استيقظت في الصباح. فتحت عينها ببطء ولم تجد أحداً بجانبها. نظرت للسقف مبتسمة بخفة. حضنت البطانية بخجل، وهي تتذكر ما حدث البارحة. كانت مبسوطة بغيرته عليها، ولمساته، واحترامه لرغباتها ولكلامها. أخذت نفساً مريحاً وقامت. كانت ترتدي بيجامة بكم وبنطلون لونها بيبي بلو. وقفت قدام المراية ناظرة لنفسها وابتسامتها. "بقالي كتير ما ابتسمتش براحة كده." كانت هادية، لكن مشاعرها متلخبطة. "مش عارفة دا قبول ولا إعجاب... ولا حب."
اتفتح الباب، ودخل وهو يرتدي فانلة رجالي لونها أسود، وبنطال رياضي لونه رمادي. نظرت له، وبعدين نزلت نظرها للأسفل ببعض الخجل. كان ممسكاً منشفة يمسح بها جبهته من العرق. كان يتمرن. نظر لها وهو يمسح شعره قائلاً: "فيه إيه؟! واقفة كده ليه؟! نظرت له بارتباك قائلة: "هـ... ها... لـ... لأ مفيش." أبعد نظره وتحرك متجهاً للحمام. "مسكت تليفونها واتصلت بنعمة." قامت وتحركت لغرفة الملابس. ردت نعمة: "ألو! قالت أسيل: "إزيك يا ماما؟!
ردت نعمة بسرعة: "أسيل!!! عاملة إيه يا حبيبتي." ابتسمت قائلة: "كويسة يا ماما... إنتي إل عاملة إيه؟! وحشتيني، وبابا وعلي عاملين إيه؟! ردت نعمة: "أنا كويسة يا ضنايا... ومحمد وعلي كويسين." أخذت أسيل نفساً، وفضلت تتكلم معاها فترة. وقفت بجانب الدولاب تحاول تجيب حاجة ليها من أعلى رف. خرج هو من الحمام عارياً الصدر يرتدي بنطال قطني أسود. شاورها وهي تضع الهاتف على أذنها وترفع ذراعها للأعلى، وواقفة على أطراف أصابعها.
البيجامة ارتفعت لأعلى، مما جعل خصرها ومعدتها يظهرون. اقترب منها ناظراً لها بخبث. وقف وراها، وفجأة... وضع أنامله على خصرها، يحركه ببطء. اتخضت، لدرجة إنها شهقت بقوة ولفت بسرعة. قالت نعمة: "فيه إيه يا بنتي؟! ارتبكت أسيل وهي تنظر له، وردت قائلة: "هـ... هبقى أكلمك بعدين يا ماما... سلام." وأغلقت فوراً بسرعة، بدون أي كلام. قال بهدوء: "بتكلمي مين؟! ردت قائلة بتوتر: "ماما."
لم يحب أن يزعجها بكلامه وتذكيره لها إنهم ليسوا أهلها، وسكت. نظرت له بغيظ قائلة: "كده عيب على فكرة." رفع حاجبه بسخرية متحدثاً بصوته الرجولي الهادئ: "عيب في إيه لمؤاخذة؟! ردت قائلة وهي تضع يديها على خصرها: "عيب تقرب مني بالطريقة دي." وضع يده بجانبها على الدولاب قائلاً بسخرية: "طب علّميني." ارتبكت مبتلعة ريقها، ونظرت للأسفل بعفوية. مسك إيدها مقترباً منها قائلاً: "المفروض نعمل زي المتجوزين."
ووضع يدها على صدره وهو ينظر لها. ردت قائلة بتوتر: "مـ... ما إحنا متجوزين أهو... و... وعايشين زي المتجوزين كمان." ابتسم ابتسامة خفيفة وباردة مقترباً من أذنها، هامساً بصوت أجش: "بس مش بنعمل إل هما بيعملوه." انقبض قلبها. وبعدت عنه بتوتر قائلة: "طـ... طب كنت عايزة أسألك حاجة." نظر لها بهدوء. وبعدها فتح دولابه وهو يخرج تيشرت. نظرت له وقالت وهي تشبك يديها بارتباك: "يـ... يعني خلينا نتعرف على بعض، بما إن النهاردة إجازة."
ارتدى التيشرت قائلاً: "عندي شغل، مش فاضي." عقدت حاجبيها قائلة: "هو كل يوم شغل ولا إيه؟! خلي يكون فيه وقت فاضي لينا كده." نظر لها، وهي اتصدمت مما قالته. وضعت يديها على فمها بسرعة وتوتر. ونظرت له وقالت وهي تلف بسرعة: "إنسى إل قولته." وجرت للخارج فوراً. ابتسم بخفة، وتحرك خلفها. لقاها واقفة قدام البلكون بتأنيب غبائها وتسرعها في الحديث. قعد على الكنبة بهدوء قائلاً: "بس لسه معايا شوية وقت." لفت ونظرت له.
وبعدها ناظرة للأسفل. ربت على قدمه قائلاً: "تعالي." نظرت له بشدة مما يقصده، لكنها قربت وقعدت جنبه. نظر لساقه، وبعدها لها. اتوترت ناظرة بعيداً عنه. لكنه مسك دراعها وقومها وقعدها على رجله. نظرت له بشدة قائلة: "بـ... بس أنا.... حاوط خدها بيده مهمساً: "ششش." سكتت بخجل وارتباك. وهو أخرج شيئاً من جيبه. اتصدمت لما لقيته زر الصاعق. كادت أن تتحدث، لكنه ضغط الزر. أغمضت عينها بسرعة وخوف. لكن لم تشعر بشيء.
فتحت عينها، ولقيته ضغط زر أصغر من الزر الأحمر. نظرت للصاعق ولقيته اتفك. أندهشت ومسكت الصاعق قائلة: "ربنا يكرمك يا أخي." ابتسم بخفة. لكن فجأة مسكت إيده قائلة: "جرب إنت بقى." رفع حاجبه بهدوء وسخرية. ولفت الصاعق حوالين معصمه قائلة: "إنتوا بتجيبوا الحاجات دي منين... مش مهم، المهم تجرب إل أنا جربته." وقفلته، ومسكت الزر منه ناظرة له بخبث طفولي: "هعذبك من هنا ورايح." ابتسم بجانبية معيداً ظهره للخلف قائلاً: "وريني."
أندهشت من جرأته وعدم خوفه، أو توتره. وضعت يدها على الزر لكن لم تضغط. نظرت له بتردد. وهو قال بهدوء: "دوسي يا أسيل." نظرت له وقالت بضيق: "بس أنا مش زيك... ومش هعمل كده." وكادت أن تقوم. لكنه قعدها تاني ومسك إيدها الممسكة بالزر وضغط عليه. اتصدمت. وهو سار يرتجف قليلاً عندما شعر بالكهرباء تسري في جسده. نظرت له بشدة ورفعت حاجبها قائلة: "إنت مش بتحس ولا إيه؟! تركت الزر قائلة: "خلاص كده، بقينا متعادلين... أقلع البتاع ده بقى."
نظر لها. وهي ضغطت على الزر الصغير ونزعته. نظرت له قائلة: "هو أنت كنت عايش في إيطاليا بجد؟! همهم قائلاً: "إممم." قالت: "يعني عيلتك عايشة هناك؟! سكت قليلاً ونظر للأسفل قائلاً: "أيوا." قالت: "إيه هوايتك؟! تنهد قائلاً: "السباحة." أندهشت قائلة: "عشان كده قدرت تحبس أنفاسك كل الفترة دي؟! أومأ مبتسماً بخفة. وقالت هي بابتسامة: "يبقى لازم تعلمني! تنهد ناظراً لها بهدوء ناعم: "حاضر." نظرت للأسفل بخجل، وبعدها نظرت له مجدداً
وقالت بتردد وارتباك: "هـ... هو أنت والدك صعيدي بجد؟! نظر للأسفل، قابضاً يده لكن ليس من الغضب، من شيء آخر وقال بنبرة جافة: "لا." أندهشت. واستغربت، الكل يقول إن والده صعيدي. فجأة رن هاتفه، وهي قامت بسرعة. تنهد وقام وقف وجاب هاتفه من على الكمود. نظر له قليلاً، ولم يرد. لف وجهه ناظراً عليها. رآها تنظر للأسفل ببعض الحزن. أخذ نفساً، وترك الهاتف قائلاً: "مش كنتي عايزة تتعلمي السباحة؟! نظرت له بسرعة وابتسمت، وأومأت له فوراً.
تحرك للباب قائلاً: "غيري هدومك وتعالي ورايا." جريت بسرعة لغرفة الملابس، وهو خرج. *** عند حمام السباحة. كانت واقفة تنظر لحمام السباحة بشدة وخوف. ابتلعت ريقها وهي ترتدي بنطلون إسترتش مطاطي، وبلوزة سباحة لونها أسود مطاطية بأكمام. قرب منها وهو عاري الصدر قائلاً: "واقفة ليه كده!!! انزلي يلا." نظرت له بتوتر قائلة: "ا... إيه؟! أنا غيرت رأيي، مش عايزة أنزل." ولفت عشان تمشي. لكنه مسك ذراعها قائلاً بنبرة باردة:
"لازم تجازفي عشان تعيشي." استغربت أحاديثه. وفجأة لقيته شالها. اتصدمت وهو نزل لحمام السباحة ببطء. اتشعلقت في رقبته بخوف وقلق. وقد أصبحوا في الماء. نظرت له، وهو ترك ساقها تتحرك داخل الماء. وضعت يدها على كتفه ناظرة للماء بتوتر لكن بإستمتاع. رفعت رأسها ونظرت له بابتسامتها قائلة: "من إمتى بتعرف تسبح؟! سكت قليلاً كأنه بيفكر فيما سيقوله، نظر لها وقال: "من وأنا صغير." قالت: "كام سنة؟! تنهد قائلاً: "8."
ابتسمت وهي تمسك خده قائلة: "تلاقيك كنت كيوت أوي." ابتسم بخفة على حديثها. فجأة... هاجمته ذكرى. لطفل يتناثر الدماء على وجهه، ولكن مبتسم ببرود. انتفض لدرجة إنها اتخضت ووقعت داخل المياه. استوعب ومسك إيدها بسرعة وخضة وكأنها بتموت منه. أخذت أنفاسها بسرعة وهي تسعل. نظرت له، وهو تحرك لحافة المسبح، ورفعها من وسطها فوراً وقعدها على حافة المسبح. نظرت له، وهو طلع من المسبح فوراً وهو يتحرك للخارج وعلى ملامح وجهه الجمود والضيق.
نظرت له واستغربت. قامت وقفت، لدرجة إنها كانت هتتزحلق بس سندت نفسها وجريت وراه قائلة: "استنى يا إلياس." طلع لجناحه فوراً، ودخل غرفة الملابس وهو بيطلع بدلة رسمية له. دخلت وراه قائلة: "إنت رايح فين؟! مردش عليها وكمل وهو بيطلع حاجته ويضعهم على الكنبة. قربت منه قائلة بحزن: "مش هتعلمني؟! وقف ناظراً للأسفل. تنهد قائلاً بصوت مبحوح: "بعدين يا أسيل." استغربت نبرته الرجولية ذات البحة الظاهرة، ووضعت يدها على كتفه قائلة:
"إنت كويس؟! أومأ دون النظر لها. وطلع أشياءه وتحرك للحمام. تنهدت وقعدت على الكرسي وهي تضع يديها على وجنتيها ناظرة للأسفل. خرج بعد وقت وهو يرتدي ملابسه، قميص رجالي أبيض وبنطال أسود. وقف أمام المرآة وهو يرتدي الجرافتة السوداء. قامت وقفت وقربت منه قائلة: "هتتأخر؟! رد بهدوء قائلاً: "لا... مش كتير." نظرت للأسفل وسندت خصرها على التسريحة خلفها. وهو نظر لها وهو يرتدي ساعته قائلاً: "لو عايز تخرجي ا ‘خرجي." قالت وهي
تمد شفتيها السفلية للخارج: "هخرج مع مين يعني؟! وضع يده على الطاولة بجانبها قائلاً: "مش ضروري تخرجي مع حد... ا ‘خرجي لوحدك واشتري إل يعجبك." نظرت له بابتسامة خفيفة ساخرة وقالت: "أنا لو اشتريت إل نفسي فيه، مرتبى هيخلص." نظر لها قائلاً: "وانتي هتحتاجي إيه من مرتبك... طول ما جوزك عايش ا ‘تمتعي من خيره." نظرت له. اتكسفت وبعدها نظرت للأسفل، لم تبتسم. ولكنها خجلت. مسك محفظته وطلع كروت بنكي قائلاً: "خليه معاكي."
وضعت يدها عند أذنها بإحراج. وهو مسك يدها ووضع بها الكارت قائلاً بهدوء: "هاتي كل إل نفسك فيه." أومأت بابتسامة خجولة وهي تنظر للأسفل. وهو حاوط خدها رافعاً للأعلى قائلاً: "بس متبعديش... هبقى أتصل عليكي." أومأت قائلة: "حاضر." لف وأخد هاتفه ومحفظته ومفاتيحه. وخرج. نظرت للكارت وابتسمت بخجل. قامت وقفت وغيرت ملابسها فوراً لـ... دريس طويل واسع، لونه أخضر وأكمامه بيضاء.
ارتدت كوتش أبيض ومسكت شنطتها بعد ما سابت شعرها وارتدت قبعة فرنسية. *** في إيطاليا روما قصر الألفي واقفة جوليا والعصبية على وجهها، وفي شنطة سفر جمبها. قالت سيلين بعصبية: "Non ti lascerò andare in Egitto." "لن أسمح لكِ... لن تذهبي لمصر." قالت جوليا بعصبية: "همشي ومش هتقدري تمنعيني." سكتت سيلين بحدة. فا هي لا تريد التحدث بالمصري. نزل صادق وريناد على الصوت. قالت ريناد: "فيه إيه يا سيلين؟! قالت جوليا
وهي بتقرب من عمتها بحزن: "عايزة أسافر مصر وهي مش موافقة." قال صادق بتعجب: "وإنتي عايزة تسافري مصر ليه؟! قالت جوليا بضيق: "هسافر مع توماس... و... قاطعتها سيلين بعصبية قائلة: "قولت لا، يعني لا." الكل نظر لها بدهشة. فا قد تحدثت بلغتهم الآن. وضعت سيلين يدها على فمها بدهشة وضيق، ونظرت لصادق. تنهد صادق ونظر لجوليا قائلاً: "خلاص يا جوليا... اسمعي كلام مامتك." نظرت له جوليا بدهشة. ونظرت ل سيلين بعدها قائلة بعصبية:
"بس أنا كبيرة... وقراراتي آخدها لوحدي." رد صادق بحده: "بس يا جوليا... قالت ريناد: "أنا مش شايفة مشكلة إنها تسافر مصر، كانت هتقعد مع إلياس... بس بما إن أهلك مش موافقين يبقى خلاص إنسي." نظرت لها جوليا بدهشة قائلة: "حتى إنتي يا عمتو!!! قالت سيلين بحده: "Sali nella tua stanza." "اصعدي غرفتك." قربت منها جوليا ناظرة في عينها بحده قائلة: "إنتي مزيفة، وكلامك مزيف... وكل حياتك مزيفة." اتصدمت سيلين ناظرة لها بشدة.
رد صادق بغضب: "جولياااا." مبصتش ليه حتى، عينها على سيلين. ولفت وطلعت للأعلى ناحية غرفتها. تنهدت سيلين بضيق، واتحركت هي أيضاً لغرفتها. نظرت ريناد لصادق وبعدها لفت ودخلت غرفة والدها الذي اشتدت التعب عليه. تنهد صادق وطلع خارج القصر. قصر ليس به سوى الفراغ، سواءً في المشاعر أو العدم. *** في مصر وتحديداً في بيت محمد. كان واقف بيصرخ على "علي" إل بيحاول يسرقه. قال محمد بغضب: "هي حصلت إنك تسرقني؟! قال علي بجنون:
"هات الفلوس، محتاجها." عَيَّطَت نعمة قائلة: "فيك إيه يا علي؟! مالك يا ابني! بقيت عامل ليه كده؟! كانت عيونه حمراء وأسفلها أسود، يمسح أنفه كل دقيقة وجسده أصبح ضعيف. ورد قائلاً بعصبية: "محدش ليه دعوة بياااا... أنا عايز الفلوس وبس... عايزها عشان أعيش." رد محمد بغضب: "إنت اتجننت!!! هو إيه إل محدش ليه دعوة بيك... كل يوم بتبوظ أكتر من الأول وأنا ساكتلك." رد علي بحده: "هات الفلوس." قالت نعمة: "حرام عليك...
بس بقى، كفاية إل بتعمله في نفسك ده." نظر له محمد بحدة وشك قائلاً: "إنت بتشرب يالاا؟! بتتعاطىىىى." نظر له علي، وبعدها نظر ليده وسحب الفلوس بسرعة وجري للخارج. اتصدم محمد ونعمة في ابنهم الوحيد، ومحمد جري وراه وحاول يلحقه. لكنه هرب. قعدت نعمة على الأرض باكية، على حال ابنها. نظر لها محمد بضيق، فماذا يقول. شافتهم جارتهم علا وهي تنظر لهم بشماتة. دخلت ومسكت هاتفها تتحدث مع ابنها، هامسة بصوت خبيث: "إديله أكتر." *** في المول
في إحدى الأتيليهات الفخمة. كانت واقفة أسيل تحاسب على بعض الملابس إل أخدتها. خرجت وهي تنظر في الهاتف، وأرسلت صورة لها أمام المحل لإلياس وكاتبة أسفلها: "مش هسيب قرش في الحساب." رد عليها بعد ثانيتين: "فداكي... خلصيه وابعثلك غيره." ابتسمت ونظرت أمامها وأتحركت بهدوء. فجأة... لقت مازن واقف قدامها قائلاً بابتسامة: "أسيل... عاملة إيه؟! وحشتيني." اتوترت، لكنها ابتسمت بخفة قائلة: "كويسة يا مازن... عامل إيه؟! رد قائلاً:
"كويس... أومال بتعملي إيه هنا؟! قالت وهي ترفع حقائب الشراء: "عادي، بشتري شوية حاجات." نظر لها قائلاً بابتسامة هادية: "طب إيه رأيك، أعزمك على حاجة نشربها." نظرت حولها بارتباك قائلة: "مـ... ما هو... ا... أصل... قاطعها لما مسك إيدها قائلاً: "هما خمس دقايق يا شيخة." نظرت ليده التي تمسكها بشدة، شدت إيدها قائلة: "متتمسكش إيدي لو سمحت." رفع إيده قائلاً: "تمام أسف... بس ممكن تيجي معايا؟! عايز أقولك حاجة."
تنهدت ووافقت، وأخدها كافيه في المول. قعدوا. ونظر لها مازن قائلاً: "قوليلي بقى... إيه أخبارك." نظرت للأسفل بعشوائية قائلة: "كـ... كويسة." رد قائلاً: "مالك متوترة ليه كده؟! نظرت له قائلة: "ها!!! لـ... لأ مـ... مفيش." شاور للنادل، ونظر لأسيل وقال: "تشربي إيه؟! قامت وقفت وهي تمسك في حقيبتها قائلة: "أنا لازم أمشي." وقف وقال: "طب والله ما هتمشي غير لما تشربي حاجة." نظرت له وكادت أن تتحدث، لكنه قال:
"فيك إيه يا أسيل اتغيرتي أوي." تنهدت وقالت: "متغيرتش ولا حاجة... بـ... بس مش مرتاحة." قال: "طب اقعدي بس، اقعدي." ومسك مرفقها وقعدها تاني قائلاً: "خمس دقايق بس." قعدت بضيق، وهو قعد وطلب عصير فريش. نظر لها وقال: "بقالنا كتير متكلمناش." قالت وهي تنظر للأسفل: "عشان مش فاضية." ضحك بسخرية قائلاً: "مش فاضية إزاي... ما من الشغل للبيت، ومن البيت للشغل." سكتت. وهو قال: "عم محمد عامل إيه؟! قلبها انكمش ضيقاً، ونظرت لمازن قائلة:
"كويس." أومأ وبعدها قال: "فاكرة لما كنا في الجامعة وجه ولد يضايقك، وإنتي مسحتي بكرامة أهله الأرض." ابتسمت بسخرية وقالت: "وأنت قاعد زي صفيحة البسلة." ضحك وقال: "مكنتش أعرف إني كان لازم أدافع عنك." قالت: "وإنت هتلاحظ إزاي من البنات إل حواليك." ضحك وبعدها مسح على كتفه بفخر قائلاً: "أعمل إيه بقى، كاريزمتي ووسامتي هي اللي غلبتهم." ضحكت بسخرية. و.... وجلسوا يتحدثون على أيام الجامعة والذكريات القديمة.
لدرجة أنهم لم يستوعبوا مرور الوقت. *** في وقت ما قبل حلول المساء بقليل. ضحكت أسيل قائلة: "إنتوا أساساً شبه حبات البطاطس." قال مازن ضاحكاً: "يابنتي أنا كنت جزرة... حباية بطاطس إيه بس!!! ضحكت. وعينها جت على الساعة الكبيرة التي على الحائط. قامت وقفت بخضة قائلة: "ينهار أبيض... اتأخرت." قام وقف قائلاً بسخرية: "وفيها إيه يعني؟! أنفاسها زادت، ومسكت شنطتها وأشياءها بسرعة قائلة: "لـ... لازم أمشي... مـ...
مينفعش أقعد أكتر من كده." دفع الحساب على الطاولة وقام وقف قائلاً: "طب استنى هوصلك." افتكرت السائق التي تركته بالخارج منتظرها وقالت: "لـ... لأ شكراً يا مازن... ا... أنا هركب تاكسي." وفتحت هاتفها لقت كمية اتصالات ورسائل من إلياس وهي كانت فاصلة التليفون خالص. الرعب دب في قلبها. وكادت أن تلف لكن مازن مسك إيدها ناظراً في عينيها بطريقة غريبة قائلاً: "كنت عايز أقولك حاجة." قالت وهي تحاول تبعد إيدها عنه بتوتر وضيق:
"مش وقته يامازن، أنا لازم أمشي.... أنت من الصبح أصلاً عمال تقولي هقولك حاجة، ومقولتش." لكنه وقفها قائلاً: "عايز أقولك حاجة مهمة، وقبل ما تمشي... عارف إنها متأخرة... بس أنا إل كنت أعمى مش بشوف قدامي، كنت غبي وأنا بلف ورا البنات وأنا معايا إل أحلى منهم." نظرت له بشدة، وهو نظر لها بنظرة غريبة. وكادت على التحدث لكن.... فجأة شدها لحضنه قائلاً بسرعة: "بحبك." اتصدمت ونبضات قلبها توقفت.
انعقدت حواجبها وسط صدمتها من تغييره معها، وما يفعله. لكنه قال فوراً: "تتجوزيني؟! اتصدمت، ولسة هتزقه بعيد عنها بعصبية، لكن.... فجأة لفته بعيد لوحده. لكن بعد جداً لدرجة إنه وقع على الأرض. نظرت له بشدة، وكل من بالمكان قام وقف ناظراً لما حدث بصدمة. لقتهم ينظرون عليها. لكن بزاوية وراها بقليل. حركت وجهها ونظرت للخلف. صدمة احتلت وجهها عندما رأته ورأت عيونه الحمراء الحادة كالجمر، وعروق رقبته البارزة بحدة.
ارتجفت أنفاسها وجسدها تلقائياً. غير قادرة حتى على ابتلاع ريقها من ذاك الحلق الجاف. أتحرك وهو بيقرب من مازن الواقع على الأرض يتألم مما تلقاه. وقفت أسيل قدامه بخوف قائلة: "لا يا إلياس... متعملش كده، كفاية." حرك أعينه الحادة عليها. نار مشتعلة تتطاير من عينه. مسك معصمها بقوة لدرجة الكسر. حتى هي اتخضت من قبضته. أخذها ولف وتحرك خارج المكان.
ومازن مرمي على الأرض يصرخ من الألم ومغمض عينه، من قوة وسرعة الضربة ملحقش يشوف حتى مين الشخص إل عمل فيه كده. الأمن شالوه بسرعة وأخدوه للخارج عشان يلحقوه ويروحوا المستشفى. والناس عمالة تنظر، منهم المندهش، والمصدوم، والمبهور بقوة ذاك القاسي، والمستغرب. *** في الخارج. بتحاول تبعد إيده المتحكمة فيها ومش عارفة، صارخة به وقالت: "أوعىىىي إلياس... ان.... سكتت بخضة وخوف لما صرخ بها قائلاً: "إخرسيييي."
انكمشت في نفسها ودموعها اتجمعت في عينها غصب عنها. نبرة صوته كانت عالية ومفزعة، نبرة صوت رجالي خليظ وخشن. شدها وكمل لسيارته، زقها على الكرسي، وقفل الباب بقوة جعلتها تنتفض. لف وركب العربية وقفل الباب ناظراً أمامه وهو يتنفس بثقل وحده. ضغط على الفرامل بقوة. وأنطلق، تحت نظرات الخوف والتوتر منه. حاولت تتكلم قائلة: "ا إلياس... ا أنا.." نظر لها بحده ضاغطاً على أسنانه: "ششش... كلامنا في البيت." ونظر للأمام مجدداً.
خافت من نظراته وحدته الواضحة. مش دا نفس الشخص الهادي إل تعرفه. كان شايفة احمرار عينه وملاحظة عروق يده البارزة من الغضب المكبوت، والضغط على الدركسيون. *** في قصر الألفي. وقف بالعربية بقوة، ونزل منها. لف وفتح الباب عندها، إل كانت بتحاول تفتحه عشان تهرب منه. لكنه سبقها. مسك معصمها بقوة وشدها لعنده، ناظراً لها بحدة. ارتعشت منه، ناظرة له بأعينها الخائفة. لكن المرة دي متهزش قدامها غضبه عماه. أتحرك وشدها وراه بشدة.
حاولت تستعطفه بصوتها الباكي قائلة: "إلياس... ا أنت فاهم غلط، ا أرجوك استنى." مردش عليها وأخدها لفوق. طلع على جناحه. وزقها بشدة، ولف وقفل الباب.
ات‘رعبت، خصوصاً لما شافته بيلف
وبي‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛؛‘؛‘؛‘؛؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!