جاسر بفرحة: الله يبارك فيكي يا دكتورة. الدكتورة: بس هي محتاجة راحة تامة، عشان لو عملت أي مجهود ده هيبقى خطر على حياتها وحياة البيبي. جاسر: تمام. ذهبت الدكتورة، ودخل جاسر عند آسيا. وجدها تبتسم له بحنان وتقول: آسيا: ألف مبروك يا حبيبي، هتبقى أحلى أب. جاسر: أنا متأكدة من كده. اقترب جاسر وأمسك يديها وقبلها بحب: جاسر: الله يبارك فيكي يا روح قلبي، وإنتي كمان هتبقي أحسن أم في الدنيا دي كلها. آسيا بدموع:
آسيا: هخليهم ياخدوا قراراتهم بنفسهم بس تكون قرارات صح... مش هفرض رأيي عليهم عشان ميطلعوش زيي يا جاسر. ضمها جاسر بحنان وهو يمسح دموعها: جاسر: وعد مني يا آسيا إن أنا يوم ما ولادنا يجوا على الدنيا ويكبروا، أنا هقعد معاهم وهسمعهم ومش هخليهم يلجأوا لحد غيرنا يتكلموا معاه... هبقى الدكتور بتاعهم والأب والأخ والصديق وكل حاجة. آسيا بإبتسامة: آسيا: أهم حاجة لو جت بنت متحبهاش أكتر مني. جاسر بحب:
جاسر: حبيبتي إنتي، مفيش حد يقدر ياخد مكانك.. إنتي واخدة قلبي كله.. بس ده ميمنعش إني أحب بنتي. آسيا: آسيا: ماما نجاة اتصلت عليا وقالتلي أطمنها على صحتي.. عشان كانت خايفة عليا لما قولتلها إن أنا تعبانة. جاسر: جاسر: خلاص يا قلبي تعالي نكلمها دلوقتي. أمسك جاسر بالهاتف وبدأ يتصل على والدته نجاة. في الصعيد داخل ثرايا العمدة، كان يجلس الجميع وعلى رأسهم العمدة. رن هاتف نجاة وكان المتصل جاسر.
نجاة: عن إذنكم يا جماعة هرد على جاسر وراجعة تاني. الجميع: اتفضلي. خرجت نجاة من تلك الغرفة وردت على جاسر: نجاة: أيوة يا حبيبي عامل إيه إنت ومراتك؟! جاسر: الحمدلله بخير يا أمي... إنتي عاملة إيه يا ست الكل؟! نجاة: الحمدلله كويسة.. طمني يا جاسر آسيا عاملة إيه دلوقتي؟؟ جاسر بإبتسامة: جاسر: ابسطي يا أمي، هتبقي جدة. نجاة بفرحة:
نجاة: لولولولولولوي.. ألف ألف مبروك يا حبيبي.. والله فرحتلكم من كل قلبي.. إنت لازم تخلي بالك من آسيا كويس أوي يا حبيبي. جاسر وهو يغمز لآسيا: جاسر: دي في عيني يا أمي. نجاة: نجاة: تسلم عينيك يا حبيبي. قوليها ماما بتقولك ألف مبروك يا آسيا ويتربي في عزكم إن شاء الله. جاسر: جاسر: الله يبارك فيكي يا حبيبتي. وارتفعت الزغاريط في الثرايا بأكملها فرحاً لذلك المولود الجديد. وتمر الأيام بفرحة وسعادة على الجميع.
في يوم من الأيام، كانت آسيا تجلس على الفراش بهدوء وهي تقرأ إحدى المنشورات على صفحتها. وفجأة رن هاتفها وكان رقم غريب. آسيا: السلام عليكم. الفتاة: مبـسوطة؟؟!! آسيا: إيه السؤال التأهيلي ده.. أكيد مبـسوطة ومبسوطة أوي كمان. آسيا بتساؤل: آسيا: مين بيتكلم؟؟ الفتاة: عايزة أقولك خافي على نفسك عشان الفرحة اللي إنتي فيها دي مش هتم وحياتك يا آسيا. وخلي بالك من ابنك ولا بنتك عشان هسرق منك فرحتك.. زي ما سرقتي مني فرحتي يا آسيا.
آسيا بخوف: آسيا: إنتي مين وعايزة مني إيه؟! الفتاة: النهاردة الساعة 8 بليل هتعرفي أنا مين.... الجحيم جاي في السكة.. اجهزي عشان هتتعبي جامد. آسيا: آسيا: لو إنتي فاكرة إنك قدرتي تخوفيني تبقي غلطانة... إنتي أصلاً واحدة جبانة وإلا مكنتيش كلمتيني كده... أنا عايزة أشوفك وش لوش. الفتاة بضحك: الفتاة: هتشوفيني ماتستعجليش على قدرك... باي باي. وقع الهاتف من إيد آسيا من شدة التوتر... وظلت تفكر في كلام تلك الفتاة.
ونظرت إلى الساعة وجدتها الخامسة مساءً... يعني باقي 3 ساعات على الميعاد اللي حددته تلك الفتاة. اتصلت على جاسر وتحدثت معه، ولكن متكلمتش معاه بخصوص البنت دي.. وقالها إنه راجع من الشغل الساعة 10. بعد شوية في رسالة وصلتلها على الموبايل وكان مكتوب فيها: لو فعلاً عايزة تعرفي أنا مين تعالي على العنوان ده بس من غير ما تعرفي حد.. حتى جاسر جوزك.
آسيا من الناس اللي بتحب تكتشف الألغاز وقررت تروح.. وجهزت نفسها وراحت على العنوان.. وكان ينتظرها بالخارج الحارس الخاص بها. صعدت الدرج بعناية فهو كان مطعم كبير. انتهت من صعود الدرج واتجهت إلى أحد الترابيزات وجلست عليها. ثم وجدت رسالة من نفس البنت بتقول فيها: طلعتي فوق ليه أنا مستنياكي تحت انزلي تاني. كانت الفتاة تختبئ خلف آسيا فهي كانت تخطط لشئ سئ للغاية.
أخذت آسيا حقيبتها واتجهت إلى سلم المطعم وفجأه شعرت بيد تدفعها إلى الأمام بقوة.. مما جعلها تفقد توازنها وتسقط على السلم دون رحمة.... وصلت إلى آخر درجة وكانت تنزف بشدة. آسيا بوجع: آسيا: ج... جااااسر.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!