مليكه: ابراهيم... ابعد. ابراهيم: أنا محتاجك. مليكه بدموع: ابراهيم أنت بتعمل إيه؟ أنا خايفة منك. ابراهيم ضاق من نفسه، إزاي يعمل كده مع طفلة. بعد عنها بضيق وسابه ومشي. مليكه فضلت قاعدة على السرير تعيط. تاني يوم... صحت شهد لقيت نفسها في حضن ياسين وهي مكبلاه. شهد حاولت تقوم. ياسين حس بيها. ياسين بنوم: في إيه؟ شهد: أنا... أنت جيت إمتى؟ وأنا إيه اللي نيماني كده؟
ياسين: اممم، جيت بعد ما نتي نمتي بشوية. لقيتك نيماني على السرير وخدتي البطانية كلها. بحاول أشده منك مفيش فايدة. ولمى قرفت شديتك أنتِ وخدت بطني. وبعدين زعلانه ليه؟ حد لاقي حضن ياسين. شهد وهي بتحاول تقوم: مغرور. ياسين فتح عينيه: أنا اللي مغرور؟ طب والله ما أنتي قايمة أهو. شاله وهو فاقي وهو ماسكه بإيد واحدة. شهد: آه ياسين سيبني بالله عليك. ياسين: لا ونامي بقى. شهد: طب هنام إزاي وأنا كده؟ ياسين: معرفش.
شهد نزلت راسها وسندته بين كتف ياسين ورقته. ياسين فضل يتحسس في جسمها لحد ما حس بعلامة تحت إيده، مكان جرح على كتفها. ياسين: إيه ده؟ شهد وهي لسه مخبية وشها: الجرح ده بقاله سنة. ده أول ما عرفت اسم وليد. لمى عرض عليه الجواز وقلتله مستحيل أتجوزك عملي الحرف ده وقالي أنتي ملكي. ياسين بعد التيشيرت عن كتفها عشان يشوفها. بس شهد اتنفضت. ياسين: اهدي متخافيش. هشوفه بس. ياسين فضل يحرك إيده على الجرح: بيوجعك؟ شهد: لا.
ياسين: وباباكي كان فين؟ شهد: بابا كان بيخاف منه عشان وليد كان بيهدده بشيكاته. ياسين: هو أنتي كنتي بتشتغلي بجد قبل ما أتجوزك؟ شهد: اه كنت بشتغل في مطعم عشان مليكة. ياسين ضاق بس محاولش يبين: اممم مش بقولك حضني حلو. شوفي نسيتي نفسك إزاي. شهد رفعت وشها: أوعى مغرور وكمان كداب. ياسين بيضحك: كداب؟ مقبولة. عشان بس هتتأخري على الكلية بتاعتك. شهد: إيه ده بجد؟ هروح الكلية؟ ياسين: أيوه يلا عشان آخدك معايا.
مليكه بحزن: ابراهيم مجاش يا عمو. أحمد: لا يا بنتي أنا مش عارفة ماله. طلع امبارح متضايق ولسه مرجعش. هو أنتو زعلانين من بعض؟ مليكه: لا يا عمو مفيش حاجة. أنا طالعة لما يجي يناديني. عز وياسين قاعدين على السفرة وشهد بتساعد أمها. حطت آخر طبق ولسه هتمشي. ياسين: راحة فين؟ شهد: هفطر مع ماما في المطبخ. ياسين: نادي دادة وتعالو افطروا هنا.
فاطمة نزلت وهي لابسة جينز وعليه بلوزة ومش متعودة تعمل كده بس عشان تتخانق مع عز وخلاص وقعدت قدامه على السفرة. عز: هو أنتي خارجة كده؟ فاطمة بعند: اه عندك مانع؟ عز: مش هينفع. فاطمة: وانت مالك؟ أعمل اللي يعجبني. وبعدين مش هينفع ليه؟ عز ابتسم: عشان بغير عليكي وبخاف من عيون الشباب لما تبص على حاجة تخصني. فاطمة كانت مستعدة لخناقة طويلة بس الرد سكتها. اتحرجت وطلعت جري على أوضتها. عز بص لشهد ابتسم بيشكرها. شهد ابتسمت له.
ياسين: اممم أفهم في إيه بقى التغيير المفاجئ ده يا أستاذ عز. ياسين وصل قدام الكلية. ياسين: خدي بالك من نفسك. ولما تطلعي اتصلي بيه يجي ياخدك. مفيش تعامل مع حد غريب تمام. شهد بستخفاف: أنت شايفني في كي جي؟ ياسين: امم ماشى. شهد فجأة لقيت نفسها على رجل ياسين. ياسين: سمعيني بتقولي إيه تاني. شهد: أنا مقلتش حاجة. على النعمة محصل. ياسين: لا قلتي وحاجتين. مش فاكرة؟ أفكرك. ياسين
قرب منها وعضها في خدها: بقا أنا تتريقي على كلامي وتقولي كيجي؟ يكمل وهو بيعضها في خدها التاني: أنا يتقال لي كداب. ويلا انزلي عشان مفتكرش حاجة تاني واحنا في الشارع ومنظرنا مش لطيف. شهد وشها كله بقى أحمر: على فكرة أنت ق... ياسين: هااا؟ تاني. ياسين وقف في نص المكتب ويتكلم في التليفون. ياسين: طب تمام. هو داخل. سلام. فتح ابراهيم الباب. ابراهيم: أخبارك يا أسطى؟ بس ياسين استقبله ببوكس جامد. ابراهيم
وهو بيحط إيده على وشه: إيه يا عم مالك؟ كل حاجة عندك ضرب؟ حد قالك إني قيس الملاكمة بتاعك؟ ياسين: كنت فين يا بيه؟ ابراهيم: آآآه قول كده بقى. مراقبني؟ ياسين: أيوه مراقبك. عرف يا ابراهيم فكرتك بتحبها وهتتغير، بس ده الكلب عمره ما يتعدل. ابراهيم: لا مش هتغير وهفضل كده. ومين دي اللي هتغيرني؟ عياله دي لسه معدتش 18 سنة. ياسين: تمام. العيلة دي من بكره تطلقها وترجع وتعيش مع أختها وأمها معززة مكرمة.
ابراهيم: مليكة مش هتبعد عني، ده في أحلامك. ياسين خد نفس: متعندش يا ابراهيم. وسيب مشاعرك. مش هتحس غير وهي ضايعة منك. ابراهيم: خايف. خايف عليها مني. دي لسه طفلة متعرفش حاجة عن الحياة. وأنا مستهلش واحدة زيها. عارف لما حاولت أقرب منها ولقيته خايفة مني بطريقة دي... سكت فجأة.
ياسين: الصغيرة. بكرة تكبر سنة ول اتنين تاني وتلاقيها فهمت كل حاجة. ومفيش حاجة اسمها مستهلهاش. اتغير عشانها. ابراهيم مضيعش وقتك ورحلها. وحدها وحدة لحد ما هي تكبر وانت تتوب. مليكه قاعدة على السرير تعيط. أول ما سمعت صوت الباب بيتفتح جريت. لقت ابراهيم حضنته وفضلت تعيط. مليكه: ولله مش قصدي بس متزعلش مني وتبعد عني. ابراهيم بعد وشها عن حضنه: بس هشش متعيطيش. أنا اللي آسف. مليكه وصوت شهقاته طالع: يعني أنت مش زعلان مني؟
ابراهيم: لا. شاله. ويلا بقى عشان عايز أتكلم معاكي في موضوع مهم. بعد فترة. طلع صوت مليكة همس: ابراهيم أنت كويس؟ ابراهيم دافن راسه في حضن مليكة وهي تحرك إيديه على شعره. اخيرا طلع صوته متحشر وباين فيه التعب. ابراهيم: عارف إنك تستاهلي حد غيري، بس لسه شايف إنك ملكي. مهما قل بقا بخاف تسبيني في وقت ما تلاقيني تايه. مليكه: أنا عمري ما هبعد عنك. مليكه قالت كده تلقائيا. ابراهيم رفع راسه وبصله وعيونه فيها الخوف.
ابراهيم: يعني أنتي بتحبيني؟ مليكه اتوترت. مكنتش عارفة ترد تقول إيه لأن هي نفسها مش عارفة يعني إيه حب. أيوه هي أول مرة تعيش مشاعر زي دي معاه، بس هي خايفة ميكونش هو ده الحب. ابراهيم اتنهد: قوليها يا مليكة متخافيش. عارف إني مستهلش واحدة زيك. حياتك كلها مثالية وأنا حياتي كلها استهتار ولعب وبعيد خالص عن المسؤولية. وأنا أبعد البعد عن ربنا. مفيش حاجة في حياتي أستاهل أتحب عشانها.
مليكه قالت بسرعة ولهفة: ومين قالك اللي بيحب حد بيحبه عشان فيه مميزات. وما كان حُبّك إلا أمر ربي. وما كان قلبي إلا عبد مطيع. الحب مش إني أحب حد حنين عشان هو حنين، ما ممكن ألاقي حد أحسن منه ساعتها هسيبه. ولا الملتزم عشان برضه أكيد في اللي ملتزم أكتر منه. اللي بيحب حد بيحبه زي ما هو. حتى لو حب يغير فيه حاجة بيغيره عشان دي بتأذيه. بيغيره من خوفه عليه. ابراهيم رجع حط راسه في حضن مليكة. ابراهيم: طب ممكن متسبنيش؟
أنا محتاجك جنبي. مليكه ضمته ليها أكتر وقالت بصوت واطي: هفضل جنبك صدقني. هفضل جنبك لحد ما أعرف مشاعري دي إيه. وكملت بصوت أعلى شوية مخلوط بالكسوف: ابراهيم أنا كلمت شهد وقالتلي اللي أنت عملته مش غلط وده حقك. وأنا مش عندي مانع. أنا بس كنت خايفة. ابراهيم حط إيده على بوقه: وأنا مش عايز حاجة. دي بس لحظة ضعف وراحت. وجودك جنبي ده كفاية. خد إيدها وباسها. مليكه: ابراهيم أنا بحبك أوي.
ابراهيم ابتسم: مليكة هو أنتي فاضل لك قد إيه وتكملي 18؟ مليكه: كام شهر بس. ابراهيم: وحياتك شكلي مش هقدر أصبر كام ساعة تاني.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!