الفصل 12 | من 30 فصل

رواية بنت اغاريس الفصل الثاني عشر 12 - بقلم سمية عامر

المشاهدات
21
كلمة
1,094
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18

مسكه هتلر من ياقته بعصبية: كلمة كمان وهنسى إنك عمي. تنفذ كلامي، أنا مش هعمل أي حاجة غير لما أعرف النتيجة. بنت مين فيهم؟ أنا مش هموت وأسيبها تائهة كده من غير أب، فاهم؟ شال حسن أيده: طيب خلاص، هتصل بيهم أجيبهم البيت دلوقتي. هتلر: وأنا هخلص شوية حاجات وأرجع البيت عشان أستعد أمشي بليل. مشي هتلر ورجع حسن للبيت بعد ما اتصل بأمجد وخليه يجي هو وعمر. كانت سهير جهزت شنطتها هي وبنتها وأختها وأبوهم. دخل حسن لقاهم واقفين وماشيين،

قال بسرعة: رايحين على فين؟ مفيش حد هيمشي من هنا. ماهر الجد: يعني إيه محدش ماشي؟ أنت مين عشان توقفني أنا وبناتي؟ حسن بارتباك: أنا... أنا... أبو نارين، أيوة أنا أبوها ولو هتمشوا بنتي هتفضل معايا. برقت سهير وافتكرت وشه لما كان بيتردد في ذاكرتها، جريت عليه وضربته وهي بتعيط: أنت اللي عملت فيا يا حيوان! راح فارس ناحية أبوه وبعدها عنه: ابعدي عن بابا، أنا متأكد إنه لا يمكن يعمل كده. بص فارس لأبوه: قول حاجة، إزاي بنتك؟

حسن بحزن وهو بيبص لسهير: أنا بحبك، كنت بحبك زمان ودلوقتي مازلت بحبك وعايزك في الحلال. كان ماهر واقف مبرق، فجأة محسش بحاجة غير والدنيا بتلف بيه وأغم عليه. جريت سهير على أبوها ومروة، بس نارين فضلت واقفة تبص لحسن. فارس لأبوه: بقولك اتكلم، بنتك إزاي؟ خرج حسن برا وفضل يتصل على عمر وأمجد. خرجت نارين وراه وهي مش حاسة بأي حاجة غير رجليها اللي شايلاها. نارين: أنت... أنت بابا؟ لف حسن لقاها عينيها مليانة دموع، صعبت عليه،

خدها في حضنه: تأكدي إني كان نفسي أكون هو، بس أنا بحاول أعرف مين أبوكي. أنا مش أبوكي يا نارين، بس هيظهر النهاردة هو مين. كانت زي اللي في غيبوبة، مش سامعة أي حاجة، عينيها مفتوحة بس كأنها مغيبة. وصل هتلر عند البيت لقى حسن حاضن نارين، راح وشده من إيده: إيه اللي بيحصل هنا؟ حكاله حسن كل حاجة، بس برضه نارين مبتتحركش. إياد: نارين... نارين فوقي. مفيش فايدة.

شالها ودخلها على جوه، بص الكل عليهم وطلع بيها على السلالم، كان آدم بيفتح باب الأوضة لقى إياد شايل نارين وداخل على أوضتها. آدم بغضب: إياد... أنت بتعمل إيه؟ دخل إياد بيها من غير ما يرد عليه، وادخل آدم وراه. حطها على السرير وجاب شوية ميه، فضل يملس على وشها. آدم بقلق: هو إيه اللي حصل؟ مالها نارين؟ هتلر ببرود: خليك جنبها لحد ما أتصل بدكتور يجي. كان هيقوم لقاها مسكت إيده وقالت من غير ما تحس: متُمشيش، لو مشيت أنا... هموت.

استغرب آدم. إياد: مش همشي، أنتِ كويسة؟ حاسة بإيه؟ بص لآدم. إياد بعصبية: روح نادي دكتور بسرعة، أنت واقف كده ليه؟ خرج آدم وجري بسرعة على تحت، ركب العربية وراح المستشفى. هتلر: نارين... حاسة بإيه؟ نارين وهي بتبص قدامها: أن... أن جسمي بارد، حاسة إني متلجة. أنا شايفاك في خيالي، إياد مش هتلر. حط إيده على راسها

وضمها لصدره وغمض عينه: غمضي عينك وتخيلي بعد كام شهر هتتجوزي اللي بتحبيه وبيحبك وتخلفوا أطفال شبهك وتنسي كل وجع وحكايات الماضي. غمضت عينيها واتخيلت إنها في مكان لوحده، بصت فجأة لقيته هو: مفيش غيرك في خيالي... أنا مش لاقية ولا بيت ولا عيلة، مفيش غيرك. فتحت عينيها وهو كمان، لقيت نفسها في حضنه، فضلت مركزة في عيونه اللي متحركتش من عليها، كان هيقوم. مسكت نارين في قميصه: لا خليك ارجوك... أنا أول مرة أحس إني في أمان.

"وكأنني تلاشيت مع نظراتك تلك، لا أرى إلا أنت... وكأنك موطني الذي طالما بحثت عنه دهراً." شد إياد البطانية عليهم وضحك وقال: بصي بقى، إحنا الصبح أعداء وبلليل مسالمين. ضحكت وغمضت عينيها ونامت. أتنهد إياد وقام من جنبها، غطاها كويس وقعد جنب السرير يبصلها. خبط ادم، قام إياد راح ناحية الباب بسرعة، فتح وخرج هو، مخلّاش حد يدخل. آدم: الدكتور. إياد: خليه يستنى تحت لحد ما تصحى. آدم بتعجب: نعم؟! الدكتور هيستنى؟

الدكتور: بعد إذنك، أنتم جايبيني هنا تهينوني ولا إيه؟ أنا ماشي. طلع إياد مسدسه ورفعه على الدكتور: أنا همشيك خالص، بقولك تقعد تحت لحد ما تصحى. الدكتور بابتسامة خوف: حا... حاضر. نزل الدكتور بسرعة. آدم: هي نامت إزاي؟ إياد: لما تصحى أسألها... أنا لازم أخرج. آدم بقلق: على فين؟ خليك هنا. ضحك هتلر وحط الشال على وشه: قلبك حاسس إني مش هرجع يابن أبويا.

آدم بحزن: هفضل لوحدي، إحنا مالناش غير بعض، بنتخانق كتير بس أنت أعز ما عندي، بلاش تروح ارجوك. هتلر: لازم أروح، لو رجعت صدقني هيبقى في كلام تاني، خلي بالك من نفسك وعلى نارين، دي أمانتي اللي سايبها لك، حافظ عليها. كان لسه هيخرج لقى أمجد وعمر دخلوا الفيلا. بص هتلر لحسن وأكد عليه يعمل اللي قالهوله. خرج هتلر وبعت رسالة لحسن: أول ما النتيجة تطلع صورها وابعتها لي. شاف حسن الرسالة. حسن: أمجد ازيك؟

أمجد: الحمدلله، أنت عامل إيه؟ قلقتني، إيه اللي حصل؟ حسن: هقولك بعدين. إزيك يا عمر؟ عمر بغيظ: أنا مكنتش عايز أجي هنا، ياريت تقول اللي عندك عشان عايز أمشي. نزلت مروة من فوق، اتصدمت لما شافت أمجد، خطيبها أو طليقها، إيهما أقرب (كان مكتوب كتابهم بس كان لسه الفرح) برق أمجد لما شافها واتعصب وخرج. جريت مروة على فوق. خرج حسن وراه. أمجد: دي بتعمل إيه هنا؟ حسن: مش وقته، في حاجة لازم تعملها أنت وعمر، تعالوا معايا.

ركبوا العربية معاه ولسه هيطلعوا، وقفهم صوت ماهر: استنى أنت وهو، أنا جاي أنا وبنتي معاكم. ركبت سهير وماهر ومروة معاهم، أول ما عمر شاف سهير قلبه بدأ يعلى، ضرباته كأنها حرب جواه، وصلوا المستشفى. فات 3 ساعات. صحت غزل مفزوعة على حلم وحش، فضلت تصوت. دخل عليها آدم: نارين اهدى... ده كابوس وحش. نارين وهي بتعيط: لا لا، فين إياد؟ أنا حلمت بيه، هو مش كويس. آدم: لا، كان هنا، هو كويس، متقلقيش.

عيطت أكتر وقامت من على السرير، جريت على بره، لقيت محمود الجد في وشها. محمود: رايحة فين يا عروسة؟ اتجاهلته نارين ودخلت أوضة هتلر، مكنش فيها، جريت على تحت، كانت إيناس قاعدة وبتعيط. نارين بخوف: طنط... حضرتك بتعيطي ليه؟ حصل إيه؟ إيناس: مفيش يا بنتي، أنا هقوم أرتاح. مفهمتش نارين حاجة، بس لقيت صورة طفل صغير وقعت من إيد إيناس. آدم: نارين اهدى، إياد بخير. نارين: لا، طيب اتصل بيه. لسه هيتصل بيه لقى حد بيرن عليه.

آدم: مين معايا؟ فتح آدم الاسبيكر. وصرخ جامد: هتلر... أنت بتقول إيه؟ أنت فين؟ هتلر وهو بينهج: قولها كان نفسي أرجع لها حقها وأبوها، خليها تسامحني و... إني... بح... قبل ما يكمل اتقطع الاتصال. اتصدمت نارين لما سمعت صوته التعبان وكأنه بيلفظ آخر أنفاسه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...