الفصل 15 | من 30 فصل

رواية بنت اغاريس الفصل الخامس عشر 15 - بقلم سمية عامر

المشاهدات
21
كلمة
1,045
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

كانت نارين بتتكلم وهي بتستهزء بيه وقاعدة تضحك. قام الشخصية الصهيو** وخرج مسدس من جيبه وضرب نار. صرخت نارين جامد. سمع هتلر الصوت، قام هجم على الشخص اللي قدامه، وقعه على الأرض وخد منه مسدسه ورفعه عليه وضرب بيه، خلاه يغمى عليه. وقلع لبسه ولبسه هو وجرى على الباب. فتح وبص حواليه. كان في أوض كتير. فتح أول أوضة قدامه لقى نارين واقعة على الأرض. راح ضرب بالنار على اللي كان واقف، قتله. جرى عليها وهو مرعوب. "نارين...

نارين قومي." فتحت عينيها بتعب، حطت إيديها على خده: "بقينا أنا وأنت مضروبين، هنروح إزاي بقى؟ رجلي مش قادرة." ضحك وعينه مليانة دموع وحضنها جامد وحاول يقومها وهو كمان تعبان. مسكت فيه وقامت معاه وهي مش قادرة. "سايباك تحضن براحتك أهو، بس عليا النعمة لو عملتلي فيها هتلر في البيت مش هنقذك تاني." ضحك أكتر وسندها، لف دراعها على كتفه وحط إيده على وسطها: "نخرج من هنا وعقابك هيكون شديد على إنك جيتي ورايا."

بص برا مكنش في حد. مشيوا لحد باب الخروج لقى أكتر من 15 واقفين برا وماسكين أسلحة. "هنخرج إزاي؟ "وطي صوتك، أنا هخرج الأول، هجيب عربية وأجيلك، استخبي هنا." "لا لا متخرجش، هيقتلوك." "أنا لابس لبسهم وبعرف أتكلم عبري، متقلقيش، خليكي انتي هنا لحد ما أجلك." عدل أياد اللبس بتاعه وحط طاقية على راسه وخرج برا. مشي بكل شموخ رغم الألم اللي حاسس بيه إلا أنه مظهرش ده. لقى عسكري جاي عليه. "شالوم." "شالوم."

كما العسكري طريقه وراح أياد يدور على عربية. لقى واحدة مصفحة استخبى وراها ووطى لتحت عند رجله. طلع سلك رفيع من الكوتشي وقعد يفتح فيها بهدوء لحد ما اتفتحت. دخل فيها وقعد يحاول إنه يشغلها بالسلك لحد ما اشتغلت. رجع بيها لحد المبنى. نزل بهدوء لقى خمسة قدامه بيسألوه جاي ليه. راح ماسك نارين من دراعها جامد وخرجها قدامهم وقالهم بلغتهم: "قالولي أوديها المستشفى عشان انجرحت." سمحوا له وفعلاً ركبها ورا وهو قدام وطلع بالعربية.

بس فجأة صحي الشخص اللي كان مغمي عليه جوا وفضل يصرخ. دخلوا العساكر كلهم على جوا. كان هتلر عدى من البوابة وفي طريقه للممر. خرج العساكر بسرعة وركبوا عربياتهم وهما غضبانين جدا ومعاهم قرار بإطلاق النار على هتلر أول ما يشوفوه. وصل هتلر الممر كان خلاص بدأ يفقد قوته. نزلت نارين من العربية وفتحت الباب. "هتلر يلا ارجوك استحمل، خلاص هنرجع." نزل معاها اتسندوا على بعض ودخلوا الممر. كان طويل جدا فضلوا يمشوا وسمعوا صوت من وراهم...

العساكر الصهيو***. كان في جزء في الحيطة داخل على جنب مش ظاهر. حطت هتلر فيه ومكنش في مكان ليها. عينيها دمعت وبصتله. حطت إيديها على خده قربت منه باسته في خده. "لم يكن ملاذي أبداً أن تقهر أنت... كيف ستغيب شمسك وأنت إنارتي لتبقى روحي فداء لك فأنت بطلي." لسه هتخرج شدها هتلر عليه، وقعت فوقه. فضل باصص في عينيها: "متتحركيش." ضمها أكتر ليبقى جبينها فوق جبينه وتنهمر دموعها. غمضت عينيها

وغمض هتلر عينه وابتسم: "كنتي هتضحي بنفسك عشاني." "أنا أعمل أي حاجة عشانك... أنا... هتلر سمع صوتهم قال بصوت ضعيف جدا: "شش نارين متتكلميش." كان العساكر ماشيين ببطء ورافعين السلاح. بس فجأة اتحدفت عليهم قنبلة طلعت غاز أبيض عماهم ولقيت نارين حد بيشدها وهتلر اتنين مسكوه وجريوا بيه. وبدأ العساكر ينسحبوا بسبب الغاز الأبيض ويرجعوا لورا. خرج رجالة هتلر من الممر وهما شايلينه وآدم شايل نارين اللي فقدت وعيها هي وهتلر.

وفضلوا يرموا قنابل غاز في الممر. خدوهم بسرعة على المستشفى. دخل هتلر أوضة عمليات، إصابته كانت خطيرة جدا. ونارين أوضة تانية عشان يطلعوا الرصاصة من رجليها. وصل ماهر وسهير ومروة المستشفى وهما بيعيطوا. واعمام هتلر أمجد وعمر وحسن وأخوه الكبير عمر اللي كان خايف جدا عليه. (في عمر الأخ وعمر العم نركز.) عمر أخوهم لآدم بغضب: "سبتوا يروح ليه يا غبي؟ "انت عارف أنا مقدرش أعارضه." "لو حصله حاجة مش هلوم حد غيرك فاهم."

كان الدكتور بيخرج الرصاصة من جنب هتلر والقنابل بتنفجر واحدة تلو التانية في تل أبيب. خرج الدكتور من عنده وقالهم أن الرصاصة خرجت بس محتاج دم. راح عمر وآدم يتبرعوا بدمهم لأخوهم. "وبنتي يا دكتور." "محتاجة دم ضروري، اللي نفس فصيلة دمها يتبرعلها حالا، نزفت كتير." بلع عمهم عمر ريقه ورجع لورا. "أنا أمها أكيد هي زيي وخالتها موجودة بس بابا كبير في السن." "وأنا كمان يمكن أطلع زيها، خدوني شوفوا."

خدوا من كل واحد عينة والمفاجأة فصيلة دمها نفس فصيلة يزيد. دخل وتبرع بكل الدم اللي محتاجينه لحد ما استنزفت قوته وتعب. "هاتولي فدان عصير هموت." ضحك أبوه عليه: "استرجل كده." "بس يا إبراهيم مش شايفه تعبان إزاي." فات ساعة وكل حاجة بقت مستقرة. بدأت نارين تصحى. دخلت سهير ويزيد وماهر وكانت مروة واقفة بره بتجيب مناديل. "أياد... يخرب... بيتك... أيوه... أيوه... أحض... ني... تاني... لا... المرادي... بو... بوس."

"إيه قلة الأدب دي، حد يصحيها؟ كان يزيد بيضحك وإيناس كاتمة ضحكتها: "هما كانوا بيحاربوا ولا بيعملوا إيه؟ "معلش يا جماعة سيبوني معاها شوية لحد ما تفوق وأنا هناديلكم." خرج الكل حتى ماهر ودخلت مروة. بدأ أياد يصحى. أول ما فتح عينه نادى عليها: "نارييين." كان عمر أخوه وآدم جنبه وعمه حسن وجده محمود. "اهدأ... اهدأ أنت هنا معانا." حاول يقوم: "نارين فين؟ "في الأوضة التانية يابني وبقيت كويسة متقلقش ارتاح انت."

قام من على السرير واتجه ناحية الباب فتحه وهو مش قادر. صحيت نارين ومقدرتش تقوم. "ماما... أياد يا ماما فين أياد كان تعبان أوي." "اهدي وريحي نفسك هو كويس." اتفتح الباب بتاعها كانت بتحاول تقوم. بصت ناحية الباب وزعلت لما لقيته جاي تعبان. قامت بس مقدرتش لقيت نفسها بتقع في حضنه. وقعوا هما الاتنين سوا قعدوا على الأرض. ضحك أياد ومسك وشها بين كفيه: "طلعتي شجاعة يا لمضة." "شجاعة عشان كنت معاك...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...