ياسين: داد السواق مستني حضرتك تحت روحي هاتي كل حاجة تلزم بنتك علشان الفرح. منال: يا ابني ملوش لازمة تتعب نفسك وتعمل فرح وضجة. ياسين: لا يا دادا الكلب ده لازم يعرف هي بقت مرات مين علشان أنا واثق إنه مش هيسكت وعارف إن مش هو المصدر الرئيسي. عايز اللي وراها يبقى فاهم إن لو قرب ليها يواجهني أنا ويعرف إنكم في حماية مين. منال: ربنا يبارك فيك يا ابني تعبناك معانا.
ياسين: متقوليش كده يا دادا، إنتي فضلك عليا كتير. هقوم سلام دلوقتي يا دادا علشان عندي شغل. وصحيح فاطمة هتروح معاكم. فاطمة وشهد كانو واقفين بعيد وفاطمة عينيها حمرا من العياط. شهد: طب أنتي زعلانة ليه؟ فاطمة: مفيش والله بس تعبانة شوية. شهد: طب أنتي غيرتي الفستان ليه؟ فاطمة: اممم مكنش عاجبني. شهد: تمام. ياسين اتقدم من فاطمة وشهد.
ياسين: فاطمة، داد منال هتروح تشتري حاجات الفرح روحي معاهم. وأنا سبت الفلوس مع السواق وكمان انتي لو عايزة حاجة هاتي اللي يعجبك. ياسين كان بيتكلم وعينه على شهد وشهد حطت وشها في الأرض من الكسوف. إبراهيم بصوت عالي: أطير أنا بقى يا ياسين باشا علشان البيت وحشني. عز قاعد على الكنبة بيضحك: البيت اللي وحشك برضه. إبراهيم: أبو الصحاب اللي فهمني. ياسين: لا أنا عايزك في الشغل، تعال معايا.
فاطمة واقفة محتارة وحاطة كام فستان قدامها وبتنقي واحد علشان تخرج بيه مع شهد. فاطمة: خدي الأخضر ده. كان صوت عز وقف على الباب وحاطط إيده في جيب البنطلون. عز قرب منها ومسك الفستان. عز: اممم شكله أخضر ومش هيبان عليكي جميل أوي. فاطمة فهمت كلامه كرهًا له، هو كان من غيرتها عليها. الدموع ملت عيون فاطمة لدرجة إنه بيكرهها، عايزها تبان مش حلوة. فاطمة بدموع: ياااه لدرجة بتكرهني. فاطمة اتضايقت وفكرت في الجديد وقديم ليه.
فاطمة بدموع: مفكرة هي دي الرجولة تضيق من حد؟ تيجي تطلعو عليه؟ البسي ده، متحركيش هنا، متكلميش. ده حتى الكلية دخلتني مجال مش بحبه علشان حضرتك في نفس الكلية وهبقى تحت عينك. هي دي الرجولة؟ ترجع وش الصبح ريحتك خمرة وهدومك كله روج، الله أعلم كنت مع كام واحد. هاوي أخوك اللي قلبه بيبقى هيتخلع عليك ويفضل طول الليل مستنيك وانت ولا هنا. كملت بستنكار: ها وانت هتعرف منين شعور أخوك وقلقه عليك؟ ما انت مدلّع كل اللي بتعوزه بيجيلك.
كملت بضيق أكتر: وبعدين انت مالكش حق عليها، أنا بشتغل بفلوس ياسين هو اللي بيصرف عليا وعايشها في بيت ياسين يبقى ياسين هو المسؤول عليا مش انت. عز اتضايق وقال بزعيق: بكرهك، هو ده اللي فسرتي بيه كلامي؟
وأنا مش عايش عالة على حد، أنا عندي شغلي الخاص، أنا بدخل قد اللي بيدخله ياسين. أحدث آيفون، جبتلك كل فساتينك أغلى ماركات من فلوسي، خروجاتك، كل قرش بتصرفيه من جيبي أنا مش ياسين. بس أنا بقول مش ضروري تعرفي دي فلوس مين، أنا وياسين واحد. أنا عشت اللي أنا عشته، بهرب من كل حاجة بكرهها، بالسم اللي بشربه بيبعدني عن كل وجعي. حط إيده في شعره يقلل من الغضب وكمل:
على العموم. خد بقو فلوس على السرير. دي فلوس الحاجات اللي هتشتريها لي فرح ياسين، انتي مسؤليتي وهتفضلي مسؤليتي. ولو احتجتي فلوس تاني الكارت بتاعي في الدرج. سلام. وخرج. إبراهيم بصوت عالي: أطير أنا بقى يا ياسين باشا علشان البيت وحشني. عز قاعد على الكنبة بيضحك: البيت اللي وحشك برضه. إبراهيم: أبو الصحاب اللي فهمني. ياسين: لا أنا عايزك في الشغل، تعال معايا.
فاطمة واقفة محتارة وحاطة كام فستان قدامها وبتنقي واحد علشان تخرج بيه مع شهد. فاطمة: خدي الأخضر ده. كان صوت عز وقف على الباب وحاطط إيده في جيب البنطلون. عز قرب منها ومسك الفستان. عز: اممم شكله أخضر ومش هيبان عليكي جميل أوي. فاطمة فهمت كلامه كرهًا له، هو كان من غيرتها عليها. الدموع ملت عيون فاطمة لدرجة إنه بيكرهها، عايزها تبان مش حلوة. فاطمة بدموع: ياااه لدرجة بتكرهني. فاطمة اتضايقت وفكرت في الجديد وقديم ليه.
فاطمة بدموع: مفكرة هي دي الرجولة تضيق من حد؟ تيجي تطلعو عليه؟ البسي ده، متحركيش هنا، متكلميش. ده حتى الكلية دخلتني مجال مش بحبه علشان حضرتك في نفس الكلية وهبقى تحت عينك. هي دي الرجولة؟ ترجع وش الصبح ريحتك خمرة وهدومك كله روج، الله أعلم كنت مع كام واحد. هاوي أخوك اللي قلبه بيبقى هيتخلع عليك ويفضل طول الليل مستنيك وانت ولا هنا. كملت بستنكار: ها وانت هتعرف منين شعور أخوك وقلقه عليك؟ ما انت مدلّع كل اللي بتعوزه بيجيلك.
كملت بضيق أكتر: وبعدين انت مالكش حق عليها، أنا بشتغل بفلوس ياسين هو اللي بيصرف عليا وعايشها في بيت ياسين يبقى ياسين هو المسؤول عليا مش انت. عز اتضايق وقال بزعيق: بكرهك، هو ده اللي فسرتي بيه كلامي؟
وأنا مش عايش عالة على حد، أنا عندي شغلي الخاص، أنا بدخل قد اللي بيدخله ياسين. أحدث آيفون، جبتلك كل فساتينك أغلى ماركات من فلوسي، خروجاتك، كل قرش بتصرفيه من جيبي أنا مش ياسين. بس أنا بقول مش ضروري تعرفي دي فلوس مين، أنا وياسين واحد. أنا عشت اللي أنا عشته، بهرب من كل حاجة بكرهها، بالسم اللي بشربه بيبعدني عن كل وجعي. حط إيده في شعره يقلل من الغضب وكمل:
على العموم. خد بقو فلوس على السرير. دي فلوس الحاجات اللي هتشتريها لي فرح ياسين، انتي مسؤليتي وهتفضلي مسؤليتي. ولو احتجتي فلوس تاني الكارت بتاعي في الدرج. سلام. وخرج. إبراهيم: ها بقى فهمني هتتجوزها ليه؟ ده كان إبراهيم قاعد قدام ياسين على المكتب. ياسين عارف إنه صاحبه عمره هيكشف الحقيقة ومش هيخلي عليه بس حب يكمل. ياسين: احم مش فاهم قصدك على إيه.
إبراهيم: اممم مش عليا الكلام ده يا ياسين، مش ياسين باشا اللي يجي بين يوم وليلة يحب كده. ياسين أخد نفس وغمض عينيه: علشان أحرك قلبه. إبراهيم: مش فاهم إزاي؟ ياسين: أنا عرفت إن دادا منال عندها بنت، والغريبة تطلع بنت خاله. هو عايزها ومصر عليها أوي. إبراهيم: يعني مستكفيتش؟ انت لسه دمرت شركة ليه من أسبوع عايز تاخد حبيبتي؟ ياسين بندفاع: ولو أطول آخد روحه مش هتردد. إبراهيم: وأنا معاك يا صاحبي، عايزني أعملك إيه؟
ياسين: تحجزلي أكبر قاعة وتتمم على كل حاجة تخص الفرح وابعث دعوة خاصة ليه تكون مميزة من دهب. إبراهيم وهو قايم: تمام يا ستا، أطير أنا علشان أجهز كل حاجة. وليد: يعني إيه يا خالي مرضيش يديهالك؟ حسن: على ما وصلت كان كتب كتابه عليها ولما جبتله البوليس قال مفيش حد يخطف مراته. وليد: هددها بمليكة زي زمان قله لو مطلقتش هتضرب مليكة. حسن: ما هي عارفة إن مليكة تحت حماية عمها وأنا مش هقدر أعمله حاجة. وليد: وربي ما هرحمه. شهد ليه؟
ليه؟ وهتشوف يا ياسين. حسن: بص أنا مليش صالح، انت وهو حرين، طلعوني بره الموضوع. وليد بخبث: كويس إن مليكة لسه تحت جناحي. بليل. بعد يوم طويل إبراهيم رجع البيت متعب ومنهك. بريـزة جت من الجنينة الخلفية من البيت. إبراهيم باستغراب: كنتي فين؟ بريـزة بتوتر: هكون فين، كنت بشم هوا. ولا كمان هتحبسني مقابل القرشين اللي هاخدهم. إبراهيم تجاهل كلامه وهو طالع: متتكررش تاني. ولسه طالع على السلم سمع صوت أبوها. أحمد: كنت فين؟
إبراهيم لف ليه: امم وانت من امتى بتعرف عني حاجة. أحمد بقلة حيلة: ربنا يهديك يا ابني. طلع وفتح الباب. مفيش غير مليكة بس سمع صوته. مياء جاية من الحمام. وقف في نص الأوضة يغير هدومه. مليكة طلعت من الحمام. مليكة بزعل: كل ده ساعتين، أنا زهقت من القعدة لوحدي. إبراهيم وهو بيفرد جسمه على السرير: صاحبي عنده فرح ولازم أقف جنبه. مليكة بفرحة: إيه ده بجد؟ إمتا؟ إبراهيم: بعد بكرة. مليكة راحت قعدت على السرير جنب إبراهيم.
مليكة: بالله عليك خدني معاك علشان بزق هنا. إبراهيم شد مليكة ونامت زي امبارح على صدره. إبراهيم: نامي دلوقتي وبكرة نشوف الموضوع ده. مليكة قعدت تتأمل فيه، حست قد إيه هو بقى حنين معاها وهي مبسوطة معاه. قربت منه وبسته عند دقنه. إبراهيم كان مغمض عينيه بيحاول ينام. إبراهيم وهو مغمض عينيه: مش مسؤول أنا بعد الحركة دي. مليكة قعدت تلعب في دقن إبراهيم. مليكة بصوت ناعم ورقته: إبراهيم.
إبراهيم في نفسه: يخربيتك يا شيخة، أنا ماسك نفسي بالعافية. عليه وهو برضه مغمض عينيه: نعم. مليكة: هو أنا ليه مش بشوفك بتكلم عم أحمد؟ عارفة إن ممكن يكون بينكم مشاكل بس مهما كان ده أبوك. عارفة إن مرة سمعت شيخ بيقول إن لو انت كنت قاعد وقفت وجلابيتك وقعت فيها تراب ونقطة وبوك قاعد جنبك وجه عليه التراب وتبقا إعاقة للأولادين وانت مش كده غضب ربنا يا إبراهيم. كملت وهي بتلعب في دقنه:
وانا عارفة إنك مش إنسان وحش، ممكن يكون الدنيا جات عليك بس انت من جوه كويس. إبراهيم كان بيسمع كلامها بكل تركيز بس عامل نفسه نايم وبيكلم نفسه: هل يا ترى ممكن ربنا يسامحه بعد كل اللي عمله ده؟ عامل كل الفحشاء، زنا وزنا خمرة وشرب، هل ممكن يكون فيه أمل؟ كملت هي: ناس كتير عملت كل الفواحش بس من جوه في حاجة صالحة، ربنا أخد بالحاجة الصالحة دي مش بذنوبه. انت عارف إن إبليس كان ملاك قبل ما يكفر، ومخلاش حتى اللي مسجد فيه.
مليكة حست إن إبراهيم مش مركز معاها ونام فسكتت. إبراهيم: كملي، سامعك. بعد يوم طويل من الشغل أخيرا ياسين رجع البيت كان هيموت من الجوع دخل المطبخ بس اتفاجئ ب...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!