الفصل 10 | من 24 فصل

رواية بنت 17 "ارض العشق" الفصل العاشر 10 - بقلم منار همام

المشاهدات
21
كلمة
1,369
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 42%
حجم الخط: 18

منال: يا ابني أنا مرتاحة كده والله. ياسين: والله يا داده أنا كنت عايزكِ تسيبِ الشغل حتى قبل ما أتزوج بنتكم. منال: بس أنا مش عايزة أسيبه، اهو بسلي نفسي. ياسين: حاضر يا داده، مش هضغط عليكي، بس متشتغليش كتير، اللي تقدري عليه بس. ولو عايزة خدامة تانية أجيب لك، أهم حاجة متتعبيش نفسك. منال: ربنا يبارك فيك يا ابني. ياسين: احم، صحيح يا داده، أنا نقلت ورق كلية بتاعت شهد هنا، قليلة إن هي هتبدأ من الأسبوع الجاي.

منال: مش عارفة والله يا ابني أشكرك إزاي على وقفتك جنبنا دي. ياسين: متشكرنيش يا داده، أنا المفروض أشكرك لأنك وقفتي جنبي لما الكل سابني. أحمد: قليلي بس أنتِ عملتي إيه لإبراهيم. امبارح جاي يقعد معايا وحج، والنهاردة بتاعتك أنتِ، إيه التغيير ده؟ مليكة: امم، معملتش حاجة، أنا بس اتكلمت معاه شوية. أحمد اتنهد: والله يا بنتي هو مش وحش، بس عايز اللي يدلعه. مليكة: المهم يا عمو، اتكلمتوا في إيه امبارح؟

إبراهيم نايم على الكرسي وحاطط رجله على المكتب وحاطط إيده على عينه. التليفون رن. إبراهيم: أيوه، الرائد إبراهيم معاك. : حضرتك من يومين كنت بتسأل على حد في المنطقة عندنا اسمه الزناتي، متهم في جريمة قتل مخدرات ودعارة، مش كده؟ إبراهيم: حصل. : طيب هو قعد على حدود الصحراء في كوخ هناك. إبراهيم: وانت عرفت منين؟ : كنت راجع من السكندري وشوفته. أنا مكنتش ناوي أبلغ، بس مراتي هي اللي شجعتني.

إبراهيم: اديني المعلومات، ولو سم المكان بسرعة. إبراهيم قفل مع الراجل وسحب المسدس الخاص بيه وحطه في جيب البنطلون. إبراهيم: حضر لي عربية دعم بسرعة. عز الدين: رايحة فين كده؟ فاطمة بتلعثم وخوف: رايحة الكلية. عز: غيري هدومك دي، وخمس دقايق وتكوني تحت، وأنا مستنيكي في العربية. فاطمة غيرت ونزلت قعدت جنبه في العربية بسكوت لحد ما وصل الكلية. عز لسه مضيق: منين؟ وعطيه الوش الخشب. عز: يلا انزلي.

فاطمة: احم، أهو، أنت مش هتيجي تحضر محاضراتك؟ عز: لا، هسناكي هنا خلاص، وتعالي على طول. وليد: هه، ازيك يا بريزة؟ بريزة: هتطلع أخويا جبل إمتى؟ وليد: مش لما تخلصي المهمة بتاعتك يا عسل. بريزة: أنت عارف كويس، سواء طلعت جبل أول لأ، أنا كده كده هكمل انتقامي من اللي حبس أخويا ومي في المستشفى بسببه، وأنا مشيت في السكة دي. وليد: عارف الحاجة اللي خلتني أثق فيكي، إني شايف نظرة الكره والحقد في عنيكي.

بريزة: وحياتك النار دي مش هتنطفي غير لما أنتقم، بس طلع أخويا من السجن. ياسين طلع لأوضته وخد الحمام ياخد دش علشان يروح الشغل. شهد كانت بتدور على أوضة فاطمة، وبالغلط دخلت أوضة ياسين. ياسين كان طالع من الحمام وهو لابس بنطلون بس، خد باله من شهد اللي واقفة بتتفرج على الأوضة ببهار ومش واخدة باله منه. ياسين راح وقف قدام المراية يسرح شعره: إيه، عجبتك؟ شهد خدت بالها من صوته، بصت لقيته واقف قدام المراية.

أول ما شافته بصت في الأرض: احم، هـ، هي إيه دي؟ ياسين: اممم، أوضتنا. شهد بخجل: أنا دخلت بالغلط، كنت بدور على أوضة فاطمة. ياسين: عادي، النهاردة دخلتيها بالغلط، بكرة تدخليها كتير بقصد. شهد وشه كله بقى أحمر: أنا هنزل، الظاهر ماما بتنادي. عز كان واقف وساند ظهره على العربية وبيشرب سيجارة. جاله حد وهو بيجري: عز الدين باشا، صح؟ عز: آه، اتفضل.

: حضرتك بنت عمك فاطمة جوه عند العميد، وفي مشكلة كبيرة، ولما حاولت تتصل بيك العميد خد منه التليفون، وأنا جيت أقولك. عز مستناش حاجة تاني وجري على جوه. عز دخل وفتح الباب فجأة، لقي الدكتور واقف وماسك دراع فاطمة وبيهزه وبيزعق فيه، وفيه واحد واقف مبتسم وهي بتعيط. عز: ابعد عنها يا حيو"ان..... وضر"به جامدة في وشه خلاه يرجع لورا على طول. وخد فاطمة في حضنه وهي خبّت وشه في صدره وبتعيط.

العميد: عز باشا، دي واحدة مش متربية، ابعد عنها، هي لازم تتربي. أنا هتصل بولي أمرها. عز بغضب: طيب أنا ولي أمرها، ووريني هتعمل إيه بروح أ"مك. الواد اللي كان واقف اتصدم، إزاي يقول للعميد بروح أ"مه. العميد: مش فاهمة يا عز باشا، إزاي هو حضرتك أبوها؟ عز: لا، أنا جوزها. فاطمة مكنتش مركزة في الحوار لأنه كانت بتعيط، بس سأل: الكل وقف مصدوم إن هي مرات عز. العميد: إحنا آسفين يا فندم، اللي تمر بيه هيتنفذ يا عز باشا.

عز بعد فاطمة عن حضنه ومسك وشه بين إيديه وقعد يمسح دموعها. عز: اهدي، متخفيش، قليلي إيه اللي حصل بالظبط. فاطمة اتكلمت بصوت متقطع وبعياط: ل... لمه... دخلت المدرج... كنت بسأل على الدكتور... ال... العلينا، ورحت أسأل الواد ده..... وشورت على واحد كان واقف وكملت...... ولما وقفت أسأله قلي كلام مش مظبو... ط وطلب مني أقعد جنبه، ولما رف... ضت وجيت أمشي مسك أي وقعت عليه، في اللحظة دي د... خل الدكتور وسأل فيه، إيه الواد قعد...

يالف كلام مش حقيقي، محصلش، ورجعت أعيط تاني..... عز قربه منه وحضنه تاني. عز: الدكتور ده يتفصل، ولو الولد ده هيجي معايا علشان أربيه. العميد: طيب الواد خده، بس ممكن تخفف العقاب عن الدكتور شوية. عز: فصل مع توصية ميشتغلش في جامعة تاني. عز شور للرجالة اللي اتصل بيهم لما كان داخل علشان ياخدوا الولد. الواد (عماد) : أوعوا كده، أنا مش رايح في حتة، ما هي اللي بنت مش محترمة وكل اللي قالته كدب. عز ساب فاطمة وراح

وقف قدامه وبص في عينيه: عارف كنت ناوي أخلي العقاب خفيفه علشان أنت كنت ساكت وفكرتك معترف بغلطك، بس بعد كلامك ده خلي أبوك يحضر لك جنازتك... خدوه. عز خد فاطمة في حضنه ومشي. ياسين سايق العربية ورن على إبراهيم: إيه يا ابني، فينك النهاردة؟ محدش شاف وشك. إبراهيم سايق العربية بسرعة: عندي مهمة واحتمال أرجع آخر النهار. ياسين: طيب لما تخلص رن عليا، ولا أقولك أنت فين وأنا هاجي معاك. إبراهيم: لا، أنا هتصل بيك لما أخلص.. سلام.

ياسين: سلام، ترجع بسلامة. عز بيسوق بإيد ومحاوط فاطمة بإيده التانية. عز بضيق: أنا مش قولتلك قبل كده متعمليش مع ولاد. فاطمة: والله ما كانت قصدي، كنت بسأل على الدكتور، بس. عز: طيب مفيش كلية تاني وهشرحلك في البيت، وعمال السنة هتخديه كاملة. فاطمة: حاضر.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...