عز: ادخلي ومش أشوفك طالعة من البيت، فاهمة؟ فاطمة بعياط وهي نازلة من العربية: فاهمة. فاطمة نزلت وإبراهيم بص لعز: إيه مش هتروح البيت إنت كمان؟ عز بضيق: لا. ولو مش فاضي وديني أي زفت. نادي ليل، ولو مش فاضيلي إنت كمان وعايز تروح للسنيورة بتاعتك، أنزل أجيب عربيتي وأروح لنفسي. إبراهيم: إيه يا عم مالك؟ متتزقش، هوديك. فاطمة دخلت البيت لقيت ياسين في وشها. ياسين: فاطمة، إنتي كويسة؟ حصلك حاجة؟ فاطمة: لا، بس محتاجة أرتاح شوية.
ياسين: ماشي، بكرة نتكلم. *** عز: وقفت هنا ليه؟ إبراهيم: انزل بس نتكلم شوية. عز: يعم، أنا مش عايز أتكلم ولا أتنين. هتوصّلني ولا أنزل آخد تاكسي؟ إبراهيم بكل برود طلع سيجارة مولعة واداها لإبراهيم: خد ولّع بس. عز خد منه: ما هو محدش موديني في داهية غيرك. إبراهيم: ماشي يا سيدي، تشكر. زعلان من ياسين ليه بقى؟ عز: ومين قالك إني زعلان؟
إبراهيم: عز، ياسين تعب عشان يربيك أوي، ومحدش شاف كده غير أنا وهو. عمره ما حب الفلوس ولا الشغل، كان بيحبهم عشانك، خايف على مستقبلك إنت. عز: وأنا مكنتش محتاج الفلوس، كنت محتاجه هو. إبراهيم: إنت مش فاهم حاجة يا عز. أبوك الله يرحمه كان ليه أعداء كتير. أبو مين اللي كان هيصدق إن ولاد علي باشا على الحديد ومش معاهم فلوس؟ والبقرة لما بتقع بتكتر سكاكينه. عز: خلاص، ما حصلش حاجة. إبراهيم: يعني إنت خلاص مش زعلان من ياسين؟
عز: الموضوع ده آه، لكن موضوع إنه خلى فاطمة تنزل ده لأ. إبراهيم: طب وإيه، هو كان هيعرف منين إن ده كله هيحصل؟ عز: ولما هو مش عارف يخليها تروح ليه؟ إبراهيم: يعني إنت اللي كنت عارف مثلاً؟ عز: آه، كنت متنيل عارف. إبراهيم بص له باستغراب: إزاي؟ عز اتنهد: من كام يوم حصل مشكلة معاها في الجامعة، اتخانقت مع ولد. فا المهم، أنا خدته عندي وربيته. وسبته، ولما سبته كنت حاسس إنه مش هيعديه على خير.
إبراهيم: بقولك إيه يا ود، إنت قرّفتني، غور انزل. *** شهد: ممكن أدخل؟ فاطمة رفعت وشها من على المخدة ومسحت دموعها: آه. شهد قعدت جنب فاطمة على السرير وبكل حنية: مالك؟ فاطمة اترمت في حضنها وعيطت: والله ما كنت أعرف إن ده كله هيحصل. بس هو ديماً بيتآمر عليا وأنا مبحبش كده، فا ده بعانده، بس والله ما كنت أعرف. شهد: بس خلاص، اهدي، حصل خير. فاطمة: بس هو أكيد دلوقتي زعلان مني ومش هيرضى يخليني أطلع بره البيت تاني. شهد مسحت
دموع فاطمة وقالت بهدوء: إنتي مش صغيرة وعارفة مصلحتك. متخليش حد يتحكم فيكي. وأنا ملاحظة إن عز ده ديماً متحكم فيكي. اقفي في وشه وقوليله: لا، هخرج، هعمل اللي يعجبني. ولو وقفت في مشكلة هتساعدني، خير وبركة. غير كده، لأ. فاطمة: يعني مسكتلوش؟ شهد: لأ. فاطمة ابتسمت: شكراً. شهد: احكيلي بقى يا ستي حكايتك مع عز ده.
فاطمة بدأت تحكيله لما جت أول مرة كان كويس جداً معاها، وبعد فترة بدأ يتحكم فيها وفي كل تفصيلة، ولو مسمعتش كلامه كان بيعاقبها، وهي كانت بتخاف تقول لياسين يحصل مشاكل بينهم. شهد: لا، كده غلط. حتى لو هيحصل مشاكل، كنتي قلتي له. فاطمة: يوها، ما كنت بخاف. شهد: خلاص، أنا اللي هقوله عشان يخلي أخوه يلزم حدوده. فاطمة: لا، لا، بالله ما تقولي له. أصلًا علاقة ياسين وعز مش كويسة لوحدها.
شهد: خلاص، بس أي حاجة هتحصل في المستقبل هتقوليهالي على طول. فاطمة: ماشي. شهد: طيب، أنا هسيبك تنامي دلوقتي. فاطمة ابتسمت لشهد: شكراً. *** شهد واقفة على باب الأوضة بتاعت عز: عمره ما هيحبك كده. عز كان قاعد على الكرسي وساند راسه بين إيديه، رفع وشه لقي شهد. شهد: أوعى تفكر إنها هتحبك بالطريقة دي، مش هتحبك طول ما إنت بتعاند فيها. عز: اممم، وأنا مش عايزها تحبني. شهد: بس عايزها تسمع كلامك، صح؟ عز بص لها باستغراب.
شهد: فاطمة كانت بتسمع كلامك، بس متستناش إنها تسمع كلامك الفترة الجاية، لأنه خلاص تعبت من تحكماتك. ومن كتر ما بتضغط عليه، عارف عامل زي اللي بيقول: الضغط يولد انفجار. عز لسه هيتكلم: شهد: متقولش إنك مش بتحبها وإنها هتسمع كلامك غصب عنها. ونهاردة كان دليل إنها بدأت تخرج عن طوعك. وعلى فكرة، غلط اللي إنت بتعمله. سيب مشاعرك، متخبيهاش جوه. عز: ويعني لو قلت إني بحبه مثلاً، ده هيغير حاجة؟ شهد: الكلام مش هيغير، بس الفعل هيغير.
عز: إزاي؟ شهد: مينفعش اللي إنت بتعمله معاها ده. ممكن تعمل اللي إنت عايزه، بس مش بالعنف أو الزعيق. عز: اللي هو إزاي ده؟ شهد: مثلاً، شفته لابس حاجة ضيقة، قله متلبسهاش تاني. قله: أصل أنا بغير عليكي. هي صدقني من نفسها هتتكسف تلبسه تاني. مينفعش تروحي المكان ده عشان مش كويس وأنا بخاف عليكي. هي هتسمع كلامك وهتحبك. عز، إنت زي أخويا، صدقني، أنا عايزة أريحك، وأصلح علاقتك بفاطمة. اسمع مني.
عز حس إن بجد في حد بيهتم بيه، حس إن هي أمه أو أخته بجد. عز ابتسم: ممكن أحضنك؟ شهد ابتسمت: أكيد، أنا في مقام أختك. وافتكرني ديماً لما تعوز نصيحة أو تقول اللي جواك. *** إبراهيم: طب بقالي ساعة بقولك آسف. مليكة: لا، إنت مش بتحبني، وبتقعد معايا. أنا عايزة أروح عند شهد. إبراهيم: يا بنت الحلال، شهد إيه بس دلوقتي؟ مليكة: معرفش، عايزة أروح عند شهد. إبراهيم: طب بص بقى، أنا قرّفت... وشدها على السرير، بقت هي تحته وهو فوقيها.
إبراهيم مركز مع عينيها: أوعدك مش هبعد عنك تاني. مليكة مش مركزة: ها؟ إبراهيم قرب منها جامد وباسها: ها إيه بس؟ مليكة بصوت واطي: إبراهيم. إبراهيم فضل يبوسها في مناطق مختلفة من جسمها: روحي وعقل وقلب إبراهيم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!