الفصل 1 | من 25 فصل

رواية بنات ليلي الفصل الأول 1 - بقلم اسماء السيد

المشاهدات
20
كلمة
1,351
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 4%
حجم الخط: 18

مبروك جالك بنت زي القمر. تقول للقمر: قوم وأنا أقعد مكانك. مصطفى: بنت خامسة! إيه الهم ده؟ أنا زهقت من القرف ده. الحاجة نادية: واه يا ولدي، البنات دول نعمة من ربنا، دول اللي هياخدوا بيدك للجنة. مصطفى: أنا عايز يا حاجة نادية ولد يشيل اسمي من بعدي، يكون لي سند في كبري. يوم مماتي ينادوا يقولوا أبو فلان. الحاجة نادية: يعني أنت هتعترض على عطية ربنا؟ وده حاجة مش بإيد حد، ده كله بإيد ربنا.

مصطفى: وأنا هفضل أخلف لعند ما أجيب الولد. الحاجة نادية: وأنا بنتي معتش فيها صحة إن هي تجيب تاني، ربنا يقومها من المرة دي على خير. مصطفى: أنا ماليش فيه. الحاجة نادية: لأ ليك فيه، لما حكمت عليها المرة دي تحمل رغم أن الدكتور حذر أن فيها أضرار كتير على صحتها وانت خاطرت بيها. مصطفى: خلاص أنا هتجوز عشان أجيب الولد. الحاجة نادية: اتجوز براحتك، بس قبل ما تتجوز ورقة طلاق بنتي توصلني وأنا هربيهم.

مصطفى: أنا عايز أسمع الكلام من مراتي. الحاجة نادية: الكلام هنا كلامي، بنتي مش داخلة في حوارات والكلمة كلمتي يا ابن الدمنهوري. مصطفى: ماشي يا مرات خال، اشبعي بيهم، وورقة بنتك هتوصلك بكرة. الحاجة نادية: خافيه تشيلك يا بعيد. دخلت الحاجة نادية إلى ابنتها. الحاجة نادية: بتبكي ليه يا ليلي؟ ليلي: ببكي على الهم اللي ماسكني يا أما. الحاجة نادية: هم إيه يا بنت بطني؟

ليلي ودموع تملأ عيناها: خلفة البنات يا أما، هو عنده حق يا مخلف البنات يا شايل الهم للممات. الحاجة نادية: طلعتي متفهميش يا ليلي، اسمها يا مخلف البنات يا شايف الهنا والسعد. ليلي واشتد عليها الوجع: الحقيني يا أما، قلبي بيقف، مش قادرة، هموت. الحاجة نادية: مالك يا بتي؟ هناديلك الدكتور. ذهبت الحاجة نادية وأحضرت الطبيب على سرعة. الحاجة نادية: يا حضرة الدكتور الحقني، بنتي بتموت مني، الحقني يا دكتور.

الدكتور: غرفة بنتك فين يا حاجة؟ الحاجة نادية: أهي يا دكتور. ذهب الدكتور إلى غرفة ليلي، ولكن بعد فوات الأوان. الدكتور بنظرة أسف وهو يضع الملاية على وجه ليلي: للأسف، البقاء لله يا حاجة.

الحاجة نادية بدموع غزيرة: بتي منك لله يا ابن الدمنهوري، إلهي متكسب ولا تربح، ربنا ياخدك يا بعيد، قومي يا ليلي، قومي يا بتي وأنا هعملك اللي أنت عايزه، قومي يا ضنايا، قومي يا ليلي لبناتك، قومي يا حبيبتي، هيكون يتيم أب وأم يا ليلي، يا مراك يا نادية، يا مراك. الدكتور: وحدي الله يا حاجة. الحاجة نادية: لا إله إلا الله. الدكتور: في حد اتصلت عليه يا حاجة؟ الحاجة نادية: ماليش حد يا بني غير بنتي ده وبناتها.

الدكتور: طب يا حاجة أنا هجهزلك أوراق الخروج وتصريح الدفن، ومتقلقيش أنا هكون معاكي. الحاجة نادية: تسلملي يا ابني، ربنا يوفقك ويبعد عنك ولاد الحرام. الدكتور قام بإنهاء كل الإجراءات القانونية للحاجة نادية. الدكتور: أنا كده خلصت كل حاجة، ودلوقتي السيارة هتيجي تاخدها. الحاجة نادية: تشكر يا بني. الدكتور وهو يرد على الهاتف: شكراً على إيه يا حاجة، ده واجبي، اتفضلي. الحاجة نادية

وهي تحمل الابنة الصغيرة: يا قلبي يا بتي، لسه لحمة صغيرة، ولا حتى وعيت على أمك يوم ميلادك، يوم وفاء أمك، يا عيني عليكي، منك لله يا مصطفى، منك لله، حسبي الله ونعم الوكيل فيكم. ذهبت الحاجة نادية بابنتها لكي يتم تشييع جنازتها. شهد: ستي، جيت أهي، اسكتي بقى يا رهف، وأكيد ماما جاية معاها. الحاجة نادية: أمك راحت للي خلقها يا بتي. شهد: يعني إيه يا ستي؟

الحاجة نادية: يعني ماتت يا شهد، ماتت، بتي ماتت، أه يا جلبي المحروق عليكي يا بتي. شهد والدموع تزفر بغزارة: أه يا ماما، أه. هنا وتبكي مثل أختها: هي ماما راحت فين يا شهد؟ شهد وازداد عليها البكاء: ماما ماتت يا هنا، ماتت. الحاجة نادية وهي تقوم باحتضانهم: بس يا حبايبي، بس عشان خاطر ماما متزعلش منكم. هنا وهي تقوم بمسح دموعها بأكمامها: حاضر يا ستي، طب بابا فين يا ستي؟

الحاجة نادية وهي تبكي: معدش فيه بابا تاني يا هنا، خدي يا شهد خواتك واقعدوا في الأوضة متخرجوش منها واصل، وخذي خيتك الصغيرة معاكي. شهد: حاضر يا ستي. ذهبت الحاجة نادية لأحد أقاربها لكي تقول لهم الخبر اللعين ويساعدوها. وانتشر الخبر في البلد بوفاة ليلي بعد ولادتها بفترة. وبعد مرور شهر على وفاة ليلي. في النهار. الحاجة نادية: يا شهد، يا هنا. شهد: نعم يا ستي. الحاجة نادية: أنا عارفة إنك كبيرة وعاقلة وهتفهميني.

شهد: نعم يا ستي. الحاجة نادية: لمي هدومكم وأي حاجة ممكن تحتاجوها عشان هنسيب البلد دي. شهد: ليه يا ستي؟ الحاجة نادية: اللي أقول اسمعيه. شهد: حاضر يا ستي. فلاش باك. باك. متولي أخو مصطفى. متولي: يا حاجة نادية، إحنا عايزين البنات عشان يقعدوا في دارهم. الحاجة نادية: وأنا اللي هربي ولاد بتي. متولي: دول خمسة يا حاجة، هتربيهم إزاي؟ الحاجة نادية: بكرة أبقى أوريك تربيتهم يا ابن الدمنهوري.

متولي: أنا هسيب بكرة وأجي بعده أخدهم منك، يكونوا جهزوا، سلام يا حاجة نادية. باك. في الليل. الحاجة نادية: يا بنات جهزتوا كل حاجة ولا لسه؟ شهد: جاهزين يا ستي. الحاجة نادية: طب ماشي. الحاجة نادية: الو يا فاروق، جهزت العربية اللي هتاخدنا. فاروق: جاهزة يا حاجة، قدامها عشر دقائق وتكون عندك. فلاش باك.

الحاجة نادية وهي تقوم بالاتصال بأحدهم لكي يساعدهما على المشكلة، وبالفعل قامت بالاتصال على أحد أقاربها من بعيد في الإسكندرية لكي يبعث إليها سيارة تأخذها. باك. بعد فترة. فاروق: العربية وصلت يا حاجة، وأنا فهمته أن أول ما تركبوا يطلع بيكم بسرعة. الحاجة نادية: تشكر يا فاروق. وبالفعل السيارة أتت وقاموا بوضع كل الأمتعة فيها وانطلقت السيارة مسرعة. ريم: هو إحنا رايحين فين يا تيته؟

الحاجة نادية: رايحة أجيب لك حاجة حلوة يا جلب ستك من جوه. باك. الحاجة نادية: ها يا ريم، عايزة تعرفي إيه تاني؟ ريم: ياه يا ستي، كل ده؟ وإنتي وشهد مش عايزين تعرفونا حاجة ليه؟ شهد: عشان متقلقيش يا قلبي، ويلا يا روحي عشان تروحي دروسك ومتتأخريش. ريم: حاضر يا أحلى وأحن أخت في العالم كله.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...