الأيام بتمر ومر 3 شهور في حكايتنا، كل واحد اكتفى بحبيبته وبحياته. مصطفى مكتفي بليلى وسلمى وفرحان بيهم جداً، سلمى اللي متعلقة بمصطفى بطريقة شديدة، بس هو فرحان بتعلقها ده رغم إن الوضع مش عاجب ليلى. غالب اللي حبه لبسمة بيكبر يوم عن يوم، بيكتشف فيها حاجات جديدة وحاجات حلوة. أخيراً صفوان وإسراء كتب كتابهم اتحدد وبدأوا يجهزوا ليه من دلوقتي. جمال اللي عرف مروة على العيلة كلها وخلاص حددوا معاد مع أبوها عشان يتقدم. الحياة ضحكت للكل، العائلتين اللي كانوا أكبر أعداء لبعض أصبحوا عيلة واحدة، الحب اتغلب على الكره وانتصر بعد تعب كبير.
صباح يوم جديد وأحداث جديدة، بس النهاردة مش يوم عادي، النهاردة جمال رايح يتقدم لحبيبته مروة. صحي فرحان أوي ونشيط عكس كل الأيام. قام من سريره، كان نايم عريان الصدر بشورت قصير في شقته بعد ما نقل لدور الرابع في المنزل. بص في المرايا وهو بيعدل شعره بابتسامة: "هو الحب بيحلي الواحد أوي كده ولا مالي النهارده؟ واخد فونه ورن على مروة اللي فضلت كتير على ما ردت. "مروة بنهج: الووو، صباح الخير يا حبيبي، عامل إيه؟ "جمال
باستغراب: أولاً بتنهجي ليه؟ ثانياً مردتيش بسرعة ليه؟ "مروة بتنهيدة: يا حبيبي النهاردة أهلك جايين معاك عشان تتقدم ليا، وأنا وماما وبنات خالاتي عاملين ننضف في البيت ونطبخ وحاجات كتير أوي." "جمال بضحك وهو بيطلع هدوم من الدولاب: أوها يعني هنتغدى عندكم؟ عاملين أكل إيه بقا؟ "مروة بابتسامة: مفاجأة يا فوزي، ولعلمك بقا الأكل كله عمايل إيدي." "جمال بضحك: يا جامد أنت يا خووفي يا مروة لتكوني مبتعرفيش تطبخي وبتضحكي عليا؟
معيش فلوس أجيب دليفري أنا." "مروة: اطمن يا جدع أنت، واخد أي حد ولا إيه؟ دا مروة والقدر على الله." "جمال بضحك: لااء مطمن متقلقيش. المهم عليا الحلال من ديني يا مروة لو جيت ولقيت لبسك فيه حاجة مش عجباني لكسر الورد اللي مجبر أجيبه ده على دماغك وأنا عرفتك أهو." "مروة: استهدي بالله بس كدا وقول هديت، أنا لبسي حلو والله كش مبالغ فيه ولا حاجة يعني اطمن يا جيمي." "جمال وهو بيرزع ضلفة الدولاب: مطمن يماااا مطمن."
"مروة: كسر الشفة قبل ما أدخلها يا جمال بالله لتكسرها يا جدع، ريح أعصابك في المراية السراحة يا بني." "جمال ضحك عليها أوي: اقفلي لما أدخل أستحمى عشان لسه نازل أحلق وورايا شوية حاجات هعملها كدا، ولما أخلص هرنلكم." "مروة بابتسامة: ماشي يا حبيبي، خد بالك من نفسك عشان خاطري يا جمال." "جمال بحب: عيوني لعيوني، يلا سلام." وقفل بابتسامة وتنهيدة حب، هي هي اللي مروة اتنهدتها. *** في منزل عائلة الجبراني.
مصطفى ومراته وبنته، وغالب ومراته، وخالد وأميمة، ورشا وفؤاد والبنات، وغالي وفاطمة كلهم متجمعين على الطلبية في الصالة على الفطار بيفطروا مع بعض في ضحك وحب. "غالي: النهاردة فرن العيش كان عليه زحمة في تاريخ حياتي ما شفتها، رايح من 5 الفجر راجع الساعة 9 الصبح." "خالد: هقولك ليه بقا؟ هما فرنين في البلد فيهم فرن عطلان من أسبوع، كل الحارة اللي تحت دي بقا جت عندنا تاخد عيش من فرننا."
"غالب: دا أنا روحت يوم أجيب العيش ده، عليا النعمة اتعاركت مع نص الرجالة اللي هناك." "بسمة ضربته في صدره: الكدب اشتغل أهو، مروحتش أنت يعني قعدت في وسط النسوان تحكي وتقصص معاهم وسبت الدور بتاعك ولا جبت رغيف عيش حتى." "مصطفى بضحك: والله يا بسمة انتي قولتي اللي كنت كاتم نفسي من إن أقوله من ساعة ما حوار الفون اتفتح في الكلام."
سلمى قاعدة في حجر مصطفى وفي إيديها حتة طماطم بتاكل فيها وعمالة تخبط على الطلبية عايزة توصل للخيار المخلل. "ليلى أخدت بالها: مصطفى شيل طبق المخلل من قدامها خالص عشان مش هترجع غير لما تاخده." "فؤاد بضحك: عمري ما شفت طفلة مكملتش سنة عرفة المخلل وبتحبه زي سلمى بنتك يا مصطفى." "مصطفى: طالعة لليلى في أول الجواز كانت مطلعة عيني في حوار الحوادق والشطة ده برضه." "أميمة: وهل هي اتبعت يعني وسابت المخلل؟
دي بتدخل على التلاجة لو ملقتش مخلل تاخد جبنة حدقة." "ليلى: أعمل إيه يا ماما؟ بموت في المخلل والحار، حتى في الحمل كنت بتوحم على حادق برضه." "أميمة بلوية بوز: كلي حار وحادق ومعدتك تتعبك واجري يا حزين على دكاترة الأرض." ليلى خلاص بقت حافظة طبع أميمة، مبتحبش هلكة الفلوس خالص، اتعودت على كلامها خلاص. "غالي: سالم مكلمني امبارح، رايحين النهاردة يقروا فتحة جمال في مصر، اعملوا حسابكم يا رجالة كلنا هنروح."
"غالب: أنا ومصطفى كنا سهرانين معاه ومع صفوان امبارح على القهوة وقالنا إن شاء الله هنروح، عاملين حسابنا." "مصطفى: إحنا كده كلنا هنروح ونسيب البيت لوحده؟ مينفعش لازم راجل يبقى في البيت." "فاطمة: روح يا مصطفى متشغلش بالك، أنا هنا أسد وأمد عين الشمس لكون مش مالية عينك يواد." "مصطفى بضحك: مش مالية عيني إزاي بس يا بطوط؟ دا أنا باخد القوة منك، ربنا يطول في عمرك كمان وكمان." "غالب
بص لبسمة اللي بتبص له: أيوااا بتبصيلي كده ليه يعني مالك؟ "بسمة: قراءة فتحة أخويااا يعني جاية معاك وجلي على رجلك." "غالب: لاء يماااا أنتِ مش جاية غير في الخطوبة، إحنا كلنا رجالة، محدش جاي غير أمك وأبوكِ وأخوكِ وصفوان والحريم كلهم في البيت، هتيجي تعملي إيه إنتي بقا؟ "بسمة: أنا ليا كلام مع مروة بعد ما شفتها آخر مرة وعايزة أروح، مش عايز تاخدني معاك؟ هروح مع أبويا." "غالب
بنرفزة: شوفوا الكلام اللي يخلي الواحد يتنرفز عليها شوفوا." "غالي: غالب خدها معاك، هو أخوها واللي هناك هيكونو أهلها، ميجرى حاجة." "غالب وهو بياكل آخر لقمة: حاضر يا جدي، هاخدها. اجهزي بقا من دلوقتي عشان مش عاوزين 30 ساعة قدام المرايا واختيار الفستان." "بسمة: فيييك أڤورة، مشوفتهاش على ليلى." "ليلى بصت لها: الله الله وسيرة الناس بتيجي ليه؟ زفتة عملتلك إيه على الصبح."
"غالب: ليلى انتي مهما تتشتمي المفروض متتكلميش عشان إحنا مبنعرفش ننام بالليل من عياط بنتكم." "مصطفى: حبيبة أبوها تعمل اللي هي عايزاه، يلا." وباس سلمى من بوقها اللي مليان أكل وريالة. "غالب بقرف: يقرفك على الصبح يا بعيد." "مصطفى: على قلبي زي العسل يا بابا وقلب بابا." سلمى بتزعق وهي عمالة تقول كلام مش مفهوم وكلهم بيضحكوا عليها وليلى بتمسح بوقها بضحك. "فاطمة بضحك: انتي بتقولي إيه يا وحشة؟ ها؟ بتقولي إيه يا بت؟
وانتي شكلك أبوكي خالص كدا." "مصطفى بضحك لليلى: شوفتي؟ طول عمرى بقولك كده بس انتي مش مصدقة أهو، الكل بيقول إنها شكلي." "أميمة: عندي صورة لمصطفى وهو صغير، نسخة من بنته كده والله، هي بس واخدة شعر ليلى." مصطفى قام وقف وسلمى متعلقة في رقبته وبتعملهم باي. "مصطفى بضحك: انتي فاهمة غلط، انتي هتعدي وأنا ماشي، قومي يا ليلى خديها عشان رايح أحلق وهعدي على الصنايعية اللي بيبلطوا في البيت أشوفهم خلصوا ولا لسه."
ليلى قامت وأخدت سلمى بصعوبة منه اللي عيطت لما أبوها طلع وغالب معاه. "ليلى: بس يا روحي، هنروح باي، هعدك ونروح الحديقة، يلا قولي لبسمة قومي وديني الحديقة وهاتيلي توكة يا بسمة." "فاطمة: خديها وروحي الحديقة، لعبيها شوية يا ليلى بس أوعي تتعور منك." "ليلى: متقلقيش، هروح أعرف مصطفى ونروح." "زينب وكنز: هنيجي معااا." "ليلى: طيب يلا، هعرف مصطفى ونمشي علطول، اطلعوا البسوا يلا."
بسمة قامت وشالت الأكل من على الطبلية دخلته المطبخ وجابت مقشة وكنست مكان الفطار ورتبت المكان. "بسمة: ماما انصاف، أنا خلصت كنيس وعملت كل حاجة، اطلع ألبس أنا." "إنصاف وهي بتفصص بسلة: اطلعي يا بسبوسة، منحرمش منك أبداً يا قلبي." بعد وقت، البنات عرفوا أجوازهم ولبسوا وأخدوا بعضهم وراحوا على الحديقة. اشتروا عصير قصب من المعصرة وراحوا قعدوا في الهوا. الحديقة مليانة أطفال بتلعب. "ليلى
بحب: بسم الله ما شاء الله على القمر، عيال. بصوا على القمر اللي على قعدة بتلعب هناك دي." بسمة بصت على البنت وكانت عسولة بحق، شعرها طويل وقصيرة وبيضا وقلبوظة. "بسمة ضحكت: يا قمري عليكي وعلى أمك، البت دي هتلاقي أمها بطل، يا عيال والله هتلاقيها بطله." كنز قامت وراحت عندها شالتها بحب: "قلبي الصغنن، بتلعبي لوحدك ليه يا قمر؟ البنت بصت لها بابتسامة: "انتي مين؟ كنز مدت إيديها ليها: "أنا كنز، وانتي؟
البنت مدت إيديها بابتسامة: "أنا أماندا بنت بابا." أبوها جه عليها كان لابس تي شيرت أبيض وبنطلون رصاصي ولابس نظارة شمس: "يلا نروح يا أماندا، كفاية كده." أماندا بصت لكنز: "صحبتي الجديدة، لسه هتلعب معايا، استني شوية." كنز بإحراج: "هي بنت حضرتك، آسفة والله إن جيت ليها لقيتها قمورة وقاعدة لوحدها، جيت أشوف فين مامتها." الشاب بص لكنز من ورا النضارة بابتسامة: "أنا بس اللي موجود، مامتها متوفية من فترة." كنز قلبها
وجعها على البنت وحضنتها: "يا حبيبة قلبي، ربنا يرحمها يا رب. طيب أنا معايا بنت أخويا، خليها تلعب معانا شوية لو مفيش مشاكل يا أستاذ." الشاب: "سليم، مفيش مشاكل، بس خدي بالك منها. روحي مع طنط يا أماندا." كنز أخدت البنت وراحت للبنات اللي اتبسطوا منها أوي ومن لطافتها، تحت أنظار سليم الحزينة على وضع بنته. سلمى حبت أماندا أوي وأماندا فضلت تلعب معاها. "ليلى بغمزة: الولا واقف جنبك كده ولا كأنك مراته وبنته؟ إيه الحلاوة دي يابت؟
"كنز: بطلي هبل، البنت صعبت عليا، أمها متوفية من فترة وأنا روحت أشوف البنت، مالي بأبوها أنا." وبغصب عنها عيونها جت عليه وهو قاعد بيشرب قهوة وبيص لها. "بسمة غمزت ليلى وزينب بهمس: مبقاش مرات غالب الجبراني لو مبقاش بينهم حاجة." "ليلى: صلي على النبي في قلبك بقا، الراجل متجوز ومخلف، مين اللي هيرضى بيه من العيلة؟ "زينب: مش واخدين بالكم إنكم حبكتوا الموضوع شوية يا نسوان." "ليلى
بضحك: أنا بقول كده برضه والله. المهم حد يقوم يجيب لينا فشار." وفونها رن وكانت إسراء. "إسراء بغضب: إيه يا هانم؟ ولا جيتي ولا وريتنا وشك إنتي والتانية؟ ولا كأن أختكم فرحها بعد بكرة." "ليلى: انتي أكتر واحدة عارفة طبع مصطفى، لو بموت قدامه والحل إن أروح أبَات عند أهلي أو أخرج من البيت هيقولي موتي." "إسراء بغضب: وأنا أعمل إيه لوحدي؟
ولا عارفة أجيب حاجة ولا عارفة أفرش الشقة ولا عارفة حاجة خالص، وإنتو عشان خاطر أجوازكم ميزعلوش بغتوني، رغم إن مسبتش ولا واحدة منكم في فرحها، ألف شكر ليكم، مع السلامة يا ليلى." وقفتل في وشها. "بسمة باستغراب: في إيه ومين دي؟ "ليلى: لو مروحناش بكرة لإسراء، احتمال تتبرى مننا. جهزي نفسك عشان هنروح بكرة من بدري ليها عشان الفرح بعد بكرة والشقة لسه مخلصتش فرش." "بسمة: هنعمل إيه في غالب ومصطفى؟ هنقولهم إيه؟
"ليلى: مفيش قدامنا اختيار، هي عندها حق، مسبتش وحدة مننا في أفراحها وإحنا سبناها خالص، هنحاول نتكلم عشان نروح." بسمة هزت راسها وفضلوا قاعدين في الحديقة يتصوروا ويلعبوا مع أماندا اللي حبوها وحبتهم أوي وكان يوم جميل في الآخر. سليم كان فرحان لفرحة بنته وابتسامتها. وعلى العصر ودعوا أماندا. "أماندا بزعل: كنز مش هشوفك تاني صح؟ أنا عندي بيت وبلعب فيه لوحدي، تعالي العبي معايا هناك، بابا طول الوقت في الشغل."
"كنز: أوعدك إن طول الوقت هشوفك وهلعب معاك." سليم راح وقعد على الأرض جنب كنز وأماندا: "يلا يا مانجا، عاوزين نروح، كفاية كده تعبتي طنط." كنز بصت له: "والله كنت فرحانة بيها أوي وزعلانة إن هسيبها وهمشي." سليم بصلها كتير وابتسم في نفسه: "الوقت الحلو ديما بيجري." كنز ابتسمت وبصت له: "دي حقيقة، هاتها هنا علطول عشان عاوزة أشوفها علطول." سليم ابتسم: "حاضر، مع السلامة يا اسمك إيه؟ كنز بابتسامة: "كنز." سليم ابتسم وهي مشيت
مع البنات وهو شال بنته: "كنز، وإنتي كنز فعلاً، يلا يا مانجا." أماندا: "بابا خليها تعيش معانا." سليم بابتسامة: "طيب إزاي؟ هي أكيد عندها أهلها وعاوزينها." أماندا ببرائة: "طيب وأنا كمان عاوزاها زي أهلها." سليم حضنها ومشي على عربيته وركب ومشي. *** على بيت الحبايب متعلق عقد نور كبير بعرض البيت كشكل من أشكال الزينة عشان فرح صفوان وإسراء اللي بعد يومين تقريباً. أحلام وإسراء وشهد غرقانين في فرش الشقة وترتيبها.
الساعة بقت 7 المغرب، جمال واقف قدام البيت وراكب عربيته بغضب عشان اتأخروا، كان لابس بنطلون أسود وقميص بيج جزمة بيج وآخر شياكة ومعاه بوكيه ورد وعلبة شوكولاتة. "جمال بزعيق: يا جدعاااان اتأخرنا، انجزوووو ميتين كده بجددد." مصطفى اللي راكب في العربية اللي وراه معاه غالب اللي راكب جنبه: "اصبر يلااا، مستعجل على إيه؟ دا أنت بتدخل النار برجلك بس مش واخد بالك." جمال بصله بضحك: "هسجلك الكلام ده وأسمعه لليلى، خد بالك."
مصطفى بضحك: "خد بالك مش جدعنة منك يا جيمس، وبلاش تدخلها معايا بقلة أدب عشان أنت متربتش." سالم طلع وإنصاف معاه ركبوا مع جمال وصفوان وراهم بالعربية، وعيلة الجبراني معاهم، وبسمة اللي قعدت غصب عنها عشان أبوها قالها خليكي متجيش. والكل راحوا على بيت مروة.
كنز قاعدة مع البنات بتتفرج على الانستا على فونها كالعادة لما بتكون فاضية، بس المرة دي مش العادة بقا. دخلت على البحث وكتبت سليم وعرفته من صورته. أول ما شافت صورته ابتسمت ودخلت فضلت تتفرج على صوره. "بسمة اللي قاعدة جنبها بتاكل عنب وعيونها في فونها: مز مش كده." كنز اتخضت أوي وسابت الفون بتوتر: "فيي إيه؟ "بسمة بغمزة: أنا اللي فيه إيه ولا انتي اللي فيه إيه؟
من ساعة ما رجعنا وإنتي مش على بعضك، بس أحب أقولك ده راجل متجوز ومخلف يعني شيليه من دماغك." "كنز بغضب: قملة هو؟ أشيله من دماغي بسهولة كده؟ وبعدين أنا بتفرج عادي بشوف صور لأماندا عشان حبيت البنت، مش بدور على صورته." "ليلى: لاء يا أختي مش قملة بس غصب عنك هتشيلي الراجل من دماغك عشان محدش من هنا هيوافق عليه." كنز مسكت الفون بعشوائية وصوباعها ضغط على الفولو، قفلت الفون: "كبرتوا الحوار أوي على فكرة."
ولقت رسالة إشعار جاي إنه رد الفولو هو كمان وقالت بصدمة: "ينهاااار أسود، أنا بعت فولو إمتى؟ وبصت لبسمة: "كله بسببك، هيفكر إيه دلوقتي؟ بسمة راحت قعدت جنب ليلى: "اعملي العملة وإلبسيها ليا بقا ياست كنز." كنز قعدت بغضب: "طيب أروح أقوله آسفة، عملت فولو ليك بالغلط؟ بس هيقولي انتي بحثتي عني ليه؟ أقول إيه يا ربي على دا موقف." سليم بعت رسالة وكانت: "الدكتور مصطفى والدكتور غالب الجبراني بيقولولك إيه يا آنسة كنز؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!