ابراهيم قاعد في العربية ومليكة قاعدة على رجله وبتحكيله على يومها، بس هو مش مركز معاها. مليكة: ابراهيم. ابراهيم: ها. مليكة: يوووه، بقالي ساعة بكلمك وانت مش مركز معايا. ابراهيم: سيبك انتي من ده كله، وحشتيني. مليكة بخجل وبصوت واطي: احنا في الشارع يا ابراهيم. ابراهيم قرب منها وكأنه مغيب: وهو انا جايبك من جامعة الدول، انتي مراتي. وفجأة تليفونه رن. ابراهيم سند راسه على راس مليكة. ابراهيم: هو يوم مش هيعدي النهارده.
مليكة بتحاول تقوم من على رجل ابراهيم: رد يا ابراهيم، أكيد حاجة مهمة. ابراهيم مسك فيها وبصوت هامس: متبعديش. ومن كتر الرن المتواصل، ابراهيم بعد عن مليكة ورد على التليفون. كان المتصل عز. ابراهيم: عايز إيه يا زفت، مش هنخلص منك ومن أخوك. عز: ابراهيم، تعالي بسرعة. ابراهيم اتنفض: ليه، في إيه، أنت كويس؟ عز: فاطمة اتخطفت وأنا دلوقتي في الصحراوي. ابراهيم: طيب اقفل وأنا مسافة السكة وهكون عندك.
ابراهيم قفل مع عز، لقي مليكة بتبصله باستفهام. ابراهيم: في إيه؟ ابراهيم: مفيش، بس حبيبتي الشاطرة هتنزل دلوقتي وتطلع على الشقة تنام، وأنا عندي مشوار صغير هخلصه وراجع. مليكة بضيق: زي كل مرة تسيبني فيها وتقولي راجع بسرعة. ابراهيم: أوعدك هخلص المشوار ده وخدك نسافر حتة هادية كده وهرمي التليفون ده، ونبقى أنا ونتي بس. ويلا بقى عشان أتأخر. مليكة بستة من خده: حاضر. ياسين رجع البيت وبعد تعب بسبب ضغط الشغل. ياسين: دادا.
منال: نعم يا ابني. ياسين: عز موجود؟ منال: لا، ولا هو ولا فاطمة، أنا خايفة عليها، هي كويسة يا ابني؟ ياسين: متخافيش، هي أكيد مع عز. بس ممكن تعمليلي فنجان قهوة عشان حاسس راسي هتنفجر. منال: من عنيا. ***** "دوغنا من العربية بصعوبة يا بيه." عماد: المهم، جبتوا البنت ولا لأ؟ "أيوه جوه يا بيه." عماد: طيب خد الفلوس دي، واه صحيح، زود الحرس اللي بره. "تمام يا بيه." عماد دخل لفاطمة مربوطة في كرسي. سحب كرسي وقعد قصادها.
فاطمة بدأت تفتح عينيها: آه، أنا فين؟ عماد: أنتِ معانا. فاطمة أول ما سمعت الصوت اتفزعت: أنت؟ أنا بعمل إيه هنا؟ وأنت عايز مني إيه؟ عماد قام وبدأ يلف حوالين الكرسي اللي مربوطة فيه: عايز منك إيه! هقولك يا ستي. هعمل فيكي زي ما جوزك عمل فيا. وشاور على جروح في وشه وكمل: هعمل فيكي زي ما عمل فيا. عارفة أنا كنت أقدر آخد حقي منه هو بس، بس أوجعه أكتر لما يجي فيكي. فاطمة بصوت عالي: جوزي مين؟ أنت مجنون.
عماد: أنتِ أنكرتي إنه جوزك من أول تهديد. يا خسارة، ميستهلش واحدة زيك. ده قالب عليكي الدنيا. بس هقولك برضه. عز. عز الدين. ***** ياسين دخل أوضته، قلع جاكت البدلة وفتح أول زرارين من القميص. قعد على الكرسي وغمض عينيه. "احم، اتفضل." فتح عينيه لقي شهد واقفة وماسكة فنجان القهوة. خدها منه. ياسين: شكراً. شهد بتردد: ممكن أسألك على حاجة؟ ياسين بص لها باستغراب وهز راسه. شهد: هو أنت عملت إيه مع وليد ابن خالتي وبابا؟
ياسين ببرود: ميخصكيش. شهد اتضايقت منه ومن بروده: إزاي يعني ميخصنيش؟ الموضوع كله يخصني. ياسين: وطّي صوتك، والزمي حدودك. شهد: لا مش هألزم حدودي، وبطل تعملني على إني خدمة عندك. كل ما أسألك على حاجة يا متردش يا تقولي مش ضروري تعرفي. لو جوازنا مضايقك أوي كده، أنا هاخد أمي وأمشي ومش عايزة مساعدة منك... كملت وهي بتمسح دموعها... وأنا اللي افتكرتك كويس، بس لأ، كلكم زي بعض.
ياسين صعب عليه شكلها: خلاص، متزعليش. وبعدين، أنتِ بتسألي أسئلة غريبة في وقت غلط. شهد: وأنا لما أسألك عملت إيه مع ابن خالتي وبابا دي حاجة غريبة؟ ياسين: يا ستي، أنتِ مش عليكي، محدش يقرب منك. شهد: أيوه، مش بحب بابا، بس مش عايزك تأذيه. ياسين: أولاً، أنا مليش دخل ببوكي لأنه خد الفلوس يوم كتب الكتاب وبعد خالص. ووليد كده كده مش فارق معاكي، فخلاص. ها يا ستي، حاجة تاني؟
شهد بضيق: بطل تعملني ببرود كده لحد ما الفترة دي تخلص عشان محسش إني متقلة عليك. ياسين: لا يا ستي، ولا تقيلة ولا حاجة. وبعدين أنا تصرفي مع الناس كله كده، كمان كده بتكلم معاكي كتير. شهد بصوت واطي: كتر خير اللي هتتجوزك. ياسين ابتسم: اممم، دي أنتِ صح؟ شهد اتحرجت منه: آسفة. ياسين: عادي، ولا يهمك. بس ممكن تعملي فنجان قهوة تاني عشان ده برد. شهد وهي بتهرب منه: حاضر.
شهد نزلت، وياسين بعت رسالة لإبراهيم، بس اتفاجأ لما إبراهيم رن عليه، مردش برسالة. ياسين: خير يا ابراهيم. ابراهيم: أنت فين؟ ياسين: في البيت، ليه؟ ابراهيم: إزاي يعني، أنت متعرفش؟ ياسين: لا، في إيه؟ ابراهيم: فاطمة مخطوفة، وعز بيدور عليها، وأنا رايحله دلوقتي. ياسين: إزاي يعني اتخطفت؟ أنتوا فين؟ ابراهيم: الصحراوي. ياسين: طيب اقفل، وأنا جاي. قفل وخد مفاتيح العربية ونزل بسرعة. قابلته شهد وهو نازل. شهد: ياسين، القهوة.
ياسين: بعدين يا شهد، بعدين. ***** ابراهيم وصل عند عز. ابراهيم: هااا، عملت إيه؟ وهو بيضرب العربية برجله: معرفتش مكانها، قلبت عليها الصحرا، مش لاقيها. ابراهيم قعد شوية يفكر: طيب بقولك إيه، متعرفش أنت مين اللي عامل كده أو شاكك في حد؟ عز: هو الزفت اللي اسمه عماد. ابراهيم: طيب أنت معاك رقمه؟ عز: لا، بس لو عاوزه أجبهولك. ***** مليكة بتتقلب في السرير ومش عارفة تنام.
مليكة: يوووه، مش عارفة أنام. مفيش فايدة، هنزل أقعد مع عمي لحد ما يرجع ابراهيم. ***** فاطمة بصوت عالي: افهم بقى، هو مش جوزي، ده ابن عمي. عماد: ابن عمك جوزك، مش هتفرق. أهم حاجة إنك غالية عنده. فاطمة بعياط: أنا عايزة أروح. عماد وهو بيحرك المطوة على وشه: تؤ تؤ، مش دلوقتي. ولسه هيدوس جامد على خدها بالمطوة، كان عز دخل وكسر الباب ومسك في عماد. عز: ورحمة أمي ما هسيبك.
ابراهيم بعد عز عن عماد: سيبه يا عز، وأنا اللي هتعامل معاه. فك أنت فاطمة. عز فك فاطمة وبضيق: أنتِ كويسة؟ عملك حاجة؟ فاطمة وهي بتمسك إيده مكان الربطة: أيوه. ابراهيم سايق العربية وعز جنبه، فاطمة راكبة ورا وبتعيط. صوتها بيعلى. عز بنفاذ صبر: بتعيطي ليه دلوقتي؟ مش أنتِ الي عايزة كده؟ وأول ما بيه قلك روحي، طلعتي تجري. ابراهيم: إيه في إيه؟ عز؟ وهيه تعرف منين إنه ده كله هيحصل؟ عز: ما هي لو حضرتها خدت رأيي مكنش كل ده حصل.
فاطمة بصوت واطي: آسفة. عز بسخرية: لا بجد. ابراهيم: بس خلاص يا عز، اللي حصل حصل. ابراهيم: أيوه يا ياسين، إحنا لقيناها وجايين أهو. مفيش داعي تيجي، ارجع أنت. ابراهيم وعز وصلوا القصر.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!