نزل ياسين من العربية لقي البنت بتجري تستخبى ورا ضهره، وفي راجل تاني جاي جري وراها. الراجل: بعد إذنك يا أخ، إنتا مشغلها. يلا يا شهد. ياسين قال بصوت واطي: عايزها ترجع معاه. شهد هزت راسها بمعنى لأ. الراجل اتقدم يمسك إيد شهد، فجاء لقي إيد ياسين بتديه بوكس في وشه. "مقلتلك مش عايزة." الراجل وهو بيرجع لورا: هتندمي يا شهد، ووليد مش هيسيبك. قال الكلام ده وجري. ياسين لف وشه لقي شهد بتعيط. "متخافيش، هو مشي." شهد: شكرًا.
"تحبي أوصلك؟ شهد: لا شكراً، هاخد تاكسي. "مش هينفع تمشي لوحدك، الوقت اتأخر. اركبي." شهد ركبت مع ياسين العربية. "عايزة تروحي فين؟ شهد: قصر ياسين باشا. ياسين بص له بستغراب في المراية: اااه، هو انتي ليكي حد هناك؟ شهد خدت بالها إن ياسين بيبص عليها في المراية، اتكسفت وفضلت تتلم في فستانها المقطوع. ياسين خد باله: اه، ماما. ياسين قلع الجاكت: خدي ده لحد ما نوصل. *هو إحنا إمتى؟ في حضنك مبحسش بوقت.*
مليكة طلعت من الحمام بعد ما خدت دش. بس اتفاجأت بإبراهيم نايم على السرير من غير تيشرت وحاطط إيديه ورا راسه. مليكة بكسوف: احم، هو انت هتنام هنا؟ إبراهيم: اه، عندك مانع. مليكة: لا، بسأل بس. مليكة قالت كده وقربت من السرير وخدت مفرش ومخدة. إبراهيم كان بيبص عليها بستغراب شوية، ولقاها بتحط المخدة على كنبة بعيدة شوية عن السرير. إبراهيم: بتعملي إيه؟ "هنام." إبراهيم بضيق: مليكة تعالي نامي. مليكة: لا، أنا عايز...
إبراهيم بصوت عالي نسبياً: مليكة تعالي قلت. مليكة خافت من صوته: بس مش هتضربني. إبراهيم: مليكة، أنا قلت إيه. مليكة بخوف: حاضر. وفضلت تتقدم من السرير ببطء وخوف من إبراهيم وصوته اللي كان عالي وشكله وهو بيبص عليها. مليكة أول ما وصلت عند السرير، إبراهيم شدها من إيدها، فوقعت على صدره العاري تلقائياً. حطت إيدها على صدره. "خايفة مني يا مليكة؟ أنا بخوفك؟ مليكة بدموع: ما انت زعقتلي، ولما بتزعق بتتضربني. إبراهيم
وهو بيرجع شعرها لورا ودنه: مش إحنا اتفقنا مش هضربك لو سمعتي كلامي؟ وبعدين أنا مش فاكر ول مرة ضربتك، أنا بزعق بس. مليكة: بس أنا بخاف برضو لما تزعق، وأنا مش عايز أنام جنبك عشان كل ما بقرب منك بتعمل حاجة حرام، وأنا مش عايز أروح النار. إبراهيم: مليكة، أنا مش بعمل حاجة حرام، انتي مراتي. أيوه بيكون حرام لما تعملي كده مع حد غير جوزك، لاكن جوزك لأ. وافتكر إن هي ممكن تكون مرات غيره لو فكر تسيبه أو يسيبه. وكمل:
"بس انتي يا مليكة مينفعش تعملي كده مع حد غيري أنا بس، يا مليكة فاهمة." مليكة بصت له بمعنى فاهمة. كمل وهو بيلمس على شعرها: "مليكة، انتي بتصلي." كل ده وهي نايمة على صدره. مليكة رفعت وشه ليه. "آه." إبراهيم بستغراب: بس أنا مش فاكر إني شفتك بتصلي قبل كده. مليكة بكسوف: مهو أنا يعني... إبراهيم يضحك وهو بيهمس جنب ودنه: "متتكسفيش كده، عشان أنا فهمت كل حاجة." مليكة اتكسفت، بتحاول تقوم: "طب ممكن تبعد؟ عايز أنام."
إبراهيم: "لا، انتي هتنامي زي ما انتي كده." مليكة: "بس ا... إبراهيم: "مللللليكة، أنا قلت إيه." مليكة بترجع راسها على صدر إبراهيم: "حاضر." إبراهيم لنفسه: مش عايزها تنام في حضنك، شيل بقا، شوف هستحمل إزاي. *فرحة اللقاء أحسن من مليون شات ومكالمة.* ياسين قاعد وقدمه منال وشهد في حضنها، وصدمة اللي خدتها بعد ما عرفت إنه صاحب القصر، ونفس الشخص اللي أمها حكتله عنه كتير.
شهد قالت كل حاجة، بداية من إن عمها جه اتقدم لأبوها عشان يجوزه ولده لواحدة من بناته، وقالت إن أبوها اختار مليكة عشان شايفها ملهاش لازمة، لاكن شهد بتشتغل جنب الكلية وبتجيب فلوس، عشان كده جوز أخته مليكة، رغم إنها هي الأكبر. ولما حاولت تهرب، مليكة حبستها وضربتها، والنهاردة قدرت تهرب منه. (مع العلم إن مليكة أخت شهد من الأب بس) منال: أنا كده اطمنت على مليكة، لأن عمك راجل محترم، ويأكيد ابنه زيه.
ياسين بصرمة: يعني انتي مش عايزة ترجعي لأبوكي؟ منال: مستحيل أرجعها ليه، أكيد مش هيرحمها بعد ما هربتي. ياسين: أنا عايز أسمع ردها هي يا داده. شهد هزت راسها بمعنى أه، مش عايزة أرجع. ياسين وهو قايم: تمام كده. هو يجرب يقرب منكم، ويوجهني أنا الأول. وكمل وهو طالع: "دادة، خلي حد يجهز الأوضة اللي فوق دي لبنتك، وخلي حد يعملي فنجان قهوة وبعتهولي." ياسين طلع وفوق وخد دش ولبس هدوم قطن مريحة. وقف قدام المراية،
يدخل عليه عزعز بمرح: "الوحش اللي مش بيسأل." ياسين زي ما هو، مش راضي يبص عليه وعاطيه الوش الخشب. عز: احم، شكلك لسه زعلان. خلاص ياباشا، قلبك كبير. ياسين بغضب: قلبي كبير يا روح أمك، في كل حاجة إلا إن أشوف مستقبلك وصحتك وكل حياتك بتضيع قدامي. وسكت. "وعلى فكرة، أنا لسه مجبتش آخري منك، عشان لو جبته هتزعل أوي." عز: لا، أعوذ بالله من آخرك يا ياسين باشا. هو أنا أقدر؟ ياسين: اتقندل، قول عايز إيه.
عز: احم، لا يعم مش عايز حاجة. أنا بس لقيتك مسئلتش عليا، قلت أجي أشوفك. ياسين ابتسم لإنه عارف أخوه كويس، وقال: "على فكرة بقالها يومين عند صحبتها، وخدت إذن." من عز بغضب: "إزاي يعني خدت إذن منك وهي من امتى بتاخد إذن حد غيري؟ ياسين: "اممم، ولله، انت زيك زيي، خدته مني منك. إحنا الاتنين مجرد ولد عمها، وهي مش محتاجة تاخد إذن حد عشان تطلع." عز بغضب: "إزاي متخدش إذن حد؟
ده أنا أكسر راسه لو فكر تاني ويتكرر إنه يطلع متخدش إذني." قال الكلام ده وهو خارج: "سلام، أنا هروح أجيبها." ياسين اتنهد: "أنا مش عارف امتى عقلك هيعرف إنك بتحبه يا عز أخويا. مش فكرت إنك إنت اللي مربيه أو مسؤول عنه." أعرفكم بقى فاطمة بنت عم ياسين وعز، كانت عايشة في المنصورة مع جدتها بعد موت أبوها وأمها، وكمان فترة ستيها ماتت. ياسين أصر عليها تروح تعيش معاهم، وإن أبوها ليه نصيب في البيت. *الفرق بين الإعجاب والحب؟
*أن أعجبتك الوردة ستقطفها، وإن أحببتها سترويها.* في صباح يوم جديد. ياسين كان قاعد يفطر، سمع صوت راجل داخل وبيزعق وبيقول: "عايز بنتي." منال وشهد طلعوا على الصوت. ياسين قعد على الكرسي بكل برودة: "مش هترجع معاك، وطول ما هي في بيتي، يعني تحت حمايتي." شهد وأمها مستخبيين ودموعهم نازلة. منال ببعض الشجاعة: "بإيدك تمس شعرها من بنتي تاني يا حسن." حسن أبو شهد: "دي بنتي وهخدها، يعني هخدها."
ولسه رايح ياخد شهد من ورا أمها، قبل ما يتحرك خطوة، كانوا رجالة ياسين مسكوه. حسن: "بقا هي كده... وبعد الرجال: "أنا ماشي، بس راجع ومعايا البوليس، وبنتي هخدها." قال الكلام ده وطلع. أول ما خرج، شهد وقعت مغمي عليها. منال: "بنتي! يلهوي بنتي! ياسين قام جري على شهد وشالها وحطها على الكنبة. ياسين: "اهد يا داده، ده بس بسبب الضغط. شوية كده وهتفوق."
ياسين وهو بيحط شهد على الكنبة، دي كانت أول مرة يبقى بالقرب ده منه. ركز في وشها الأبيض وفيه آثار حمرة من العياط، وشعرها البني اللي طالع من تحت الخمار، وشفايفها، واه من تلك الشفايف. منال: "هياخدها، بنتي بين إيديه ويرجعها للجحيم تاني." ياسين بعد ما حط شهد على الكنبة، وفاق من دائرة تأمله: "هاا، بتقولي حاجة يا داده؟ منال بدموع: "بنتي يا ياسين، هياخدها، هياخدها." تمسح دموعه وتكمل بصرار: "أنا هاخدها وأسافر."
ياسين مسك إيد منال: "وربي ميقدر يلمس واحدة منكم طول ما انتوا تحت حمايتي." منال: "بس هو أبوها وليه الحق ياخدها، الحكومة هتقول كده." ياسين بشرود: "ماتخفيش يا داده، وربي لو هيبقا آخر يوم في عمري مش هترجع معاه." *كن كالحياة رافق الجميع ولا تتمسك بأحد.* مليكة نايمة في حضن إبراهيم وعمالة تتمسح فيه زي القطط. إبراهيم صبره نفد وهو ماسك نفسه بالعافية. فجاء شد مليكة، بقت هي تحته وهو فوقيها. مليكة بخضة: "في إيه؟
إبراهيم: "بطلي تعملي الحركة دي وانتي نايمة، عشان أنا ماسك نفسي بالعافية." مليكة: "مانا مكنتش عايزة أنام جنبك." وكملت بكسوف: "وبعدين بصراحة جسمي مسقع تلج، وانت جسمك سخن، فكنت بقرب منك عشان أدفا." إبراهيم ماكنش مركز مع ولا كلمة من اللي قالته. إبراهيم وهو مغيب تماماً: "بقولك إيه، شفايفك دي؟ مليكة تبص له ببراءة: "لا والله، شفايفي." إبراهيم: "طب أنا عايز أتأكد." مليكة: "إزاي؟ إبراهيم: "كده." ولسه هيقرب منها، الفون رن.
إبراهيم وهو بيغمض عينيه بنفاذ صبر: "مين بروح أمه ده؟ إبراهيم بعد عنه عشان يرد على الفون: "خليكي زي ما انتي، هخلص المكالمة وأجي أتأكد." وخد الفون وطلع البلكونة. إبراهيم: "أيوة يا زفت، على جهنم لآخرة." ياسين: "متحترم نفسك ياض، انت ناسي بتكلم مين؟ إبراهيم: "يعني انت متصل بيه وقطعت اللحظة المنتظرة عشان تقولي كده؟ طب يا حج، أيوه يا ياسين باشا، عايز إيه؟
ياسين بضحك: "على أساس دي أول لحظة ليك. المهم، هات المأذون، ولو إسلام صاحبك ده، وتعالى." إبراهيم: "في إيه؟ ياسين: "تعالى بس وانت هتعرف." إبراهيم: "طب نص ساعة، أكمل اللي كنت بعمله وجاي." ياسين بضيق: "ااابراااهيم." إبراهيم: "خلاص يخوي جاي." وقفله. ياسين اتنهد: "أنا عايز أتكلم معاها يا داده قبل المأذون ما يجي." منال: "خليه مفاجأة أحسن، يبني أنا خايفة عليها من صدمة تاني." ياسين: "متخافيش، إن شاء الله هتفهم الموضوع."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!