الفصل 17 | من 30 فصل

رواية بنت اغاريس الفصل السابع عشر 17 - بقلم سمية عامر

المشاهدات
21
كلمة
813
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 57%
حجم الخط: 18

لفت نارين بصت لأمها بغضب: ماما انتي بتقولي ايه انا لسه... سهير وهي بتقاطعها: لسه بتكسفي زي زمان عارفة تعالي بقى ادخلي جوا عشان احدد معاد الخطوبة مع عريسك. ضحك ادم بخجل وكان طاير من الفرحة مش شايف حاجة، راح شال نارين ولفها وهو بيضحك. اتخضت واتعصبت من اللي عمله ونزلت بسرعة وجرت على جوا. سهير بفرحة: ابني شوف وقت ما تحب الخطوبة امتى وأنا مش هعترض. ابتسم ادم وحضن سهير: شكراً جداً.

طلعت نارين أوضتها وقفت الباب جامد وراحت وقفت في البلكونة وعيطت وبصت للسما وقالت لنفسها: طب أنتي بتعيطي ليه دلوقتي مهو ادم ساعدك أنتي وأهلك كتير.. بس أنا مبحبوش أنا قلبي رافضه.. قلبي مش عايز حد.. غير.. كان هتلر سامع صوتها من البلكونة بتاعته قرب أكتر عشان يسمع بس فجأة لقاها بتعيط. هتلر بابتسامة: في حد اتحدى اليهود و بيعيط غالباً كانت شجاعة مؤقتة. اتصدمت نارين ووقفت على السور بصعوبة بسبب رجليها لقيته واقف بيضحك.

بص عليها برق من منظرها السور رفيع جداً وهي ممكن تقع. هتلر: أنتي بتعملي إيه يا هبلة انزلي هتقعي ورجلك فيها رصاصة هتتكسري هتبقي مش نافعة. نارين: بتفرج عليك وأنت بتضحك على أحزاني وعادي أتكسر. مد إيده: انزلي يلا. نارين بحزن: لا مش هنزل مفيش حد مهتم أنا عايزة إيه ولا بفكر في إيه أنا حزينة جداً. قرب منها أكتر وشدها من إيديها برقت وهي بتقع عليه: ينهار أسود يخربيييييتك. وقعت عليه وهو وقع على الأرض واتألم جداً.

حاولت تقوم واتسندت على السور وقفت ومدت إيديها عشان تساعده: قوم أنت غاوي تعب يا سي هتلر ال هتلر ال. مسك إيديها وقام وقرب منها: أعتقد إن لسانك طول عليا أوي. اتكسفت من قربه ورجعت لورا كانت خدودها شبه الطماطم. ابتسم وقرب من ودنها: شكلك خايفة ولا إيه. زقته جامد عمل نفسه تعبان وبيتوجع قربت منه تاني بقلق: أنت كويس أنا آسفة بس أنت اللي عملت كده و... و...

ضحك بمسخرة وقرب منها أكتر: قدامك دقيقة تقولي مين زعلك لأني بصراحة لو تعبتيني ومقولتيش هزعلك وتخلصي عشان مش فاضيلك. كشرت في وشه: أنت كده رومانسي مثلاً بدل ما تقعدني وتقولي احكيلي وأنت بتبص بحنان كده مفيش حد فاهمني أصلاً وأنا كنت فاكرة إنك الأقرب ليا. مسك إيديها وقعدها وقعد قدامها وبصلها بحنان: احكيلي يا نارين. اتوترت وفضلت باصة في عينه: أنا... النهاردة ادم.. قاطع كلامها حد بيخبط

على أوضة هتلر وبيتكلم: افتح يا إياد أنا ادم عايز أحكيلك حاجة. قامت نارين وقفت وجريت استخبت في البلكونة استغرب هتلر من رد فعلها هي ليه عملت كده لما سمعت صوت ادم. فتح الباب دخل ادم حضنه جامد: النهاردة أنا مش هقولك هتلر لا هقولك إياد لأني فرحان جداً.. جداً. ابتسم هتلر لفرحة أخوه: طب إيه مش هتفرحني معاك. ادم: أنا طلبت إيد نارين ووافقت وخطوبتنا بعد 3 أيام قبل ما يمشوا.

اتصدم هتلر واتغيرت ملامح وشه بدأ قلبه يدق جامد ونار شغالة جواه. "كيف سيمر.. لوهلة اعتقدت أنك لي ولكن كيف سيمر كل ذلك الألم.. كيف سيمر انقباض قلبي" بلع إياد ريقه ورجع لورا شوية: نارين وافقت. ادم بفرحة: آه والله وافقت أنا مش عارف أقولك إيه شكراً يا إياد أنت اللي ساعدتني وخليتها تحبني. (قصده أنه خلاه في نظرهم البطل اللي ساعدهم وقت احتياجهم) أنا عمري ما هنسالك ده أنا هروح أشوف نارين شكلها متوترة. خرج ادم وقفل الباب وراه.

فضل هتلر واقف في نص الأوضة نظرته بقت جفاء جسمه كله اتشنج غمض عينه وجز على سنانه. راحت سهير لماهر تقوله على الخطوبة. سهير: بابا.. ادم طلب إيد نارين وبيقولك عايز يعمل خطوبة. ماهر بعصبية: بعد اللي حصلك عايزة تجوزيها واحد من العيلة دي انتي اتجننتي يا سهير يجي يوم دخلتهم يقولها انتي كذا وكذا زي اختك. سهير بحزن: ادم مش زيهم أنا عارفة ده ساعدني أنا ومروة كتير أوي أفضاله عليا كتير يا بابا ونارين معجبة بيه وهو شاريها.

ماهر: نعمل خطوبة مؤقتة ولو شاريها يجي يعيش في القاهرة معانا أنا مش هسيبها ليهم. سهير ابتسمت: شكراً يا بابا ربنا يخليك ليا هو بيحبها وأكيد هيوافق. خرجت نارين من البلكونة وهي بتتنهد: ياربي الحمدلله أنه خرج. نارين وهي بتقرب من إياد: أنا ده اللي كنت عايزة أقولهولك بس أنا مكنتش موافقة ومش عايزة اتجوز. فتح هتلر عينه وبصلها وابتسم: أنا محتاج أنام وألف مبروك يا نارين. وشها اصفر وفضلت واقفة متنحة: مبروك؟ ...

بس أنا كنت فاكرة إننا... ضحك هتلر وقعد على السرير: إننا إيه... ادم بيحبك وأنتي بتحبيه ربنا يجمعكم بس معلش اخرجي لأن وجودك هنا غلط وأنا محتاج أنام. اتعصبت وراحت ناحيته ضربته جامد في صدره: بس أنا مبحبوش ومش عايزة اتجوز ادم.. هتلر: وإيه السبب؟ نارين بعصبية وتلقائية وعيون مليانة دموع: لأني بحب واحد تاني..

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...