هنا : كانت حاجة بسيطة يا ريم، متشغليش بالك. يالا نجهز حاجاتك. رغد : متكدبيش يا هنا، دي شهد مكنتش بتقدر تحرك حاجة في جسمها. هنا ضربت رغد بالقلم: متسكتي بقى يا بت انتي. ريم حضنت رغد: بتضربيها ليه عشان قالت الحقيقة؟ هنا: شهد مكنتش عايزة تقلقك عليها. ريم: مش أنا أختها، مش من حقي أعرف أختي عاملة إيه؟ رهف: ما هي كانت خايفة تسيبي دراستك وتيجي. ريم بصريخ: تتحرق الدراسة بجاز وسخ، أهم حاجة هي تكون كويسة.
هنا: ما هي بقت كويسة الحمد لله، رب شفاها وعفاها. ده كان شلل مؤقت وراح بالعلاج الطبيعي. متبيّنيش ليها إنك زعلانة منها. هي والله كانت خايفة تقلقك عليها، وإنتي عارفة من إمتى شهد كانت بتحب تقلق حد حواليها. فاكرة عليكي لما كان يجيلها دور البرد كانت مبتحاول على قد ما تقدر متعرفش حد، وإحنا لو تعبانين تفضل قاعدة جنبنا لحد ما نخف. فبالله عليكي يا شيخة متزعليش منها، هي كانت خايفة عليكي. ريم: طب هي دلوقتي عاملة إيه؟
رهف: بقت كويسة خالص وبتتحرك وبتروح وتيجي. ريم: طب يالا عشان تجهزوا معايا ونروحلها، ولا مش عايزين تجهزوا معايا؟ رغد: أنا هقول لشهد على إنك ضربتيني يا هنا، وتلقي بقى اللي هيحصل لك منها. هنا بتمثيل الخوف: لأ والنبي، ده أنا زي أختك، متقوليش لشهد. رغد بشرط: هنا: اتفضلي يا استغلالي. رغد: تجيب لي شوكولاتة وشيبسي. رهف: وأنا كمان عايزة. ريم بضحك: وأنا أيضاً عزيزتي. هنا: ماشي، بس يالا وأنا هجيب اللي انتوا عايزينه. ***
عند شهد في المطبخ. دخلت واحدة جديدة اسمها جميلة، وهي جميلة فعلاً، عيون خضرة ووش قمحاوي. جميلة: يا عمتي روح. شهد بإبتسامة: هي راحت تجيب طلب وجاية. جميلة بنظرة قرف: إنتي بقى الإسكندرانية اللي ست الدكتور هيتجوزها؟ شهد: أنا صعيدية مش إسكندرانية.
جميلة: إسكندرانية عشان طباعك مش زي حد. أنا ده البلد كلها حضرت شَكْلَة أبوكي لما كان أبوكي عايز ياخدكم، هو بيقول إنكم كنتوا ماشيين على حل شعركم والبلد مش هتكدب. أبوكي ده أكتر واحد أدر ببناته يا دمنهورية، واللي خليتي إنتي وخواتك اسم الدمنهورية في الأرض. أنا آه مش متعلمة بس بفهم قوي. عمتي كانت وعداني إنها تجوزني الدكتور عمر، بس جيت علينا، جه طين. دخلت روح. روح: خدي يا بتي حبوب اهي، أما أروح أشوف الحاج وأجي.
جميلة: وريني كده، يمكن تكون حبوب منع حمل. شهد: أنا ساكتالك من ساعتها وخلاص فاض بيا يا بنت المحمدية. وقامت شهد جيبها تحت رجليها متناسية آلامها. شهد: بقي أنا يا *** ماشية على حل شعري؟ ورحمة الميتين والعيشين لأوريكي من شهد الدمنهوري. جميلة بصريخ: الحقوني، هتموتني، الحقوني. روح بصدمة: قومي يا شهد من على جميلة، موتي البت. شهد: مش هقوم أما أوريها أنا أبقى مين، وتتعلم الأول. حاولت الحاجة روح فك النذاع ولم تقدر.
روح: الحقيني يا عمر، شهد هتموت بنت خالك. عمر: شهد وهتموت إزاي؟ روح: متستغربش، ده عدمها العافية يا ولدي، البت هتموت في إيديها. عمر بيحاول فض النذاع. شهد: متحاولش، أنا خلاص خدت حقي. وبعدين يا حلوة ابقي اعرفي إنتي بتتكلمي مع مين الأول، ده أنا دمنهورية يا عنيا، يعني أوديكي البحر وأجيبك عطشانة. روح: حصل إيه لكل ده يا شهد؟ إنتي عدمتي بنت أخوي العافية. شهد: غلطت في شرفي يا خالة.
روح: متكدبيش، بنت أخوي وأنا اللي مربياها، بوقها ده مبيطلعش العيبة. أكيد إنتي اللي عملتي حاجة. شهد: يعني أنا هقوم أضربها من الباب للطاقة؟ جميلة بدموع تماسيح: والله يا عمتي ما عملت ليها حاجة، ده كنت بقول لها مبروك سمعة إنك اتخبطي للسيت الدكتور، عرفتي تعمليها إزاي؟ قامت قايمة في زي الطور الهائج. وإنتي تعرفي عني كده يا عمتي، ده أنا تربيتك. روح: عارفة يا روح جلب عمتك من جوا. شهد: يعني مش مصدقاني يا خالتي روح؟
روح: معلشي يا بتي، أنا أصدق اللي مربياها بإيدي. إنتي جديدة عليا الظاهر، لنا حلو، بس برضه ربنا عالم باللي جواك. عمر: يا أمي، عمر ما شهد تعمل كده من الباب للطاقة، يعني. روح: ده اللي عندي، بنت أخوي مش كدابة. شهد: سلام عليكم. جميلة: وعليكم السلام يا حبيبتي. عمر: استني يا شهد، الكلام أخد وعطى. شهد: الكلام خلص يا ابن عمي. أنا هرجع بإخواتي تاني، وشكراً على وقفتكم معانا الشوية دول، وكأنكم متعرفوناش، أصل بنات ليلي بيعرفوا.
عمر: مين اللي قال الكلام ده يا شهد؟ شهد: مفيش يا بن عمي. شهد اتصلت بهنا. شهد: هنا، خليكوا عندكوا، متجوش. هنا: ليه، في إيه؟ شهد: اللي أقول عليه يتنفذ. خرجت شهد تجر بعض الحقائب. عمر: إنتي هتروحي فين دلوقتي؟ الدنيا بدأت تليل. جميلة: شكلها كده متعاودة على الخروج بليل. صمتت شهد وهي تكاد تنفجر. وأخذت الشنط للخارج. جلال: راحة فين يا بتي، ده إنتي اساع جاية. شهد: معلشي يا عمي، عندي شغل مستعجل، فاهرجع أنا وإخواتي.
جلال: طب ما تسيبي خواتك وتروحي وتيجي. شهد: لأ، مش هعرف أقعد من غيرهم. روح: سيبيها يا جلال، تروح لحالها. جلال: أسيبها إزاي، إنتي اتجننتي؟ هترجعي إمتى يا بتي؟ شهد: مش هنرجع خالص يا عمي، موضوع رجوعنا الصعيد اتقفل. أنا هفضل في إسكندرية وكبر أخواتي وأجوزهم أحسن جوزات. روح: إنتي كده يا بت ليلي، بتلغي وجود عمك جلال؟ شهد: ومين قال لك إني بلغي وجوده؟ أنا بشيل من على كتفه حمل أخواتي. جلال: طب وهتصرفوا منين؟
شهد: الحمد لله مستورة يا عمي، أنا بشتغل والحمد لله هكفي أخواتي. جلال: حيس كده، نتحاسب، تاخدوا مالكم. أنا مش عارف هفضل عايش لحد إمتى. شهد: مال إيه، إحنا مالناش حاجة. جلال: لأ، ليكوا ورثكم من جدكم أبو أمك، أنا محافظ عليه بقالي 26 سنة وبكبره. شهد: مبروك عليك يا عمي، أنا وإخواتي مش عايزين حاجة. جلال: لأ يا بت ليلي، حقكم ولازم تاخدوا.
شهد: وإحنا متنازلين عنه، مش عايزينه يا عمي، وبشكر حضرتك إنك طول المدة دي محافظ عليه. على رأي الكل، إحنا بنات هنحتاج المال في إيه؟ عمر: إنتوا بتتكلموا في إيه؟ إنتي مش هتخرجي من هنا خالص. شهد: مين حضرتك عشان تمنعني؟ عمر: خطيبك. شهد: ومين قال لك إن حضرتك خطيبي؟ اخطبي يا خالة روح، الآنسة جميلة، مش برضه الآنسة جميلة، تعرفيها كويس، مربياها على إيدك، أمال أنا وإخواتي محدش يعرف اتربينا إزاي وعشنا إزاي؟
فهم الحاج جلال قصد شهد. جلال: إيه اللي حصل جوا يا شهد؟ شهد: محصلش حاجة يا عمي. جلال: عيبك الوحيد إنك مبتعرفيش تكدبي. شهد: وأنا زي ما قولت لحضرتك، عايزة أسافر بإخواتي، وشكراً لحضرتك يا عمي، وشكراً لحضرتك يا دكتور عمر. أحمد: استني كده يا حاجة، إنتي بتقولي إيه؟ أنا هخطب أختك النهارده، يعني هخطبها، ماليش فيه. شهد: اطلبها من عمها، من هنا والي عمي هيقول عليه هعمله، بس دلوقتي أنا وإخواتي هنمشي.
عمر: اتكلم يا أبويا، أنا ساكت احترام ليك، مينفعش اللي هي بتقول عليه ده، إحنا جايين وعاملين حسابنا على خطوبة وكتب كتاب. جلال: والعروسة مش رايدك، وأنا مش هغصب عليها. عمر: مش رايداني يا شهد؟ سكتت شهد ولم تتكلم. جميلة بفرحة: طالما سكتت يبقي خلاص، ده الحقيقة. ظلت شهد تنظر لهم جميعاً. ثم حدث ما لم يتوقع. ***** في مكان تاني. خيرية: بيقولوا بناتك جم وعند عمهم جلال. المصطفى: ميجوا، هعملهم إيه يعني؟
خيرية: يا راجل، فكر بعقلك كده، شوف كل ما واحدة فيهم تشتغل هتدخل إيه، هتسيب كل ده لمين لروح وجلال؟ ركز، حاول تقرب منهم. خيرية: أنا هسيبك تفكر وأروح عند بيت جلال أخوكم. المصطفى: شوفي عيالك فين الأول. خيرية: متشغلش بالك إنت، دول صبيان.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!