نعمة خلصت المكالمة مع كوثر وقالت لرياض: "خلاص يارياض أنت معزوم عندنا أنت وامك الليلة وبالمرة كلم هدى في الموضوع اللي قوللتلك عليه." رياض: "حاضر ياست نعمة." استعدت نعمة وبناتها لاستقبال كوثر وأولادها على الميعاد. فعلاً حضرت كوثر وأولادها الثلاثة: عثمان، وإبراهيم، وسلوى. نعمة: "إزيكم عاملين إيه وحشتوني يا أولاد. وحشتني يا إبراهيم وأنت كمان يا عثمان. ومين الأمورة الصغيرة دي؟ كوثر: "دي سلوى بنتي."
هدى: "واه معاكي بنت ومتقوليلناش؟ كوثر: "ههههه مجتش فرصة أحكيلكم عنها." ريام: "باس دي هتبقى صحبتي مش صاحبة، أنا أقرب واحدة ليها في السن." نعمة: "واه أنتم هتتعاركو عليها ولا إيه هههه." سلوى: "الناس دول حلوين أوي يا ماما." نعمة: "وإنتي كمان حلوة قوي يا بنتي. ومن هنا ورايح أديكي عرفتي البيت تبقي تيجي براحتك." سلوى: "ينفع أجي هنا عادي يا ماما؟ كوثر: "أكيد ياحبيبتي دول إخواتك." تغريد: "هو رياض مش جاي ولا إيه يا ماما؟
نعمة: "مش عارفة إتأخر ليه يا بنتي." شوية ووصل رياض وأمه في أجواء ترحيبية من أهل البيت. تغريد: "إتأخرت ليه يارياض؟ رياض: "معلش مكناش لاقيين مواصلات." هدى: "يابطني ده رياض يعني مش هتخلصي معاه ههههه." رياض: "مبقاش غير هدى اللي بتقفل في عينها وهي بتضحك لحد ما قلبت كورية هههههههه." تغريد: "كورية هههههه." ريام: "ي بنتي ما أنتي كنتي ساكتة بتفتحيه عليكي ليه بس، حلوة بتقفل في عينها دي ههههههه."
هدى: "بقى كده يارياض تضحكهم عليا، ماشي ياسيدي مردودة." عثمان: "إفتكرت أنت رياض اللي شوفتك في المحل قبل كده." رياض: "أيوة ياسيدي." عثمان: "أهلاً بيك." رياض: "حبيبي تشرفت بمعرفتك." في الناحية الأخرى. نعمة: "إزيك يا أم رياض اتوحشتك قوي." أم رياض: "تسلميلي يا ست الستات." كوثر: "هي دي أم رياض؟ نعمة: "هي دي أم رياض اللي اشترت المحل." أم رياض: "واضح إنكم كنتوا جبتو سيرتي قبل كده."
كوثر: "الست نعمة حكت عنك بالخير يا أختي والله." أم رياض: "الست نعمة دي مفيش زيها." تغريد: "أنا جييييت." نعمة: "خضيتيني يابت." أم رياض: "بالراحة عليها يا ست نعمة، تغريد دي حتة سكرة." تغريد: "شوفتي الكلام الحلو يا أمي؟ طب وربنا لأعمل عصير للكل عشان الكلمتين الحلوين دول، ما تيجي معايا ياعمتي." أم رياض: "أجي معاكي قوي قوي ياحبيبتي يلا بينا." نعمة: "يا حبيبي يا ابني شايفة إبراهيم قاعد لوحده وساكتة يا كوثر طب عرفيني."
نعمة: "إزيك يا واد يا هيما عامل إيه، تصدق الدنيا كلها منورة بيك النهاردة، واللمة الحلوة دي كلها سببها أنت، شوفت بقى أنت جمعت الحبايب واتسببت في إسعاد ناس كتير، إزيك؟ كوثر: "شايفاه مش بيصد ولا يرد إزاي يا نعمة منهم لله بيت المغازي ونسله مش سايبين حد في حاله." نعمة: "مين قالك مش يصد ولا يرد، ده حبيبي هيما عارف كل حاجة وفيه مخ أكبر من سنه، مش كده برضه يا إبراهيم؟ إبراهيم بص لنعمة وابتسم.
نعمة: "ياختي على الابتسامة اللي بتخليني عايزة أكله أكل، خد دي البوسة دي بقى عشان أنت مكسرتش بخاطري امواه." كوثر: "ربنا يخليكي يا ست نعمة أنتي الوحيدة اللي بيشوفها إبراهيم ويتفاعل معاها، دا أنا أمه ومش بيعمل معايا كده." نعمة: "وإنتي عايزة تساوي نفسك بيا عند إبراهيم ولا إيه، امشي يا ولية بعيد." إبراهيم ابتسم ابتسامة كبيرة. كوثر: "ماشي يا سي إبراهيم يعني خلاص اتفقتم مع بعض عليا."
نعمة: "ربنا يقومك بالسلامة ويتم شفاك على خير يا حبيبي." كوثر: "كنت عايزة في كلمتين كده يا ست نعمة." نعمة: "تحت أمرك ياحبيبتي اتفضلي." كوثر: "بيت المغازي شكلهم مستكترين علينا الورث." نعمة: "لا في دي أنا معاكي، متسيبيش حق ولادك يضيع في الرجلين." كوثر: "غلبت معاهم ومع صابر والله يا ست نعمة." نعمة: "معلش ياحبيبتي بس أهم حاجة متيأسيش وتسيبي حق ولادك في الآخر."
كوثر: "لا عمري ما هسيبه وعشان كده كنت عايزة أخد خطوة في الموضوع ومحتاجة رأيك." نعمة: "خير ياحبيبتي." كوثر: "كنت عايزة أعرض على مرسي ياخد تلت الورث ويدينا الباقي دلوقتي." نعمة: "هو أصلاً مرسي بيرسم على الورث كله فمش هيرضى بتلت الورث وهو أصلاً تحت إيده ورث العيلة كلها." كوثر: "امال أعمل إيه بس يا نعمة؟ نعمة: "امشي قانوني وبلغي الشرطة وهي تجيبلك حق ولادك." دخلت تغريد المطبخ ومعاها أم رياض.
أم رياض: "قوليلي بقا ياحبيبتي أنتي بتفكري في الجواز ولا عايزة تكملي تعليم؟ تغريد: "بصراحة لو لقيت يستاهل ويسيبني أكمل تعليمي معنديش مانع." أم رياض: "حتى لو رياض؟ تغريد: "إيه! أم رياض: "إيه مالك إتخضيتي؟ تغريد: "لا متخضيتش بس مستغربة." أم رياض: "يعني موافقة ولا إيه؟ تغريد: "صعب إن يكون في حد شاريني وأنا أرفضه." في اللحظة دي كان رياض وهدى واقفين مع بعض. رياض: "مقبلتيش العريس اللي جايلك ليه؟ هدى: "وأنت عرفت منين؟
رياض: "إتكلمت أنا وأمك وعرفته." هدى: "وأنت إيه رأيك أوافق ولا إيه؟ رياض: "إنتي هتتجوزي؟ هدى: "أنا عارفة كل حاجة بتدور جواك." رياض: "زي إيه؟ هدى: "مش ضروري بعدين." رياض: "طب قوليلي رفضاه ليه؟ هدى: "عشان... عشان... عشان... هدى مكملتش كلامها لأن نعمة طلبت منهم يسمعوا هتقول إيه. رياض: "كملي ياهدى عشان إيه؟ هدى: "أمي بتنده علينا تعال نشوف هتقول إيه وبعد كده نكمل كلامنا." نرجع شوية لورا.
خرجت أم رياض من المطبخ وراحت على نعمة وقعدت معاها. وعرفتها برغبتها في إنها تجوز تغريد لرياض وإنها جت واتكلمت معاها بعد ما خدت رأي تغريد. وإن رياض يتمنى إنه ياخد واحدة بناتها بس عمره ما هييجي ويتكلم مع الست نعمة لأنه خايف يحط الست نعمة في إحراج. وإن رياض معندوش مانع إن تغريد تكمل تعليمها. يبقى كده نعمة فهمت إن كل الأطراف موافقة بس خايفين يواجهوه.
نعمة رحبت جدا بالموضوع وقالت لأم رياض إنها معندهاش مانع بل بالعكس هتساعدهم وتقرب المسافات. أم رياض: "إزاي؟ نعمة: "اجمعوا هنا اجمعوا هنا بعد إذنكم." الكل وقف وانتظر يشوف نعمة هتقول إيه. نعمة: "احنا النهاردة هنستغل فرصة التجمع ده وأعلن فيه إني موافقة على جواز رياض من تغريد." رياض: "مستوعب الكلام اللي سامعه؟ هدى بصت لرياض بصدمة. رياض عايز ينطق يقول لأ، بس شاف أمه بتحضن تغريد ونعمة مبسوطة جدا. رياض حس إنه في ورطة.
بص على هدى لقي عينيها مرغرغة بالدموع. مشي عليها عشان يكلمها. سابته ومشيت راحت على أمها وهمستلها في ودنها قالتلها. هدى: "أنا موافقة على جوازي من الدكتور يا أمين." نعمة: "يا فرج الله أخيرا يابنتي عقلتي وحسبتيها صح." "يا جماعة عندي خبر كمان حلو." أم رياض: "قولي يا ست الكل." نعمة: "هدى وافقت على الدكتور وبفكر أعمل فرح رياض على تغريد وهدى على الدكتور في يوم واحد." في بيت المغازي. توحيد: "مراتك فين ياصابر؟
صابر: "عند نعمة." مرسي: "واه وبتعمل إيه عند نعمة؟ صابر: "نعمة عازماها عندها." نظيمة: "نعمة ذكية وهتلعب في دماغ كوثر ياصابر." مرسي: "وهي لسه هتلعب بدماغ كوثر ما لعبت وخلاص." صابر: "نعمة مش بالوحاشة دي." وفيق: "عيني عليك يا حنين." توحيد: "خلينا نخلص من كلامكم ده وادينا هنصبر ونشوف." بعد فترة بسيطة. كوثر اتفقت مع صابر إنهم يسيبوا بيت المغازي ويشوفوا بيت تاني لوحدهم. وكمان اتفقوا على إنهم يرفعوا قضية لاسترداد ورثهم.
وبالفعل تم. الموضوع ده زاد من غضب بيت المغازي وأولهم مرسي. بعد فترة أعلنت نعمة جواز بناتها الاتنين. وبالفعل استعد الجميع لحفل زفاف ضخمة. بالفعل جه يوم الزفاف والعرسان في الكوشة. وكوثر وصابر كانوا أول المساندين. وصابر كانت فرحته كبيرة أوي. ونعمة على قد ما كانت فرحانة على قد ما كانت بتعيط على فراق بناتها.
أما رياض فعينه ما كانتش نازلة من على هدى اللي كانت بتحاول تتجاهله وترسم ضحكة مزيفة على وشها كأنها مبسوطة عشان توصل لرياض إن كل حاجة انتهت. كوثر: "بصي يا نعمة!! نعمة: "إيه ده إيه المفاجأة الغريبة دي؟ "مرسي وأخوه وفيق جايين يحضروا الفرح!! مرسي: "إزيكم يا بنات، إيه مش عايزين تسلموا على عمكم ولا إيه، ألف مبروك يا غاليين يا أولاد الغاليين." نعمة: "!!!!
مرسي: "مبروك يا نعمة والله وماليكي عليا حلفان أنا فرحت ليكم من كل قلبي." نعمة: "اتفضل يامرسي." مرسي: "يزيد فضلك يا نعمة، إزيك يا كوثر يارب تكوني بخير، هح وادي قاعدة هاتولنا الشربات بقى." نعمة مستغربة وقلبها مقبوض. بعد ساعة. الكل بيرقص ويهيص والدنيا عال العال و... اصبروا إيده ده!!! مين اللي مستخبي وناصب سلاحه ناحية الفرح ده!!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!