الفصل 7 | من 25 فصل

رواية بنات ليلي الفصل السابع 7 - بقلم اسماء السيد

المشاهدات
17
كلمة
1,502
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 28%
حجم الخط: 18

عمر: أنا عايز يا ستي نرجع سوا. الحاجة نادية: ما ينفعش يا ولدي. عمر: ليه يا ستي ما ينفعش؟ الحاجة نادية: مش هيستريحوا يا ولدي. عمر: مش هيستريحوا ليه يا ستي؟ ده أنا لو ما شلتهمش الأرض، أشيلهم فوق دماغي. الحاجة نادية: بصي يا ضنايا، إحنا قاعدين هنا ومستريحين، ويعني أنا مش هخليهم يسيبوا جامعتهم ويسيبوا حالهم عشان يرجعوا. عمر: جامعة إيه؟ مش ريم بس اللي دخلت جامعة. الحاجة نادية: ثانية واحدة يا هنا، تعالي انتي وخواتك.

هنا: حاضر. البنات، إلا شهد، راحوا لستهم. الحاجة نادية: اعرفك يا بني، هنا في صيدلة. عمر: في كام صيدلة يا هنا؟ هنا: رابعة صيدلة. الحاجة نادية: ورهف في الثانوي، ورغد في الإعدادي. عمر: وشهد؟ الحاجة نادية: شهد، هو في زي شهد؟ شهد في طب، بتشتغل في المستشفى. عمر بتعجب: اللهم بارك، بسم الله ما شاء الله. جاءت شهد بطعام. شهد: اتفضل كل. عمر بعدم اهتمام لكلام شهد: يعني يا ستي، ما فيش طريقة ترجعوا البلد؟

الحاجة نادية: مش هينفع يا ولدي، بس ينفع تطل على بنات عمك. هو انت بتشتغل إيه يا ولدي؟ عمر: دكتور. على ريم يا ستي. رغد بتكبر: شهد برضه هتحضر بعد ما تخلص السنة دي وتبقى دكتورة في الجامعة. الحاجة نادية: كل يا بني، وبعدها نتكلم. شهد: تتكلموا إيه يا ستي؟ هو ياكل ويمشي. الحاجة نادية: خشي جوه يا شهد، وكلامك ماسخ كده. شهد بعصبية: معلش يا ستي، أنا كلامي مش ماسخ ولا حاجة. هو كانوا فين كل المدة؟ عمر: كنا بندور عليكم.

شهد بسخرية: لا والله؟ كل ده بتدوروا علينا؟ بص يا كابتن، قصر كلام، انت تاخد نفسك ولا كأنك تعرفنا. ثم صفعت شهد، وكانت من الحاجة نادية. شهد: بتضربيني يا ستي؟ الحاجة نادية: وأكسرك كمان! لما ما تعمليش اعتبار لي، يبقى لازم تتأدبي. اخفي يالا على أوضتك، وما أشوفش خلقتك برا الأوضة. جرت شهد إلى غرفتها، ووراها أخواتها. الحاجة نادية: زي ما قلتلك، عايز تود انت وأهلك بنات عمك، ماشي. مش عايز، يبقى انت اللي قطعت.

عمر: يعني عادي لو عرفت أمي؟ الحاجة نادية: عادي يا ولدي. عمر: طب استأذن أنا يا ستي. عمر وهو ماشي، حط مكانه على الكرسي في الجنب فلوس. الحاجة نادية: خد يا بني فلوسك معاك، بنات ليلي مش محتاجين حاجة من حد، هما مسؤولين مني لعند ما أموت. عمر: بعد الشر عليكي يا ستي، انتي الخير والبركة. ممكن تدي البطاقة دي لشهد؟ ده بطاقتها، وده كارت فيه رقم تليفوني. الحاجة نادية: حاضر. شكراً يا بني، دي كانت بتدور على بطاقتها.

عمر: السلام عليكم. الحاجة نادية: وعليكم السلام. سلم لي على أمك. عمر: حاضر، هيوصل. ومشى عمر. الحاجة نادية وهي تحدث نفسها: لأ لأ، أنا مش هروح أطيب خاطرها، لازم تتعلم. افرض قال نادية معرفتش تربي؟ أنا أحسن حاجة أعملها أخش أريح نفسي شوية وأنام. عند شهد. شهد: قلت لكم سيبوني واطلعوا بره. هنا بالنظر إلى رهف لكي تلبي كلامها: اطلعي بره يا رهف انتي ورغد. رهف: حاضر. طلعت رهف ورغد. هنا بشخط: في إيه؟

مكنش الألم يعني، وستي كان لازم توقفك عند حدك. شهد: حتى انتي يا هنا؟ هنا: الحق يا شهد، انتي وستي علمتونا أن أهم حاجة الحق، وانتي بصراحة، علّيتي صوتك أوي قدام ستي، ولازم تتأسفي منها. شهد: عليته أوي؟ ولا علّيتوا نصه نصه؟ هنا: عليتيه أوي. شهد: ما هو أنا لما بشوفه قدامي بتهبل وبزعل. أكيد متجوز؟ هنا: أكيد، هو إحنا هنعرف منه؟ هنا: أنا عايزة أقولك على حاجة حصلت يوم ما كنتي في سوهاج. شهد: إيه اللي حصل؟

هنا: كان فيه اشتباه أن المحل بتاعنا بيبيع حاجات ممنوعة، فكنت قاعدة في أمان الله، لقيتهم داخلين المحل. الظابط بيقول لهم فتشوا المحل. قعدت أقول له في إيه، ميردش، لعند ما جه واحد قاله ما فيش حاجة، وأنا قمت شاتماه. شهد: شتمتيه؟ قولتي له إيه؟ هنا: قولته إنك إنسان بارد، فقام وأخدني القسم، وأنا أزعق وأعيط. وبعدها سابني عشان أروح، وهو كل شوية يجي يشتري من المحل ويقول لي متزعليش من الموقف البايخ اللي حصل.

شهد بالنظر إلى أختها: أه أه. هنا: ما تبصيش كده، ما فيش حاجة من اللي في دماغك. شهد: أنا قولت حاجة؟ يالا روحي حطي الأكل، أنا مجهزة، على ما أشوف ستي. هنا: ماشي. عند شهد والحاجة نادية. شهد: ستي، أنا آسفة. الحاجة نادية: خلاص يا شهد، خدي بطاقتك. شهد وهي تأخذ البطاقة: كانت فين دي؟ أنا قعدت أدور عليها كتير. الحاجة نادية: كانت مع عمر. شهد: أه، افتكرت. طب مش هتيجي تاكلي؟ الحاجة نادية: مش عايزة.

شهد: عشان خاطري يا ستي، غلطة ومش هتتكرر تاني خالص. الحاجة نادية: خلاص، ماشي. وخرجت الحاجة نادية، وتناولوا الطعام. *** عند عمر. عمر بيتصل على أحمد. عمر: أحمد، أنا في إسكندرية في... أحمد: ده انت قريب مني خالص، أنا هاجيلك أهو. وبالفعل ذهب أحمد إلى عمر. أحمد: انت إيه اللي جايبك هنا؟ عمر: جاي أشوف بنات عمي. أحمد: بنات عمك مين؟ عمر: بنات عمي مصطفى، عايشين مع ستهم هنا. أحمد: وأنا معرفش.

عمر: ده أنا لسه عارف من اليوم اللي كنت فيه في سوهاج، من البطاقة اللي كانت واقعة. أحمد: الكلام ده مينفعش، إحنا نروح نفطر، وبعدها تحكي لي من الأول. عمر: هو ده كل حاجة، مفيش حاجة جديدة. ويالا وديني على الشقة عشان عايز أنام، واحتمال أقعد هنا يومين أو تلاتة. أحمد: حاضر، انت تنور، بس مش هتفطر. عمر: مش عايز، أنا هنام، وانت انزل شغلك. لما أبقى أصحى ابقى تعالي، مش عايز إزعاج. أحمد: حاضر. *** عند مصطفى وخيرية.

مصطفى وهو يجر ابنه: قدامي يا ابن... بتشرب سجاير؟ ده آخرتها تشرب سجاير يا زبالة. محمد: بشرب بفلوسي، انت مش بتديني حاجة. مصطفى وهو يلطمه على وجهه: وكمان بترد علي؟ والله لها أموتك يا بن خيرية. خيرية: مالها خيرية؟ مش ده ابنك وتربيتك انت؟ اشرب بقي. ده ظلمك لبناتك، ربنا حطهولك في ولادك. ربنا قال لك، مش انت عايز الصبيان خدم؟ مصطفى وهو يضرب أيضاً خيرية: انتِ بتردي عليّ يا حرمة؟ بالله لأوريك الويل.

خيرية: ولا توريني ولا أوريك. أنا رايحة بيت أبويا. لما عقلك يرجع لك، ابقى تعالي. مصطفى وهو يكسر في كل شيء: بالله لأوريك يا زبالة. أنا بلا عقل. بالله لأبهدلك. خيرية: يالا يا... انت وهو. خيرية وهي في الطريق لأهلها: راجل بلا عقل صحيح، شكله ميعرفش مين خيرية. *** في اليوم التالي. أحمد: ما تيجي معايا نجيب طلبات. عمر: ماشي. في العربية. عمر: انت هتجيبها منين؟ أحمد: من المحل. عمر: ماشي يا عم. عند شهد وهنا.

شهد: أنا هنزل أقعد في المحل. هنا: أنا جاية معاكي. شهد: ماشي. وصلوا المحل. عمر شاف شهد وهنا. عمر: إزيك يا شهد؟ إزيك يا هنا؟ هنا: الحمد لله، كويسين يا دكتورة. هنا تهمس لشهد: هو ده الظابط. أحمد يهمس لعمر: هما بنات عمك؟ عمر: آه. شهد: حضرتك عايز حاجة؟ عمر: شوف يا أحمد عايز إيه. أحمد: تمام. اشترى أحمد ما يحتاجه. وعند الحساب. شهد: الحساب كده قاطع متين وأربعة. مش مهم، هات متين بس. أحمد: اتفضلي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...