أسد وهو يمسك يد لمياء وينظر إليها وقلبه يعتصر عليها. "من الذي سيحصل فيها بسبب قصي؟ لمياء: "أسد، أنت ليه بتبص لي كده؟ هي في حاجة غريبة؟ أسد: "لا، أنتِ ليه بتقولي كده؟ لمياء: "أنا أول مرة من ساعة ما شفتك، أنا مش فاهمة. أنت كل مرة بتنظر نظرة مختلفة، نفسي أفهم نظراتك دي."
أسد: "بصي يا لمياء، أنا لقيت الفيلا هيتأخر قوي وبابا هيرجع بعد أسبوع من السفر. بصراحة أنا مش قادر أبعد عنكِ أكثر من كده، فجبت لنا شقة هنقعد فيها بس مسافة الفيلا ما تخلص، وبعد كده هنتلقى له على طول على الفيلا. إيه رأيك؟ لمياء: "طب ليه الاستعجال ده؟ ما إحنا نستنى لما تخلص خالص براحتها ونتجوزوا. ليه أنت مستعجل كده؟
أسد: "بصراحة، أنا عايزة أخلي الشقة دي تبقى ذكرى لنا بعد الفيلا، عشان من الوقت للثاني نروحوا فيها تبقى مملكتنا الخاصة إن شاء الله، بعيد عن أولادنا، نهرب منها وقت ما نحب." لمياء: "بس ده كله تكاليف عليك يا أسد. أنت ليه بتعمل ده كله؟ أسد: "أنا يا ستي حابب كده، يلا إنتِ مالك كده. انزلي كده عشان لو كانت في حاجة ناقصة يكملوها مع بعض. شوفي إنتِ حابة الشقة تبقى إزاي."
لمياء بخوف: "مستحيل يا أسد، أنزل أخش شقة دلوقتي قبل ما نتجوز. ده مستحيل وحرام شرعًا نكون إحنا الاتنين في مكان واحد." أسد: "يا قلبي ما تخافيش، أنا عمري ما هعمل حاجة تضرك." لمياء: "بس أنا خايفة لا بابا يعرف، ده ممكن يموت فيها." أسد: "مين بس اللي هيقول له يا قلبي؟
" وهو يمسك يدها. "ده أنا هوريك الشقة اللي هنتجوز فيها وننزل على طول. ولو في أي تعديل عايزة تعمليه، قولي عليه وأنا. عشان تكون جاهزة على الفرح على طول ما تاخدش مني وقت. إن شاء الله أول ما بابا ييجي من أمريكا هنروح على طول نطلبك من باباكِ. هو هييجي بعد أسبوع من دلوقتي." لمياء بخوف: "خلاص، لما تيجي تطلبني للجواز أنا هاجي أكيد وأشوف الشقة." أسد يمثل الزعل: "تمام." ويشغل السيارة. لمياء وهي
تضع يدها بسرعة على يده: "أنت زعلت مني؟ أسد: "بصراحة آه، عشان أنتِ مش واثقة فيا. ده أنا أفديكي بعمري." لمياء بتردد: "خلاص، تعالي بس ننزل بسرعة." أسد: "بجد؟ " ويضمها إليه. "يلا بينا." ويأخذها ويطلع بها إلى الشقة. "ويفتح الباب. اتفضلي يا ست الحسن والجمال." لمياء تضحك عليه وتدخل، بس في خوف في نفسها. أسد وهو يمسك
يدها ويفرجها على المطبخ: "ده بقا أنتِ اللي تختاري إنتِ عايزة تعملي إيه." ويسحبها خلفه. "ودي الصالون." ويمشي بها بسرعة. "ودي أوضة الأوض." ويدخل بها أوضة النوم. "ودي بقى المملكة بتاعتك. إيه رأيك؟ وتنظر إليه: "إيه ده؟ " وتلاقي صورها في جميع الأوض. وتلف بفرحة مثل الأطفال. أسد وهو يشدها من يدها: "أنا بحبك ومش متخيل حياتي من غيرك يا لمى." لمياء: "وأنا بحبك، بس يلا بينا هنتاخر على بابا."
أسد وهو يضمها: "خليكي شوية كمان، دقيقة واحدة بس." لمياء: "بس." أسد وهو يبعدها عنه وينظر في عينيها ويمشي يده على وشها وشعرها. لمياء: "أسد، أنت بتعمل إيه؟ أسد: "أنا بحبك أوي أوي." ويلتهم شفتيها فجأة. لمياء وهي تنظر إليه بصدمة وتضربه في صدره وتحاول أن تبعد عنها. أسد يضمها بشدة ويستمر في تقبيله. لمياء وهي تبكي وتضربه بيدها الصغيرة في صدره. أسد يشدها إليه أكثر. لمياء بعد مدة تستجيب معه.
أسد يتجه بها إلى السرير: "أنا بحبك يا لمى ومش قادر." لمياء وهي تغمض عينيها. أسد وهو يعتليها ويضع يده على وشها والثانية تحت ظهرها ويقبلها بشدة وبرغبة وجنون. لمياء وهي تستجيب معه وتضم إليه أكثر: "أنا باحبك قوي قوي يا أسد." بعد مدة. أسد وهو يبعد عنها ويقوم من على السرير ويقف بعيد عنها ويضع يده على وجهه بغضب ويقول في نفسه: "أنا إيه اللي عملته ده؟
أنا كده دمرتها. أنا مش أنا. مستحيل أسامح نفسي. أنا كنت عايز أسجل لها بس فيديو كده. أنا دمرتها." ويضغط على يده بغضب. ويسمع بكاء لمياء. يجري عليه. لمياء وهي تبكي: "إنت عملت إيه؟ أنت دمرتني يا أسد. دمرتني." وتضرب على وجهها. أسد يقرب. أسد يجلس على ركبته على السرير ويمسك وجهها: "اهدّي يا قلبي، أنا هتصرف." ويخرج من الأوضة ويأتي بورقة وقلم. ويأتي بهم إلى لمياء: "إمضي." لمياء: "إيه ده؟
أسد: "ده عقد جواز بينا. ولما بابا ييجي أنا هاجي على طول." لمياء: "وافرض باباك رفض؟ أسد: "أنا مستحيل أسيبك." ويمسح دموعها. "يلا بقا إمضي. أنتِ بنوتي الصغيرة الحلوة. إزاي أنا أقدر أستغنى عنكِ؟ لمياء وهي تبكي وتمضي على الورق: "بس دي واحدة بس." أسد: "يا حبيبتي، ولو حد شافها معاكي هيحصل مشاكل مع أهلك." لمياء: "بس." أسد: "أنا هروح أجيب لكِ حاجة كده وهاجي، بس أوعي تتحركي من هنا." لمياء: "حاضر."
أسد وهو يرتدي ملابسه ويخرج مسرعاً من البيت. أسد: "كده أنا عملت كل اللي قولته عليه." قصي: "تمام كده. يلا إنت خد." أسد وهو يمسك التذاكر: "إيه ده؟ فين أمي؟ قصي: "أمك في المطار." أسد يمشي وهو حزين على لمياء. لمياء وهي تقوم وتفتح الباب: "اتأخرت ليه كده؟ " وتنظر بصدمة. إبراهيم وهو ينظر إليها. لمياء: "إبراهيم؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!