الفصل 44 | من 69 فصل

رواية بنت العدو الفصل الرابع والأربعون 44 - بقلم ندا علي

المشاهدات
24
كلمة
3,821
وقت القراءة
20 د
التقدم في الرواية 64%
حجم الخط: 18

كنز بصت له بعد كلامه وقالت بعدم تصديق: اعتبر بنتك بنتي؟! آه أنت عاوز تتجوزني علشان بنتك بتحبني يعني أم مستعارة صح؟ سليم بهدوء: ليه فهمتيها كده؟ أنا لو مش متقبلك مش هطلب منك تتجوزيني ولا هكون قاعد القعدة دي؟ كنز قامت وقفت وأخذت شنطته وبصت له بغضب: خلي تقبلك لنفسك يا أستاذ سليم، مش أنا اللي هتجوز واحد كان متجوز قبل كده، ولا أنا برضه اللي هتجوز حد متقبلني مش حاببني. سلام. ومشيت بكل غضب وضيق وخنقة.

سليم بص عليها بابتسامة وهي ماشية. كنز في نفسها: قال لو مش متقبلك مش هطلب أتجوزك، لأ متشكر بدل ما يقولي حب من أول نظرة أو يقولي إعجاب بيقولي تقبل، خليه لنفسك. *** ليلى واقفة في المطبخ بتاع شقتها بتغسل المواعين وسلمى مع مصطفى في الأوضة. ليلى بحب: إذا شايفني مش ببكي، فكرك يعني مش موجوع؟ مصطفى جه من وراها وحضنها: موجوعة من إيه وأنا في الدنيا يا ليلى. وباس رقبتها. مصطفى:

أنا عايزك طول ما أنا عايش وبتنفس تكوني دايماً مبسوطة وفرحانة وسعيدة. ليلى لفت له بابتسامة: الأغنية في دماغي من الصبح، بحبها أوي. مصطفى قرب من شفايفها وباسها وقال بهمس: خليني أنا بس في دماغك، مش عاوز أي حاجة تشغلك عني. ليلى بصت له بضحك: أشغل نفسي بيك أكتر من كده، أتجنن بقى. مصطفى ضحك وقال بخبث وهو بيمشي إيده على جسمها: سلمى نامت، ما تيجي نخطف حلم صغنن جنبه. ليلى رفعت حاجبها:

ورايا حاجات عايزة أعملها، الأكل بتاع العشا لصفولن وإسراء أنا اللي مسؤولة عنها، وزي ما أنت شايفني عمالة أغسل المواعين والأكل على النار، بالعربي مش وقته عشان مش فاضية. مصطفى: أنا مالي أنا بالكلام ده كله يا ليلى، أنتِ مراتي وعليكي حقوق ليا، مليش دعوة أنا بكل الكلام ده. ليلى باستغراب: ومن إمتى بينا كلمة حقوق عليكي دي يا مصطفى؟ أنا إمتى منعت نفسي عنك؟ ده عشان بقولك مش فاضية دلوقتي، أنت ليه مش مقدر ظروفي. مصطفى بغضب:

ظروف إيه اللي مش مقدرها؟ أنا لو فعلاً مش مقدرك كنت اتجوزت عليكي. الكلمة نزلت على ليلى زي الماية الساقعة اللي نزلت على حاجة سخنة، ومصطفى أدرك الكلمة وأضايق فعلاً من نفسه. ليلى بزهول: تتجوز عليا؟ قدرت تقول الكلمة عادي يا مصطفى؟ بعدين ابتسمت بوجع: حقك الشرعي، مش همنعك منه، روح اتجوز يا مصطفى. مصطفى بضيق: مكنش قصدي أقولها والله، هي طلعت كده في وقت نرفزة، أنتِ عارفة إن مفيش واحدة بتملى عيني غيرك. ليلى دموعها نزلت وراحت

طفت على الأكل عشان يستوي: عادي بقى، طلعت في وقت نرفزة أو وقت حب، المهم إنها طلعت. ومسحت دموعها وبصت له: أحضرلك الغدا تاكل؟ مصطفى قلبه وجعه على شكلها، راح ومسك إيديها وهي عيطت: حقك على قلبي، أنا عارف إن بضغط عليكي، متزعليش نفسك بقى، دموعك دي بتوجعني والله يا ليلى. ليلى بعياط: أنا مقدرش أصلاً أتخيلك جنب واحدة غيري، ده أنا بغير من مامتك لما تحضنك، تقوم تقولي أتجوز عليكي؟ مصطفى حضنها:

لو سمعتيها بعد كده مني، حقك تعملي فيا البدع، بطلي عياط. ليلى مسحت وشها: أوعدني إنك تفضل ليا ومعايا يا مصطفى، أنا مش خايفة بس مبقتش مطمنة، أوعدني إن مهما حصل بينا هتفضل جنبي وتدعمني، أنا مقدرش أكمل من غيرك يابن الجبراني. مصطفى باس راسها: ودا وعد من ابن الجبراني، عمري ما هبعد عنك ولا هتخلي عنك مهما حصل، هتفضلي مراتي وأم بنتي، وقبل ده كله حبيبتي اللي حاربت عشانها الدنيا واتجوزتهالي. ليلى ابتسمت على كلامه:

بحيث كده بقى نحضر الغدا ونتغدى ونقعد نكوي في هدومنا. مصطفى ضحك عليها: أيوااا كده اضحكي خلي الشمس تدخل البيت، يلا جهزي الأكل على ما أكمل أنا غسيل المواعين. ليلى: لأ هتزلني بشوكة ومعلقة وكوباية، دول مش مواعين، أنت بقى كل دقيقة هتقولي مين اللي غاسل المواعين النهارده. مصطفى: تصدقي بالله أنا غلطان، ده بدل ما تقوليلي كتر خيرك يا حبيبي إنك هتساعدني. ليلى: مصطفى يا جبراني، أنا متنازلة عن مساعدتك يا ابن الجبراني.

وراحت على البوتجاز تكمل الأكل ومصطفى راح حضنها. ليلى: هي دي المساعدة؟ مصطفى: لأ يكون مش عاجبك يابت؟! ليلى ابتسمت: ليه لما بعيط لازم تصالحني وقتها يعني، مثلاً متقولش هسيبك تهدي وأجيلك؟ مصطفى:

الدموع دي زي النار بالظبط، بتاكل الحلو والوحش مبتفرقش، لو أنا سبتك فعلاً ومشيت كده أنا بحط بنزين على النار، تشعلل أكتر، لكن لو احتويت النار دي وطفيتها، عمرها ما هتحرق كل حاجة، كده بتفادي الحاجات اللي ممكن كانت تتحرق لو مشيت، ولا إيه يا ست أم سلمى. ليلى بابتسامة: ست أم سلمى مش بتموت فيك من قليل يابن الجبراني. *** جمال واقف قدام بيت مروة مستنيها تنزل عشان متأخر وعاوز يلحق كتب الكتاب. جمال بضيق:

ياااربي على التأخير، أنا برضو اللي غلطان، المفروض كنت أقولها البسي من امبارح مش من 5 ساعات بس. مروة نزلت لجمال وكانت في قمة الشياكة، لابسة دريس أسود ستان وحزامه من الحجر واللؤلؤ والماس (المصنوع مش الحقيقي) ، وطرحة بيج وشنطة بيج في أسود وهيلز بيج، ميكب بسيط، كانت رقيقة جداً، والدبلة والمحبس منورين في إيديها البيضا وضوافرها منكير أسود. مروة بابتسامة لجمال: إيه رأيك في خطيبتك؟ جمال بص لها وتاه في شكلها

ورقتها وبساطتها وجمالها: صراحة تخيلت هتلبسي حاجة هنتخانق عليها، بس أنا حالياً لساني مش قادر يسعفني على أي كلمة أقولها، شايف قدامي ملاك رقيق مش قادر أعبر عن مدى إعجابي بيكي. مروة بابتسامة: يكفي إن أشوف الفرحة في عيونك يا جمال، يكفي إن أشوفك لابس الدبلة وأنت فرحان، يكفي إنك بتحبني أنت وكفى يا جمال. جمال ابتسم ونسي إنه في الشارع أصلاً، مسكها من خدودها: يابت هحبك أكتر من كده إيه؟ خلصتي الحب اللي جوايا كلهم. مروة بصدمة:

جمال شيل إيدك براحة عن وشي، لو تنت باظ أو الفاونديشن اتمسح، احتمال أدبحك هنا بدم بارد عادي. جمال باستغراب: فاونديشن إيه ده اللي عامل شبه المحارة صح؟ مروة: محارة؟ محارة إيه يا جمال، ده شبه الكريم كده، لو عندك حباية في بشرتك هيخبيها كده يعني. جمال: طب ما أنا عارف، وعارف كمان الكونسيلر والكحلة والرمّاشة، إيه رأيك فيا بقى؟ مروة باستغراب: رمّاشة إيه؟ الرمّاشة دي بتعمل إيه؟ جمال:

الرمّاشة اللي بتطول الرموش دي، يعني مش عيب أكون الراجل وأعرف وأنتي مش عارفة حاجة خالص. مروة بضحك: آه، أنت تصدق المسكرة، يعني الرمّاشة اسمها مسكرة. جمال: اركب بس يا مروة عشان إحنا أصلاً متأخرين، عايزين نروح قبل كتب الكتاب. مروة ركبت جنبه: هات فونك؟ جمال بص لها: فوني، عايزة منه إيه؟ مروة بصت له باستغراب: مالك في إيه؟ خوفت كده ليه؟ جمال: أنا مخوفتش بس متعودتش على حد يمسك فوني وكده، بس لو عايزاه خديه، أهو. مروة بصت له:

أيوا هاته. وأخذته فنحتت دخلت على الواتس والماسنجر والإنستا، فضلت تفتش في كل الفون وقالت في نفسها: طيب ما أنت كله فل أهو، خايف أمسك الفون ليه؟ جمال: قولتلك مش خايف بس مش متعود، المهم فطرتي ولا نروح نفطر في أي مكان؟ مروة اتعدلت على الكرسي ورجعت راسها ورا: لأ أنا فطرت، امشي على طول عشان مش عاوزة أتأخر. جمال مشي على طول على البلد. ***

الوقت عدى والليل جه وبيت الحبايب يعتبر مليان ناس ومعازيم على آخره، منظر الكوشة والزينة تحفة أوي. شهد لابسة فستان رقيق أوي، وبسملة لابسة فستان جميل وتحفة، وليلى لابسة دريس رصاصي منفوش شوية وهيلز أسود وطرحة سودا وميكب بسيط وشايلة سلمى على إيدها وعاملين يسلموا على الكل. الدي جي: نتشرف بأحلى عريس وعروسة.

ودخل صفوان اللي زي القمر في البدلة السودا وشعره المتسرح وشكله قمر، وفي إيده إسراء اللي لابسة بدلة بيضا وطرحة بيضا وحزامة أبيض وميكب عروسة وشكلها رقيق أوي، قعدوا على الكوشة. ليلى وبسملة وشهد وكنز وزينب واقفين في جنب بيتصوروا، فجأة دخلت عليهم مروة. مروة بابتسامة: هتصوروني ولا أروح بقى؟ ليلى بفرحة وهي بتحضنها: آه كنت خايفة إنك متجيش أوي، عاملة إيه؟ وحشاني أوي، إيه القمر ده؟ مروة بغرور وهي بتحط الدبلة في وشها:

اتخلقت عشان أجاري حلاوة خطيبي. بسملة برفع حاجب: خفي تواضع ياما، النبي دا محدش بيشكر فيه غيرك أنتِ وأمي وأبويا لما يحتاجوا منه حاجة. البنات ضحكوا، والمأذون وصل وبدأوا يكتبوا الكتاب، فرحة وتوتر وقلق وكل المشاعر متجمعة، ختم المأذون كتب الكتاب. صفوان بفرحة: مراتي رسمي بقى، أخيراً. إسراء قربت عليه بهمس: أوعى تحضني ولا تعمل شغل المحن ده، أوعى يا صفوان. صفوان بهمس: لأ مش هحضن هنا، أنا وأفرج الناس عليا، لينا شقة تلمنا. شهد:

بتتهامسوا بتقولوا إيه؟ صفوان مسك إسراء من كتفها بغرور: هي من النهارده مراتي، يعني يا 3 عقارب اطلعوا منها بقى، كفاية كده. الدي جي شغل أغنية "حبيتك بتلاته"، ليلى شدت إيد إسراء وبدأوا يرقصوا، وانضم ليهم مروة وشهد وكنز وزينب ورقصوا بجد. مصطفى قاعد جنب غالب اللي يعتبر نايم أصلاً: غااالب اصحى يابني، فضحت أهلناااا، أنت جاي تنام في الفرح. غالب بنوم:

يا عم أنت شايلني، ما تسيب أهلي نايم، كان فيه ناموس في الشقة شلفط وشي ورجلي، معرفتش أنام. سليم جه من وراه: طيب ما كنت تبخ الناموس ده أي مبيد حشري ومتقرفش أهلنا. مصطفى بص عليه بفرحة: يااااربي سليم عبدالله، ياااا جدع، وحشني يا جدع، فييينك؟ وحضنه قوي. سليم بابتسامة: والله العظيم أنتم أكتر، بس لسه راجع من السعودية من أسبوعين والله العظيم. غالب: اوعاااا بقااا على العملة الصعبة، الريال بغشرة جنية، يعني أنت زمانك متريش.

جمال جه وبصله: ده لابس بدلة لوحدها بـ 3 تلاف جنيه؟ سليم: الله أكبر عليكن، فييي إيه يا جدع، مش كدا، والله براحة على نفسكم كده، الواحد جي إجازة شهرين وراجع لشغله تاني. مصطفى شده قعده جنبه: فكك من الحوارات دي كلها، أنت عامل إيه؟ اتجوزت تاني ولا لسه ولا إيه ظروفك؟ غالب: قوم يا جمال نروح نرقص مع صفوان. وشده وراحوا. سليم بتنهيدة وعينه بتدور على كنز:

لسه والله يا ديشا، مش لاقي حد يكون بمواصفاتي ولا حد مناسب، ويوم ما ألاقي تكون بنت بنوت لسّه. مصطفى: وإيه المشكلة؟ بنت بنوت بنت بنوت، أنت أي حد يتمناك، مش فاهم فين المشكلة؟ سليم: أنا كنت متجوز وعندي بنت، وأي بنت حقها تتجوز حد يكون ليها وبس، مفيش حد يشغله عنها، وأنا حياتي شغلي وبنتي، والدنيا دمار والله يا مصطفى. مصطفى:

ربنا يكتبلك السعادة والهنا يا سليم، وأنا عارف ربنا هيجبر بخاطرك ويرزقك ببنت الحلال اللي تصونك وتحمي عرضك إن شاء الله. سليم أخيراً عينه شافت كنز بترقص مع إسراء وفرحانة بجد، ابتسم وتلقائي لما شافها مشيت ووقفت وراهم، قال: اللهم آمين يا رب. مصطفى لو كلمتك على حاجة كأنك أخ هتكلم. مصطفى: من غير تردد طبعاً، اتكلم. سليم: أنا مثلاً شفت كنز بنت عمك أكتر من مرة، هل لو اتقدمت لها منك توافق بيا؟

كنز وراهم وسامعة كل كلامهم، تعتبر فرحت لما سمعت كلامه، بس استنت رد مصطفى. مصطفى سكت شوية بعدين رد: أنا ألف مين يتمناك يا سليم، بس كنز مش من الألف دول، كنز يوم ما هتتجوز هتتجوز اللي تختاره، مش أنا ولا غالب اللي هنجبرها، فهمت.

سليم ابتسم لأنه عارف إن كنز وراه، بص لها بطرف عينه إنه حاول، بس الأمل مفقود أصلاً. كنز وقتها حست إن كل الكلام اللي اتقال صح، هي حقها تتجوز واحد ليها وبس، مش كان متجوز وكبير أوي عنها وعنده بنت، ليه تضحي كده؟ وقتها أدركت إنها صح ولازم تعيش حياتها بس بعيد عنه. اليوم عبارة عن رقص وضحك وهزار وفرحة. غالب بيرقص مع صفوان:

خد بالك أنت دخلت طريق مفيش فيه لف وارجع تاني، هتكمل ولا أمسح الشقة من عفشك وعفشي ومحاكم الأسرة تقطع نفسها عشاننا. جمال: لأ، والأنيل لو قالتلك أنا ولا أصحابي يا صفوان، تعمل إيه وقتها بقى تفرد صدرك كده وتاخد نفس وتقولها إزاي تقارني نفسك بأصحابي؟ أنا بنام جنبهم ولا جنبك؟ أنا طبعاً. وبعد الجلتين دول هتنقذ نفسك من حوار فيه، كانت هتلم هدومها وتروح عند أهلها. غالب:

نرجع بقى لحوار خرجني أنا اتخنقت، أنت لو معاك مليون جنيه في جيبك، طلع 300 جنيه وقول مفيش غيرهم، لو زدتي عنهم هنمسح المكان قبل ما نمشي. إسراء بصدمة: بسملة أنتِ ومروة شيلووو رجلتكم عندي بدل ما أقلب الفرح مسرحة. الكل ضحك على غالب وعلى صفوان وعلى جمال. سلمى نامت على إيد ليلى، راحت عند مصطفى عشان ياخدها منها واتصدمت في سليم: السلام عليكم، مصطفى معلش سلمى نامت، ممكن تخليها معاك شوية. مصطفى أخد سلمى منها وبصلها تمشي ومشيت:

كان نفسي تكون صاحية وتشوفها، بس مدام أنت هنا شوية كمان لازم نشوفك كتير، البيت زي ما هو متغيرش، هات بعضك وتعالى، أنت مش غريب يا سليم. سليم بابتسامة: إن شاء الله ربنا يخليهالك ويحميها، شكلك خالص يا ديشا. ليلى شدت كنز وقالت في ودنها: سليم قاعد مع مصطفى. كنز بصت على مصطفى وعيونها جت في عيون سليم: ما يجي وأنا مالي. ليلى: أنا بعرفك بس. كنز: تعالي يا ستي نرقص، بلا سليم بلا جزر، يلا.

صفوان مسك إيد إسراء ووقف في نص الصالة وبدأت أغنية "الله يبارك لي فيك". صفوان: يا حبيبي من حبي فيك، لا هتكلم ولا أغنيلك، من اليوم ده هحبك حب جديد يخليني حبيبي أدعيلك، كل كلمة في الأغنية دي حقيقي بتوصف حبي ليكي. الله يبارك لي فييك يا أغلى من عينيا، الله يخليني ليك واجبلك الدنيا دياا، الله الله حبيبي. وشال إسراء في حضنه. مصطفى وغالب وجمال: يا صفوااان يا وحشش، الليلة ليلتك. إسراء بخجل في ودنه:

أنا اهو قدامك وبين إيديك، أنا كلي عشانك وملك ليك. صفوان بهمس: حاسس إن بحلم يا إسراااء، معقول خلاص بقيتي مراتي بجد. إسراء حطت إيديها على وشه بعشق: صدق يا حبيبي. سألت قلبي بيحبك قد إيه وقالي قلبي ده حُب جديد عليه. كنز وسليم بصوا لبعض، ونفس كلام الأغنية، سليم ابتسم ليها إنه حاول، مع إنه محولش عشان حد قبل كده. الكل سقف لهم. ليلى لبسملة: شكلهم قمرر أوي، ربنا يحميهم، مكنتش أعرف إنهم بيحبوا بعض أووي كده. بسملة:

طب بصي على كنز وسليم كده، بقى واضح يا ليلى إنهم هيبقى بينهم حاجة. ليلى بصت عليهم: بس مين هيوافق بيه وهو متجوز ومخلف يا بسملة؟ بسملة: سيبيها للأيام يا ليلى، وإن شاء الله خير. غالب راح عند الدي جي وشغل أغنية "يا عم الفرح فرحنا". مصطفى راح عند ليلى: خدي سلمى خليها معاكي. و راح عند صفوان: شد حيلك شد، دا الجواز بيهد. صفوان بضحك: أول مرة أحب الهدة ياااعم، عااوز أجرب الهدة دي مرة عادي. غالب شده عليه:

شد حيلك يا عريسنا، على الله ترفع راسنا. صفوان برفع حاجب: لأ من الناحية دي اطمن. وبص لإسراء: وإنتي كمان يا عروسة ابقي شوفيه بكام بوسة، متخليش بقااا نفسي في حاااجة، عرفه تعملي إيه؟ وغمزلها. إسراء فتحت بوقها: لأ مش عاوزة أعرف، اسكتيلي. ليلى مسكت إيديها بضحك: واحد، نفذي طلباته. بسملة: اتنين، ما بقيتي مراته. كنز بضحك: تلاتة، دلعي فيه وداديه. مروة: أربعة، وخديه على الحاااااااامي ياااا بتتت. صفوان لمروة:

خطيبتك يا جمال بتسخنها عليا من دلوقتييي يا ناس. جمال حط إيده على كتفه: أصل أنتو الليلة ليلتكم، أول ما تروحوا على بيتكم من الآخر كده دلعيه، افتكررر الجمااايل دي يااااض، شد حيلللك بقااا. اليوم عدى، إسراء رسمي بقت مرات صفوان، المعازيم مشيت والكل بيتصور مع إسراء وصفوان، ليلى بتتصور مع جوزها وهكذا، بسملة وهكذا، إسراء وكنز وشهد وزينب قاعدين على الكوشة بيضحكوا. غالي لصفوان:

أظن اتبسطتو، يلا خد مراتك واطلع على شقتك عشان طيرتك بكرة بدري، ألف مليون مبروك يا حبيبي. صفوان حضن غالي: الله يبارك في صحتك يا حج. وسلم على الكل وراح عند إسراء اشتالها بابتسامة وطلع على شقته. مصطفى شايل سلمى اللي بتف على أي حد تشوفه، مصطفى أضايق جد من كده: سلميي عيييب كده، هضربك. سلمى أول مرة مصطفى يتعصب عليها، تلاقي عيطت أوي. ليلى سمعتها راحت عندها: فيه إيه يا مصطفى؟ بتعيط ليه؟ جعانة يا روحى؟ مصطفى: لأ زعقت فيها؟

ليلى بصت له: زعقت فيها ليه؟ مصطفى: شغالة تف على أي حد، المهم يلا لأن مبقتش قادر أقف من ضهري ورجلي، اخلصي يلا عايزين نروح أحنا. ليلى بحنان: يلا يا حبيبي نروح، شكلك مرهق أصلاً، يلا. مصطفى أخد مراته وعيلته ومشي على بيته، وهكذا غالب وجمال أخد مروة يروحها، وبيت الحبايب اتقفل والكل نام. في عربية مصطفى. ليلى قاعدة جنبه وسلمى على بطنها: مصطفى هو يعني إيه الاكتفاء؟ مصطفى مسك إيدها:

يعني مصطفى وليلى، مصطفى مكتفي بيها وليلى مكتفية بيه، دا بنسبالي اكتفاء. ليلى ابتسمت: ويعني إيه الحب؟ مصطفى بص لها وابتسم: يعني عيلة كان بينهم ما صنع الحداد مشاكل ومصايب محدش في الدنيا قدر يحلها، بس ابن الجبراني شاف بنتهم اللي أول مرة شافها قالتله مش عاوزه أشوف وشك تاني، وسماها بنت العدو، بس تلاقي بقت هي اللي عاوزة تشوفه، دخل الحب بينهم موت الحقد والكرهة، حارب الكل عشانها، والنهاردة بقت في بيته ومعاه، دا بنسبالي الحب.

ليلى بحب: ويعني إيه الجنون؟ مصطفى ابتسم أوي: إن بكون في شغلي بس بفكر فيكي، عاوز أشوفك طول الوقت، لما أتأخر عليكي أفتح صورك أشوفها، إن ممكن أضحي بالعالم عشانك، دا الجنون بنسبالي. ليلى بعشق: ويعني إيه الثقة؟ مصطفى باس إيديها: إن أسيبك بين مليون راجل وأنا متأكد إن الوحيد اللي مالي عينك. ليلى: أنا بعشقك يابن الجبراني. مصطفى: بموت فيكي يابت العدو؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...