الفصل 14 | من 30 فصل

رواية بنت اغاريس الفصل الرابع عشر 14 - بقلم سمية عامر

المشاهدات
23
كلمة
1,043
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 47%
حجم الخط: 18

فتحت نارين عينيها ولقيت أكتر من خمسة ورا هتلر. "متخافيش أنا معاكي،" همس أياد. "لا تتحرك واترك الفتاة والتفت لنا،" قال العسكري الذي خلفه. التفت هتلر وخباها وراه. "اتركها تذهب وسآتي معك،" قال هتلر. "خذوا الاثنين،" قال العسكري. أمسك اثنان هتلر، ومسك واحد نارين من ذراعها ومشوا بها. في اللحظة دي صحي آدم وشافهم وهما بياخدوهم جري في الناحية التانية. "أصيل يا أبو رحاب." خرجوا من الممر، وأخذوهم في عربيات مصفحة.

"هيتعمل مننا كفتة صح؟ " قالت نارين وهي تنظر لأياد. "يبقى حد يقرب لكِ كده،" قال هتلر بتعب. "هما شبه الخرفان ليه؟ وبعدين أنت بتفيص، إمال هتلر إزاي بقى؟ " قالت نارين وهي تنظر لأحد العساكر. ضحك وسط وجعه: "بطلي هزار، الوضع صعب." "لا تتحدث واجعلها تصمت،" قال العسكري. "أن اقترب أحد منها لن أخبركم بأماكن المتفجرات،" قال هتلر. وصلوا عند مبنى مش كبير ومش صغير، ونزلوا. شد أياد نارين منهم ومسكها. رفعوا الأسلحة عليه.

"أن أخذتموها مني لن تجدوا القنابل ونموت جميعًا، لا بأس لدي،" قال هتلر بصرامة. فتحت نارين عينيها ولقيت أكتر من خمسة ورا هتلر. "متخافيش أنا معاكي،" همس أياد. "لا تتحرك واترك الفتاة والتفت لنا،" قال العسكري الذي خلفه. التفت هتلر وخباها وراه. "اتركها تذهب وسآتي معك،" قال هتلر. "خذوا الاثنين،" قال العسكري. أمسك اثنان هتلر، ومسك واحد نارين من ذراعها ومشوا بها.

في اللحظة دي صحي آدم وشافهم وهما بياخدوهم جري في الناحية التانية. "أصيل يا أبو رحاب." خرجوا من الممر، وأخذوهم في عربيات مصفحة. "هيتعمل مننا كفتة صح؟ " قالت نارين وهي تنظر لأياد. "يبقى حد يقرب لكِ كده،" قال هتلر بتعب. "هما شبه الخرفان ليه؟ وبعدين أنت بتفيص، إمال هتلر إزاي بقى؟ " قالت نارين وهي تنظر لأحد العساكر. ضحك وسط وجعه: "بطلي هزار، الوضع صعب." "لا تتحدث واجعلها تصمت،" قال العسكري.

"أن اقترب أحد منها لن أخبركم بأماكن المتفجرات،" قال هتلر. وصلوا عند مبنى مش كبير ومش صغير. شد أياد نارين من إيديهم، وحاصرها قدامه بيده الاثنين. رفع العساكر السلاح عليه. "أن أخذتموها مني لن أخبركم بأماكن المتفجرات ونموت جميعًا، لا بأس لدي،" قال هتلر بصرامة. "أنا هموت قبل ما أتجوز كده،" قالت نارين بهمس. "لو رجعنا في حاجة، هكون عايز أقولهالك،" قال أياد. "إيه هي؟ قول دلوقتي...

وأنا كمان عايزة أقولك حاجة بس أنت الأول،" قالت نارين بلهفة ممزوجة بالخوف. "اتركوها معه، وضعوهم بغرفة شديدة الحراسة ومن يحاول الهرب اقتلوه،" قال أحد العساكر. دخلوهم أوضة ضلمة وقفلوا الباب عليهم. مسكته نارين وقعدته على جنب، ورفعت التيشيرت، كان الجرح عميق ومنظره صعب جدًا. "أنت لازم تروح مستشفى،" قالت نارين وامتلأت عينيها بالدموع. ضحك ومسك إيديها: "أنا كويس، وبعدين أنا هتلر... بس أنتِ غبية، في حد يعمل اللي عملتيه ده؟

إزاي وصلتي للممر وليه جيتي؟ أنا زعلان منك جدًا، وأنا كنت بهرب منهم." "مكنتش هتقدر تهرب، أنت تعبان، كنت هتتمسك، وكويس إني معاك.. أحم، وبعدين أنا مكنتش لوحدي، آدم كان معايا بس اغمى عليه فجأة." "لما أرجع بس هنشوف آدم ده،" قال أياد بغضب. في المستشفى. كانت مروة وسهير في أوضة واحدة، وماهر برا مع أمجد وحسن وعمر. "هتعترف ببنتك يا حيوان وتخليها معاك تعوضها يا ندل،" قال ماهر بغضب وعصبية لأمجد.

"هو هيعمل كده من غير شك،" قال حسن. "أنا لازم أرجع الفيلا، خلصوا أنتوا هنا وتعالوا ورايا،" قال عمر. "لا أنتوا اتجننتوا، أنا اللي سايبكم وماشي،" قال أمجد. مسكه حسن من ياقته: "أقسم بالله ما هرحمك، لازم تعترف بيها لأما هسيب هتلر عليك." بعد أمجد إيده ومشي وهو غضبان. "سابني عشان ندل عمل معاكي كده، كان بيكلمني على الفضيلة، بس الفضيلة بريئة منه، حسبي الله ونعم الوكيل فيه،" قالت مروة بحزن شديد.

"أنا حاسة إنه مش هو،" قالت سهير بحزن. "حاسة... إحساسك ده شفقة عليا عشان كان خطيبي وقتها واغتصب أختي، عارفة يعني إيه نتخطب 6 سنين وكل يوم يقولي بحبك، عارفة يعني إيه يقولي سلميلي نفسك أسلمه نفسي بكل غباء وجهل وبعديها يرميني زي اللي جايين من الشوارع، أنا عمري ما هنسى منظري وهو بيرميني قدام شقتنا اللي كنا هنقعد فيها بعد ما خد اللي عايزة، عمري ما هنسى نظرة الناس ليا وأنا ماشية بالشارع بقميص النوم،" قالت مروة بصريخ.

"كفاية أرجوكي، مش قادرة أسمع أكتر من كده، مش قادرة أتخيل إنه دمر حياتي وحياتك، ربنا ينتقم منه وياخده،" قالت سهير وقد انهمرت دموعها. "يلا لازم نمشي من هنا، لازم نرجع القاهرة،" دخل ماهر. "لا لازم يعترف بنارين ويكون أب ليها كمان،" قالت سهير وهي تبكي. "بينكر الكلب وأنا مش قادر، قلبي بيوجعني، خلينا ناخد نارين ونرجع القاهرة،" قال ماهر بغضب. "لا يا عمي بالله عليك اصبر، لما هتلر يرجع هو هيعلمه الأدب،" دخل حسن.

"أنا قولت اللي عندي، يلا يا سهير قومي اختك ويلا نرجع الفيلا ناخد نارين ونمشي،" قال ماهر. على الحدود وصل آدم لأول الممر وجري اتصل على رجالتة ورجالة هتلر، وفضل يجمع رجالة من كل مكان وهو غضبان وقلقان على أخوه ونارين. "غبي... غبي إزاي أعمل عليك يا غبي يا متخلف،" قال آدم. في أوضة المخابرات. دخل شخصية مهمة. (طبعًا عارفين شخصية مهمة جايه من صفيحة زبالة.) لقاهم قاعدين على الأرض.

"سيد هتلر، سوف نخرج السيدة للخارج قليلًا دون أن يصيبها أي أذى لنتحدث على انفراد قليلًا،" قال الشخص. "لا،" قال هتلر بغضب. خلاهم ياخدوها لبره غصب عنه وقفلوا الباب. "دخلها هنا بقولك دخلها،" قال هتلر بصوت عالي غاضب. قعدوها في أوضة تانية وقعد قدامها شخصية تانية. "لنتحدث قليلًا يا سيدة، ما هو اسمك؟ " قال الشخص. "إيه فيلم عنتر ابن شداد ده، معلش بقى أنا بتكلم عربي مصري، بس الفصحى دي خليها لأمك،" قالت نارين.

كان هيضربها لولا افتكر كلام القيادات العليا ممنوع اللمس قبل ما ياخدوا كل حاجة. "تعالى أنا أسألك يا ابن أم شالوم، فاكر حرب أكتوبر ولا لأ؟ فاكر خرطوم المية؟ " قالت نارين وهي تضحك. "ماذا بها؟ لا تسألي شيئًا قبل أن أسأل أنا،" قال الشخص الثاني بغضب. "فك كده معايا وتعالى نتكلم شوية،" قالت نارين. "لا تتحدثي وإلا ستعاقبين،" قال الشخص. "والمتفجرات هتسيبها تنفجر ولا إيه؟ يوه...

معلش نسيت إنكم بتخافوا من الطوب،" قالت نارين وهي تضحك. اتعصب أكثر وقام وقف: "أين تلك المتفجرات؟ أخبريني." "متفجرات إيه يا شالوم؟ كلنا هنموت، قول لا إله إلا الله كده وتعالى نفضفض، طب اتفرجت على ولاد العم؟ شوفت الواد دانيال مات إزاي على إيد مصري؟ مش مهم، شوفت الممر لما نفخناكم؟ بص بقى التقيل جاي، شوفت هتلر الواد الوتكة الألماني ده لما ولع فيكم؟ اهو هتلر بتاعي هيفنجر فيكم،" قالت نارين وهي قاعدة براحة على الكرسي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...