الفصل 9 | من 24 فصل

رواية بنت 17 "ارض العشق" الفصل التاسع 9 - بقلم منار همام

المشاهدات
20
كلمة
773
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 38%
حجم الخط: 18

إبراهيم نايم ومليكة في حضنه، وقعد يفكر ويلعب في شعرها. مليكة قالت كلام كتير لإبراهيم، وبعدين نامت. إبراهيم لنفسه: معقولة معاها حق. الدنيا مش مستاهلة. خسرت أمي وتحرمت من حبه. مفروض ما أخسرش أبوي حتى لو هو سبب موت أمي. علشان ما أندمش، هبقى اتحرمت من حب لأم ولأب. ولي فات مات.

إبراهيم بعد مليكة عنه ونيمها على السرير وغطاها كويس. ونزل تحت لقي نور أوضة أبوه شغالة. دخل لقي أبوه قاعد يلعب لوحده. راح قعد قُصاده وحاول يكون لطيف. إبراهيم: احم، بتعمل إيه يا حج؟ أحمد انبسط لأن إبراهيم دايماً بيقول له "يا أحمد بيه". أحمد بحب: بلعب شطرنج. إبراهيم: لوحدك؟ أحمد: أمال لاعب مع مين؟ إبراهيم: انزل العب على القهوة مثلاً. أحمد: مبحبش أقعد عليه... وي كش ملك. أحمد قال كده بعد ما غلب إبراهيم في اللعبة.

أحمد بضحك: وطول النهار "نسر المخابرات" بيتهزلي شنبات، وغلبك في لعبة؟ إبراهيم ابتسم: ومال المخابرات بيلعبوا يا حج؟ أحمد: مهو المخابرات بتعتمد على الذكاء زي اللعبة دي بالظبط. ياسين دخل بعد يوم طويل متعب. لقي فاطمة قاعدة وبتعيط. ياسين: فاطمة، مالك بتعيطي ليه؟ فاطمة: عز لسه مرجعش لحد دلوقتي. برن عليه مش بيرد عليا. ياسين: اهدي، متخفيش. أنا هحاول أتصل بيه. ياسين لسه هيطلع تليفونه، لقي إبراهيم داخل من الباب.

عز باستغراب: إيه في إيه؟ ياسين: كنت فين لحد دلوقتي؟ عز: امم، كنت مع صحابي. دي أول مرة أتأخر يعني. ياسين: مش بترد على مكالمات فاطمة ليه؟ عز بملل: عادي، مش فاضي أرد عليها.... أنا طالع أنام. وسابهم وطلع.

إبراهيم كان طالع بعد ما قعد مع أبوه شوية. واكتشف قد إيه كان واخد فكرة وحشة عن أبوه، أو بمعنى أصح، إن أبوه اتغير وبقى أحسن بكتير عن الأول. فتح الباب ودخل. لقي مليكة نايمة. راح نام جنبها على السرير. وقام مليكة علشان ينيمها في حضنه زي امبارح. مليكة بنعاس: آآآآه... كنت فين؟ إبراهيم: امم، إنتي حسيتي بلمة قمت. مليكة: آه. إبراهيم حب يشكرها علشان جمعت بينه وبين أبوها. قرب منها وهمس جنب ودنها: شكراً.

مليكة تمتمت بكلام غير مفهوم ونامت. عز واقف في نص الأوضة بيقلع هدومه. دخلت فاطمة: أعملك تتعشى؟ عز: لا، شكراً. فاطمة وقفت تحاول تلاقي كلام تفتح بيه موضوع. فاطمة: تحب أعملك قهوة؟ عز: لا. ويلا، ولا تحبي أكمل أقلع هدومي قدامك؟ فاطمة الدموع اتجمعت في عنيها: آسفة. صباحاً. إبراهيم: مليكة، مليكة قومي يلا. مليكة بنعاس: إيه.... في إيه؟ إبراهيم: أنا رايح الشغل وهطول. انزلي اقعدي مع بابا لحد ما أرجع. مليكة بفرحة: بجد؟

إبراهيم: آه، بس البسي النقاب. مليكة فرحت وحضنت إبراهيم وبسته من خده: شكراً. إبراهيم: امم، شايفك بقيتي بتبوسيني كتير. مليكة بكسوف: مهو إنت جوزي ومش حرام ولا عيب. إبراهيم انبسط إنها بطلت تخاف منه، وعرفت إنه الوحيد جوزها وعادي تقرب منه ومتخافش منه. إبراهيم: طب يلا بقى، أنا هنزل وأنتي افطري، وعي تنسي النقاب وأنتي نازلة. إبراهيم قاله كده وطلع وقفل باب أوضة مليكة. بريزة بتردد: إبراهيم، أنا... أنا كنت عايز أروح أشوف ماما.

إبراهيم ببرود: ليه؟ بريزة: ع... علشان هي تعبانة. إبراهيم: طيب، اجهزي إنتي وأنا هقول للسواق يوصلك. ياسين: مش هينفع كده والله يا داده. منال: معلش، ممكن تسيبني على راحتي يا ياسين ابني. ياسين: ...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...