: "والنبي يا طنط خليني مع جواد، أنا خايفة وتعبانة قوي، والنبي أنا مش هعمل أي حاجة أبداً، ولو عاوزاني أنا ممكن أشتغل في البيت عند حضرتك أو حتى ممكن أنا مأكلش، بس خليني عندك والنبي." وبدأت دموعها بالسقوط بغزارة. تلك الدموع جعلت دموع سلمى تنزل واقتربت منها

وجلست أمامها ومسحت دموعها: "متقوليش كده يا حبيبتي، انتي من هنا ورايح هتبقي زيك زي هبة بنتي بالظبط، اتفقنا." فرحت ياسمين كثيراً وضمت سلمى. فرح جواد والشباب كثيراً. ياسمين بفرح: "شفت يا جوجو أنا هفضل معاك." استغرب الجميع من يكون جوجو هذا. جواد باستغراب: "جوجو مين يا حبيبتي؟ محدش هنا اسمه جوجو." ياسمين بدون تفكير: "جوجو، انتي مش اسمك جواد يبقى جوجو." برق جواد عينيه بصدمة، أما البقية حاولوا كتم ضحكتهم على منظر جواد.

كاد جواد أن يجيب لولا دخول هبة وهي تركض اتجاه جواد: "أبيه جواد أنا رجعت، وحشتني قوي قوي." وضمته وضمت جميع من في المنزل. استغربت هبة وجود ياسمين: "مين دي يا ماما؟ سلمى وهي تقترب منها وتسحبها اتجاه ياسمين. وقفت هبة أمام ياسمين وبينهم سلمى: "دي هبة يا ياسمين، بنوتي، ودي ياسمين يا هبة، من هنا ورايح اعتبريها أختك." استنى الجميع موقف هبة، لكن هبة لم تعطهم كثيراً من الوقت وضمت ياسمين بحب: "الله!

أخيراً هيبقى عندي حد ألعب معاه، مش مصدقة." فرح جواد وياسمين كثيراً والجميع أيضاً. هبة: "وانتي عندك كام سنة؟ أنا عندي 12، وانتي؟ ياترى انتي في سنة كام؟ لم تعرف ياسمين بماذا تجيب. جواد بابتسامة وقال: "ياسمين عندها 10 سنين، وإن شاء الله أول ما يجهز ورقها هتروح معاكي المدرسة." هبة لجواد: "هو انتي عندك كام سنة يا أبيه؟ جواد باستغراب: "20 سنة، ليه؟ فجأة نطت هبة بفرح وشبكت إيديها في بعض وقالت بحب: "هيييه!

يعني انتي عندك 20 وانتِ 10، يعني الفرق عشر سنين بس. Yes Yes Yes." قالت آخر كلمة وهي تقفز بفرح. سلمى باستغراب: "أنا مش فاهمة حاجة، إيه دخل العمر وإيه اللي Yes Yes دي؟

هبة وهي تشرح لها: "ماهو يا ماما دايماً في الروايات يحصل كده، بيبقى البطل هو اللي بيربي البطلة وبيكون الفرق بينهم عشر سنين، وبيكون البطل بيحب البطلة من وهي صغيرة، وبتكون البطلة متعلقة بالبطل زي ياسمين ماهي متعلقة بأبيه جواد، وبعد ما بيكبروا بيتجوزوا. هييييه! فتحت سلمى عينيها وبوقها بصدمة. كينان وهو يكتم أنفاس هبة ويضحك: "ههههههه، البت هبة دي عليها مقالب، مش عارف عني كل هزار إمتى."

هبة وهي تدفعه: "بس أنا مبهزرش والله يا ماما، بيحصل كده في... كتم كينان نفسها: "ههههههه، مش هتبطلي بردو." كمل وهو يهمس لها في أذنها: "اخرسي، أبوس إيديكي هتودينا في داهية." فارس وهو بيحاول يخلي سلمى متفكرش في الموضوع: "الله صحيح يا عمتو، انتوا إيه اللي رجعكم من الصعيد بدري كده؟ جواد مؤيداً حديث فارس: "آه صحيح، أنتوا مش كنتوا هتقعدوا يومين؟ إيه اللي حصل؟

سلمى بحزن: "كويس إنك فكرتني يا فارس، ده فيه موضوع لازم تعرف بيه يا جبار." جبار: "آه الموضوع." نظرت سلمى لهبة وياسمين بمعنى مش هينفع. نهض جواد وحمل ياسمين: "يالا يا هبة عشان توري ياسمين أوضتك." وافقت هبة وطلعت ورا جواد. وضع جواد ياسمين في غرفة هبة ونزل. بدأت سلمى تحكي كل اللي حصل في الصعيد تحت صدمة الجميع. جبار بغضب: "لا أبوك ولا أخوك اتغيروا أبداً، لسه زي ما هما ظالمين. في أب يعمل في عياله كده؟

جواد: "أنا مش مصدق، معقول في حد بنته تموت ويعمل كده؟ أنا مش مصدق." قطع حديثهم دخول الخادمة تبلغهم بأن الطعام جهز. سلمى: "الكلام مش هيجيب فايدة، يلا يا جواد اطلع هات البنات عشان ياكلوا." سمع جواد الكلام وطلع جاب ياسمين وهبة. قعدوا ياكلوا، وطبعاً لم يخلُ الجو من مزاح هبة ودلع ياسمين لجواد اللي بيخلي الجميع يضحك على شكل جواد الغاضب. وبعد الطعام اتجه كل من جواد وعماد وتبنوا ياسمين.

أما في اسكندرية، وصلت سلطانه مع المرأة اللي اسمها سميحة، وفعلاً اتأقلمت معاها وحبتها جداً. وبدأت السنين تمر وكبرت ياسمين، وكل يوم بيزيد حب جواد ليها، والكل لاحظ دا، وكل بقى عارف إن جواد بيحب ياسمين وياسمين بتحب جواد. أما بنات السلطانة كبروا وزاد جمالهم، وبقوا جمالهم مش طبيعي. أما عيلة الزيني كما هي عايشة في سلام. هل سيظلون في سلام أم سيأتي من يضمر هذا السلام؟

وها هي مرت 10 سنوات وجاء اليوم الذي سيقلب حياة الجميع رأساً على عقب.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...