ابراهيم وعز بيساعدوا ياسين يلبس البدلة. "بس كده خلاصنا يا قمري." "أنا مش عارف ليه مصرين تساعدوني، هي أول مرة ألبس بدلة يعني." "لا لا مش لازم، نعمل أصحاب العريس وكده." "تفهم! فجأة طلع عز ورفع إيديه. "عقبالي يا رب كده لما أتجوّز." "هو إنت يا دي مش المفروض عندك كلية وكده؟ "المفروض.. ده حتى فاطمة مش راضية أخليه تروح، ولما أسأله يقلي هشرح له أنا.. دكتور أوي في نفسه يا أخي، لما تفهم أنت."
"يا دي إنت بتتفزلق على البت عشان أكبر منك بتلات سنين." "يعم إنت مالك، لما تسقط تعال كلمني." "طيب يلا عشان فاطمة بترن، الظاهر إنهم خلصوا." "أشطا، أنا هجهز العربية." عز نزل. ابراهيم اتنهد. "ربنا يهديه ويعرف قيمة الحاجة اللي في إيده." "اممم ويهديك." *** "يلا يا بنات، ياسين جاي في الطريق." "حضرتك متأكدة إنك مش عايزة تحطي مكياج؟ ده كان كلام الميك آب. "لا لا شكراً، مش عايزة." وجهت كلامه لمليكة.
"فستان حضرتك اللي حاجزه إبراهيم بيه جاهز، اتفضلي عشان تلبسي." *** بعد وقت، نزل ياسين من عربيته. ابراهيم وعز وراهم كل العربيات. "قلتلك بلاش، إنت مش كداب." "والله لاش، الست اللي عدت قدامي كان زماني أنا اللي كسبت." "عليه النعمة، أصغر واحدة بس أعقل واحد." "العب بعيد يا بابا." ابراهيم بضيق. "طيب يلا يا خوي." ياسين دخل، قابلته واحدة من اللي شغالين في الصالون. "ياسين باشا، ثنية مينفعش تدخل." "احم، ليه؟
"يخربيتك مب تفهم، مفيش رومانسية." "واقف هنا ثنية واحدة يا ياسين بيه." ودخلت أوضة تانية وقفلت الباب. "أنا مش عارف إيه ده." "اصبر شوية وانت هتعرف." "ياسين باشا، تقدر تدخل... وفتحت باب كبير، ظهر من وراه واحدة واقفة بفستان أبيض كبير جداً وعطيها ظهرها. *** ياسين دخل الفرح اللي كان معمول في الجنينة بتاعت القصر، وهو وشهد في إيده. كان فيه عدد كبير من الإعلام اللي بيصوروا ولضيوف.
شهد كانت ماشية مع ياسين، بس الفستان كان كبير ومش مساعدها على الحركة، وكانت هتقع. "حاسبي، هتقعي! وهي بتحاول تلم الفستان. "الفستان كبير." ياسين مسك طرف من الفستان. "امشي براحة وعلى مهلك." شهد مشيت جنب ياسين لحد ما وصلت المكان اللي هتقعد فيه. وكانوا غافلين عن عيون وليد اللي بيتابعهم. معداش خمس دقايق على قعاد ياسين وشهد. وفجأة طلع إبراهيم على المسرح ومسك المايك. اشتغلت أغنية "صاحبي توب صاحبي توب".
"صاحبي توب صاحبي توب، ده الشقيق بحبه حب، ده اللي بينا عيش وملح." (وشاور على ياسين) ياسين في سره: "يخربيت جنان أمك يا جدع." نزل من على الكوشة وراح عنده. ابراهيم كمل وهو بيشاور على عز. "مش حريم وكاس وشرب." عز في مكانه رفع إيديه. "صاحبي اللي دايماً فضحني... وطلع يرقص معاهم. شهد كانت قاعدة لوحدها، في الوقت ده جات أمه وقالت له كلام ومشيت. عند ياسين، رقص هو وإبراهيم وعز، وانضاف عليهم باقي صحابهم. وشالوا ياسين.
بعد وقت من الرقص المتعب، ياسين رجع مكانه. الجرسون جاب له عصير. ياسين خده منه وشكره. *** وليد جاله اتصال وطلع بره الفرح. "كله تمام؟ "أيوه، استغلنا غياب إبراهيم وطلعنا جبل، وهو نص ساعة ويكون عندك بالعربية." "تمام، وأنا مستني." *** ابراهيم خلص رقص هو وعز وراح قعد على الترابيزة اللي قاعدة عليها مليكة ومنال وفاطمة، وكان موجود كمان أحمد أبو إبراهيم. ابراهيم همس لمليكة في ودنه: "الفستان هخده منك حتة." مليكة اتكسفت وسكتت.
"إيه يا عم، ماتحترم نفسك، إنت في مكان عام وأنا مركز معاكم أوي بصراحة." "يح"رك أبو شك"ك، قاطع اللحظات الرومانسية." "تربيتك يا بابا." "تربية وس"خة." فاطمة بحماس لما اشتغلت أغنيته عجبته. "طنط طنط، يلا نرقص، هو مش فرح بنتك؟ "طيب جربي قومي من مكانك كده، ترقص قال." "يا ابني سيبه ترقص وتفرح." "لا متفرحش." قاله عز بدافع الغيرة، ومفكرش في عقاب الكلمة دي أو فاطمة هتز"عل منه أزيد. فاطمة الدموع اتجمعت في عينيها.
"بعد إذنك يا داده... " ومشيت. "كده يا ابني كسرت فرحته." "كسرت إيه، إنت مش شايف عدد الرجالة هيعجبها هي لما تنزل ترقص وكل الرجالة تقعد تقيم جسمها." "طيب يا ابني فهمها من غير زعيق." "خلاص يا دادا، اللي حصل حصل." "مش يلا يا إبراهيم، سيبين مراتك التانية لوحدها في البيت." منال بصدمة: "إلهي! هو إنت متجوز غير مليكة؟ "أيوه يا داد.. احم.. مش وقته يا دادا، هفهمك كل حاجة بعدين."
صاحب الدي جي طلب من العروسة، ول عريس يطلعوا على المسرح ويرقصوا على أغنية. ياسين وطلع هو وشهد على المسرح. وفي واحدة من اللي كانت جاية مع السيشن طلعت وغطت وش ياسين بطرحة الفستان. شهد وبقى وشه، وشها تحت الطرحة، ولأغنية (شريكي يلا محمد حماقي) ياسين حط إيده على وسط شهد وقربه منه. "هو إنت ليه مش حاطة مكياج؟ شهد رفعت عينيها ليه. "مش بحبه." طال الصمت شوية وهم بيرقصوا على الأغنية. "هي مليكة هترجع مع صاحبك بعد الفرح؟
"اممم، المفروض مراته ترجع معاه." "بس هو متجوزها عشان يحميه، أنا هقول لعمي يخلي ابنه يطلقها وتيجي تعيش معانا لو معندكش مانع لحد ما أخلص كلية وأقدر أسافر." "أول حاجة، معنديش مانع طبعاً، دي زي أختي. تاني حاجة، أيوه إبراهيم متجوز أختك عشان يحميه، بس هو دلوقتي بيحبها، وإنتِ تقدر تسألي أختك، ولو هي قالت لك عايزة تبعدي عن إبراهيم، أنا بنفسي اللي هخليه يطلقها." "شكراً ليك بجد على كل حاجة عملتها عشاننا." ياسين قربه أكتر.
"مفيش واحدة بتشكر جوزها." وليد كان قاعد ودمه بيغلي في عروقه لما شاف قربهم كده. لدرجة كان فيه كاس في إيده كسره من الغضب. طلع التليفون من جيبه واتصل. "نفذ بسرعة...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!