لمياء وهي تصرخ: "أحد يلحقني، أحد يلحقني! أسد: "اخرس، إنت مش عايز أسمع صوتك، فاهم يعني إيه مش عايز أسمع صوتك؟ حسابك معايا بعدين. وإنت تعال هنا، إنت إزاي دخلتها العربية غصب عنها؟ وإيه اللي كنتم بتعملوه معاها؟ محمود يبعد يده عنه: "وإنت مالك أساسًا؟ وإنت تعرفها منين عشان تتكلم معاها بالطريقة دي؟ أسد وهو ينزل فيه ضرب: "أنا أسد قصي، خطيبتي. إنت إزاي تتكلم معاها بالطريقة دي يا زبالة؟ وينزل فيه ضرب. محمود: "إنت بتقول إيه؟
دي بتاعتي أنا، فاهم يعني إيه لمياء بتاعتي أنا؟ مستحيل تكون لحد غيرك، أو غصب عنك لمياء بتاعتي أنا." أسد: "إنت بتضرب فيه ليه إن شاء الله؟ هي لعبة وإنت اشتريتها؟ ويضربه بشدة ويرميه في العربية بتاعته. يصحب لمياء من يدها ويرميها في السيارة: "اركبى هنا لما أشوف آخرتك إيه إنت كمان. وعاملي فيها الست الشريفة العفيفة يا هانم؟ لما عرفت أربيك أنا ما أبقاش أنا أسد." لمياء: "ابعد عني يا حيوان، ابعدوا عني. إنتوا عايزين مني إيه؟
ابعدوا عني." أسد يسوق السيارة ويمشي بها مسرعة وهو يضرب في الدركسيون: "كان بيقول لك إيه يا دكتورة؟ وإزاي واحدة محترمة زيك كده تركب معاه سيارة؟ إنت عارف نفسك عملت إيه؟ لمياء تصرخ: "ابعد عني، أنا ما عملتش حاجة. هو اللي شدني في العربية غصب عني." أسد: "وإنت سكت يا هانم؟ معاك أوديك القعدة في العربية معاها؟ صح؟ لمياء تبكي: "ابعد عنه، سيبني." أسد يضربها بالقلم ويضرب في الباب. يغمى عليها. أسد: "أشكال زبالة، عايزني أتجوزها؟
أنا أسد قصي، هاتتجوز واحدة زبالة زي دي؟ الله أعلم كانوا بيعملوا إيه مع بعض في العربية. أتفو على أشكالكم. ولا وأنا اللي شايل نفس الذنب، قال وقال إيه اللي بعمله معاها، البنت الغلبانة دي." ماشي ويدخل بيهم في مكان مقطوع. ويخرج محمود من السيارة ويسحبه خلفه: "تعالى إنت، أما أعلمك إزاي تتكلم معاها بالطريقة دي، ما يكونش اسمي أنا أسد قصي. أنا أسد، تضحك على واحدة زبالة زي البنت دي؟
و يمسك محمود ويربطه في الكرسي ويكب عليه مياه باردة. محمود يقوم مفزوع ويصرخ: "إنت بتعمل إيه يا حيوان؟ وإيه المكان اللي إنت جايبني فيه ده؟ أنا هاوديك في ستين داهية. أنا الدكتور محمود، تعمل في كدا؟ أسد يخرج ويسحب لمياء من السيارة ويدخل بها مرة أخرى ويرميها على الأرض ويكب عليها مياه باردة: "وإنت كمان، خليني معاكم إنتوا الاتنين." لمياء وهي تقوم مفدوعة: "إنت بتعمل إيه؟ إنت فاكر إن البلد دي سايبة؟
أنا هاشتكيك، أنا مش هاسكت لك أبدًا. اللي إنت بتعمله ده... محمود: "إنت تعرفيه منين؟ جيت يا لمياء؟ إنت بتخونيني؟ لمياء: "اخرس، بلا بخونك إنت كمان. وأنا أعرفك منين؟ إنت مجرد دكتور عندي في الكلية. وأنا قلت لك بدل المرة مليون، ابعد عني وسيبني في حالي." وتنظر إلى أسد: "وإنت كمان، سيبني في حالي. عايز إيه مني؟ مش أنا أمضيت لك على عقد وباشتغل عندك؟ عايز إيه تاني؟ سبوني في حالي بقى، حرام عليكم." أسد: "خلصتوا اللي عندكم بقى؟
أنا بقى هأقول لكم إيه اللي عندي." ويذهب إلى لمياء ويشدها من الطرحة: "إنت بقى يا قطة بتاعتي، وتلزمني. ودخلت في جحيم أسد، مستحيل أخليكي تطلعي منه. وبقى الأستاذ ده، أنا هأعرف أربيه بطريقتي الخاصة، إزاي يبصلي حاجة تخص أسد قصي. أنا هأعرف ما أربيه." ويمسك لمياء وهي تخرج به. لمياء تخرج وهي تصرخ: "سيبني بقى، سيبني. كفاية كدا." أسد:
"اطلعي يا حلوة معايا من سكات، بدل ما أعاملك بطريقة تندم عليها حياتك كلها. إنت فاهمة ولا مش فاهمة؟ لمياء تضربه بكف يديها الصغيرتان: "ابعد عنه، سيبني في حالي. إنت عايز مني إيه؟ أسد ينظر إليها وهو متعصب، يده على وسطها ويشدها إليه مرة واحدة، يبوسها بعنف وغضب. لمياء تبكي وتحاول أن تبعد عنه ولا تقدر عليها. أسد بعد مدة يبعدها ويأخذ نفس: "إنت بتاعتي أنا. وأي حد يقرب عليك يا لمياء، هاموته. إنت فاهمة ولا مش فاهمة؟
حتى لو كان مين، عارف أخوك اللي بيتكلم معاك. لو شفتك بتتكلمي معاه ولا بتضحكي معاه، هاموته لك يا لمياء." لمياء تبكي: "أنا ما بحبكش، وابعد عني وسيبني في حالي. أنا بكرهك، بكرهك." أسد ويشدها مرة أخرى إلى صدره: "افهمي، أنا قلت لك إيه. ويلا بقى عشان تروحي. والنهاردة هديك إجازة من الشغل، يا إما هاتصرف تصرف مش هيعجبك أبدًا. وخافي على أهلك، أنا ممكن أبهدلهم. خافي على أخوك وعلى أختك وعلى أبوك تعبان ده. آخر كلام عندي."
لمياء تبكي وتمسك يده وتبوس عليها: "أبوس على يدك، ابعد عني وعن أهلي وسيبني في حالنا. نحن ناس غلابة، ماشيين تحت الحيط. ابعد عني، أنا عملت لك إيه؟ ده كله، إنت ليه بتعمل كده معايا؟ أسد يبعد يده عنها: "اطلعي يا لمياء ونفذي اللي بأقول لك عليه. وإذا كنت ما خايفة على نفسك، خافي على أخواتك. وده آخر كلام عندي. وفي الصبح تجيني الشركة، النهاردة إجازة." لمياء تبعد عنه: "ابعد عني، أنا هأعرف أروح. وحدة مش محتاجة منك مساعدة."
أسد يمسك يدها ويشدها بعنف ويرميها في السيارة: "وأنا باين على شكلي دلعتك قوي، مش هينفع معاك غير العنف." ويرميها داخل السيارة ويركبه هو من الناحية الأخرى ويسوق السيارة. لمياء تنظر من الشباك وتبكي. أسد: "آخرست بقى وبطلي بكى. إيه يعني اللي حصل ده كله؟ ولا إنتي خايفة على حبيب القلب اللي مرمي في المخزن ده؟ أنا ممكن يا لمياء، هاموته لك ويبقى ذنبه في رقبتك إنت." لمياء تقطع يدها على فمها وتكتم بكائها بصعوبة.
إبراهيم يضع يده على قلبه: "استر يا رب، استر يا رب. قلبي مقبوض كده. أكيد لمياء بنت كويسة ما فيهاش حاجة، يا رب ما تكسرنيش في بنت، ما تكسرنيش في الحاجة الوحيدة اللي باحبها والحاجة الوحيدة اللي سانداني على الحياة دي. سترك يا رب، يا رب تكوني يا لمياء يا بنت كويسة وبخير. قلبي ليه مقبوض كده؟ ويقوم ويجلس في الصالة وهو منتظر لمياء. أسد يقف بالسيارة جنب الباب: "يلا انزلي، وبكرة تجيني في المعاد، فاهمة ولا مش فاهمة؟ لمياء تبكي.
أسد: "قبل ما تنزلي من البيت، ترني علي تقولي راحة الكلية عشان هاجي أوصلك أنا. إنت فاهمة؟ ولا مش تروحي لوحدك يا لمياء." لمياء: "حتى الكلية عايز تتحكم في أروح إمتى وما أروحش إمتى؟ أسد: "اخرسي واطلعي على فوق. ولا إنت عارفة أنا ممكن أعمل إيه؟ ويغمز لها في عينه. لمياء تضرب في الأرض برجلها: "يا رب تموت، يا رب تموت." وتطلع إلى الأعلى. أسد يسوق السيارة ويرجع مرة أخرى إلى المخزن:
"لما أشوف حكايتك إيه كمان إنت معاها. عارف لو طلعت لمياء بتقول له صاحي وإنك إنت اللي مدمنها، أنا هاسويه على نار هادئة قوي يا محمود."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!