الاب.. لمياء يا حبيبتي مش هينفع كده انت تعبانه يا حبيبتي ازاي هتخرجي بمنظرك ده ورجلك وجعاك يا ماما ما تقدريش تدوسي عليها بعد كده تتعبي قوي خليك النهارده وان شاء الله همسه هتجيب لك محاضرتك بتاعتك وما جيتش من يوم وان شاء الله تعدي على خير السنة دي يا حبيبتي بس ارتاحي انت.
لمياء.. بسرعه لا يا بابا مش هاقدر النهاردة يا بابا انا لازم اروح أحضر للدكتور ده ده دكتور رخم يا بابا ودمه بارد وبيتلكك لي على أقل حاجة يا بابا انا هاحضر المحاضرة دي وهاجي على طول ما تقلقش علي انت بس انت خلي بالك من نفسك يا بابا. (تقبّل لمياء والدها في رأسه وتخرج من البيت) أسد.. (ينزل من غرفته وهو متعصب من اللي بيعمله فيه أبوه) قصي.. (يجلس على السفرة) ناوي على إيه يا ابني؟
هتطول في الموضوع ده كتير ولا أنت بقى شكلك عايز تخلص من أمك وعايز تيجي مني؟ تخلص! اعمل اللي قلت لك عليه عشان خاطر أنا أجيبها لك بسرعة، لكن طول ما أنت هتطول معي أنا هطول في الموضوع وأنت الخسران مش أنا، وبراحتك. أسد.. (يصرخ بصوت عالي) إيه اللي أنت عايزني أعمله ده؟ أنت عايزني أتزوجها عرفي؟ عارف يعني إيه عرفي؟ يعني لازم تكون الأول قصة حب عشان ده كله عمره ما هيحصل في يوم واحد، أنت سامع؟
ده كله هياخد مني وقت. رجع أمي يا قصي واللي أنت عايزه أنا هعمله لك. قصي… (يقف من على السفرة ويضحك) يا حبيبي بتيجي بعد العيد الكحك. اعمل اللي قلت لك عليه هتلاقي أمك في حضنك. مش هتعمل حاجة هتلاقي أمك يا حبيبي في المقابر وأبقى أروح الورد وأزورها. سلام يا حبيب أمك. أسد.. (يخرج من البيت وهو متعصب ويركب السيارة وينطلق بسرعة جنونية إلى الشركة)
لازم البنت دي تيجي عندي بأي طريقة. مش مستعد أخسر أمي عشان خاطرها ولا عشان خاطر قصي. أنا هاعمل المستحيل عشان أرجع أمي، وحسابي معك يا قصي بعدين وأشوف أنا ولا أنت، وحق أمي اللي أنت عملته فيها أنا هاخذه منك. لمياء.. (تدخل الشركة وهي متعصبة) سكرتيرة.. عايزة مني يا أفندم؟ لمياء.. (بصوت عالي) عايزة الزفت اللي مشغلك أنت سمعت ولا أقول تاني؟ فين المكتب بتاع الزفت اللي اسمه أسد ده؟
(تندفع لمياء بسرعة إلى أول مكتب تقابله في وشها وتدفعه بشدة) أسد.. (على المكتب) أهلاً أهلاً. دي مش طريقة تخشي بها الشركة دي. إيه جاية من خناقة ولا كان في حد بيجري وراك يا بنتي؟ لمياء.. (بقول لك إيه أنا مش ناقصاك على أول الصبح وأنا تعبانة وعندي وجع في رجلي وجاي على أخري. هات المذكرة بتاعتي خليني أمشي أنت فاهم ولا لا؟ وبالنسبة للفلوس اللي أنت حطيتها لي في الشنطة دي أنا هاجيبها لك على داير ملي. أسد.. (يضحك)
اطلعي بره أنت يا ندى دلوقتي. سكرتيرة.. (وهي تنظر إليه بغضب) حاضر يا باشا. (وتخرج وتقفل الباب وراها) أسد.. (يقوم ويتمشى إليها ببطء ويلف حولها) دخول الحمام يا حبيبتي مش زي خروجه. ولا من الأول قلت لك هتشتغلي عندي لو كثرت في الكلام، مع السلامة وما لكيش أي حاجة عندي لا مذكرة ولا غير مذكرة. عاجبك ولا مش عاجبك؟ لمياء.. أنت مجنون؟ أنت عارف نفسك بتقول إيه؟
ده أنا هاموتك فيها المذكرة دي، المذكرة دي أهم من حياتي عندي. هات المذكرة بقول لك. (تضرب لمياء صدره بيديها الصغيرتين) هات المذكرة بقول لك. أسد.. (يمسك يدها) إيه ده يا ماما؟ ولو مش قد اللعب روحي. أنا قلت لك اللي عندي. لمياء.. (تبكي) أرجوك أبوس على يدك أديني المذكرة وسيبني خليني أمشي. أنا مش قدك يا باشا وسيبني في حالي. أنا عملت لك إيه ده كله؟
أنت اللي خبطتني بالعربية وأنا ما كلمتكش ومع ذلك قلت لك إن أنا آسفة. أنت عايز إيه مني دلوقتي؟ أسد.. (وهو يتركها ويروح يجلس على المكتب) عايز تكوني السكرتيرة بتاعتي الخاصة. فاهمة ولا مش فاهمة؟ لمياء.. (تبكي) وده هيفرق معاك إيه يعني لما أشتغل عندك أو لا؟ سيبني في حالي. أسد… (ينظر إليها ويضحك) أصل بصراحة عجبتيني قوي. محمود.. (وهو يدخل المدرج في كلية لمياء وينظر على جميع الطلبة)
ولم يلاقي لمياء وسط الطلبة يغضب بشدة على أساس إنها لم تفوت أي محاضرة. وينظر إلى همس وبعض المحاضرة وهو غاضب يأمر بهمس أن تأتي إليه المكتب. همس.. (وهي خائفة منه) تذهب إليه وتقف. (يدخل منير بغضب وينظر إليه) دكتور محمود أنت طلبتني؟ محمود.. أيوه تفضلي تعالي. هي زميلتي لمياء ما جتش ليه النهارده؟ همس.. (تلعب في يدها) أصل أصل هي... (يدخل منير بغضب وينظر إليه) منير.. أنت سبتنا لوحدنا يا أستاذة؟ أنت؟ همس..
(تهرب بسرعة من المكتب) محمود.. (يضرب على المكتب ويقوم) يصرف على منير! أنت جننت يا منير؟ إزاي تطلع البنت دي من مكتب من عندي؟ أنت عارف أنا جايبها المكتب ليه؟ منير.. أنت هتودي نفسك في داهية كده يا محمود. الطلبة كلهم بيقولوا ليه البنت عنده في المكتب وكلهم بيسألوا 100 سؤال وسؤال. أي حاجة أنت عايز تعملها اعملها بعيد عن الكلية، لكن كده هتودي نفسك في داهية. محمود.. أنا كنت عايز أعرف الأستاذة دي ما جتش ليه النهارده؟
أنا خايف يكون حصل لها حاجة. منير.. (ينظر إليه بقرف ويترك المكتب ويمشي) محمود.. (يصرخ ويرمي جميع الكتب اللي على المكتب) ما جتش ليه النهارده؟ ليه؟ إيه السبب اللي خلاها ما جتش؟ قصي.. إيه الأخبار عندك؟ (شخص ما) كله تمام. قصي.. تمام يا باشا، كل حاجة تمام وهي دلوقتي عنده في الشركة فوق ولحد دلوقتي لسه ما نزلتش. لها ساعة عنده وأول ما تنزل يا باشا أنا هامشي وراها وهاعرف لك كل حاجة. ما تقلقش.
قصي.. تمام قوي. خلي بالك منها وأي تحرك لها أو لأسد تبلغني به. أنت فاهم؟ حتى لو كان تصرف بسيط أنا عايز أعرف كل حاجة بيعملها. سلام دلوقتي. أسد.. (يضع الورقة على المكتب) دي ورق الشغل بتاعتك تمضي عليها يا قطة. ها أديك المذكرة بتاعتي مش هتمضي ما لكيش عندي حاجة. (وينظر إليها ويخرج المذكرة من درج المكتب ويلعب بها في يده) لمياء.. (تجري تحاول أن تمسك منه المذكرة) أسد.. (بضحكه عاليًا يرفعها بيده إلى الأعلى)
لا لا لا لا ما تحاوليش. مش هاديها لك غير لما تمضي على عقد الشغل ده، غير كده انسي. يلا بدل هاقطعها قدام عينيك. لمياء.. (وهي تبكي وتنظر إلى المذكرة وإلى الورقة وهي محتارة)
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!