الفصل 3 | من 24 فصل

رواية بنت 17 "ارض العشق" الفصل الثالث 3 - بقلم منار همام

المشاهدات
26
كلمة
637
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 13%
حجم الخط: 18

ابرهيم بالم: اخخخ يعم ايدك تقيلة ياسين: بقا يا حيوان ارن علي اخوي الصبح علشان اطمن عليه الاقي وحدة هي الي بترد وتقولي ان المفروض انت الي تروح ليها الشقة بس بعت عز اخوي مكانك ابراهيم: اممم علي فكرة هما اتنين مش وحدة ياسين: كمان يا ابن ال*** ابراهيم: متتأهد يعم شوية انا لقيت اخوك حسدني على ليلة امبارح اني متجوز اتنين الواد صعب عليه اديته مفتاح شقة الزمالك يتسلى شوية

ياسين: يا متخلف ده طفل بدل ما تعلمه يروح الكلية يهتم بتعليمه تبعته شقة مفروشة ابراهيم: طفل مين يا عم ده عنده 19 سنة وانا في سنة كان فيه تلاتة حوامل مني ياسين: لا انا هتشنل قريب منك ومن الي بتعمله ابراهيم: المهم يا برو انا زعلان منك ازي متجيش فرحي ياسين: وانت مفكر ان ده فرح ده انت متجوز طفلة ورقصة سد خانة علشان تغيظ ابوك ابراهيم: بس فرح ويتحسب ولا لا ياسين: غور يا ولد على شغلك وانا التاني همشي من وشك قبل

ما ارتكب جريمة ابراهيم: ايه انت رايح ولا ايه ياسين: اه هروح من امبارح وانا في شغل اريح ساعتين واطمن على عز واجي تاني ابراهيم: طب تمام ياسين وهو خارج: خد بالك من الشركة ياسين صاحب ابراهيم جداً، ذو شعر أسود، عضلات، وعيون سوداء، عنده 35 سنة، أخ اسمه عز. عند مليكة قعدت على السرير وضمت رجليها، فجأة اتفتح الباب. مليكة قامت منفوضة. مليكة: ف.. في حاجة يا قبلة أنا زعلتك؟ زوجت ابراهيم الثانية: خلصتي كل الأطباق ونضفتي كل حاجة؟

مليكة: أيوه والله يا قبلة. زوجت ابراهيم الثانية: شاطرة كده مش هخلي ابراهيم يضربك. مليكة بتوتر وخوف: هو هو حضرتك كنتي بتصوتي ليه يا قبلة امبارح بليل؟ هو كان بيضربك انتي كمان؟ زوجت ابراهيم الثانية: يضرب مين؟ روح أمك ويلا غوري على المطبخ. عند ياسين أخير وصل القصر بتاعه وطلب من الدادة سماح تعمله فنجان قهوة وسأل على عز أخوه عرف إنه نايم. طلع على الأوضة بتاعته وقلع هدومه وفضل بشورت رمادي بس ونام على السرير.

في اللحظة دي تدخلت خدمة في منتصف العشرين وفي إيدها القهوة. ولما دخلت حطت القهوة على الطربيزة الصغيرة جنب السرير وجلست ببطء جنب ياسين على السرير تتأمله. فمن تلك الغبية التي تسمح لها فرصة النظر لياسين باشا ولا تستغلها. ضلت الخدمة تتأمله لوقت طويل، وأخير مدت يدها حتى تلامس وجه ياسين وظلت تحركه على وشه بنعومة. وبدون وعي من الخدمة اقتربت من ياسين وطبعت قبلة رقيقة على فمه. ظنت أنه نائم.

ابتعدت الخدمة بسرعة عنه، ولكن المفاجأة ياسين فتح عيونه. يا الله أكل هذه لم يكن نائماً. وفي لحظة أصبحت الخد تحت ياسين وهو فوقها. ياسين بهمس في أذن الخدمة: اللي حصل ده ميتكررش تاني، فاهمة... ثم أومأت الخدمة رأسها بمعنى نعم وفرت هاربة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...