الفصل 15 | من 24 فصل

رواية بنت 17 "ارض العشق" الفصل الخامس عشر 15 - بقلم منار همام

المشاهدات
25
كلمة
951
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 63%
حجم الخط: 18

إبراهيم يفتح باب السيارة لمليكة: يلا يا برنسيسة، وصلنا. مليكة، كما هي داخل السيارة، مدت يدها له: لا، شيلني. إبراهيم رفع حاجبه باستغراب: هو أنا متجوز بنت اختي؟ مليكة اتقمصت منه وزعلت. إبراهيم: خلاص يا ستي، تعالي، أهو. وشالها. مليكة: أنا مبسوطة أوي النهاردة. إبراهيم: ادعيلي بقا. مليكة حضنته: بحبك أوي. *** عز: لا، آسف، دي متنفعش. عز فضل يقرب منها، وفاطمة كانت بترجع لورا لحد ما وصل ليها. عز:

انتي تنزلي تعملي لنا طبقين مكرونة من إيدك، علشان أنا معجبنيش أكل الفرح وأنا جعان. فاطمة ابتسمت: بس كده، على بال ما تغير هدومك أكون أنا عملتلك أحلى مكرونة. عز: أشطا. *** مليكة دخلت البيت: أمال فين بريزة؟ إبراهيم شدها عشان تقعد على رجله: فكك منه، هي راحت عند بيت أبوها تقعد شهر، يعني انسيه. والمرة دي البيت فضي. مليكة: طيب، أوعى عشان عايزة أنام. إبراهيم: لا، مفيش نوم قبل ما تحكيلي. مليكة بصتله: أحكيلك إيه؟ إبراهيم:

من أول ما اتولدتي، احكيلي كل حاجة عنك. مليكة: اممم، هحكيلك. أنا فتحت عيني على شهد، تقدر تقول شهد دي كانت أمي وأختي وصاحبتي وكل حاجة. هي اللي ربتني، علمتني الصح والغلط، ووقفت في وش الكل عشاني.

افتكرها مرة بابا كان عايزها تسيب الكلية، وهي رفضت، بس هددها بيا إنه هيضربني لو موفقتش، وهي وفقت عشاني أنا بس. الحمد لله ساعتها ماما منال بعتت فلوس لبابا ومخليش شهد تسيب الكلية. كنت مصدر ضعف كبير خالص لشهد، أي حاجة كنت مش بترضاها، يعملوها بابا أو وليد يهددوه بيا. مكنتش بطلع بره البيت ولا أروح أي مكان. بابا طلعني من سنة سادسة ابتدائي. إبراهيم كان مركز معاها جداً: ليه؟ مع إن شهد كانت بتطلع. مليكة:

كانوا خايفين لو خرجت أبقى زي شهد وأخرج عن طوعهم. إبراهيم: طيب، لما اتجوزنا؟ مليكة: لما أبوك جه اتقدم، مكنش يعرفنا من بعض أصلاً. محددش هو عايز مين، تقريباً كانت اتفاق بين عمي وأبوك. فا بابا مرضيش يجوز شهد عشان كانت شغالة بجانب الكلية وبتجيب فلوس وأنا لا، فا أنا السهلة. إبراهيم: طيب، كان بيتحرش فيكي؟ مد إيده عليكي قبل كده؟ مليكة: لا، لأن كل مشكلته كانت مع شهد. كملت وهي بتبعد عنه شوية وبصتله: يلا بقا احكيلي عنك. ***

ياسين راجع من بره، وقالع القميص بتاعه وراميه على كتفه بحيث يخبي مكان الجرح. قابلته فاطمة. فاطمة باستغراب: ياسين! كنت فين؟ ياسين: احم، لا مفيش، كان عندي مشوار مهم. فاطمة: طيب، قالع القميص بتاعك ليه؟ الجو برد. ياسين: لا عادي، بس هو انتي أي اللي مصحيكي لحد دلوقتي؟ عز: بتعملي أكل؟ عز كان نازل من على السلم. فاطمة: بس انت كنت فين؟ ياسين اتجه للسلم:

أول حاجة، فكك منه يا فاطمة وطلعي نامي عشان ده واحد فاضي. تاني حاجة، مش هرد عليك عشان إنت واحد تافه. عز لف إيده على كتف فاطمة: فكك منه يا بطة، ده غيران مني. تعالي ناكل. *** ياسين دخل الأوضة ورما القميص على الأرض، وظهر جرحه. شهد كانت قاعدة على الكنبة بالفستان وعمالة تفرك في إيديها من التوتر، وهي كانت حاسة إن فيه حاجة غلط. أول ما شافت ياسين دخل، قامت. سألته بفضول لما شافت التعب في ملامحه: إنت كويس؟ إيه ده؟ إنت مجروح؟

جرح جامد! ياسين فرد جسمه على السرير: منمتيش ليه؟ شهد: ك.. كنت مستنياك. هو إنت هتنام كده؟ ياسين مغمض عينيه من التعب: فيه علبة إسعافات في الدرج، هاتيها. شهد جابت العلبة وقعدت جنبه على السرير: احم، ممكن تقوم تقعد عشان أنضف الجرح؟ ياسين زي ما هو مغمض عينيه: نضفي على كده. شهد بدأت تنضف بحرص وخوف: إيه علاقتك مع وليد ده؟ شهد: ك.. كان عايز يتجوزني، بس إنت كنت رافضه. هو إنت كنت عنده؟ ياسين بطبعه مش بيحب الأسئلة الكتير:

خلاص، ونامي. *** فاطمة وعز قاعدين ياكلوا. فاطمة: احم، عز، كنت عايز أتكلم معاك في موضوع. عز ساب المعلقة: خير. فاطمة: يعني أنا كنت، هو بص، عايزة أرجع الكلية. عز: هو مش عاجبك شرحي؟ فاطمة: لا والله أبداً، أنا بس عايزة أشوف صحابي، واتخنقت من البيت. عز: لا، مفيش رجوع يا فاطمة. فاطمة بحدة: يعني إيه، مفيش رجوع دي؟ حياتي وأنا حرة فيها. عز بص لها: الكلام ده ليا أنا؟ فاطمة خلاص على وشك العياط: أيوة، ليك، وهروح يعني هروح. عز:

طيب، جرب بس تطلعي بره البيت، ويلا على أوضتك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...