ذهب جاسر إلى منزل جهاد حتى يتحدث مع والدها ويخبره بأعمالها التي تعملها معه ومع آسيا. دخل جاسر إلى المنزل وجلس ينتظر والد جهاد. والد جهاد: أهلاً وسهلاً يا جاسر. عامل إيه يا حبيبي؟ جاسر: الحمد لله بخير يا عمي. والد جهاد: خير يا جاسر. في حاجة ولا إيه؟ جاسر: بصراحة يا عمي أنا ما كنتش ناوي أقولك، بس بصراحة جهاد اتخطت كل الحدود بالتصرفات اللي عملتها معايا ومع مراتي. والد جهاد بتساؤل: جهاد عملت إيه يا جاسر؟
حكى له جاسر كل شيء حدث معه. والد جهاد بصدمة: كل ده يا جهاد يطلع منك إنتي؟ أنا فعلاً مكسوف إن دي بنتي. مش عارف أقولك إيه والله يا ابني. أنا فعلاً آسف جداً بالنيابة عن اللي هي عملته. جاسر: ما فيش داعي للاعتذار يا عمي. أهم حاجة إنك تنصحها وتخليها تبعد عن حياتي. لأني لحد اللحظة دي مش عايز أتصرف معاها تصرف مش كويس. وطلبت من حضرتك تفهمها غلطها. ولو رجعت وعملت حاجة جديدة أنا مش مسؤول عن اللي هيحصل.
دخلت جهاد ورأت جاسر يتحدث مع والدها. جهاد بجرأة: جاسر إنت هنا. أكيد جاي عشان تطلب إيدي صح؟ اقترب منها والدها وصفعها بقوة. والد جهاد بغضب: امشي اطلعي على أوضتك. جهاد ببكاء: بس أنا... والد جهاد: يلا من غير ولا كلمة. صعدت جهاد إلى غرفتها وهي تشعر بالغضب. والد جهاد: أنا آسف ليك مرة تانية يا جاسر. وبلغ آسفي لمراتك على اللي حصل معاها بسبب جهاد.
جاسر: حصل خير يا عمي. أهم حاجة عقلها وخليها ترجع لعقلها عشان ما تعملش حاجة وتندم عليها. أنا لحد دلوقتي محترم إنها بنت حضرتك. والد جهاد: حاضر يا ابني. وأنا مش عايزك تقلق. هي مش هتقرب منكم تاني. جاسر: عن إذنك يا عمي. والد جهاد: إذنك معاك يا حبيبي. خرج جاسر من المنزل واتجه إلى سيارته واتصل على آسيا. آسيا: الو. جاسر بضحك: بكلم فنانة يا ناس. حتى الكلام طالع بموسيقى وأنا الملحن. آسيا: بقولك إيه. جاسر: نعم.
آسيا: عايزة شوكولاتة كتير أوي. استنى كدة. هو إنت بتحب الشوكولاتة؟ جاسر: امممم. آسيا: خلاص هات علبتين كبار أوي. عشان أنا هيبقى ليا واحدة وإنت واحدة. جاسر بضحك: هتاكلي علبة بحالها! آسيا: الله أكبر. إنت هتبصلي في علبة الشوكولاتة. متقلقش أنا مش هخون. جاسر: لأ يا قلبي أنا عايزك سمبتيك عشان ولادنا يبقوا حلوين زيك كدة. آسيا بضحك: والله أنا حاسة إني بحلم. مش عارفة أقولك إيه يا جاسر.
وأكملت بدموع: بس أنا فرحانة. حتى لو كان كل ده حلم فهو حلم حلو أوي. جاسر: مش عايزك تعيطي تاني. امسحي دموعك عشان لو أنا شفتك كدة هاخد حاجة حلوة أوي. آسيا بضحك: س... سلام عشان الحق الفيلم اللي جاي دلوقتي. باي. جاسر: باي. ذهب جاسر إلى شركته وتابع عمله. وأخبر جميع الحراس بأن يحافظوا على أمان الفيلا بالكامل.
في المساء، ذهب جاسر إلى الفيلا بعدما اشترى علبتين شوكولاتة. أول ما دخل شاف آسيا تجلس أمام التليفزيون وكانت تأكل فشار. اقترب منها من الخلف وقبلها في خدودها. آسيا بدهشة: حرام عليك يا جاسر. مينفعش كدة. جاسر: وحشتيني. آسيا بتوتر: أوعى تكون نسيت الشوكولاتة. جاسر بضحك: بتوهي في الكلام. بس أنا عارف ردك من غير ما تقولي. آسيا: فين الشوكولاتة بقى يا جاسر. أخرج جاسر الشوكولاتة من خلف ظهره وأعطاها العلبة بالكامل.
آسيا بسعادة: بهزر. ده النوع المفضل عندي. جاسر: افتحي العلبة. فتحت آسيا علبة الشوكولاتة ولكن كان في واحدة شكلها مختلف عن الباقيين. أخذت آسيا تلك العلبة التي داخل علبة الشوكولاتة ونظرت إليه باستغراب. أخذ جاسر العلبة وجلس على ركبتيه بحب ثم قال لآسيا: بحبك. يمكن مش عارف إمتى وإزاي حصل كدة. بس كل حاجة كانت بتحصل معانا كانت بتقربني منك أكتر وأكتر. آسيا بابتسامة: بتتكلم جد؟ جاسر: طب أعمل إيه عشان تصدقيني؟
آسيا بسعادة: متعملش حاجة. بس أنا مبسوطة أوي. فتح جاسر العلبة وأخرج منها خاتم. ذات تصميم حلو أوي. آسيا: واو حلو أوي. شكراً جداً يا جاسر. جاسر: ما فيش شكر بينا يا آسيا. المهم بقى عايزك تجهزي نفسك عشان هنسافر بكرة. آسيا: هنسافر فين؟ جاسر: هنروح فرنسا. آسيا: تمام. ماشية. ذهبوا إلى النوم حتى يستيقظوا بدري.
في صباح يوم جديد، استيقظوا وجهزوا نفسهم للسفر. وذهبوا إلى المطار وصعدوا الطائرة الخاصة بهم. قضوا أجمل وقت هناك. وقربوا من بعض وأصبحت الحياة جميلة وكانوا سعداء جداً. وعادوا إلى مصر بعد قضاء أسبوعين في فرنسا. بعد مرور شهرين ونصف، شعرت آسيا بدوخة شديدة. جاسر بقلق: خير يا حبيبتي. إنتي كويسة يا آسيا؟ آسيا: عايزة أطلع على أوضتي عشان حاسة إني دايخة يا جاسر.
حملها جاسر بحنان وصعد إلى غرفتهم ووضعها على السرير بهدوء. بعد شوية، وصلت الدكتورة بعدما اتصل عليها جاسر لكي يطمئن على حالة آسيا. دخلت الدكتورة عند آسيا وفحصتها بعناية. خرجت الدكتورة وهي تبتسم: مبروك يا جاسر بيه. المدام حامل. بس هيووووو......
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!