في الصباح عند أحمد في القسم أحمد: انت يا عسكري. العسكري: نعم يا فندم. أحمد: روح جبلي اللي اسمها سلمي من الحجز بسرعه. ذهب العسكري لإحضار سلمي وكان حالتها صعبة جدا. العسكري: اتفضل يا باشا. أحمد: سيبها واطلع بره. بعد ما طلع العسكري. أحمد بتريقة: قررتي ايه يا دكتوره. سلمي ببكاء: أنا عايزة أربي بناتي، أنا اتحرمت يا باشا. كانت غلطة وعمرها ما تتكرر، بس بناتي أربيهم. ولو عايزني أبوس إيديها أبوسها، بس سيبني وحياة عيالك.
أحمد: هسيبك بس بشرط. سلمي بسرعة: وأنا موافقة على أي حاجة. أحمد: اسمعي الأول، هتمضي على العقد ده بعدم التعرض لـ شهد خالص. سلمي مضت العقد ثم قالت بدموع: معدتش هتتكرر خالص يا باشا. أحمد: مشوفش وشك خالص. سلمي بكلام متقطع: حااااااضضضرر. خرجت سلمي من القسم. سلمي لنفسها: ده آخره المشي البطال، يارب أنا تبت يارب، عايزة بس أربي عيالي. وصلت سلمي إلى منزلها ووجدت زوجها الذي عاد من السفر لتوي. زوجها بخضة: إيه اللي عمل فيكي كده.
سلمي بدموع: أنا هقولك كل حاجة، بس والله أنا توبة ومتسبنيش يا جمال، أنا بحبك والله. جمال: قولي يا سلمي في إيه. حكت سلمي لزوجها كل حاجة. جمال: كل ده يا سلمي، ويُترا الفلوس فين. سلمي: في البنك. جمال: من بكرة تعملي بالفلوس دي حاجات خيرية عشان كلها حرام في حرام. سلمي: والنبي يا جمال متسبنيش. جمال: بصي يا بنت الحلال، انتي هتيجي معايا دبي انتي والعيال وهتعيشي معايا عشان بناتك بس. تركها جمال وذهب. ظلت تبكي سلمي على حظها.
في الصعيدي. يوسف: صباح الخير يا أمي. روح: صباح النور يا ولدي، أنا عايزة أتحدث معاك شوية. يوسف: خير يا أمي، في حاجة. روح: انت بجالك يومين مش على بعضك أكده. يوسف: ما أنا حلو أهو يا أمي. روح: متلفش وتدور عليا يا ابن بطني. يوسف: هلف وأدور على إيه يا أمي. روح: مالك ومال ريم يا يوسف، مزعل البت ليه. يوسف: هي قالتلك ولا إيه.
روح: لأ مقالتش حاجة، بس منين أنا جايه ومنين مروحة في نفس الثانية. شغل أن عليها محاضرة والكلام ده ميكولش معايا. قولتلها إيه يا يوسف في العربية، خلي بالك بنات ليلي محترمين جدا. يوسف بتريقة: محترمين أوي. روح: مين اللي قالك كلمة عفشة على بنت عمك. يوسف: مفيش حد قالي حاجة. روح بزعيق: انت فكرك إنك كبرت عليا ولا إيه، فوق لنفسك، هتنطق ولا لأ.
يوسف بزهق: أحمد بن عمي مصطفى بيقول شافها وهي بتحوم على رجالة الحتة، بس هي لما شافته جيت تزعقله وهي تقول كان بيشرب سجائر وبتنصحه. قامت روح ضربته بالقلم. يوسف: بتضربيني يا أمي، ده انتي أول مرة تعمليها، وكمان تعمليها وأنا كبير.
روح: القلم ده عشان يعلمك إن لسه مخك ده صغير، مش لأن ابن عمك ده اللي أخوك شافه من أسبوعين بيشرب سجائر مع العيال، ولا لأ، يبقى ريم مكدبتش، وأصلاً ولاد مصطفى كدابين زي أمهم، أما بنات ليلي أمرا زي أمهم، وهي خسارة فيك عيل صغير برياله هتصدقه، أمال لو قدر الله اتجوزتوا هتصدق أي حد معدي. ولو حد جه اتكلم عن الجوازه دي أنا اللي هقف وأخفى، يلا روح شغلك. ذهب يوسف إلى محل عمله وهو غاضب.
يوسف وهو يسوق: غبي غبي يا يوسف، على أخري الزمن تصدق عيل زي ده، تستاهل فعلاً اللي أمك عملته فيك ده، لو عمر شم خبر هيخلي ليلتي سودة. ذهب عمر إلى شهد وأخذها وذهبوا سويا إلى مركز العلاج الطبيعي. في المساء. يوسف: يا أمي يا أمي. لم ترد روح. دخل المطبخ. يوسف: مبتروديش ليه عليا. روح: مش عايزة أتحدث معاك أصلاً. يوسف: أنا آسف، مقدرش على خصامك. روح: عشان تتعلمي. يوسف: آخر مرة بالله، انتي طبخة إيه حلوة. روح: مش طبخة حاجة.
يوسف: والله يعني الحاج جلال مياكلش حاجة. روح: يوه عليك، طبخة بط، استريح. يوسف: طب أنا جعان. روح: روح نادي أبوك يلا. يوسف: حاضر. واستمر الحال إلى أن أصبحت شهد تقدر على المشي. في صباح يوم جديد. شهد تتصل على ريم لكي تطمئن عليها. شهد: ألو يا ريم. ريم: ألو يا شهد، أنا عايزة أجي أقضي معاكوا الإجازة، لسه أسبوعين وأخلص، والإجازة الصغيرة مرضيتيش خالص أجي، قولتي خليكي وخذي كورسات إنجليزي عشان تفيدك.
شهد: آخر يوم في امتحاناتك هنكون عندك، ولو انتي عايزة تقضي الإجازة هنا نفضل هنا، وانتي تيجي. ريم بفرحة: لأ انتوا تيجوا أحسن عشان نفسي أقعد في بيت ستي. شهد: تمام يا روحي، ابعتلك فلوس. ريم: لأ ما انتي لسه بعتالي من أسبوع. شهد: اتجدعي في المذاكرة كده، عايزين تقدير. ريم: من عنيا، سلام عشان أروح أذاكر. شهد: سلام يا روحي. كان أحد يدق على الباب. شهد: حاضر جايه أهو. ظلت شهد تمشي وتستند إلى أن وصلت إلى الباب.
شهد: أهلاً يا عمر، انت مروحتش امبارح ليه. عمر: وأنا قولت مش هروح إلا لما انتي تمشي بسرعة كمان. شهد: إحنا هنرجع الصعيد كمان أسبوعين. عمر: خلاص هبقى أرجع معاكوا. شهد: طب انزلي وأنا هنزل وراك. عمر: ليه مفيش حد جوه. شهد: أه. ذهبت شهد مع عمر. أنهت جلستها. الدكتور: لسه جلسة واحدة بس وكده عال العال. عمر: شكراً لحضرتك يا دكتور، يلا يا شهد. في العربية. عمر: أمي بتسلم عليكي. شهد: الله يسلمها، هو انت قولتلها إمتى.
عمر: من شهر كده، بس نبهت عليها متعرفش ريم خالص. شهد: إيه. فلاش باك. روح: عمر انت مخبي عليا إيه بقالك تلت شهور عندك، وكل يوم تقولي جاي كمان أسبوع، في إيه يا عمر. عمر: شهد كانت عاملة حادثة وكان لازم أفضل ومش هاجي إلا لما تكون كويسة. روح: ربنا يشفيها ويعافيها، إيه اللي جرالها. عمر: شلل مؤقت، بس الحمد لله بتتعافى منه. روح: ربنا يشفيها يارب، طب وريم مبتقولش ليا ليه، ده أنا كل يوم بكلمها.
عمر: ريم متعرفش حاجة، ومتعرفهاش حاجة. روح: حاضر يا ولدي، من عنيا، ربنا يشفيها يارب. باك. عمر: أحمد عايز يجي يخطب هنا، بس عايزها كتب كتاب وخطوبة. شهد: هشوف هنا وأرد عليك، ويطلبها من عمي جلال. عمر: طب وإحنا. كانوا وصلوا. شهد وهي نازلة بابتسامة: عمي موجود. عمر: استني. كانت شهد طلعت. في الشقة. رهف: راجعي معايا الامتحان كده يا شهد، يارب منقصش. شهد: إن شاء الله مش هتنقصي ياروحي. راجعت شهد مع رهف الامتحان.
رهف: يعني كده مغلطتش. شهد: أيوه يا روحي كده مغلطتش. هنا: انتي عملتي إيه في الامتحانهنا: الحمد لله كان جميل. شهد: أحمد اتقدملك. هنا بكسوف: وانتي قولتي إيه. شهد: رفضته طبعاً. هنا: ليه. شهد: هو رخـم أصلاً، عشان كده رفضته. هنا: لأ والله مش رخـم، ده عسول خالص وطيب. شهد: متتخضيش أوي كده، قولته يقابل عمك. هنا: هيقابلوا إمتى. شهد: معرفش. هنا: انتي عملتي إيه النهارده. شهد: الحمد لله، معدش غير جلسة الأسبوع الجاية.
هنا: ربنا يتم شفاكي على خير يا روحي. شهد: أنا هخش أعمل أكل، تعالي معايا يا هنا. هنا: اشط. بعد فترة الباب خبط. شهد بصوت عالي: افتحي يا رهف. رهف: أهلاً مين. السيدة: أنا عايزة أقابل آنسة شهد لو سمحتي. رهف: اتفضلي عما أناديها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!