الفصل 5 | من 15 فصل

رواية بنات منصور الفصل الخامس 5 - بقلم رنا احمد

المشاهدات
24
كلمة
2,176
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

شقه منصور: رشا بدموع: ميرفت حبيبتي انتي كويسه. منصور بألم: سبيها لوحدها شويه ي رشا وهي هتبقي كويسه. رشا بخوف: أنا مستحيل أسيبها دي ممكن تعمل في نفسها حاجة. ميرفت بضياع: هعمل إيه أكتر من اللي عملته في نفسي، حب عمري خلاص ضاع مني وحياتي خلاص انتهت. رشا بدموع: بعد الشر عليكي ي قلبي. منصور بألم: صدقيني ي بنتي انتي عملتي الصح وأنقذتينا كلنا من نار كنا هنتحرق فيها، اسمحيني ي بنتي اسمحيني.

ميرفت بدموع: مسمحاك ي بابا مسمحاك، أنا عارفة ربنا على الظالم اللي فرق بيني وبين حبيبي. منصور بوجع: ربنا على الظالم ي بنتي، جهزي نفسك علشان السفر إن شاء الله هتلاقي حياة أحسن. ميرفت بدموع: يارب ي بابا يارب. ********************************************* في فيلا ربيع الدميري: مراد بقلق: فيه إيه ي أسد مالك من ساعة ما جيت وأنت ساكت، كنت فين وإيه اللي حصل؟ أسد بوجع: سيبني لوحدي ي مراد مش قادر أتكلم دلوقتي.

مراد بحدة: أنا مش ممكن أسيبك كده أبداً من غير ما تقولي فيه إيه. أسد بغضب: قولتلك مخنوق ي مراد مش قادر أتكلم دلوقتي، ارحمني بقى وسيبني. مراد بيأس: حاضر ي أسد هسيبك بس مش هسكت قبل ما أعرف مالك وفيك إيه. أسد بحزن: استنى، خد معاك سما تنام معاك لأني خايف أتعصب عليها من غير ما أقصد. سما ببكاء: بس أنا هنام معاك ي بابا. مراد بحنان: تعالي معايا ي قلب عمك، هنلعب لعب حلوة لحد ما ننام، يلا خلي بالك من نفسك ي أسد.

أسد بوجع: ربنا يسهل ي مراد. ليتحدث بهمس وألم: معقولة ي ميرفت يكون ده اللي في قلبك فعلاً، معقول يكون بقى جواكي كل الكره ده ليا، مش مصدق ولازم أتأكد بنفسي. في غرفة ربيع الدميري: ربيع بانتصار: هو ده بالظبط اللي كنت عايزه ومنصور نجح في إنه يخاف وينفذ اللي قولتله عليه. مريم بسعادة: برافو عليك ي ربيع، هو ده الكلام، أسد لازم يفضل تحت عينينا. ربيع بتفكير: ولازم يتجوز داليا بقى خلينا نخلص.

مريم بضيق: للأسف إنها عايزة أسد، ياريت كنت أتمنى إنها تحب مراد بس معلش، ملحوقة. مريم بشر: كل حاجة هتتحل ي حبيبي وكل حاجة هتبقى في إيدينا... ********************************************* في منزل شجن: أم محمود بغضب: عملتيله إيه ي زفتة الطين علشان يخرج مضايق كده ي وش البومة. شجن ببرود: هو اللي خلقه ضيق ي خالتي وبيقفش على طول. أم محمود بغضب: مهو من وشك الفقرى، جاتك القرف، بؤمة ربنا بلانا بيها.

شجن باستفزاز: ده من أصلك ي خالتي، يلا بقى أنا داخلة أنام. أم محمود بغيظ: تنام عليكي الحيطة ي بعيدة، نوم الظالم عبادة. في غرفة شجن: كانت تجلس شجن أمام اللابتوب لارتكاب المعاصي والذنوب من أجل المال. شجن وهي ترتدي ملابس تفضح أكثر مما تستر: شجن بدلع: ها، تمام كده اتبسطت. أحد الأشخاص بوقاحة: لا، أنا عايز اللي أكتر من كده. شجن بحدة: لا، على قد فلوسك ي أخويا، عايز أكتر تدفع. الشخص بشهوة: تمام تمام، هبعتلك دلوقتي.

شجن بانتصار: طب ابعت ي أخويا. ليتم الشخص إرسال الفلوس لها. شجن بطمع: كده تمام، اتفرج بقى واتبسط. ********************************************* في منزل صباح: أم أحمد بحدة: لا ي صباح أنا مش موافقة على كده أبداً. صباح بتوسل: أبوس إيدك ياما وافقي، ده أنا مصدقت ألاقي شغل. أم أحمد بخوف: ي بنتي لا أحمد لو عرف هتبقى مصيبة سودة.

صباح: وايه بس اللي هيعرفه ياما، ده هيبقى الصبح قبل ما هو ما يرجع، أبوس إيدك ي أمي مترفضي، مانتي عارفة إن مصاريفنا كتير على أحمد، أهو أساعد بأي حاجة. أم أحمد بخوف: تقوم تشتغلي في البيوت ي صباح، أنتي ناسيه إنك حامل في الشهور الأولى كمان، يبنتي ده خطر عليكي. صباح: مهو علشان اللي في بطني أنا هعمل كده، مصاريفنا بقت كتير أوي ي أمي، أحمد مش هيقدر على كل ده لوحده وأنا لازم أعمل حاجة، مش هينفع أفضل كده.

أم أحمد بحنان: ربنا يسترها عليكي ي بنتي ويرزقك من واسع. صباح بحنان: أيوه كده ي ست الكل، أهم حاجة الدعوتين الحلوين دول، أسيبك أنا بقى علشان متأخرش على البت زينب، سلام. أم أحمد بحنان: سلام ي بنتي، مع السلامة. ******************************************* في مستشفى مراد الدميري: مراد بإعجاب: برافو عليكي ي رشا، تشخيصك للحالة كان ممتاز. رشا بخجل: شكراً ي دكتور مراد، دي شهادة أعتز بيها.

مراد بإعجاب: إن شاء الله هتبدأي تدخلي مع العمليات بكرة، أنا بدأت أثق فيكي. رشا بفرحة: بالسرعة دي ي دكتور، ده يدوب لسه في الأول. مراد بإعجاب: أنا ليا نظرة في الناس ومأكد إن ليكي مستقبل هايل، ممكن أعزمك على حاجة نشربها بره. رشا بخجل: مفيش داعي ي دكتور مراد. مراد بإعجاب: بس أنا شايف إن فيه داعي وداعي أوي كمان. كامليا بهمس وغيظ: بقي كده، وديني لأوريكي النجوم في عز الضهر. *********************************************

في شركة ربيع الدميري: ربيع بانتصار: برافو عليك ي منصور، نفذت اللي قولتلك عليه. منصور بألم: أنا كان لازم أعمل كده ي ربيع بيه، دول بناتي اللي ماليش غيرهم. داليا بمكر: طول عمرك بتفهم ي أستاذ منصور. منصور بوجع: ربنا يخليكي ي داليا هانم. ربيع: خد دول ي منصور. منصور: إيه دول سعادتك.

ربيع: دول 200 ألف جنيه علشان تعرف تدي منهم ميرفت علشان السفر، متقلقش كل حاجة مدفوعة، بس ده علشان مصاريفها وكمان فيه عربية هتوصلها للمطار وفي شقة هناك كمان تعتبر بتاعتها. منصور: ده كرم كبير أوي سعادتك، عن إذنك. داليا بانتصار: مش قادرة أصدق إننا خلصنا منها ي عمي. ربيع: شدي حيلك أنتي بقى، عايز جوازك من أسد يكون في أسرع وقت، فاهمة. داليا بثقة: اعتبره حصل ي عمي. في الخارج:

أسد بغضب: بجد إنك راجل رخيص، بعت سعادة بنتك علشان الفلوس، أنا دلوقتي بس عرفت ليه ميرفت عملت كده، بضغط منك طبعاً. منصور بألم: متحكمش عليا ي أسد ي ابني، أنت متعرفش حاجة. أسد بوجع: أحكم عليك ليه، إنشاء الله، أتهمتك ظلم، مانا شايف الفلوس في إيدك أهي، ي خسارة، كنت فاكرك دايماً إنك راجل عندك مبدأ، طلعت رخيص، بس خليك عارف إن عمري ما هسيب ميرفت أبداً، سامع، عمري ما هسيبها.

ليرحل أسد بغضب شديد، أما منصور فكان يقف وهو يشعر بخنجر يشرخ في قلبه. ******************************************* في الورشة التي يعمل بها كلا من (أحمد ومحمود) أحمد بقلق: مالك ي محمود، شكلك مش كويس. محمود بضيق: مفيش، مخنوق شوية ي أحمد. أحمد بيأس: شجن برضه. محمود بضيق: تصدق ي أحمد، أول مرة أندم إني فعلاً اتجوزتها. أحمد: مانا نصحتك ي محمود، ساعتها قولتلك بلاش، أنت اللي صممت.

محمود بألم: بحبها ي أحمد، بحبها، وكان نفسي إن هي كمان تحبني زي ما بحبها، بس ي خسارة، كنت غلطان. أحمد: وأنت إيه اللي خلاك تشك إنها مبتحبكش دلوقتي. محمود بوجع: مش عايزاني ي أحمد، الست لما بتحب جوزها بتبقى نفسها تفضل في حضنه على طول، لكن لما ترفضه تعرف إنك ملكش عندها أي إحساس. أحمد بحزن على صديقه: إن شاء الله كل حاجة هتتعدل ي أحمد. محمود بتمني: إن شاء الله ي أحمد. *******************************************

في شقة منصور: منصور بوجع: خلاص خلصتي ي بنتي. ميرفت بألم: خلصت ي بابا. رشا بدموع: هتوحشيني ي ميرفت. ميرفت بدموع: وأنتي كمان ي قلب أختك، خلي بالك من نفسك. منصور بوجع: متخافيش علينا ي ضنايا، خلي بالك من نفسك. ميرفت بدموع: عايزة أشوف أسد قبل ما أسافر. منصور بألم: ليه بس ي بنتي، بتصعبيها عليا ليه. ميرفت بألم: أرجوك ي بابا من فضلك، نفسي أشوفه، يمكن مشوفهوش تاني.

منصور بألم: طب تعالي ي ضنايا، هو تلاقيه بيتغدى هو وسما دلوقتي في المطعم اللي جنب الشركة، يلا بينا. من داخل المطعم: سما بحزن: بابي، سما زعلانة. أسد بوجع: ليه ي قلبي. سما بحزن: علشان طنط ميرفت مبقتش بتخرج معانا. أسد بألم: طنط ميرفت خلاص مبقتش واثقة فينا، مبقتش واثقة إننا ممكن نحميها. سما بعدم فهم: أنا مش فاهمة. أسد بضيق: ولا أنا كلي ي قلبي، كلي. في الخارج:

ميرفت بدموع: هتوحشني، هتوحشني أوي ي مالك قلب ميرفت، بحبك أوي ي أسد وعمري ما هحب حد غيرك ولا هقدر أكون لغيرك. منصور بخوف: يلا يلا ي ضنايا، لحسن يشوفنا، مش ناقصين وجع قلب، يلا ي قلب أبوكي. *************************************** في أمريكا: في فيلا رجل الأعمال (سليم المنشاوي) في غرفة سليم: كان يغوص سليم في ثبات عميق وهو غارقاً في كابوسه الذي يعيش فيه، ليتذكر دائماً ماذا حدث في الماضي في عائلته. فلاش باك: في المخزن

الخاص بربيع الدميري: كانت تجلس أميرة بدموع وقهرة على زوجها وهي تحتضن أولادها الصغار. أميرة بقهر ودموع: قاتلتله ي مفتري ي ظالم. ربيع بغضب: كان لازم تبقى دي نهايته، اللي يفكر يخون ربيع الدميري تكون نهايته الموت. سليم بغضب وكره: هقتلك ي ربيع، هقتلك وهاخد حق أبويا. ربيع بإعجاب: تصدق ياض أنت تنفعني، بس للأسف الناس هتسألني جبته إزاي، علشان كده هاخد العيل اللي بيرضع ده ينفعني، أربيه لحد ما يكبر وينفعني.

أميرة برعب وهي تضم صغيرها: ابعد عن ابني، لو فكرت إنك تقرب منه هاكلك بأسناني. ربيع بصراخ: حمدي، حمدي. حمدي: أوامرك ي باشا. ربيع: أنا هاخد الواد الصغير ده، وأنت ابعتهم أمريكا، اخفيهم، أنا مش عايز يكون ليهم أي أثر، سامع. حمدي: أمرك سعادتك. أميرة بصراخ ورعب: ابني، ابني، سيبوا ابني ي ظالم. سليم بصراخ ودموع: سيبوا أخويا، سيبوا أخويا، سيبوا أخويا. باك:

سليم بفزع وصراخ: أسسسسسسسسسسسسسد، هقتلك ي ربيع، هقتلك زي ما قتلت أبويا وحرمتني من أخويا الوحيد.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...