مليكة قعدت على السرير زعلانة. إبراهيم طلع من الحمام: اممم الحلو زعلان ليه؟ مليكة بزعل: علشان انت زي كل يوم بتطلع بدري وترجع آخر النهار وأنا بزهق. إبراهيم بضحك: لا النهارده مش هسيبك لوحدك. مليكة بفرحة: بجد هتخدني معاك؟ إبراهيم: اه، بس لو مسمعتيش كلامي وقعدت ساكتة، مش هاخدك مكان تاني. مليكة: لا لا صدقني هقعد ساكتة.. بس هو احنا هنروح فين؟ إبراهيم: فرح صاحبي اللي قلتلك عليها.
كمل وهو بيبص في ساعته: يلا خمس دقايق وتكوني جاهزة، ومتنسيش النقاب. عز الدين وياسين قاعدين يفطروا، ودادا منال بتحط الأكل. ياسين: أما فين شهد؟ منال: بتفطر مع فاطمة في المطبخ يا ابني. عز بضحك: يا صلاة العيد مراتك يا ياسين باشا، من أول أسبوع شقتط البت. ياسين مسك أول حاجة قابلته على السفرة وطرب بيه عز، وكانت خيارة. ياسين: اخرس خالص، مسمعش صوتك. عز وهو بياكل: شكراً.
ياسين: طب يا دادة قولي لشهد تخلص بسرعة علشان معاد الكوافير. منال: حاضر يا ابني. ومشيت. في اللحظة دي دخل إبراهيم. إبراهيم: أنا جييييت، عارف إني منور، مفيش داعي للتصفيق. عز: الحق كمل. ياسين: وانت جيت بدري كده ليه، إن شاء الله؟ إبراهيم: المفروض إن هو فرح صاحبي وكده يعني. ياسين: وانت حد عزَمك عشان تيجي؟ عز: لا عادي، ده مهزق بيجي من غير عزيمة عادي. إبراهيم: قسمًا بالله إنك غلطان، وقلت صاحبي ولازم أقف معاه من أول يوم.
ياسين: يا صاحبي الفرح فرحك، ولو عايز تبات هنا عادي.. بس المهم مين دي اللي ماسكة فيك زي ما تكون هتهرب؟ مليكة كانت واقفة ومستخبية ورا إبراهيم وماسكة فيه جامد. إبراهيم بص ورا لمليكة، ابتسم، اتكلم بصوت واطي: مليكة سبيني. مليكة: لا أنا خايفة. إبراهيم انبسط إنها لما خافت من الكل استخبت فيه، وكان هو المأوى والأمان ليه. إبراهيم وجه كلامه لياسين: احم، مراتي.
ياسين: امم، طب أنا هنادي على دادة منال تاخدها وتقعد معاها جوه عشان شكلها مكسوفة. إبراهيم: اه يا ريت، اهو بالمرة تتعرف على مراتك وبنت عمك. ياسين: أسطى.. دادا، دادا. منال طالعة من المطبخ وفي إيدها طبق. منال: أيوه يا ابني أنا جاية.. مليكة!!! الطبق وقع منها اتكسر، وفاطمة وشهد طلعوا على الصوت. مليكة كانت لسه مستخبية في ضهر إبراهيم، أول ما سمعت الصوت طلعت من ورا: ماما!!! شهد: مليكة.
ورا قضبان السجن واقف في الضلمة، وفي جرح بطول وشه. جبل: انتي إزاي دخلتي هنا؟ بريزة: متخافش، أنا رَشيت العسكري اللي بره. جبل: طب انتي جاية ليه؟ بريزة: وليد هيطلعك النهارده، صح؟ جبل: أيوه، هو اتفق معايا إن هنخطف واحدة النهارده، وبعده هيعملي جواز سفر ويسفرني. بريزة: طب متعرفش مين البنت دي؟ جبل: مش فاكر والله، بس تقريباً اسمها شهد. بريزة: شهد؟ إزاي، وهو بيحب مليكة؟ جبل: مش عارفة. يلا قبل ما حد يشوفك.
إبراهيم بصدمة: يعني مليكة تبقى بنتكم؟ منال: لا مش بنتي، بنت جوزي بعد طلاقي من أبوها. شهد اتجوزت واحد تاني خلفت منه مليكة، وماتت بعده بسنة. عز: إزاي انت معرفتش إن مليكة اخت شهد، مع إنك شفت حسن يوم كتب كتاب ياسين وشهد؟ إبراهيم: لأني مشفتهوش يوم جوازي أنا ومليكة، ومكنتش أعرف إن أبوها. ياسين وقف بهدوء ومركز مع الكلام من غير ما يشارك. عز: في إيه يا ياسين، مالك واقف من غير ما تقول كلمة؟ ياسين: امم، لأني عارف كل حاجة.
إبراهيم: نعم! إزاي يعني عارف كل حاجة؟ ياسين: فاكر لما جيت عندي المكتب وحكيتلك إني دورت على تاريخ وليد وعرفت إن عنده عم، اللي هو حسن.. وحسن ده معاه شهد، وواحدة تانية. اللي هي أخت التانية دي كانت مراتك، بس مقدرتش أجيب صور ليها أو معلومات كتير عنها، عشان كده لما شفته معاك متعرفتش عليها. إبراهيم: ومقلتليش ليه إن مراتك تبقى اخت مراتي؟
ياسين: لأنك ببساطة كنت متجوز غصب عنك، يعني الموضوع مش هيفرق معاك، ولا أنا كنت حاطط الموضوع في بالي. مليكة قاعدة بتعيط في حضن شهد. شهد: اهدي يا حبيبتي. مليكة بعياط: مش هتسبوني تاني صح؟ شهد: لا يا حبيبتي، مش هنسيبك تاني. اتجمعنا أهو، مش هنبعد عن بعض، ولا بابا ولا وليد هيقدروا يبعدونا عن بعض. عز: خلاص يا جماعة، اللي حصل حصل، يلا عشان الصالون عمال يتصل، وإحنا المفروض العروسة تروحي. ياسين بص على شهد: يلا.
شهد بصت لمليكة اللي في حضنه، ياسين فهم إنها مش عايزة تسيب أخته. ياسين: هتيه معاكي. مليكة رفعت وشها من حضن شهد: هو النهارده فرحك بجد؟ شهد بحنية: أيوه. مليكة: عايزة أجي معاكي. شهد: طبعاً أكيد، ده انتي أخت العروسة. مليكة بصت لإبراهيم بمعنى: أروح ولا لأ؟ إبراهيم: قومي اغسلي وشك ويلا، أنا كده كده رايح معاهم وهاخدك معايا. ياسين: وانتِ كمان يا فاطمة غيري هدومك ويلا.
مليكة وإبراهيم طلعوا بعربية، وشهد وفاطمة وياسين في عربية عز طلع وراهم. بعد شوية وصلوا قدام الصالون، كل واحد نزل من العربية. ياسين: احم، أنا اخترتلك الفستان على ذوقي، لو معجبكش تقدري تختاري واحد غيره، ولو عزتي أي حاجة اتصلي بي. شهد: حاضر. عز قرب من فاطمة وميل عليه همس: لو حطيتي مكياج هيبقى يوم مش طلعله شمس. فاطمة بضحك: وأنا من امتى بحط مكياج. مليكة: أنا مجبتش حاجة أحضر بيه الفرح.
إبراهيم: اخترتلك فستان جوه وعليه نقاب، أوعي تقلعيه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!