اتصدمت نارين لما سمعت صوته التعبان وكأنه بيلفظ أنفاسه الأخيرة. نارين بصريخ: لا لا متخليهوش يقفل أياد. نزل ادم رأسه في الأرض. جريت نارين عليه مسكت ياقته: خدني هناك اخوك في خطر انت مبتفكرش. بصلها وجرى على بره وجريت وراه. ركب العربية لقاها بتركب معاه. ادم: انزلي يا نارين أنا رايح على الحدود. نارين بعصبية: ما تطلع بقى أنت بارد ليه اطلللللع. طلع ادم العربية بسرعة. ... في المستشفى.
كان حسن واقف يبص لسهير بحزن وأمجد وعمر بيحللوا جوا. بصت سهير عليه بغضب ولفّت وشها، حضنت أبوها وفضلت تعيط. ماهر بحزن: بس يا حبيبتي متعيطيش، كل واحد فيهم هيتعاقب، هسجنهم بإيدي دي. حضنتهم مروة. خرج عمر من جوا، بص لسهير وبلع ريقه، كان متوتر وخايف. وخرج وراه امجد اللي كان الموضوع عادي بالنسبة له. ماهر: مروة اقعدي جنب أختك، هجيب لها عصير وأجي. مشي ماهر.
فضلت مروة تبص لأمجد وتفتكر كل اللحظات اللي كانت بينهم، خطوبتهم وحبهم لبعض لحد ما كان فرحهم بعد يومين، كانوا كاتبين الكتاب وقبل الفرح طلب منها تجيله البيت وحصل اللي حصل بينهم. وفي نفس الليلة اكتشف أنها مش بنت، وهي نفسها اتصدمت. مروة بخوف: امجد أنا.. أنا والله ما أعرف إزاي، يمكن دي حاجة ربانية، أنا سمعت إن.. إن في بنات بيتولدوا كده. رفع إيده وضربها بالقلم جامد، وقعها على الأرض وراح جاب سكينة: هقتلك يا زبالة الشوارع.
عيطت جامد: اقتلني بس أقسم بالله ما خنتك، أنا عمر ما حد لمسني غيرك، بالله عليك ما تعمل فيا كده. رمى السكينة وقام صرخ وبصلها: أنا مش هبوظ حياتي وسمعتي عشان واحدة فاج** زيك، أنتِ طالق ولو شفتك تاني طول حياتي هقتلك يا مروة، فاهمة. مسكها من إيديها ورماها برا الشقة، كانت بقميص النوم وفضلت تعيط. سهير: مروة.. مروة. أفاقت مروة من شرودها وبصت لأختها. مروة بتوهان وتعب: نعم مالك يا سهير. سهير: متبصيش عليه، متفتكريش. بصت مروة
عليه وقالت بكل أسى وحزن: هو ميستاهلش إني أبص عليه مجرد هوا. بص امجد عليها وبقت ملامحه قاسية، بس وسط الملامح دي ظهرت نظرة حزن. غمض عينه وافتكر من بعد الليلة دي لما بعت حد يراقبها ويراقب تحركاتها لحد يومنا هذا، وعمرها ما كان عليها أي شبهات، عمر ما ظهر حد في حياتها، فضلت وحيدة. خرج الدكتور ومعاه النتائج. مسك حسن النتيجتين ولسه هيفتحهم، رجع ماهر وقف جنب بناته وفي إيده علبة عصير. فتح بتاعت عمر، مطلعش هو والد نارين.
اتنهد عمر وغمض عينه. فتح بتاعت امجد وظهرت عليه ملامح الغضب، وراح ضربه لكمة جامدة على وشه: أنت يا وسخ اللي عملت كده، أنا هشرب من دمك.. أنت الوحيد اللي كنت عارف أنا بحبها قد إيه. امجد بعصبية: أنت اتجننت، أنا ملمستهاش، أقسم بالله ما لمستها. راحت سهير مسكت فيه، كانت مروة واقفة مصدومة، يعني مش كفاية إنه دمر حياتها وكمان اغتصب أختها. وقعت مروة، أغم عليها. جري ماهر شال بنته، وسهير جريت عليها، دخلوها أوضة فاضية.
عمر: خلاص يا امجد كل حاجة ظهرت، كفاية بقى كذب، بتعمل في أخوك كده.. خسارة الأخوة. غضب امجد وضرب عمر: بقول ملمستهاش، والله ما لمستها. حسن بحزن وعصبية أكتر: أنا مش هرحمك. ... وصل ادم ونارين على الحدود. ادم بصوت واطي: نارين حطي الشال ده على وشك، وأي حد يقابلك مترديش عليه. حطت الشال على وشها، كانت عينها بس اللي باينة، ولبس هو كمان شال. نزلت من العربية. مسك ادم إيديها وشدها وراه.
ادم: إحنا هندخل ممر هيوصلنا لهتلر في المكان اللي المفروض يحط فيه القنابل. برقت نارين: قنابل... ل.. لمين. ادم: للعناصر الصهيو***. نارين بفخر: أخوك زلمة (راجل) يا زززم. شدها وراه ودخلوا فعلا ممر ضيق، فضلوا يجروا فيه، بس فجأة سمعوا صوت جاي من الجهة المقابلة. استخبوا في حتة ضيقة واقفين جنب بعض، بص ادم لقى واحد ماسك بندقية لابس لبس عسكري يهو**. نارين بصوت واطي: هنعمل إيه يا خايب. ادم: اسكتي الله يحرقكك، هنموت.
قرب الكائن البشري ده عليهم، مسك ادم إيديها. بعدت نارين إيده وخلعت الشال ونطت قدامه: صباح الخير.. هو مش ده طريق إسكندرية الصحراوي برضوا. العسكري باللغة العربية الفصحى وهو يشير ببندقيته: من أنتِ.. من أنتِ. نارين وهي تضحك بخوف: شكله طريق غلط، أنا هروح أحسن. لفت عشان تمشي. العسكري وقد عمر بندقيته: توقفي.. توقفي لا تتحركي، انبطحي أرضا، أين هتلر. ظهر هتلر من وراه وهو بينزف من جنبه وراح مطرقع رقبة العسكري، موته.
بصت نارين عليه وفضل هو باصص عليها بتعب، كان ادم أغم عليه. جريت نارين حضنت إياد جامد وحضنها هو كمان وضمها ليه أكتر: أنتِ كويسة، جيتي هنا ليه.. لسه مكملش كلامه لقى مسدس في رأسه. فتحت نارين عينيها، لقيت أكتر من خمسة وراه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!