"الصبح في شقة غالب" غالب طلع من الحمام وعليه فوطة كبيرة، دخل المطبخ لقي بسملة لابسة شورت أبيض وتوب أبيض، ومنظرها يحبس الأنفاس. غالب وقف على الباب: "وأنا أقول الروائح الجميلة دي منين؟ أتاري الست بسملة راضية عني وقايمة بجلالة قدرها تعملي فطار. دا إيه السعد ده؟ قسماً بالله لولا مستعيبها لزغرطت." بسملة بصتله برفع حاجب وفضلت تتمايل لحد ما راحت عليه، حوطت
رقابته وبوست شفايفه بدلع: "عيون الست بسملة وقلبها. صباح الورد على عيونك. يلا روح البس وتعالى أكون خلصت الفطار." غالب رافع حواجبه الاتنين وقال بصدمة: "يا بحلم يا بتخيل، لكن الحقيقة أنا وإنتي عارفينها." بص على جسمها: "لابسة شورت ودي عليا النعمة ما حصلت في أسبوع جوازنا. إيه اللي غيرك كدا بقا؟ بسملة بجرأة وهي بتمشي إيديها على صدره: "لما أدلع جوزي وأهتم بيه فيها زعل؟ غالب بضحك: "زعل إيه ده؟
بقولك لولا مستعيبها كنت زغرطت. بس إيه القمر والعسل ده؟ مكنتش أعرف إنك جميلة أوي كدا." بسملة قربت منه علشان تبوسه، افتكرت الأكل سابته ورجعت على البوتاجاز تاني. غالب برفع حاجب: "إيه جو أشوقه ولا أدوقه ده بقى؟ ما إحنا كنا زي العسل من شوية؟ بسملة بضحك: "الأكل هيتحرق ومش هتفطر وهتتأخر وترجع تزعق وأمك تسمع وتنزلها تحت تسمعني كلمتين. ليه وعلي إيه؟ روح البس هدومك على ما أجهز." وسقفت على إيدها ليه: "يلااا يلاا."
غالب: "مصيرك يا ملوخية تيجي تحت المخرطة." وراح على الأوضة يلبس. رن على مصطفى أكتر من مرة بس مبيردش. غالب فتح الواتس وبعت ريك: "الناموسية كحلي ولا إيه يا درش؟ قووم يبااا ورانا مصالح. لو مش فاضي أنا برضه مش فاضي، خلينا إجازة النهارده." مصطفى صحي على هزت الفون وكان صامت، فتح لاقى غالب باعت رسايل، فتحها وسمعها.
مصطفى: "تصدق بالله الواحد مش قادر يقوم يلبس حتى. خلينا النهارده نرتاح وخلاص." وقفل الفون وبص على سلمى اللي نايمة على دراعه ونام تاني. "غالب أول ما سمع إن مصطفى مش نازل فرح أوووي." غالب بضحك: "لأ يا دنيا، أنا مش متعرد عليكي مفرحاني كدا. الولية اللي متجوزها راضية عني، مصطفى سمع كلامي وأخدنا إجازة. الوضع مش مطمن لالا." ولبس بيجامة بيتي وطلع لبسملة وفضل يطبل على الباب.
غالب وهو بيطبل: "يلا معايا قاعد لوحدك كدا كدا سرحان شيطان يوزك في سكة شمال. يفضل يقولك العب يلااااا." بسملة وهي بتضحك وبترقص بالمعلقة: "العب يلاااا العب يلااا." وبصت لغالب: "انت مش سالك يلا." غالب قعد واخد حلة: "طيب اسمعي الحتة الجاية دي. احم احم." وطبل باحتراف: "وقابلتك صدفة ضحكت عشت معاكي في روقان بعشق هواكي يابت بطلت أشرب دخااان." بسملة راحت عليه بضحك وهي بترقص: "كدااااب. أمبارح علبة السجاير اللي جوا دي إيه؟
غالب بضحك: "دخان من نوع آخر يا قشطة." بسملة خدت الطببلة: "اسمع مني أنا بقى. احم. قلبي حبيب قلبي بدمنو. أي حبيب غيرو بركنوو. إيه يعني الكل يحزنو أهم حاجة يفضل فرحاااااان." غالب قام وقف وفضل يقرب عليها بخبث: "حبيب غيره؟ اممم. ليه هو حد جرب يقرب ولا إيه؟ بسملة بخوف: "دي أغنية والله. بطل تظلم فيا بقى." غالب حط إيده على وسطها بخبث: "وحشتيني يابت يا بسبوسة." بسملة بابتسامة: "والله وحشني أكتر. إيه الغيبة دي كلها يا جدع؟
غالب باس خدها بضحك وقال بخبث: "أنا بقا من وأنا عندي شهرين وأنا بموت في البسبوسة. أمي كانت بتتوحم عليا فيها أصلاً. تخيلي بقا اتجوز واحدة اسمها بسبوسة أعمل فيها إيه؟ بسملة: "متعملش حاجة، اشكر ربنا ليل نهار على وجودي في حياتك يا أستاذ غاالب باشا." غالب اشتالها: "ما أنا هروح أشكر. أهووب." بسملة بضحك وهي ماسكة رقابته: "الأكل يا غااالب." غالب: "والنبي دا وقت أكل. اسكتي يا بسملة اسكت." "في شقة مصطفى"
الساعة بقت 2 الضهر وهو وسلمى لسه نايمين. وليلى كانت طبخت وخلصت ودخلت لهم تصحيهم. ليلى: "مصطفى حبيبي قوم. الساعة بقت 2. كفاية نوم كدا؟ مصطفى اتقلب في السرير وقال بنوم: "الساعة 2 الضهر؟ معقول نمت كل ده؟ ليلى: "قوم يلا يا حبيبي زمانك جعان. أنا خلصت طبيخ أهو. أغرف ولا إيه؟ مصطفى اتعدل على السرير: "هقوم استحمي كدا وأصلي الضهر تكوني عملتي الغدا." ليلى
راحت قعدت جنبه بابتسامة: "حبيبي اللي بحبه وبموت فيه. عامل إيه كدا طمني عنك يا جدع؟ مصطفى بص لها بطرف عينه: "اممم. انجزي عاوزة إيه من غير لف ودوران؟ ليلى بابتسامة: "عاوزة أخرج معاك. والنبي والنبي خرجني. هموت وأخرج. جالي اكتئاب من البيت." مصطفى: "خلااااص. اسكتي. أنا إجازة النهارده. نتغدا كويس كووويس ونروح نشرب حاجة." ليلى: "عيد كلامك كدا؟ هو إيه اللي نتغدا كويس ونروح نشرب حاجة؟
إنت تاخدني مول كايرو فيستيفال وناكل هناك. غير كدا متخرجنيش بقى." مصطفى ضمها لصدره وغمز لها: "والمقابل؟ ليلى حوطت رقابته: "اللي إنت عاوزه. أنا موافقة بيه." مصطفى غمز: "أنا عاوزك." وهمس في ودنها: "ترقصيلي؟ ليلى ضحكت بدلع: "لما نرجع بقى. هدلعك." مصطفى بضحك: "لأ مدام هتدلعيني أنا معاكي أهو. قومي البسي ولبسي سلمى." وقالت بتحذير: "والبسي لبس ابن ناس." ليلى بتفكير: "طيب إنت هتلبس إيه؟
مصطفى وهو بيقلع التيشيرت: "أنا هلبس قميص أبيض وبنطلون أبيض. وانسى حوار إنك هتلبسي زيي. روحي البسي عباية وطرحة ولبس محترم." ليلى: "عندي دريس أبيض هلبسه؟ مصطفى: "البتاع الضيق ده؟ ليلى: "ضيق لما كنت حامل. لكن دلوقتي خسيت ومظبوط عليا." مصطفى: "بصي يا ليلى. هتلبسي لبس حلو ومحترم. هنروح واحنا مبسوطين. هتمشي بدماغك. أنا مش خارج." ليلى بغيظ: "هلبس عباية زفتتت. اسكت."
مصطفى باس دماغها: "جدعة يا حبيبتي. ربنا يهديكي. اكوي القميص الأبيض بتاعي بقى." ودخل على الحمام. ليلى بغيظ: "أيوااا ما أنا الخدامة اللي جبتهالك أمك يا حبيبي." وراحت طلعت هدوم ليها وهدوم مصطفى وهدوم سلمى وراحت على سلمى. "قلب ليلي عمر ليلي ضرتي اللي بموت فيها. يا ولاد قوومي يلا." سلمى اتمغصت في السرير وشكلها لطيف أوووي. ليلى عمالة تبوس فيها. ليلى بحب: "يا عمري على القمر وعلى الجمال. نور عيوني اصحي يا بابا هيخرجنا."
سلمى فتحت عيونها وبصت جنبها على أساس بابا فين. ليلى: "يعني أنا اللي فكراكي وعمالة أدلع فيكي وأصحيكي. وإنتي بتدوري على أبوكي. يعني بدل ما يقولوا بنت أمها هيقولوا بنت أبوكي. أنا اللي تعبت فيكي 9 شهور على فكرة." سلمى بتبصلها وتلف راسها ناحية مصطفى اللي طلع من الحمام وتضحك جامد وتحرك رجلها وإيدها. مصطفى: "صباح الورد على أجمل وردة فيكي يا دنيا." وفضل يبوس فيها وليلى قامت تكوي القميص والعباية بتاعتها.
مصطفى: "ليلى البت دي قلبتلي خالص صح؟ نفس المناخير ونفس العيون." ليلى: "ولما هي واخدة منك المناخير والعيون، أمال واخدة مني إيه يا مصطفى؟ مصطفى بغمزة: "لسه لما تكبر هتاخد منك كتيررر. يعني دلوقتي مثلاً واخده شفايفك وشعرك. مش كفاية؟ ليلى: "طب بطل تتغزل في بنتي بدل ما أحذف لك بالمكواة في وشك أشيطك." مصطفى قام ومسكها من شعرها بخفة: "اكوي القميص بضمير. اكويلي." ليلى لفت ليه بحنان ومسكت إيده على أساس تبوسها،
راحت عضاه: "ده عشان تبطل تكلمني بصيغة الأمر يابن الجبراني." مصطفى ضحك عليها وراح يلبس البنطلون الأبيض: "حتى سنانك لمة. أبقي صنفريها يا ليلو." وأخد القميص بعد ما اتكوي ولبسه وشمر كمامه ولبس كوتش أسود وسرح شعره ولبس ساعة ورش برفانه. مصطفى بص لها وهي لسه بتلبس سلمى: "شوفي لبست وسرحت وخلصت. وحضرتك لسه وهنفضل لحد المغرب من غير أكل علشان لسه مخلصتيش لبس."
ليلى بصت له: "طيب بص أنا خلصت لسلمى أهو. لبسها إنت الشورت الجينز اللي على السرير والقميص بتاعه على ما أروح ألبس." وجريت على الحمام غسلت وشها بغسول ونشفت وطلعت بسرعة لبست استرتش أسود وعباية واسعة أوي وسادة لونها بيج بحزام من الوسط وطرحة بيج وكوتش أبيض. "مصطفييي هااات المسكرة من الدُرج بسرعة." مصطفى راح فتح الدُرج لقي أكتر من 5 مسكرات: "طيب حالياً فيه كتير. أجيب أنهي واحدة؟
ليلى كانت بتحط كريم مرطب، خلصت توزيعه وراحت جابتها من الدُرج وحطت براحة وهدوء. خلصت وراحت جايبة زبدة شفايف شفافة وحطت. مصطفى شايل سلمى اللي متعلقة في رقبته وواقف شايل الشنطة بتاعة حاجات سلمى: "يااارب نخلص. انجزي بقى وبطلي قلة أدب. مسكرة وحطيتي ورموشك حلوة وشفايفك حلوة. انجزي بقى بدل ما أزعلك." ليلى بصت له: "بجد منظري حلو؟ عاوزين نتصور صور حلوة. إحنا رايحين كايرو فيستيفال. متخيل وحشني أوووووي."
مصطفى شد إيديها وطفي النور وفتح بابا الشقة ونزل بيها على تحت. "تحت في بيت غالي الجبراني" الكل متجمع في الصالة بيشربوا شاي بعد ما خلصوا غدا. نزل مصطفى ووعلى إيده سلمى وليلى وراه. خالد راح أخد سلمى وفضل يبوس فيها: "حبيبة جدو وعمره اللي وحشتني. عاملة إيه يا بسكوته؟ سلمى عيطت على مصطفى علشان عارفة إنه ماشي. "كدا عاوزة تسيب جدو؟ ليلى أخدتها بضحك: "يا بابا إنت مش فاهم، هي عاوزانا علشان عارفة إننا هنمشي بيها."
فاطمة: "بس يا خالد متزعلش. نن عين بطوط يا خالد. إنتي عارفة إنك ماشية مع أيوكي يا وحشة. ها؟ بت يا وحشة." مصطفى خدها من ليلى وحضنها: "دي وحشة يا بطوط؟ والنبي دي وحشة. أمال الحلوين شكلهم إيه لما دي وحشة؟ روح أبوها دي." غالي: "ربنا يخليها ويحميها ويبارك فيها. المهم يلا شوفوا رايحين على فين علشان متتأخروش." مصطفى: "أنا هنزل القاهرة. احتمال كبير نرجع بكرة. محدش يقلق يعني."
أميمة: "تروح وترجع بسلامة يا قلب أمك. خلي بالك على نفسك. وإنتي يا ليلى عينك على البيت وأكليها وخدي بالك من نفسك." ليلى: "حاضر يا ماما. يلا عاوزة حاجة أجبهالك وأنا جاية؟ أميمة: "سلامتكم يا حبايب قلبي." مصطفى طلع برا وليلى وراه. شغل العربية وليلى ركبت ورجعت شنطة سلمى في الكرسي اللي ورا ومصطفى مشي على القاهرة. "في القاهرة وخصوصاً في كافيه زينب خاتون في الحسين" جمال قاعد قدامه مروة.
مروة: "يعني دلوقتي إنت وضعك إيه في العيلة؟ علشان أنا مش فاهمة منك حاجة خالص." جمال: "أبويا عاوز يخليني أمسك حسابات الأراضي كلها. متخيل؟ مروة بنرفزة: "إنت هتتجنني؟ طب ما دي حاجة كويسة. فاكر أول ما اتكلمنا في المصحة قولتلي إنك بتسعى عشان تمسك حسابات الأراضي؟ ودلوقتي الموضوع جايلك على طبق من دهب وإنت مش موافق؟ جمال
اشتال الطفاية اللي قدامه: "هدبك بطفاية في دماغك وأريح نفسي. أيام ما كنت في المصحة كان نفسي أمسك حسابات الأراضي. كنت بشم السم اللي كنت بتطفحه وكان كل هدفي آخد فلوس وخلاص. أسرق بقى أعمل أي حاجة حرام المهم يكون معايا فلوس. أشم وقتها أبويا كان نفسه يرضيني عشان كدا على طول كان يقول لجدي خلي جمال يمسك حسابات الأراضي. وقتها جدي مكنش بيرضي أبداً. وجدي دلوقتي مات. أبويا عاوز يخليني الحسابات والحسابات دي بتكون ملايين. إنتي متخيل؟
مروة بفهم: "وإنت خايف يكون أبوك مش واثق فيك وعاوز يرضيك وخلاص صح؟ جمال: "لأء مش كدا. أنا حالياً معايا فلوس ومظبط أموري خطوبتي وجوازي وكل حياتي. وطلعاً محدش يعرف كدا غيرك. لو مسكت حسابات الأرض وفجأة خطبت واتجوزت بفلوسي هيقولوا بيسرق من فلوس الحسابات ومحدش عنده ثقة فيا حالياً لأن أنا عملت مصايب في الـ شـم ده. ضيعت الدنيا أو دمرتها بمعنى اصح."
مروة مسكت إيده بقوة: "طيب بص ارفض عرض أبوك لحد ما نتجوز وتحس إنك فعلاً واثق من نفسك قدام نفسك. وافق وأنا معاك ومش هسيبك مهما كان." وفونها رن وكانت والدتها. "الو؟ أيوا يا ماما." نجوى بشك: "إنتي فين يا مروة؟ اتصلت عليكي في المستشفى قالولي خرجت من الساعة 1 الضهر. خرجتي تعملي إيه؟ مروة بابتسامة وهي بتبص لجمال: "بقابل واحدة صحبتي وراجعة مش هتأخر." وقفلت بسرعة. جمال بغضب: "بتقابلي واحدة صاحبتك إزاي يعني؟
مش مالي عينك يعني ولا إيه ظروف ميتين أهلك دلوقتي؟ مروة ضحكت: "حبيبي آسفة والله إني بقولك كدا بس أكيد مش هقولها بقابل جمال اللي هو حبيبي صح ولا إيه؟ جمال فتح علبة السجاير بتاعه وشرب بغضب: "طول ما أنا بقابلك في السر من ورا الكل كدا وأنا عارف ومتأكد إن ربنا مش هيبارك لي." مروة: "جدك لسه متوفي من فترة صغيرة. يعني مينفعش أقولهم هخطب. وجدك الله يرحمه مكملش حاجة. اصبر كمان شهر وابقى أقول. أهي تبقى مبلوعة شوية. اصبر شوية."
جمال بص لها بغيظ: "ما أنا صابر أهووو يا ختي صاااابر. لدرجة إن عليا النعمة يا مروة أتجوزك ويتقفل علينا باب ما هحلك من إيدي. والأيام بيني." مروة بخوف: "لييييه؟ ليييه؟ أنا عملتلك إيه عشان تقول كدا؟ جمال غض شفته اللي تحت بغيظ: "ما إهو إن يبقى قدامي مزة زيك وأتجبر أعد هادي كدا وإنتي مش حاسة بيا. لآزم أطلع عليكي كل اللي كنت فيه. بس الصبر جميل على رأي البت اللي بتغني." مروة ضحكت أووي: "يخربيتك يا جمال."
جمال بغضب: "عااالي الضحكة كمان. اللي ورا لسه مسمعوش. اتقلييي اتقلييي. حاااااضر." وقضوا اليوم ضحك وهزار وصور والأمور ماشية أجمل من كدا مفيش. "في بيت المرحوم غفران الحبيب" سالم قاعد وقصاده صفوان بيحسبوا حساب المحصول الجديد اللي طالع من الأرض بتركيز تام وفون صفوان مش مبطل رن. سالم بضيق: "قووم رد على اللي بيتصل يا صفوان وتعالى." صفوان بص على فونة لقي أكتر من 15 اتصال من إسراء.
اتنهد بضيق وقام: "إحنا كدا خلصنا أصلاً الحسابات معاك والمزارعين قبضوا نص ليك والنص التاني هيجي بيه تقاوي للأرض." سالم: "خلاص ماشي يا غالي. هحط كدا في حسابك 4 آلاف تعبك وشغلك." صفوان هز راسه وطلع برا المكتب اللي عند الأرض ورن على إسراء. إسراء بندفاع: "إنت مبتردش في وقتها ليه يا صفوان؟
صفوان: "طبعاً متتخيليش ليكي إن ممكن أكون مشغول في شغل ومش عارف أرد. إنتي تفصلي بقى لاء تنزلي رن لحد ما الرصيد يخلص. تشتغلي نت والمشكلة إني عارف ميتين أم الحوار اللي هنتكلم فيها." إسراء بترجي: "يا صفوان دي صحبتي الروح بالروح. إزاي مروحش فرحها يعني؟ طب ما هي في فرحنا هتيجي."
صفوان ببرود: "مش عاوز حد يجي فرحنا. وأنا قلت كلمة وإنك تحاولي تنزلي كلمتي الأرض. ديني ما هيحصل. ومفيش مرواح زفت. من امتى وإنتي بتطلعي وبتروحي وبتيجي. إني أمشي خطيبتي الساعة 10 بالليل في البلد تروح فرح صحبتها اللي هو سهرة وحشاشين البلد كلها هتكون فيها. لو فيها موتي مش رايحاها." إسراء: "قولتلك تعال معايا. هسلم عليها وانزل نروح على طول." صفوان بغضب: "إنتي إيه يابنتي؟
أنا تعبت ليكي قسماً بالله العلي العظيم ما إنتِ راحة في أي زفت. ولو سمعت كلمة راحة فرح دي تاني لهاجي أكسر دماغك. علشان أنا زهقت. إن مسكتي في حوار متسبيهوش أبداً. فييي إيه؟ يحرق دي عيشة." وقفل في وشها. شهد قاعدة جنب إسراء بتاكل فيشار وفي ودنها سماعة وودن إسراء سماعة. أول ما قفل شهد بصتلها. شهد: "رني تاني. قوليلو إنت زهقت من قبل ما تتجوزني. أمال لما نتجوز هتقولي إيه؟
إسراء بتردد: "ياستي أنا نرفزته. قوللتلك مش هيوافق على أم الفرح وإنتي مصممة تروحي وتخديني معاكي برضه." شهد: "لازم نضحي. ده جاي عبسلام وأحمد عامر ورضا البحراوي. يماااا لازم نروح." إسراء: "طب ما تروحي ياستي. عاوزاني معاكي ليه؟ شهد: "لأ مش راحة لوحدي. أنا باخد القوة لما ألاقي حد جنبي. الوقتي فكري هنعمل إيه عشان نروح." إسراء قامت وقلعت
السماعة وحدفتها في وشها: "أنا ولا راحة ولا جايا. حلي عندي يا إبليسة. أنا راحة أصلح خطيبي حبيبي. داهية تاخدك وتاخد أفكارك." وطلعت من شقة عمها على تحت. شهد وهي بتاكل الفيشار: "طب أعمل إيه؟ أنا عاوزة أروح. الحقودة إسراء مش راضية تسيب خطيبها وتيجي معايا. أروح مع مين أنا بقى؟ "في البيت من تحت" أحلام ورشا وأم صفوان قاعدين بيتفرجوا على التلفزيون كالعادة. إسراء نزلت ونامت على رجلين أم صفوان وأم صفوان فضلت تلعب في شعرها.
أحلام: "إسراء في مواعين في المطبخ. ادخلي اغسليهم." إسراء بغيظ: "هو مفيش غيري في البيت ده؟ أكنسي يا زفتة. اعملي يا زفتة. ما في شهد هنااا لسه." أحلام بصتلها بنظرة: "طب قومي يلا اغسلي المواعين بالذوق والاحترام بدل ما أقوم أحط شعرك تحت رجلي." إسراء قامت بغيظ لبست المريلة بتاعة المطبخ وفضلت تغسل في المواعين شوية وصفوان دخل البيت بتعب. صفوان: "أنا هلكان وجعان ونعساااان." أحلام: "إسراء في المطبخ. خليها تحطلك تاكل يا كبدي."
صفوان دخل على المطبخ ببرود فتح التلاجة وأخد إزازة مايه وشرب منها وهو عينه على إسراء. إسراء بصت له: "طب اعطس حتة عشان نعرف إنك موجود على الأقل." صفوان ضربها على دراعها بقوة وبرود: "حسيتي بوجودي ولا أحسسك أكتر؟ إسراء حطت إيديها على دراعها بوجع: "إيه ده يا صفوان؟ في إيه؟ إيدك تقيلة على فكرة." صفوان: "وجعتك بجد؟ إسراء اتكسفت من الوضع: "ابعد يا صفوان. إحنا في المطبخ. ممكن حد يدخل هتبقى مشكلة."
صفوان ببرود: "مبيهمنيش. اللي يدخل يدخل." وحط إيده على دراعها: "بيوجعك بجد؟ إسراء بابتسامة: "لأ مفيش حاجة بتوجعني والله. ابعد بس ورا شوية." صفوان بعد عنها وسند على الرخامة: "اسمعي يا سوسو. معنى إني أمنعك من إنك تروحي فرح فيه أشكال بنت *** دامعناه إني بخاف عليكي مش بمنعك ولا بتحكم فيكي." إسراء بابتسامة: "أصلاً كله من شهد. أنا مش عاوزة أروح بس هي اللي كانت مصرة عليا وعاوزاني أروح عشان عبسلام."
صفوان وهو بيهرش في دقنه: "امممممممم. قولتيلي عبسلام وشهددد؟ حلوووو. سيبهالي جمال يرجع بس."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!