الفصل 11 | من 24 فصل

رواية بنت 17 "ارض العشق" الفصل الحادي عشر 11 - بقلم منار همام

المشاهدات
24
كلمة
540
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 46%
حجم الخط: 18

ابراهيم وصل المكان الي فيه المجرم وي معاه عساكر. كسر الباب ودخل بيحرك سلاحه في الاوضه وي هو بيدور علي المجرم بس مكنش في حد. فجأة طلع المجرم من ورا الباب وسحب واحد من العساكر وحط السكينة علي ركبته. الزناتي: ارجعوا لورا. الي هيقرب هموته. ابراهيم: سيبه احسن ليك. الزناتي: هههه. شايفني مغفل علشان اسيبه واسلم نفسي ليك؟ ابراهيم: وانت مفكر انك بتتحامى فيه؟

ابراهيم وجه المسدس علي العسكري الي ماسكه الزناتي وضرب طلقة عليه. ولعسكري وقع. ول مجرم كان واقف مصدوم ازاي قتل صاحبه بدم بارد. ابراهيم: اذا كان صاحبي مش فارق معايا هتفرق انت. المجرم نزل علي الارض وحط ايده ورا رقبته. ابراهيم لي عساكره: خدوه. العساكر خدوا المجرم. وي أول ما طلعوا ابراهيم بص علي العسكري الي علي الارض. ابراهيم بيمد ايده ليه: قوم... انت كويس؟ العسكري: اه يا باشا. الرصاصة جات في الدرع بالظبط.

ابراهيم: ليك ترقية علشان خاطر بنفسك علشان المهمة دي. مها: ياسين باشا. في واحد اسمه وليد بره عايز يقابلك. ياسين ابتسم: دخليه. ... دخل وليد... ياسين: وليد بنفسي جاي عندي الشركة؟ وليد: شفت ياياسين باشا زمن. ياسين اضايق من كلامه بس عارف انه هيردها ليه فا كبر دماغه. ياسين: خير. جاي ليه؟ وليد: شهد. ياسين بحده: مدام ياسين باشا. وتكلم باحترام لما تبقا قدام اسيادك. وليد حط ايده علي المكتب وبص لياسين.

: وحياتك مهسيبك تتهنى يوم... وتجه نحيت الباب... ياسين قال بصوت عالي: متنساش تشرفنا في الفرح بكرة. وبعد يوم طويل كلو رجع بيته. ابراهيم اتصل بياسين وطمنه عليه. بس ابراهيم مذكرش الجرح الي اتجرحه في دراعه لما المجرم حاول يهرب بس ابراهيم ماسكه برضو. ابراهيم داخل البيت وماسك دراعه. ابراهيم تعب: مليكة. مليكة. مليكة طلعت من المطبخ. أول ما شافت ابراهيم ماسك دراعه اخضت وجريت عليه. مليكة: ابراهيم مالك. انت كويس؟

ابراهيم: اه. بس هو بابا فين؟ مليكة بدموع: نايم جوه... بس دراعك ماله؟ ابراهيم: ولله مفي حاجة. ويلا نطلع قبل ما بابا يصحا ويتخض عليا. ياسين دخل رمى الجاكت بتاعه وكان فاتح اول زرارين من القميص وشكله متبهدل من التعب. قعد علي الكنبة ورفع رجليه علي الطربيزة اللي قدامه. ياسين: داد. هاتلي فنجان قهوة بسرعة. خمس دقايق ولقي حد بيقدم فنجان قهوة قدامه. فتح عينيه شاف شهد. ياسين اتعدل في قعدته وخد منه فنجان قهوة. : امال فين دادا؟

ومنال. واي الي مسهرك لحد دلوقتي؟ شهد: تعبت شوية وراحت تنام. وطلبت مني اقعد مكانها لحد ما حضرتك ترجع. يمكن حد يعوز حاجة برضو. ياسين خد نفس يهدي بيه نفسه. : أول حاجة مرات ياسين باشا متقفش في مطبخ. وبعدين اي حد يعوز حاجة دي. الي يعوز حاجة يعمله لنفسه. او يخلي الخدمة هي اللي تعمله. مش انتي. انتي هنا ست البيت. شهد كانت واقفة وباصة في الارض من غير ولا كلمة. : يلا روحي نامي. عندنا يوم طويل بكرة.

ابراهيم نايم على السرير ويغمض عينيه. مليكة مفكراه انه نام. جات بهدوء تنام جنبه من غير ما يحس. ابراهيم: مليكة نامي مكانك. مليكة ببراءة: ما انا هنام اهو. ابراهيم شدها عليه زي كل يوم. : لا هنا... هنا مكانك يا مليكة. مليكة: لا يا ابراهيم. دراعك واجعك. ابراهيم: نامي يا مليكة. مليكة حطت راسه على صدره ويدها على الجرح. : لسه بتوجعك؟ ابراهيم حط ايده على وسطها ورفعها لمستوى وشه وبص في عينيه.

: كانت وجعاني بس دلوقتي لا. فاق من سرحانه في عينيه. نامي عشان انا تعبان. رجعت حطت راسه على صدره. مليكة: حاضر. صباح يوم جديد.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...