اسد.. وهو يدخل المخزن عند محمود وهو متعصب. كل ما يفتكر هو ولمياء في السيارة لوحدهم. اسد.. يهجم عليه مثل الغول. انت كنت بتقول إيه؟ سمعتيني تاني كده؟ محمود.. أنا هوديك في داهية. انت إزاي يا أستاذ يا محترم تمد يدك عليا؟ أنا الدكتور محمود عطية. واحد زيك يمد يده عليا ده؟ أنا هقطعها وأبهدل. شوف خرجني من هنا. ويتحرك بجنون بكرسيه. اسد.. وهو يدور حوله. انت عارف نفسك بتكلم مين؟
أول مش مهم. قد ما مهم اللي لازم تعرفه. انت اتعديت حدودك معايا واتجرت على حاجة تخص اسد قصي. عارف يعني إيه اسد قصي يا محترم؟ وده العقاب أكبر بكتير. ويضرب الكرسي برجله. يقع محمود على وجهه. محمود… بصراحة انت حيوان. اسد.. لا أنا غول على أي حاجة تخصني. انت سامع؟ ويمسكه من فكه. لمياء تخصني أنا. انت سامع ولا لأ؟ محمود.. انتي مين أساساً؟ دي بتاعتي. اسد.. يمسكه من شعره ويشده بعنف. اسمع تاني عشان سمعي تقل شوية. قول تاني.
ويضرب رأس محمود في الأرض بعنف. لمياء.. تدخل البيت وهي بتترعش من المنظر اللي شافته من اسد ومحمود. وهو في الصالة. ملك يا قلبي. انتي ليه بتترعشي كده؟ في إيه؟ لمياء. تمسك يدها بسرعة. لا أبداً. مفيش حاجة. أنا كويسة أوي. بس اليوم كان صعب جدا. الاب.. ما أنا قولتلك ارتاحي تمام. لمياء.. انت ليه قمت من مكانك يا بابا؟ الاب… أنا كويس. أنا بس اتضايقت من النوم في السرير. وأنا لازم أتمشى شوية. لمياء.. تمام.
وتنام على رجل أبوها على الكنبة. وتنظر إليه وتدمع عينها. الاب.. يلمس على وشها. قولي مالك؟ انتي مش تمام. مش بنتي اللي متعود عليها. لمياء.. أنا مشتاقة أوي لأمي يا بابا. الاب.. تعالي نروح نزورها. إيه رأيك؟ لمياء.. بجد هتيجي معايا؟ الاب.. أكيد طبعاً. وأنا مشتاق أوي ليها. لمياء.. تمام. أول ما يجي محمد وأروي هنروح على طول. تمام. وتجري تدخل الأوضة وتمسك المذكرة وتكتب.
"النهارده أصعب يوم بيمر عليا يا أمي من غيرك. أنا مش عارفة أتصرف إزاي ولا أعمل إيه. من غير الدكتور محمود مش سايبني في حالي. لا وكمان كنت ناقصة الأستاذ التاني ده. كان ده طلع أجن من محمود. دول زي ما يكونوا اشتروني يا ماما. كل واحد بيتحكم فيا وأنا مش عارفة أتصرف إزاي. ولا أقول لبابا. أنا مش لاقية حد أتكلم. يا ريتك كنتي معايا يا أمي." وتقفل المذكرة وتخضنها وتنام بيها وتبكي. ***
همس.. مش عارف إيه اللي بيحصل معاها يا ماما. دي. من إمتى تلاقيها سرحانة ومش معايا على طول. وحدها حتى وأنا معاها. نرمين.. ربنا معاها. دي شالت حمل تقيل عليها أوي يا بتي. وهي لسه صغيرة أوي. ربنا يبعت ليها ابن الحلال اللي يريحه ويسعدها. همس. أمين يا ماما. يلا أنا هدخل أنام على شان بكرة عندي الدكتور محمود. ربنا يستر. نرمين.. تبعدي عنه خالص. ده انتي ولمياء انتي سامعة؟ ولو حصل أي حاجة ما تخافيش. اتصلي على بابا وهو هيتصرف.
همس.. بابي. نرمين.. وهي تبوس همس. اه. يلا انتي روحي نامي وارتاحي. يدخل عليهم الأب وهو يرمي الجاكت البدلة على الكرسي ويضم همس. أخبار بنوتي إيه؟ همس. تمام. انت عامل إيه؟ وأخبار الشغل عندك إيه؟ الاب.. كله تمام. امتى بقى تتخرجي على شان تمسكي معايا الشغل. همس.. لا يا حبيبي. أنا هعمل شغل لوحدي. الاب.. إيه بس؟ ما الشركة بتاعتك. ليه تتعبي نفسك؟ همس.. وهي تخبي دموعها. براحتي. يلا تصبح على خير.
وتجري على الأوضة وتغلق الباب وتبكي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!