ياسين: ممكن أتكلم معاكي. شهد كانت قاعدة على السرير، ساندة ضهرها على السرير وبتعيط. شهد حاولت تقوم. شهد: آه، اتفضلي. ياسين: خليكي قاعدة مكانك. وراح قعد جنبها. بصي، انتي طبعًا عارفة إن أبوكي أكيد هيحاول يرجعك عن طريق القانون، وإنك بنته فـ ليه الحق في أي وقت. ساعتها أنا هقف في وشه بصفتي إيه؟ شهد كانت بتهز راسها بمعنى. وبعدين... كمل هو. فا إحنا لازم نتجوز. وساعتها هيبقى ليه الحق إني أمنعه ياخدك بصفتي جوزك.
شهد بصتله بصدمة. ياسين كمل بسرعة. هيبقى جوز على ورق. هساعدك تكملي تعليمك وتشتغلي تعتمدي على نفسك. وأول ما أبوكي يبعد عنكم هطلقك وتشوفي حياتك انتي وأمك. وأنا برضه مش هسيبكم وهفضل جنبكم لو احتجتوني. شهد بكسوف وصوت يكاد يسمع: ماما عارفة الكلام ده؟ ياسين: آه، دادا منال عارفة. بس أنا عايز موافقتك انتي. شهد بنفس الهمس: اللي ماما تشوفه. ياسين وهو بيقوم: طب على بركة الله. جهزي نفسك علشان نص ساعة والماذون يجي.
بيبص عليه بيلقيه لابس فستان عادي خالص وبسيط جدًا، تقريبًا واخدها من واحدة من الخدم في القصر، بسبب إن فستانها كان مقطوع امبارح. ياسين: هبعتلك فاطمة معاها فستان من بتوعها علشان مفيش وقت، وبكرة هنزل أجيبلك اللي تحتاجيه. شهد: لا شكرًا، مش عايزة أكلف حضرتك. ياسين أخد نفس وكمل.
حاجة تانية كمان لازم تفهميها. طول ما انتي مراتي وعلى اسمي، كل حاجة تخصك تخصني. إحنا هنتصرف قدام الكل إننا متجوزين عن حب. مش عايز حد يقول متجوزها عشان يساعدها، أو انتي تسمعي كلام يجرحك من حد. أخويا والخدم وكله هيفهم كده. مفيش حد يعرف الحقيقة غير أنا وانتي ووداد ومنال. ولما يتقفل علينا باب واحد تقدري تتصرفي براحتك. شهد: هو إحنا هنقعد في أوضة واحدة؟ ياسين اتجاهل سؤاله لأنه مبحبش الأسئلة الكتيرة.
ربع ساعة وتكوني تحت. هبعتلك فاطمة دلوقتي. ونزل. مليكة: هو انت نازل؟ إبراهيم بيلبس هدومه: آه، عندي مشوار مهم. ساعتين كده وراجع. مليكة: طب ممكن تصالح قبلة بريزة عشان انت زعلتها امبارح وهي ما أكلتش من ساعتها؟ إبراهيم بيسرح شعره: اممم، انتي زعلانة عليه بعد اللي عملتوه؟ مليكة ببراءة: عادي، أنا أصلًا كنت متعودة أعمل كده. وأكتر عند بابا.
إبراهيم: بس هنا مفيش الكلام ده. كل ده بتعمله الخدم. مرات إبراهيم أحمد القاضي تقعد وكل اللي تعوزه يجي لحد عندها. مليكة: طب هي مش هتعمل كده تاني، بس حرام نسيبه كده. إبراهيم قرب منها وباسها من راسها: حاضر، لما أجي هصلحه عشان مستعجل. وكمل وهو رايح يفتح الباب. لو بابا جه وخبط، البسي النقاب، مطلعيش كده، وكمان متطلعيش البلكونة. ونزل. فاطمة: ازيك يا عروسة. شهد بكسوف: الحمد لله. فاطمة صحتها. فاطمة: آه.
كملت وهي بتفرد فستان على السرير. إيه رأيك؟ أنا جبتلك ده، تقريبًا هو الوحيد اللي أبيض عندي. شهد: عادي، أي لون مش هتفرق. فاطمة: هو أنا ليه حاسة إنكم مش هتتجوزوا؟ ياسين قعد تحت ولبس أسود، وانتي بتقولي أي لون وخلاص. شهد: لا عادي، هو مجرد كتب كتاب مش أكتر. فاطمة: نفس كلام ياسين. وأنا أقول حبك ليه؟ بس بصراحة البنت اللي يتوقعها ياسين باشا تبقى بنت جامدة. شهد ووشه كله بقى أحمر: لا عادي.
فاطمة: مش وقت كسوف يا عروسة، يلا المأذون زمانه على وصول. إبراهيم: طب أنا لابس أسود عشان الموضة. وعز، معلش نقول صدفة. ولبس زي إنت بقا عريس، لبس أسود ليه؟ كانوا قاعدين التلاتة وكل واحد فيهم لابس قميص أسود وبنطلون جينز بألوان مختلفة، وكان كل واحد أشيك من التاني بعضلات جسمهم مجسمة على القميص، لأن إبراهيم ضابط وعز عنده فورمة جامدة، وطبعًا ياسين مهتم بجسمه جدًا. ياسين حدف المخدة على إبراهيم. آخرس خالص يا بتاع بريزة.
عز بضحك: أصلًا قولي صحيح يا إبراهيم، لقيته في أي حصالة دي؟ إبراهيم: إيه ده يا جماعة، انتوا هتحفلوا عليا؟ ياسين: حتى المأذون اللي جايبه شبه وشك بقاله ساعة يقول في الطريق. إبراهيم: معلش يا ياسين باشا، استحملنا. 60 سنة اللي هعيشهم على وش أم الدنيا دي. ياسين: هو انت عايز تعيش 60 سنة كمان؟ إبراهيم: يا عم، انت حتى عمري بتبصلي فيه. عز: أهو المأذون جه. وليد: يعني إيه يا خالي؟ حسن: زي ما سمعت. رحت أجيبه قالي جرب تقرب ليه.
وليد: بص يا خالي، انت جوزت مليكة لابن أخوك، قلت هديك شهد. قلت ماشي، الاتنين أخوات ومفيش فرق. لاكن وربي شهد لو ضاعت، هقدم الوصلات للمحكمة، وانت عارف الباقي يا حسن. حسن: طب وأنا أعمل إيه؟ مش عارف أرجعها. ول غبي بتاعك امبارح قدرت تهرب منه. وليد: تجيبه من تحت طواقي الأرض. هي مش بنتك؟ ابتسم ☺️. المأذون: فين الواصي على العروسة؟ منال: أنا يا مولانا، أمها. المأذون: طب اتفضلي أمضي هنا. منال مضت.
المأذون: الشهود والعريس يمضوا هنا. عز وإبراهيم وياسين مضوا. المأذون: أين العروس؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!