الفصل 14 | من 24 فصل

رواية بنت 17 "ارض العشق" الفصل الرابع عشر 14 - بقلم منار همام

المشاهدات
23
كلمة
1,022
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 58%
حجم الخط: 18

ياسين خلص الرقصة مع شهد، وشاور لإبراهيم يجيله. إبراهيم: إيه يا برنس؟ ياسين: بص، أنا هاخد شهد وأطلع، وانت خلي بالك هنا. إبراهيم: طب، وإيه الضيوف؟ ياسين: قلهم العريس تعب، أي حاجة. إبراهيم: حاضر يا صاحبي. ياسين: خلي بالك يا إبراهيم. ياسين خد شهد وطلع، وهو بيمشي بسرعة وهي مش ملاحقة عليه. ياسين شاله وطلع بيه عشان الوقت. شهد: نزلني، همشي لوحدي. ياسين: مش وقته، وإنتي مش عارفة تمشي بالفستان. وليد كان باصص فوق السطح. وليد

(في التليفون) : فين المتخلف ده؟ اهو، وخدها وطالع. : حاضر. وليد: جبل اختفى في نص الطريق، قلبنا عليه الدنيا. وليد: إزاي يعني؟ : لما اتأخر، اتصلنا بيه كذا مرة ملقناش رد، وبعتنا حد يدور عليه. إبراهيم اعتذر من الضيوف ومشي. منال بخضة: ماله ياسين يا إبراهيم؟ إبراهيم: متخافيش، هو كويس والله يا داده، بس شوية مشاكل بس. عز خد الدادة وفاطمة ودخلوا جوه. عز: هو في إيه؟ إبراهيم: يا ابني، مفيش حاجة، صدقني. عز: طب، إنتي هتروحي فين؟

أنا هاجي معاك. إبراهيم: أنا مش رايح في حتة، أنا هاخد مراتي وأروح، يلا يا مليكة. مليكة: طب، أنا عايزة أشوف شهد قبل ما أمشي. إبراهيم: بكرة هجيبك تشوفيها براحتك، بس دلوقتي يلا. *** ياسين قلع الجاكت بتاع البدلة، وطلع مسدس من الدرج وحطه في جيبه. شهد واقفة تبص عليه. ياسين: لو عز أو فاطمة أو الدادة جو عشان يسألوا عليه، متفتحيش الباب، هم كده كده محدش هيجي عشان ليلة فرحي. شهد: طب، هو إنت رايح فين؟ ياسين: مش ضروري تعرف... كمل

وهو طالع من باب الأوضة: مش عايز حد يحس بغيابي، وأنا هطلع من الباب الخلفي. *** في العربية. مليكة بحماس: أنا مبسوطة أوي إني شفت ماما وشهد، والفرح كان جميل خالص. الله، حتى الجو جميل، بقولك إيه، متيجي ننزل نتمشى هنا. إبراهيم: اممم، مش هينفع، بس أنا عندي فكرة حلوة. مليكة بصتله بمعنى إيه؟ إبراهيم: اقلعي النقاب، بس إنتي لأول. مليكة: بس أنا... إبراهيم: مفيش، الطريق هنا فاضية ومفيش حد.

مليكة قلعت النقاب، وإبراهيم داس على زرار نازل بيه غطاء العربية، وشغل أغنية (وحنا لآن حبك في قلبي يخدله مكان -أدهم نابلسي) مليكة طلعت، والهوا فضل يلعب في شعرها، وهي كانت مبسوطة جداً. *** ياسين وصل مكان خاص بيه، وكان في حتة مقطوعة، ونزل من العربية. ياسين: فين هو؟ : جوه يا فندم، منتظرين سيادتك. ياسين دخل، وكان جبل مربوط على كرسي.

ياسين قرب منه: أهلاً بيك في جحيم ياسين علي باشا. عارف إن رجالتى معملوش الواجب، بس متخافش، هعمله أنا. جبل: خلينا نتكلم راجل لراجل، وفكني. ياسين بعد عنه وشاور للرجالة يفكوه. شمر هو قميصه وطلع المسدس. ياسين: وريني رجولتك إنت بقا. ياسين وجبل فضلوا يبصوا لبعض شوية، وفجأة جبل طلع مطوة من جيبه وهجم على ياسين مرة واحدة وجرحه في صدره، بس ياسين مسك إيده ولفها ورا، وخد منه المطوة.

ياسين: دي عشان تعرف إنك بقيت ورا راجل ومش هتقدر تقرب منه تاني. ودي عشان مجرد تفكر تبص عليه، بعدين. ودي عشان الحمار اللي بعتك يعرف إنه مش قدي. ياسين بعد عنه وهو بياخد نفسه، وشاور للحراس. ياسين: خدوه، وكتوه معاه رسالة مني لوليد. *** فاطمة كانت ماشية في الممر. عز: تعالي معايا، عايز... فاطمة: بس أنا مش عايزة أتكلم معاك. (وهو متجه لأوضته) : خمس دقايق وتكوني عندي، ولا إنتي عارفة إيه اللي هيحصل؟

فاطمة دخلت وراه، عشان هي عارفة اللي ممكن يعمله. عز كان عطيه ظهره وبيقلع هدومه، بس حس بيها لما دخلت. عز: زعلان عشان مخلتكيش ترقصي؟ فاطمة: لا... وكانت راحة تمشي. عز: استنى، أنا قلتلك أمشي. فاطمة رجعت وقفت مكانها تاني. عز قرب منها لحد ما بقى وراها بالظبط، وتكلم في ودنها. عز: طب، يرضييني أسيبك ترقصي وكل الرجالة دي كانت موجودة؟

ده أنا لو عليا مش عايزك تطلعي بره البيت، مش إنتي بتضيقي لما أقول على بنت إنه حلوة أو جسمه حلو وقعد أوصف فيه؟ ده كان نفس الكلام هيتقال عليكي... بعد عنها شوية، وكمل: وبعدين يا ستي، لو أنا مش عايزك تفرحي، وبكرة الفرح ليكي، ما إنتي بترقصي في البيت عادي. بقولك حاجة؟ بل العكس، برقص معاكي. فاطمة حست إنه عنده حق فعلاً. فاطمة: طب، بعد كده متزعقش فيا، وقل لي براحة. عز: دي طريقتي، ومعرفش أقول غير كده.

فاطمة: خلاص، ماشي، مش مشكلة. عز: خلاص، كده حلينا مشكلتك، بقا دور مشكلتي. فاطمة باستغراب: مشكلة إيه؟ عز: أنا لسه زعلان منك. فاطمة بصت في الأرض: آسفة، مكنتش عارفة إنك فاتح جيم وبتصرف من فلوسك. عز: اممم، لا، الاعتذار ده مش هينفع...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...