وفاجأة وقعت شهد مغمي عليها. عمر بصدمة: شهد! وأخذها قبل أن تقع على الأرض. عمر: حد يجيب مايه. روح بخوف: حاضر يا ولدي. ذهبت روح لجلب الماء. جميلة في سرها: بنات آخر زمن. خيرية بتمثيل: مالك يا حبيبتي؟ جرالك إيه يا نن عيني من جوا. أنا آسفة يا حبيبتي على اللي حصل. روح: اتفضل يا ولدي. أخذ عمر الماء وأخذ ينثر على وجه شهد ولكن بدون فائدة. حمل عمر شهد. عمر: شغل العربية يلا يا يوسف. يوسف: حاضر. عمر: هتيجي معانا يا أبويا ولا لأ؟
جلال: جاي معاكوا يا بني. خيرية: خدوني معاكم. عمر: إحنا مش رايحين حفلة يا مرت عمي. روح: وأنا يا ولدي. جلال: إنتي تسكتي خالص. خشي جوه. ركبوا السيارة ثم ذهبوا إلى المستشفى. خيرية: هو في إيه يا خالة؟ نظرت روح إليها ولم تنطق ودخلت إلى الداخل. خيرية: هو إيه ده؟ أما أروح أحسن. ليدخل، دخلت جميلة وراء روح. جميلة: هي ممكن تكون عندها إيه يا عمه؟ حبلى يعني؟ روح: حبلى إيه يا مصيبة!
شهد محترمة جدا ومتدينة. أنا محبتش أجي عليكي قدامها. جميلة: أنا مغلطتش فيها يا عمه، هي اللي غلطت الأول. روح: ماشي يا بنت أخوي. موافقتيش ليه على العريس اللي جالك؟ مستنية مين يا جميلة؟ جميلة: مش مستنية حد يا عمه. روح: خلاص يا حبيبتي. عمتك عايزين نشرب شربات الأيام دي من عندكوا. جميلة بحزن: حاضر يا عمتي بإذن الله. رن هاتف جميلة. جميلة ردت على التليفون. جميلة: حاضر جاي أهو. روح: في إيه يا جميلة؟
جميلة: أختي ماجدة ولدت وبيقولوا جابت ولد وهيدبحوا الدبيحة. أما أروح أنا يا عمه، مش هتيجي؟ روح: هشوف شهد وأبقى جيلكوا حبة. جميلة: سلام يا عمتي. روح: سلام يا روح جلب عمتك. سلميلي على أبوكي وأخواتك وأمك. جميلة: حاضر يا عمتي. في المستشفى. الدكتور: هي فاقت أهي بس محدش يخش دلوقت. عمر: ماشي يا دكتور.
جلال لعمر: أنا عارف يا عمر إن شهد عمرها ما تغلط. أصل اللي تربي أربع بنات مع ستها ويبقى عمرها ما تغلط، اللي تخلي أخواتها بالمستوى ده يبقى عقلها ده يوزن بلد بحالها. عمرها ما بتقول كلمة إلا لازم تكون في محلها. أنا يا بني عارف ناس كويس جداً و عمري ما نظرتي طلعت غلط. ولو شهد عايزة ترجع إسكندرية أنا مش هعارضها خالص، هي عارفة هي بتعمل إيه كويس. الممرضة: تقدروا تخشوا للمريضة دلوقتي. جلال: خليكوا، أنا اللي هخش.
دخل جلال للداخل. جلال: قولي يا بتي اللي حصل خلاكي تغيري رأيك أكده؟ شهد: مفيش يا عمي، عادي. جلال بحنان: شهد هتقولي، هتقولي يا حبيبتي. إنتي بنتي اللي مخلفتهاش وإنتي معزتك كبيرة عندي جوي. شهد ببكاء لأول مرة: ياريتك أبويا. كان في حاجات كتير اتغيرت. أنا تعبت والله يا عمي تعبت من كل حاجة. لما واحدة تقولي إنتي ماشية على حل شعرك وقعدت تزم في شرفي، فأنا سكت لعند ما فاض بيا خالص. قمت قايمة ضرباها ومحدش صدقني.
جلال: أنا مصدقك يا بنتي. إنتي عارفة يا شهد لو قولتي إيه هصدقك. إنتي عندي غالية جوي. اللي انتي عايزاه يا بتي أنا هعملهولك. شهد: عايزة أخرج من المستشفى وهقعد في بيت ستي يومين لعند أما أخواتي يستريحوا شوية من المشوار وارجع إسكندرية. جلال: فكري كويس في حكاية رجعكوا إسكندرية. شهد: محدش متقبلنا هنا يا عمي. أنا أرجع أحسن لينا. جلال: اللي تشوفيه يا بتي وأنا معاكوا في كل خطوة. شهد: ربنا يخليك لنا يا عمي. ذهب جلال للخارج.
جلال لعمر: قول للدكتور يعمل إذن خروج يالا. ذهب عمر وأحضر الإذن. جلال: يالا يا شهد عشان تخرجي. هتقدري ولا أعينك يا بتي؟ شهد: لأ أنا قادرة الحمد لله يا عمي. خرجت شهد من المستشفى. يوسف: أسوق على فينج؟ جلال: على بيتنا الأول نجيب الشنط وبعديها على بيت ستك نادية. شهد: ممكن يا دكتور يوسف تجيب أخواتي؟ يوسف: حاضر من عنيا. عمر: أنا بطلب إيد شهد منك يا حاج جلال للمرة المليون. شهد: وأنا مش موافقة. عمر: ليه؟
ما إحنا كنا عاملين حسابنا لما ننزل سوهاج. جلال: هي حرة يا ولدي. وصلوا المنزل، الحاج جلال الأول لجلب الشنط ثم إلى منزل الحاجة نادية. نزل عمر الشنط ثم وضعها بالداخل. شهد: شكراً ليكوا جداً. جلال: لو احتاجتي حاجة يا بتي اتصلي علينا. يوسف: ممكن يا شهد تعرفيهم إني هاجلهم؟ شهد: حاضر. ذهبوا واتصلت شهد على ريم. شهد: يوسف هيجيلكوا دلوقتي يخدكوا. ريم: إنتي كل شوية بقرار. شهد: يالا بقي وجيبوا أكل معاكوا. ريم: ماشي نستنى برا.
شهد: آه. ريم لأخواتها: يالا عشان نجيب أكل ونستنى يوسف برا. هنا: يالا. خرجوا لكي يجلبوا الطعام من جوار السكن. ثم أنهوا شراء الطعام وانتظروا يوسف، إلا أن جاء إليهم شابان وأخذا يلقي عليهم بعض المعاكسات. رآهم يوسف من سيارته ثم نزل مسرعاً. يوسف: في إيه يا حلو انت وهو؟ الشاب: كنا بنلاغي. يوسف: طب دول تبعي ومش عايز أشوف وشكوا هنا. الشاب: يا عم متزقش كده. هجم يوسف عليه وصديق الشاب هرب. وأخذ يوسف يضربه ضرباً مبرحاً.
ريم: كفاية يا يوسف، هيموت في إيدك. يوسف: إنتي تسكتي خالص. بعد فترة تركه يوسف. يوسف بغضب: اركبوا يالا واقفين ليه؟ هنا: رغد اركبي قدام يالا. رغد: لأ أنا خايفة مش هركب قدامه. هنا: وإنتي يا رهف؟ رهف: ده يا كولني أنا ماليش فيه، ما تركبي إنتي يا هنا. هنا: مش عايزة، بصي إحنا هنضحي بيكي يا ريم. ريم: عادي مش فارقة. جلسوا في السيارة وجلس يوسف على المحرك وبجواره ريم. يوسف بعصبية: متتزفتيش استنتيني جوا ليه؟
ريم ببرود: شهد قالت نستنيك برا. يوسف: وعقلك المفروض يقول إيه؟ معندكيش خالص؟ ريم: إذا كان أنا معنديش عقل يبقى أنت ما عندكش عقلي. يوسف بغضب شديد: ريم ما تجادلينيش. ريم: ما جادلكش في إيه؟ هنا: خلاص يا ريم بقي. يوسف: لأ سبيها تقول اللي عندها. بس بالله يا ريم، لأ أجوزك يعني هتجوزك حتي لو عملتي إيه. ريم بعناد: وأنا مش هوافق. يوسف: هتجوزك برضه. رغد: إنت شكلكوا شبه توم وجيري. يوسف: اتفضلوا وصلنار.
رهف: بيت ستي مش البيت التاني. يوسف: شهد هنا. هنا: شكراً لحضرتك يا دكتور يوسف. ريم: دكتور إيه ده؟ دكتور بهايم. يوسف: ما إنتي منهم يا حياتي. ريم: حية أما تلدغك. يوسف: أهون عليكيه؟ هنا: ما تبصي بقي إنت وإنتوا فعلاً زي ما رغد قالت توم وجيري. يوسف نظرا لهنا بعصبية مزيفة: اسمعي إنتي كمان توفقي على أحمد عشان هو على أخره. هنا بخوف: حاضر حاضر. دخلت ريم إلى الداخل. ريم: شهوده يا شوشو أنا جيت.
شهد: نورتي البيت. خشوا يالا واقفلوا الباب. أحمد: هتقفلوا وأنا وعمي برا؟ شهد بابتسامة: لأ مينفعش اتفضلوا. ادخلوا الثلاثة وكان معهم عمر. جلال: بصي يا هنا أحمد طلب إيدك مني وما صابرش خالص. أحمد: وافقي بقي أنا تعبت. شهد بعناد: خطوبة ١٠ شهور وبعدها يبقى كتب كتاب. أحمد: والنعمة ما يحصل. أنا أخويا هينزل من ألمانيا كمان شهر يبقى فرحنا كمان شهر. شهد: لأ إنت سريع قوي صح يا عمي.
الحاج جلال: الحق يتقال هو طالبها بقاله كتير وأخوه مبيجيش إلا كل فين وفين. فنعمل خطوبة وكتب كتاب الأسبوع ده و بعدين الفرح. بس أهم حاجة رأي العروسة. نظرت شهد إلى أختها ثم نظرت إلى عمها. جلال: خلاص يا هنا صلي صلاة استخارة واللي انتي عايزاه هنعمله. عمر: وأنا يا حاج أقنع شهد توافق. جلال: هي قدامك أهي أقنعها. شهد: أنا مش موافقة. وذهبت لجلب ماء لعمها. عمر: عن إذنك يا حاج. جلال بضحك: إذنك معاك. دخل عمر لشهد.
عمر بغضب: أنا مستنيكي بقالي ١٢ سنة وتيجي في الآخر ما توافقيش؟ أقولك على النهاية؟ خطوبتنا معاهم كمان أسبوع ومش عايز أعرف رأيك عشان أنا عارف نفسي مترفضش ومتعانديش معايا يا شهد، ماشي؟ عشان أنا مش هتجوز غيرك ولا إنتي هتتجوزي غيري، فاهمة ولا أعيد تاني؟ إنتي ليا وأنا ليكي ومش عايز نقاش. ظلت شهد واقفة مصدومة مما قاله. ثم دخلت عليها هنا وأخواتها. هنا بضحك: هتعملي إيه في اللي عمر قاله؟ إحنا سمعناه وهو بيتكلم.
ريم: منظره وهو بيتكلم بنرفزة يفطس من الضحك. وأنا أقول يوسف طالع لمين؟ طلع طالع لأخوه. رغد: يالا بقي ناكل أنا جعانة أوي. عمه وأحمد وعمر مشيوا. شهد: يالا يا روحي. في اليوم التالي. روح: أنا راحة يا حاج أشوف بنت أخوي ولدت. جلال: ماشي يا روح. ذهبت روح إلى منزل ابنة أخاها لكي تراها. قابلتها زوجة أخاها بترحاب شديد. زوجة أخاها: اتفضلي يا حاجة. روح: هي فين ماجدة؟
زوجة أخوها: فوق هي وجميلة. اطلعي لها عم أودي الحاجات اللي معايا ده وأجيلك. روح: ماشي يا حبيبتي. طلعت روح إلى فوق. كادت أن تطرق الباب إلى أن أوقف سمعها قول جميلة. جميلة: مش أنا قلت لك يا ختي شاطرة وعرفتي تمشي اللي ما تتسمي شهد؟ ماجدة: احكيلي عملتي إيه يا أروبة. جميلة: حكت كل شئ. وروح تسمع. إلا أن جاءت زوجة أخيها. زوجة أخيها: مدخلتيش ليه يا حاجة روح؟ روح: كنت لسه هخبط يا حبيبتي وإنتي جيتي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!