الفصل 14 | من 22 فصل

رواية بنات نعمة الفصل الرابع عشر 14 - بقلم أحمد حسن

المشاهدات
23
كلمة
1,358
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 64%
حجم الخط: 18

في الفترة دي كانت هدى وريهام وتغريد متابعين المحل ومش ناسيين امهم بيزروها كل يوم. في يوم جه مرسي وقف على باب المحل. مرسي: السلام عليكم. هدى قامت وقفت ومسكت في إيديها السلاح المترخص بتاع المحل ومشيت ناحية مرسي. مرسي: إيه ده عاد يابنت نعمة بترفعي السلاح في وش عمك. هدى: اخرس ياندل، وحق الله ما أشوفك تقف على باب المحل ولو صدفة لأخلي الرصاصة تعدي في دماغك. مرسي: هه والله عال، هي دي تربية نعمة ال الناس بتتحاكى بيها.

هدى: اسمعني كويس يامرسي أمي كانت ست طيبة وبتسامح في حقها وطول عمرنا بنقول إن مفيش زيها فمتنتظرش مني إنك تلاقي نسخة من نعمة تاني قدامك. إحذر منى يامرسي أنا أمي في عداد الموتى وأبويا أعتبرته مات من زمان فمعنديش حاجة أعيش عشانها أو أخاف عليها. وأسهل ما عندي. شدت الأجزاء وضربت طلقة من فوق راس مرسي رعبته ووقعت قلبه. المرادي يامرسي الطلقة كانت فوق راسك بس أوعدك المرة الجاية هتبقى بين عينيك. غور من وشي ومشوفش وشك تاني.

رياض: إيه ياهدى في إيه، أنا سمعت ضرب نار وأنا في المخزن!!! هدى: مفيش يارياض كنت بنضف السلاح وطلقة طلعت بالغلط. هدى لمت شمل إخواتها وقدرت توقف المحلات على رجلها في فترة بسيطة وصيتها سمع عند الناس بقوة شخصيتها وإن عضمتها ناشفة ومش سهل حد يدوس ليها على طرف. وفي يوم قاعدة في المحل وجوزها الدكتور كامل وصل. كامل: إزيك ياهدى. هدى: أهلا ياكامل إزيك. كامل: مش كويس ياهدى. هدى: ليه بس.

كامل: مش أن الأوان تيجي بيتنا بقا ال انتي لحد دلوقتي مشوفتيهوش. هدى: وأمي ياكامل! كامل: أمك لو عايزة تبقي عندها كل يوم معنديش مانعة. هدى: طب والمحل وشغلنا. كامل: معنديش مانع تيجي تشوفي شغلك ومصالحك. هدى: طب وأختي. كامل: تيجي تعيش معانا إيه المشكل أنتي عارفة السرايا كبيرة وتشيل. هدى: طب سيبني شوية أفكر وأعصابي تهدا. كامل: لاحظي إننا لحد دلوقتي لينا أكتر من سنة متجوزين على الورق. هدى: قولتلك سيبني شوية أفكر.

كامل: ماشي ياهدى هسيبك شوية كمان بس ياريت تفكري في منظري على الأقل قدام أهلي. تغريد: معلش بقا ياهدى إني هتدخل أنا سمعاكم وأنا قاعدة جوة، ياهدى كده ميصحش وميرضيش ربنا وجوزك صبر عليكي كتير. هدى: خبر إيه يامقصوفة الرقبة انتي بتتصنتي عليا ولا إيه. تغريد: متغيريش الموضوع ياهدى، أنتي زودتيها قوي مع الدكتور كامل جوزك وانتي المفروض فاهمة إن طاعة الزوجة لزوجها فرض. هدى: أنا عارفة ياتغريد إني ظلماه معايا بس أعمل إيه.

رياض: السلام عليكم. تغريد: تعالي يارياض أتكلم مع هدى يمكن تقنعها. رياض: خير في إيه! تغريد: جوزها للمرة المليون جه عشان يروحها وبرضه رفضت شوفلك صرفة معاها أنا قايمة رايحة عند امك اتطمن عليها. تغريد: مع السلامة. رياض: ها ياهدى مش عايزة تروحي بيت جوزك ليه! هدى: مش عارفة ليه مش حاسة إني أصلا متجوزة. رياض: طب ليه وافقتي عليه لما أنتي مش عايزاه. هدى: ومين قالك إني مش عايزاه بس كل ما أشوفه أفتكر ال حصل لأمي.

رياض: طيب وبعدين ياهدى! هدى: مش عارفة، وكل ما تيجي في دماغي فكرة إني أطلب منه نتطلق بحس إني هكسره من جواه وقدام أهله وناسه خصوصا إنه تعب معايا واستحمل كتير. رياض: بصراحة مينفعش يابنت الناس، الدكتور كامل راجل مواقف واستحمل معاكي كتير واظن مفيش رجالة زيه دلوقتي. هدى: بعد نتيجة الإمتحانات يحلها ربنا. في بيت صابر. صابر رجع من المحكمة كان بيحضر جلسة في قضية الورث. كوثر: خير ياصابر عملت إيه؟ صابر: كالعادة ياكوثر إتأجلت.

كوثر: وبعدين بقا في موضوع التأجيل ده. صابر: أنتي عارفة الإجراءات لازم تاخد وقت. في غرفة أولاد صابر. عثمان: مالك ياإبراهيم شارد كده سرحان في إيه. إبراهيم شاور بعينه على وضعه وهو قاعد على الكرسي المتحرك. عثمان: تاني ياأبراهيم رجعت تفكر في موضوع عجزك. إبراهيم لف وشه الناحية التانية.

عثمان: متقلقش ياإبراهيم حقك في رقبتي وهجيبهولك لو حتى في بوق الأسد ولو بعد عشرين سنة حقك هاخده من بيت المغازي كله، وصدقني ياأخويا مش هخليهم ينامو الليل ولا يهدا ليهم بال، إتطمن ياأبراهيم أخوك راجل ومبينساش. يوم النتيجة. تغريد وريهام راجعين يعيطوا. هدى: في ايه يابت انتي وهي!! تغريد: مفيش 😥. هدى: النتيجة فيها حاجة! ريهام: لا مفيهاش نجحنا وتغريد دخلت حقوق 😥. هدى: طب لما نجحتو بتعيطو ليه!

تغريد: كان نفسنا نترمي في حضن امي ونفرحها بنجاحنا زي كل سنة 😥. هدى: 😥 ، خلاص ياحبايبي إرتاحو من المشوار وأخدكم ونروح نزور أمكم 😥. ريهام: وانتي عملتي إيه ياهدي. هدى: نجحت الحمدلله بس لأول مرة نجاحي يبكيني ميفرحنيش. تغريد: ياااااه ياهدى الحياة ملهاش طعم وكل حاجة ملهاش طعم من غير نعمة 😭. هدى: امسحو دموعكم وفوقو شوية مش عايزة حد يشوف كسرتنا وضعفنا بعد أمي. ريهام: يااااه للدرجادي الناس مبترحمش ياهدى.

هدى: مش كل الناس ياحبيبتي لسة الدنيا بخير مش يلا بينا بقا نروح عند أمنا. هدى: السلام عليكم يادكتور. الدكتور: وعليكم السلام يابنات. هدى: نقدر ندخل عند امي دلوقتي. الدكتور: أه طبعا اتفضلو بس ياريت يكون كلامكم جنبها محفز والأخبار السيئة بلاش تتكلمو فيها جمبها لأنها في مرحلة كويسة وعندنا شك إنها ممكن تكون بتسمع ال جمبها بس ده طبعا لو حصل يبقا بالنسبالها حاسه بيه زي حلم. ياريت ترسمو أحلام امكم بدقة.

هدى: حاضر يادكتور وشكرا لحضرتك على توضيح ووصف المعلومة بالطريقة الحلوة دي. الدكتور: أنا سمعت إنك بتدرسي في كلية الطب تحياتي ليكي يادكتورة مقدما وربنا يقويكي. هدى: متشكرة جدا يادكتور. هدى: اظن سمعته الدكتور قال إيه يعني ولا بكاء ولا أخبار مش حلوة ولا كلام يوجع القلب فاهمين. ريهام: اه. تغريد: تمام. دخلو عند امهم الست نعمة. اول ما دخلو من الباب وشافوها تلقائيا عيونهم دمعت وقلوبهم في قمة الإنهيار.

بس بكائهم كان من غير صوت كاتمين في نفسهم وعاملين نفسهم بيضحكو ومبسوطين. وهم كل كلمة بتطلع منهم بتطلع بالعافية الضحكة المزيفة بالعافية. وجههم يسبح في الدموع والشفتين مبتسمتين. يصرخون ألف صرخة من داخلهم ولاكن لا يصل نعمة إلا صوت الضحك. قمة الوجع أنك تكون متبهدل حرفيا من جواك مع إحساسك بالوحدة وقلة الأمان. ومع ذلك بتعرف تضحك حتي الضحكة للأسف مجبر تضحكها. كان الله في عون كل من بداخله أشياء تؤلمه ولا يستطيع البوح بها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...