شهد كانت نازلة بالفستان وكان جميل جداً عليها، ومعاها فاطمة. ياسين كان قاعد وفارد دراعاته على الكنبة وحاطط رجل على رجل بكل غرور. أول ما شاف شهد نزل رجله وعدل من قعدته. إبراهيم: الحق أخوك شكله وقع بجد وبيحب. عز: ولله أنا كنت بقول مش معقولة يا ياسمين باشا وقع كده مرة واحدة. مصطفى كان مصدق كلامه بس طنش عشان عارف إنه مش هيفسر لحد سبب جوازه الحقيقي. إبراهيم: هي مش بنت داد منال؟ عز: آه.
إبراهيم: ما يمكن متجوزهاش عشان داد منال؟ عز: معرفش ولله، بس هو مش هيقول على السبب برضو. قطع كلام عز وإبراهيم المأذون: ألف مبروك بالرفاه والبنين إن شاء الله. ياسين: حسابك هيوصلك البنك يا مولانا. بعد ما المأذون مشى: عز: مبروك يا ياسين باشا، طبعاً مش هتعدي كده، عايزين حفلة بقا يسطا. إبراهيم: وأنا رأيي من رأي عز. ياسين: خمرة ونسوان لا بروح أمك إنتا وهو.
إبراهيم: يعني هو مكنش بيعمل كده قبل ما يتجوز، هيعمل كده بعد ما اتجوز؟ عز: أحب أبشرك يا مرات أخويا، ياسين باشا سواء بيحبك أو لأ، مستحيل يخونك. كل ده شهد كانت واقفة مكسوفة ومصدومة أكتر. خمرة ونسوان كده عادي؟ إبراهيم: البت فقدت النطق من الصدمة. ياسين: غور ياض، غور إنتا وهو من هنا. حسن: هو ده، هو ده يا باشا اللي خطف بنتي. حسن قال الكلام ده بعد ما دخل قصر ياسين ومعاه ضابط. الضابط: ياسين باشا بنفسه، أخبارك يا جدع؟
ياسين بيحضن الضابط: تمام الحمد لله، إنت أخبارك إيه؟ محدش بيسمع عنك حاجة من ساعة الجامعة. الضابط: شغل وضغط. الضابط سلم على إبراهيم برضو لأنه كان صاحبه في الكلية. الضابط: المهم يا زميل، إنت متقدم فيك شكوى إنك خطفت شهد حسني. ياسين: عيب عليك يسطا، أنا بتاع كده؟ وبعدين حد يخطف مراته؟ ده عقد جوازنا. الضابط: ألف مبروك يا صاحبي، على العموم أنا مش هاخد إجراء ضدك عشان شكله مشاكل عالية، بس حاول تحلها. ياسين
وهو بيبص على حسن بخبث: أكيد طبعاً، ده خلاف بيني وبين حماي، هحله كلمتين في المكتب يا عمي. ياسين خد حسن وراح المكتب. شهد أول ما شافت أبوها استخبت ورا منال. شهد: ماما، هو مش هياخدني صح؟ منال: متخفيش، إن شاء الله ياسين بيه يحل الموضوع. الضابط خد باله إن فاطمة واقفة في زاوية من القصر، وهو يعرف إنها بنت عم ياسين من زمان ومعجب بيها. الضابط: إزيك يا فاطمة، عاملة إيه؟ فاطمة بكسوف: الحمد لله بخير. عز راح عند فاطمة ومسك إيدها.
عز: بعد إذنك يا حضرتك، الضابط محتاج بنت عمي. عز خد فاطمة وطلع فوق. حسن: أنا عايز بنتي. ياسين وهو يولع سيجارة: مليون. حسن: المبلغ أغراها، بس خوفه من وليد كان أكبر. حسن: لا، أنا عايز بنتي. ياسين: طب ول بنتك ول الفلوس؟ وريني عرض كتافك بقا، وهي بقت مراتي ونشوف هتخدها إزاي. حسن: احم، واحدة واحدة يا ياسين باشا، مش كده. ياسين رمى سجارة وقعد جوه وهو شهد على المكتب.
ياسين: القعدة دي ناقصة إمضتك عشان يبقى جواز كامل، إمضي وهتاخد المليون. حسن: أمضي فين بالظبط؟ عز كان جرر فاطمة وراها. فاطمة: آآآه، إيدي، عز براحة. عز: إشششش، مسمعش صوتك لحد ما نوصل لأوضة. عز وصل وفتح الباب ورماها بعنف. فاطمة فضلت ترجع لورا لما شافت عز بيتقدم منها، ول الغضب باين في عينيه. فاطمة بدموع: طب أنا عملت حاجة؟ عز حاصرها بين الحيطة ودرعاته وقال وهو بيتقدم: البيه يعرف اسمك منين ها؟
فاطمة لسه هترد، لقي شفاهه بين شفاهها، بيغرس أسنانه في شفاهها بطريقة احترافية متدربة. سحب لسه من فمه وعضها. عز بعد عنه شوية، ولسه شفاهه قدام شفاهها: دي عشان لسانك رد على راجل. فاطمة بتعيط وصوتها واطي. عز نزل على رقبتها من تحت الحجاب وفضل يبوس في رقبتها أو يعض: ودي عشان جسمك الحلو لبس فستان من غير راي، وعلشان طلعتي من البت من غير إذني. بين كل كلمة والتانية بيبوسه. فاطمة بدموع: عز ابعد، إنت بتوجعني.
عز بعد عنها وقدم شفاهه: تكرر تاني؟ فاطمة: لا ولله مش هكرر. عز باسها بو*سة خفيفة على شفاهها: غيري الفستان ده ونزل. قالها كده ونزل. ياسين: خلاص، إحنا آسفين يا أحمد، أزعجناك. أنا حليت الموضوع وعمي هيتنازل عن الشكوى. الضابط: لا عادي، ولا يهمك. ومشي. مليكة: إزيك يا عمو، عامل إيه؟ أحمد أبو إبراهيم: الحمد لله يا بنتي، إنتي إيه اللي نزلك؟ إبراهيم لو عرف هيزعقلي. مليكة: ما أنا هطلع قبل ما يجي. أحمد: طاب يا بنتي...
هو عامل معاكي إيه دلوقتي؟ مليكة بفرحة: كويس خالص وبطل يزعق فيها. أحمد: ربنا يهديه يا بنتي. عند قصر ياسين.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!