الفصل 15 | من 25 فصل

رواية بنات ليلي الفصل الخامس عشر 15 - بقلم اسماء السيد

المشاهدات
18
كلمة
1,434
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

عمر: مين دي يا شهد وتعرفيها منين؟ شهد: هبقى أقولك يا عمر. عمر: هنا لو سمحتي، خدي مفتاح العربية واسبقينا، إحنا جايين وراكِ. هنا: حاضر. عمر: قولي بقى يا ستي، مين دي؟ شهد: عايز تعرف إيه يا عمر؟ إني كنت بدافع عن الحق، وقصاد دفاعي عنه معنتش بتحرك خالص. الزبالة دي هي اللي دبرتلي الحادثة بتاعتي، وكانت عايزة تموتني. عمر: وإيه اللي كنتي بتدافعي عنه؟

شهد بحزن: بتسرق أعضاء. بلغت عنها عشان شوفتها قدامي وهي بتشيل كلية من مريض داخل يعمل زايدة، يخسر كليته. وليه، وليه إني قدمت فيها شكوى واتشال اسمها من النقابة. وشكلها المرة دي عايزة تقتلني. عمر حمل شهد: تمام. شهد بغرابة: تمام إيه يا عمر؟ بقولك كانت عايزة تموتني، ده أنت حتى مسألتنيش اسمها إيه. عمر بابتسامة: اسمها إيه؟ شهد: مش قايلة. عمر: أدخليها العربية. إحنا هنطلع على دكتور العلاج الطبيعي على طول، مش عايزين نستنى.

شهد: تمام. عندما وصلوا إلى الدكتور العلاج الطبيعي. عمر بجدية: اسمها إيه؟ شهد: اسمها سلمى إبراهيم البيومي. أدخل عمر شهد إلى المكان، وكان الطبيب لم يحضر بعد. عمر: هجيب حاجة من العربية وأجي. هنا: ماشية. شهد: لما نروح نتصل على ريم، مش عارفة حاسة إن فيها حاجة. هنا: وافرض مطلعش فيها حاجة؟ شهد: أنا قلبي عمره ما خيب. دخل عمر ثم دخل الطبيب. عمر: إحنا هنخش الأول أكيد. ثم نادت الممرضة على اسم شهد.

الطبيب: إن شاء الله العلاج الطبيعي في أقل من شهر هتكوني كويسة. عمر: هي دلوقتي هتعمل إيه؟ الطبيب: هتقعد في غرفة وهركب أجهزة على رجليها، ومع الجلسات هتكون كويسة إن شاء الله. عمر: إن شاء الله. جلست شهد في الغرفة هي وهنا. وهناك طبيبة تعمل مع الطبيب، هي التي تساعد شهد في تركيب الأشياء. وعمر ظل بالخارج. شغل باله موضوع سلمى. وكانت تظن شهد أنه نسي الموضوع، ولكن عمر لن ينساه. أنهت شهد من جلستها. وهما في العربية.

عمر: تحبي تتسجن كام سنة؟ شهد: مين اللي يتسجن؟ عمر: سلمى. قضية شروع في قتل محترمة كده. وأحمد ظبط الدنيا وكله تمام. والرجل اللي خبطك هو اللي شهد عليها كمان. شهد: عملت كل ده إمتى؟ عمر: بتليفون صغير من أحمد ظبط الدنيا. هنا: أنا عايز أفهم بقى. شهد: لما أروح هبقى أحكيلك. بس أنا دلوقتي يا عمر عرفت مكانها إزاي؟ عمر: عادي يا شهد. اللي خلاني أعرف مكانكوا خلاني أعرف مكانها.

شهد: سيبها لحالها يا عمر. لو عملت حاجة تانية ابقى احبسها. عمر: ولو موتتك المرة الجاية نبقى نعمل إيه؟ شهد: يبقى قضاء ربنا. أنا مش هحرم أطفال من أمهم. عمر: بس هي مجرمة ولازم تتعاقب. شهد: هي دلوقتي هتحس بالرعب لما تكون في القسم دلوقتي، ومش هتعمل حاجة. أنا عارفها بتخاف من خيالها. عند أحمد. سلمى: يا حضرت الظابط أنا معرفش اللي بتتكلم عليها دي.

أحمد: بت مش عايز وجع دماغ. متعرفهاش إزاي يا بت الـ***. وهي اللي مبلّغة عنك في قضية السرقة بتاعت الأعضاء. ولولا إن مدير المستشفى عارف أهلك، كنتي اتسجنتي فيها دلوقتي. قدامك حل من اتنين. تاخدي سجن في قضية شروع في قتل، ولا سرقة أعضاء. شروع في قتل أحسن لك صح. تلات سنين وتطلعي. أنا هسيبك لبكرة تفكري. خدها يا ابني على الحبس. أوصلهم عمر إلى المنزل. وبعد فترة رن الجرس. فتحت رغد الباب.

رغد: اتفضلي يا فندم. مش ده منزل الأستاذة شهد؟ رغد: آه. الشخص: اتفضلي يا فندم. ثم ذهب الشخص. رغد: الحمد لله ربنا رحمنا من أكل هنا اللي ملوش طعم. هنا بعصبية: أنا أكلي ملوش طعم يا حيوانة. والله لأضربك. وصلت رغد عند شهد. رغد: شهد هنا عايزة تضربيني. شهد: هنا ابعدي عن رغد. متجيش جمبها. هنا: ده بتقول أكلك ملوش طعم. شهد بضحك: ماهي مكدبتش. هنا بغصب: شوفتي بتلقح إزاي.

شهد: هنا اهدي بقى. وانتي يا رغد احترمي هنا أختك مهما كان أكبر منك. اتصلي على ريم يالا يا هنا. هنا: اتصلت على ريم. هنا: اتفضلي. شهد: رغد اطلعي يالا بره. رغد: هنا هتضربني. شهد: هنا متجيش يمتها خالص. هنا: حاضر مش هاجي يمتها خالص. طلعوا برا هما الاتنين. شهد: أخبارك إيه يا روحي. ريم: الحمد لله كويسة. إنتي عاملة إيه؟ شهد: الحمد لله يا روحي. صوتك متغير ليه؟ في حاجة.

ريم لنفسها: أنا هحاول أعتمد على نفسي. هي كفاية عليها أخواتي وهي تعبت كتير. كفاية عليها كده. ريم: مفيش حاجة يا حبيبتي. إنتي عارفة الكلية وشغلها كتير. شهد: لو احتاجتي حاجة تتصلي عليا فورًا، ماشي يا روحي وخلي بالك من نفسك. ريم: ربنا يخليكي ليا يا شهد. شهد: ويخليكي ليا يا روحي. عملتي إيه عند عمك؟ ريم بعصبية: مروحتش. كان في عندي محاضرة واعتذرت من طنط وخلاص. شهد: في إيه يا ريم؟ مالك مش مستريحة؟ عندك أخدك عندِ؟

ريم ببكاء: آه. مش مستريحة. تعبانة. تعبانة أوي يا شهد. مش عارفة أعمل حاجة. حاسة إني تايهة، بس لازم أعتمد على نفسي عشان إنتي كفاية عليكي أخواتي. مش عايزة أزود عليكي الحمل. شهد: أنا عمري ما أزهق منكوا يا ريم. إنتوا بناتي يا ريم. حتة مني. بحس بزعلكم وفرحكم. ريم: أنا بزعل عليكي يا شهد. إحنا كبرناكي أوي. شايلة همنا ولا عمرك بتشتكي ولا بتزعلينا. وبتيجي على نفسك عشان خاطرنا. أنا عايزة أجي يا شهد. شهد بذعر: لأ يا ريم.

ريم: في إيه يا شهد؟ شهد: مفيش يا حبيبتي. بس خليكي أما السنة دي تخلص والسنة الجاية كلنا هنكون عندك. ريم بغرابة: أنا عايزة آجي إجازة. شهد: استحملي الحبة دول بس عشان خاطري. ريم: عشان خاطرك إنتي بس يا روحي. هستحمل البلوى دي. سلام بقي عشان أذاكر للبلوى. شهد: ربنا معاكي يا روحي. وأغلقت الهاتف. ثم دخلت هنا.

هنا: أنا استنيت أما مسمعش صوت وأخش عشان أنا عارفاكي مبتحبيش حد يكون جنبك وإنتي بتتكلمي في التليفون. رهف ورغد كلوا يلا بقي عشان تاكلي. طعمت هنا شهد. عند عمر. اتصل عمر على أحمد. عمر: مش عايزها تتحبس. أعمل إيه؟ أحمد: عادي. هخليها أسبوع معايا أظبطها فيهم. وبعدها أخرجها. بس قبلها أمضيها على عدم التعرض والكلام ده. عمر: تمام يا صاحبي. عند سلمى في الداخل. سيدة يطلق عليها الكبيرة: إيه يا حلوة جاية في إيه؟

سيدة أخرى: شكلها أداب يا معلمة. سلمى بخوف: امشوا يا شوية جرابيع من جنبي. أنا الدكتورة سلمى. الكبيرة: وأنا الكبيرة يا عنيا. ظبطوها يا بنات عايزة تتروق. البنات: من عنينا يا معلمة. عند أحمد. العسكري: يا باشا في شكله جوه والبت الجديدة بتضرب. أحمد: أحسن عشان تتربي. سيبهم يروقوها. وروح اعملي قهوة. العسكري: تمام يا فندم. عند يوسف. يوسف وهو يجلس في غرفته. يوسف محدثا نفسه: طب أنا دلوقتي غلطت ولا لأ؟

ما هو البني آدم يتواجه بالحقيقة ينكر ويطلع نفسه مظلوم. الحمد لله إن ربنا نجاني منها. بس افرض طلعت مظلومة. مظلومة إزاي يا يوسف؟ يعني عيل زي ده هيكدب إزاي؟ يوه أنا مش عارف. أسلم حل ليا أنام.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...