في مكان آخر، أول مرة نذهب إليه، في بيت متولي أخو جلال ومصطفى. وردة: يا حاجة بهية، يا حاجة بهية! بهية، زوجة متولي، امرأة شديدة إلى أبعد الحدود: في إيه يا مصيبة؟ وردة: عايزة أتحدث معاكي يا حاجة في موضوع كبير حصل عند الحاجة روح. بهية: تعالي جولي إيه اللي حصل يا بت بسرعة. وردة: كان فيه خناقة كبيرة قوي، بس اللي سمعته حلو إن الحاج جلال بيقول لشهد إننا لازم نتحاسب عشان جدكم أبو أمكم ساب ليكم ورث كتير ولازم تاخدوه.
بهية: جدهم مش جدهم، ده باع كل حاجة لجلال. وردة: مش عارفة يا حاجة، اللي سمعته جيت جولته لكِ. بهية: ابقي عدي عليا بالليل. وردة: حاضر يا حاجة، فتك بعافية. بهية: يا حاج متولي، يا حاج! متولي: عايز إيه يا بهية السعيدة؟ بهية: بيقولوا إن كان فيه خناقة كبيرة قوي في بيت الحاج جلال، وإنه بيقول لشهد: ورثكوا من جدكم مش هتخدوا بقيمته. متولي: ورث إيه ده، خالي باع كل حاجة لجلال.
بهية: هو ده اللي حصل. روح خد أخوك مصطفى وروح شوف فيه إيه، متفضلش على عماك لعند ما أخوك جلال ياخد كل حاجة لصالحهم. متولي: عيالك فين؟ بهية: في الأرض بيزرعوا. متولي: خلاص، أنا هروح بسرعة لمصطفى نشوف حل. ذهب متولي إلى منزل أخاه فوجد جلال. دخل متولي إلى الداخل. متولي: أنا سمعت إنك نهبت كل حاجة في باطنك يا حاج جلال. جلال: الزم حدودك يا متولي، أنا ما أخذتش حاجة. متولي: خليت خالك يكتب لك كل حاجة باسمك، وأكلت حق الكل.
جلال: ده مش حقكم، ده حق بنته وعيال بنته، وأنا كانت مهمتي بس إني أحافظ على المال لعند ما أديه لأصحابه. متولي: وحافظت عليه؟ جلال: الحمد لله. متولي: اعمل حسابك يا مصطفى إن بكرة جواز بناتك الكبار من عيالي. جلال: البنات مخطوبين. متولي: مش كل حاجة انت عايزها هتحصل، وأبوهم موافق، مالكش صالح، صح يا مصطفى؟ مصطفى: آه يا متولي. نظر لهم جلال جميعًا ثم تحدث. جلال: يلا يا أم عمر قدام.
روح: والله يا جلال مكان قصدي أقول كده، زلة لسان يا خوي، والله. جلال: حسابنا بعدين يا روح. أجرى الحاج جلال مكالمة هاتفية مع أحدهم. روح: انت رايح فين يا حاج جلال؟ جلال: رايح بيت الحاجة نادية، هتيجي معايا ولا لأ؟ روح: معاك يا حاجة. وصلا إلى المنزل. جلال: مالك أكده واقف كده ليه؟ عمر: شهد زعلانة قوي يا بوي وصعبانة عليا. جلال: هتروق إن شاء الله، بس اتصل أنت على صاحبك قوله إن أنا عايزه دلوقتي. عمر: حاضر.
طرق الحاج جلال الباب ففتحت له ريم. ريم بابتسامة مرحة: أهلاً عمي العزيز، والحاجة روح كمان عندنا؟ لأ ده فيه حاجة غريبة. جلال: شهد هنا يا ريم؟ ريم: آه، جت من برا هي ورغد ودخلت الأوضة وبس، ده اللي حصل. جلال: جوليلها عمك مستنيكي في أوضة الجلوس. ريم: حاضر يا عمي. دخلت ريم إلى أختها وأخبرتها برغبة عمها في لقائها. خرجت شهد إلى عمها.
روح: أنا غلطانة يا بنتي، والله ما أقصد، كانت زلة لسان، أنا بحبكوا قد عينيا والله وربنا عالم، وأنا غلطانة في حقك يا بنتي مرة تانية. قبلت شهد جبين الحاجة روح. شهد: اديكي قولتي بنتك يا خالتي. روح: انتي طيبة وأميرة كيف أمك بالظبط. أنا هخرج يا حاج أقعد مع البنات شوية. خرجت روح وتحدث جلال مع شهد. في الخارج. ريم: شوفي يا طنط روح ابنك الدكتور بقول له يشوف لي النتيجة بسرعة ومش راضي. روح: مش راضي ليه يا عمري؟
يوسف: مش عايز يحرج نفسه يا أمي، ممكن تكون شايلة حاجة. ريم بغضب: أنا وشايلة كمان! الباب خبط وفتح عمر. أحمد: خير، أبوك عايزني في إيه يا صاحبي؟ عمر: علمي علمك، هو جو مع شهد شوية وهينادينا. ذهبت هنا لتجلب الشاي. بعد فترة طويلة قليلاً خرجت شهد هي وعمها من الغرفة. جلال: تعالوا يا شباب عايزكم دقيقة. بعد أن دخل الشباب. شهد: ريم، اعملي حسابك كتب كتابك النهارده على يوسف، وانتي يا هنا على أحمد. ريم بغضب: إزاي وامتى؟
وأنا لا يمكن ده يحصل! شهد بغضب: لأ هيحصل، ولو ما حصلش بكرة هتلاقي نفسك مكتوب كتابك على واحد متعرفيهوش، مش بإيدينا إلا نقبل بالوضع ده، لازم توافقي على يوسف عشان مصلحتك والموضوع مفيش فيه نقاش يا ريم. هنا: أنا عادي، مش فارقة، سواء النهارده أو الأسبوع الجاي، أنا كده كده موافقة. روح: وافقي يا ريم، أنتِ مش عارفة إيه اللي هيحصل لو موافقتيش. ريم: هيحصل إيه يعني؟
شهد: أبوكي هيجوزك لابن عمك متولي ومش هينفع تقولي لأ، عشان فيه مية طريقة يخليكي تمضي العقد، فوافقي أرجوكي، أنا عارفة مصلحتك. خرج الشباب من الغرفة وهم مبتسمون. جلال: ها يا شهد، المأذون جاهز، أخليه يجي؟ شهد: آه يا عمي. جلال: تمام يا بنتي، أنا هقعد برا أنا والشباب عما تجهزوا حالكم. شهد: تمام يا عمي. روح: وأنا هروح أجيب الطبيخ اللي طبخاه. شهد: متتعبيش نفسك يا خالتي، أنا بطبخ. روح: تعبك راحة يا مرا الغالي.
ذهبت روح إلى بيتها ثم دخلت البنات لكي ترتدي ملابس خاصة بمناسبة كتب الكتاب. شهد بابتسامة: فيه فستان جايباه جديد ليكي يا ريم، قيسيه يلا هتبقي قمر. ريم بدموع: مش عايزة ألبس حاجة. شهد: يا غبية، يعني أنا مش عارفة إن يوسف بيحبك أوي، وأنتِ بتحبيه أوي كمان. ريم: آه بحبه يا شهد، بس طريقة الجواز غلط، كل حاجة بسرعة. شهد: أنا معاكي في ده، بصي يا ستي، كتب الكتاب ده هيخليكم تقربوا من بعض أوي وتفهموا بعض، اسمعي كلامي.
هنا: وأنا يا شهد، مجبتيش لي فستان أنا كمان؟ شهد: مش ناسياكي، البسوا يلا. شهد: أنا مش مهم، هلبس أي حاجة. هنا: والله ما يحصل، لازم نجيب فستان ليكي أنتِ كمان. شهد: خلال، أنا هلبس الفستان ده، حلو. هنا: تمام. ارتدت الفتيات فساتينهن. ثم جاء المأذون. المأذون: نبدأ بمين يا حاج؟ الحاج جلال: ابدأ بعمر، وبعديه أحمد، وبعديه يوسف.
وتم كتب كتاب عمر، ثم جلست شهد تنتظر كتب كتاب أخواتها. وتم كتب كتاب هنا في جو من السعادة، وفي النهاية تم كتب كتاب ريم، وكانت الحاجة روح تزغرد في كل مرة. أحمد: عمي، ممكن آخد هنا وأنا هخرج شوية. جلال: ماشي، بس متغبوش. يوسف: وأنا يا أبا، هاخد ريم. ريم: أنا مش عايزة أخرج. يوسف: عايز أتفاهم معاكي يا ريم، لو سمحتِ. ريم: خلاص، ماشي. شهد: عن إذنك يا عمي، هشوف رغد. دخل عمر وراء شهد. عمر: أنتِ مش عايزة تخرجي زيهم يا شهد؟
شهد بهدوء: أنا غير يا عمر، وأظن أنت عارف ده كويس. عمر: متقلقيش، وأنا هساعدك في إنك توصليهم لبر الأمان كمان، بس أنا مش عايز يكون بينا زعل، عايز نبدأ حياتنا بحب، فاهمني يا بنت عمي؟ شهد: فاهماك يا عمر. أنا خايفة على رغد أوي، من ساعة ما رجعنا وهي نايمة، وممكن تصحى تقول أنا اللي قتلت ماما وتنام تاني. عمر: طب يلا ناخدها المستشفى، قولي لرهف تجهز نفسها عشان تيجي معانا بدل ما تقعد لوحدها. شهد بابتسامة: حاضر. عند أحمد وهنا.
أحمد: أنا أسعد إنسان النهارده في الكون. هنا: ليا. أحمد: عشان أنتِ بقيتي مراتي يا هنا. هنا: فاكر اليوم اللي خدتني معاك الحب؟ أحمد: يووه، ما يبقاش قلبك أسود بقيه. هنا: أنا قلبي أسود. عند يوسف وريم. يوسف: ريم، أنا بحبك أوي وعارف إنك بتحبيني، بس بتكابري قصادي، بس أنا مش همل ولا أزهق. ريم: أنا أحبك أنتِ. يوسف بابتسامة: ولو نفترض يا ستي إنك مش بتحبيني، خلي باب قلبك مورب، وأنا هثبت لك إني أستحق أخش أقعد فيه.
عند مصطفى ومتولي. متولي: إحنا لازم نمخمخ كده عشان إنت عالم إن جلال مخه مصحصص. مصطفى: أنا معاك في أي حاجة تقولها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!