ليلي بصت ليهم بكل غيره: هو المز الوتكه القمر اللي مفيش منه اتنين اللي انتو نازلين معاكسه فيه دا محدش عرفكم انه جوزي ولا ايه؟ فاتن: بجد؟ اصل انتي صغيرة عليه اووي يا ليلي. متوقعتش انك مراته. ليلي بغضب: وانتي مالك صغيرة عليه ولا كبيرة؟ هو جوزي انا واختارني انا وبحبه. واخر مرة هقولك اتلمي بدل ما المكن. بصت ليها: جوزك قمر يا ليلي بصراحة والجمال لازم يتقدر ولا ايه؟
ليلي بغضب: لو عينك انتي وهي جت على جوزي تاني، وحياة بنتي لخلعها من مكانها. انا بس مش همد ايدي على واحدة منكم عشان انتو في بيت. غير كده كان هيبقى كلام تاني. ونزلّت على تحت. كان مصطفى قاعد مع سالم واحلام ورشا شايل سلمى على رجله. ليلي بغضب واندفاع: انت جيت ليه؟ مصطفى باستغراب: جيت ليه؟ هو حضرتك مكنتيش عايزاني اجي ولا ايه الوضع؟ احلام بغضب: مالك يا ليلي؟ هو ايه اللي جيت ليه؟ جوزك يجي في الوقت اللي يريحه.
ليلي شالت سلمى من على رجله، حطيتها على رجل احلام، واخدته على أوضتها وقفلت الباب. مصطفى كان هيزعقلها على أسلوبها، بس اتصدم منها لما حضنته وعيطت. ليلي بعياط: انت جوزي لوحدي وحبيبي لوحدي. انا اللي ليا حق اتغزل فيك واحبك. محدش يشاركني فيك، لو بنظره. مصطفى طبطب عليها: انا جوزك لوحدك وملكك لوحدك. محدش هيشاركني فيكي، ولا اقدر اكون مع حد غيرك. بطلي عياط بقى ونتكلم بهدوء. مالك في ايه؟
ليلي بعياط: أصحاب اسراء عمالين يقولوا عليك مز ووتكه ومعجبين بيك وبشكلكم. مصطفى بحنان: آخرهم يبصوا عليا من بعيد كده. لكن انتي تبصي عليا من بعيد ومن قريب، يوم بكون في حضنك انتي وبحبك انتي، واختارتك انتي، وخلفت منك انتي. ليلي بصت ليه بعيون باكية: مستحيل تبص لواحدة غيري، صح؟ مصطفى قلبه وجعه على عياطها. مسك وشها ومسح الدموع من عيونها، وباس شفايفها برقة وقال بهمس: لما يكون معايا القمر، هحتاج ايه من النجوم؟
قلبي اللي اختارك، وقلبي اللي أجبرني على حبك يا ليالي. نطلع بقى بدل ما يفتكروا حاجة غلط، خصوصاً الطريقة اللي أخدتيني بيها من قدامهم. ليلي بإحراج: هتكسف أطلع قدامهم. ياترى فعلاً فكروا إيه؟ مصطفى: انتي مراتي يابت. اللي يفكر يفكر، محدش ليه عندي حاجة. المهم، أنا جيت أشوف سلمى وأشوفك عشان هنزل القاهرة. كدا في شوية حاجات هعملهم، وهاجي آخدكم ونروح. ليلي: هتروح القاهرة لوحدك يا مصطفى؟ مصطفى
وهو بيحرك إيده على خدها: يا حبيبي متقلقيش. أنا هروح في النور. ليلي: وهترجع في الضلمة، وطريق البلد كله زراعي. قلبي هيفضل قلقان لحد ما تيجي. طب هد غالب معاك؟ مصطفى: غالب لازم يفضل في الأرض عشان إحنا آخر الشهر. هيحاسب المزارعين وهيشوف الحسابات مع جدي وأبويا. متقلقيش، والله هحاول أجي بدري. ليلي باست خده: ارجعلي بألف سلامة. أنا هفضل هنا لحد ما ترجع تاخدني معاك وانت مروح.
مصطفى: عيوني ليكي. يلا اطلعي خدي سلمى وابعدي على ما أطلع أنا عشان ماشية. ليلي فتحت الباب: احلام، خدي سلمى واستخبي على ما مصطفى يطلع عشان متعيطش وراها. احلام قامت أخدت سلمى ودخلت المطبخ: يلا، خليه يطلع. مصطفى طلع وليلي وراه. ركب العربية وبص ليها: عايزة حاجة اجيبها وانا راجع؟ ليلي بابتسامة: عايزك ترجعلي بسلامة. مصطفى ابتسم ليها وبعتلها بوسة على الهوا ومشي، وهي دخلت على جوا بعد ما العربية بتاعته اختفت.
ليلي في نفسها: حقيقي مبحسش بأمان غير وأنا معاه. احلام: ليلي، تعالي خدي سلمى، رضعيها على ما أشوف الفرخة استوت ولا لسه. ليلي: جايلك أهو يا احلام. و راحت عندها في المطبخ، أخدت سلمى منها، وقعدت ترضعها. احلام جابت كبدة الفرخة وحطيتها في بوق ليلي: عشان تقدري ترضعي بنتك. يلا ابلعي. عملة إيه انتي وجوزك يا ليلي؟
ليلي: كويسين خالص، الدنيا تمام. ماما أميمة كويسة معايا، هي لازم تسمع الواحد كلمتين بس، خلاص اتعودت. وماما فاطمة وباقي البيت كله كويس معايا برضه. احلام بفرحة: يحبب فيكي خلقه يابنت قلبي يا رب. ليلي: بس عايزة آخد حبوب منع حمل أو وسيلة تمنع الحمل لحد ما سلمى تكبر شوية. احلام: يا خيبة خلفي منه. كل ما تخلفي تقوي علاقتك بيه وتخليه مربوط بيكي على طول. ليلي: اسكتي يا احلام. هو عشان أربطه بيا أموت نفسي؟
ده الحمل والولادة والرضاعة دول أصعب ما في الحياة. بعدين مصطفى عمره ما يتخلى عني. احلام: أنا قلت لك اللي عندي. بس قبل ما تاخدي منع حمل والكلام ده، تعرفي جوزك الأول. ليلي: ما أنا هعمل كده إن شاء الله. في صلاة العصر في المسجد اللي جنب البيت، صفوان وجمال وسالم ورجالة من البلد بيصلوا ورا الشيخ. وبعد الصلاة. الشيخ محمود بابتسامة لصفوان: مبارك عليك يا صفوان. بيقولوا كتب كتابك بكرة، صحيح الكلام ده؟
صفوان باس إيد الشيخ: إن شاء الله بكرة كتب الكتاب والدخلة. مش هنعمل فرح عشان هنسافر السعودية نلحق الحج إن شاء الله. الشيخ محمود بفرحة: ربنا يكتب لك في كل خطوة في حياتك سلامة وفرح دايماً. أحيك على فكرة عزف الفرح دي بجد، واسراء بنت أصول إنها وافقت في كلامك. صفوان: اسراء تربية إيدك يا شيخ. البركة فيك. ربنا يديك طول العمر. وإن شاء الله فرحتي مش هتكمل غير بيك بكرة. الشيخ بص لجمال اللي قاعد جنب أبوه بيسبح على صوابع
إيده وفي إيده الدبلة: فرحتي في الدنيا إني شفتك يا جمال، حفيد المرحوم غفران الجبراني. بجد يا جمال. جمال بابتسامة: ربنا يهدينا يا شيخ ويقربنا منه أكتر وأكتر. الشيخ محمود بابتسامة وهو بيشاور على الدبلة بتاعة جمال: لو رضيت ربك، ربك هيرضيك يا جمال. والإنسان ياما بيعمل ذنوب، بس إمتى الإنسان يحس إنه مؤمن بجد؟
لما يغلط غصب عنه، بس يرجع يتوب لربنا، يكلم ربنا في اللي نفسه فيه، يشكيله همه وحزنه وخوفه وسعادته. شارك ربنا في كل حاجة في حياتك مهما كانت، وربنا حليم وستار وغفور ورحيم وجميل، ولا إيه يا عم جمال؟ و ابتسم أوي. جمال بابتسامة وارتياح: حقيقي يا شيخ، والله العظيم. الشيخ محمود سند على صفوان لحد ما قام وقف: خلصنا عبادة، نقوم نشوف مصالحنا بقى. يلا يا رجالة، ربنا يوفقكم ويوفقني يا رب. مشي الشيخ محمود ووراه جمال وصفوان.
صفوان بتعجب: بستغرب الشيخ محمود ده أوي يا جدع. جمال باستغراب: بتستغربه ليه؟ أشمعنا؟ صفوان: بيفضل يتكلم على التعدد دايماً. وإن لو مقتدر يتجوز، ده شرع ربنا. وهو مقتدر والشيخة لمياء مراته مبتخلفش، ورغم كده رافض يتجوز عليها. حاجة غريبة صح؟ جمال: إحنا في زمن ابن ستين كلب. تقدر تقولي الشيخ محمود هيعرف يجيب واحدة في أدب وأخلاق واحترام الشيخة لمياء دي؟ ولو فيه واحدة بنت ناس مثلاً؟
الشيخ محمود بيحب مراته وبيحترمها، ممكن مش عاوز يجرح مشاعرها. وبعدين إحنا مالنا؟ قعدتك مع غالب جوز بسملة أختي خليتك متطفل على الدنيا كلها! صفوان بتسقيف: هتجوز، هتجوز. أنا خلاص هتجوز وهبص على البنات. جمال بيكتم بوقه: هتجوز وهبطل أبص، مش هبص. اتجوز الأول، بعدين طلق. بلاش تطلع من الدنيا قبل ما تدخلها، تمام. صفوان بخضة: إحييه! لو اسراء سمعتني، طلاق تلاتة لتعميني؟ في المطعم عند بسملة وغالب. بسملة وهي بتاكل
الكباب اللي غالب طلبه: تصدق بالله الكباب هنا جميللللل أوي. غالب وهو بياكل الفراخ اللي بسملة طلبتها: ولا الفراخ. إحنا عرفين إنها كانت فراخ منيلة وميتة، بس برضه هناكل منه. بسملة: الحاجة الحرام كدا ليها طعم مختلف. نسيت. غالب: عليا الحلال من ديني ما هجيب حاجة تانية. عايزة تتكلمي، اتكلمي في أي حاجة بس ابعدي عن الفلوس، بتجيب لي وجعني والله.
بسملة: كنت مفكرة جدي الله يرحمه بخيل، طلعت أنيل منه يا غالب. وبعدين خلاص قفلتني من ام السؤال. غالب بغيظ: جايب لك فستان بـ 600 جنيه وجزمة بـ 300 وطرحة بـ 150 وقلم روج بـ 70. بقديكي أهو. هندفع بتاع 500 جنيه وتقوليلي بخيل؟ هلبسك في الطبق اللي قدامك. بسملة: أولاً اسمه دريس مش فستان، واسمه هيلز مش جزمة، واسمه ليب جلوس مش روج. خليك مثقف لو سمحت.
غالب: هنسيب الموضوع المهم وهنمسك اسمها الجزمة والهيلز. بسملة، من الآخر كده عشان ترتاحي، أنا لسه معايا في جيبي 170 جنيه. هجيب علبة سجاير بـ 40 وهمون العربية بـ 130. ارتاحي بقى. بسملة: أنا ولا العربية يا غالب؟ غالب: العربية ليها لازمة وشيلاني؟ بسملة: وأنا مش شايلالك يا غالب؟ غالب بغمزة: من ناحية شايلة، فانتِ بتشالي والله. مفيش كلام في الحتة دي. بسملة وشها أحمر من كتر وقاحته: إنت بتقول إيه؟ اتكسف يا غالب.
غالب بضحك على شكلها: مكسوف والله وقاعد أهو. كلي كلي، الأكل هيبرد. اليوم عدى والساعة بقت 11 بليل. جمال طلع ينام هو وصفوان وسالم عشان ماتوا في الشغل النهارده. سلمى اللي مش مبطلة عياط طول الوقت ومتعلقة في ليلي وخايفة من الكل. اسراء وشهد عايزين يشغلوا أغاني ويرقصوا، بس جواهم حزين على جدهم اللي صورته في نص الصالة. أم صفوان: كدا الشقة خلصت يا اسراء، صح؟ اسراء: أيوا، هدومي اترتبت في الدولاب وهدوم صفوان وكل حاجة جاهزة خلاص.
رشا: ربنا يتمم لكم على خير يا رب. هنعمل إيه يا احلام بكرة؟ احلام: ولا حاجة. هنعمل أكل عشان ليلي وجوزها وبسملة وجوزها وعيلة الجبراني كلها هتيجي بكرة. وكتب الكتاب أهو بكرة. اسراء: أصلاً في ناس بكرة جايا هيعملوا الكوشة ويرتبوا الصالة ويعملوا الزينة هنا. ليلي كانت ماشية بسلمى قدام البيت يمكن تنام، بس مفيش فايدة. دخلت بيها جوا وفضلت تمشي.
رشا: هاتيها شوية يا ليلي واقعدي ارتاحي يا نن عيني. ولا عرفتي تاكلي ولا تشربي ولا تنامي منها. ليلي بتعب: والله يا ماما رشا مبهدلاني. متعلقة بمصطفى أوي، يفضل قاعد معاها. ومجرد ما ينزل يروح الشغل، تفضل تعيط لحد ما يرجع. وأنا قاعدة بيها، وبالليل عايزاني أصحى بيها أردعلها. احلام: قلت لك ولا هتبقي قد جواز ولا خلفة ولا حمل مسؤولية. قلت لي: لا. ليلي بضحك: احلام!
كل تعبي يهون ساعة ما أنام في حضنه بليل. ده كفاية كلمة "أم سلمى" منه. اسراء بضحك: أوعدنا يا رب. احلام بضحك: شوفي العيال يا ولاد. عربية مصطفى وصلت قدام البيت وزمر لليلي إنها تطلع. ليلي طلعت له جري: أخيراً! وصلت. قلبي كان هيقف من الخوف. مصطفى شايف فرحة بنته ومراته بشوفته: حبايب قلبي اللي وحشوني. يلا اركبوا يلا. واخد سلمى من ليلي.
احلام طلعت بشنطة الأكل: ما هو من لقى أحبابه نسي أصحابه. خدي الأكل بتاعك قبل ما تمشي وتنسيه. وبعدين ادخل يا مصطفى اتعشوا وامشوا. مصطفى: أنا جعان نوم يا أم اسراء. والله هروح أحط راسي على المخدة وأنام. احلام بصت لسلمى اللي فرحانة: ضحكتي يعني يا ست سلمى. مصطفى ضم سلمى لحضنه بحب وضحك. ليلي أخدت الأكل وودعت الكل وركبت جنب جوزها. مصطفى: يلا مع السلامة يا أم اسراء. وصلي سلامي لأبو جمال. احلام: في رعاية الله. مع السلامة.
وصل مصطفى وليلي شقتهم. ليلي حطت شنطة الأكل في المطبخ وراحت اترمت على الكنبة اللي في الصالة: أخيراً! الواحد برضه مش بيرتاح غير في بيته. مصطفى: قلت لك متروحيش ولا تيجي. مسمعتيش الكلام. بس غريبة يعني، سلمى نامت على طول. ليلي: عيطت كتير النهارده ومقريفة من ساعة ما روحنا هناك عشان مش متعودة على حد ولا متعودة على البيت. مصطفى: عمري ما هخليكم تخرجوا من البيت تاني. إنتي طبعاً مأكلتيش، وباين عليكي، وسلمى جاية مفرهدة وهتتعب.
ليلي: أنا هدخل أستحمى وهبقى زي الفل دلوقتي. هطلع تسرح لي شعري ونسخن أكل وناكل. مصطفى: أكل إيه اللي أم اسراء جابته؟ ليلي: بط ومحشي وشوربة وفاصوليا. هنسخن ونعمل، وبعد الأكل كوباية عصير مانجة ويااااااا سلااام بقا. مصطفى بغمزة: طب ما تسيبك من المانجا والبط وتعالي نضيع وقت شوية أنا وانتي يا بطتي؟ ليلي: دا أنا مفيش فياااا نفس أقوم أستحمى، تقوم تقولي تعالي نضيع وقت. دا إنت قلبك مات. مصطفى برفع حاجب: إنتي تعبانة مش تعبانة؟
أنا مالي؟ قلت لك روحي عن بيت أهلك اتنفخي مع اختك. مقولتش لك. ليلي: وإنت قلت إيه؟ أختي يعني واجب عليا اللي بعمله ده. إنت بقى المفروض تقدر كل الحاجات دي. مصطفى: طيب تعالي أعمل لك مساج يريح جسمك؟ ليلي: لأ. برضه مساجك بيقلب بقلة أدب. أنا هقوم أستحمى ونأكل ونناااام. وقامت دخلت على الحمام، وبعد وقت طلعت لبست هدومها. وكان مصطفى نام على الكنبة. سابته نايم ودخلت عملت الأكل، وراحت تصحى مصطفى.
ليلي: مصطفى، يلا قوم يا حبيبي. أنا جهزت الأكل. كل ونام براحتك. مصطفى فتح عينه: هناكل بط ومحشي وننام يا ليلي؟ ليلي: خلاص هناكل ونعمل شاي ونسهر شوية في البلكونة. قوم يلا. مصطفى قام وراح قعد على الترابيزة اللي في المطبخ وليلي قدامه، وفضلوا ياكلوا. ليلي: مصطفى، أنا عايزة آخد حبوب منع حمل لحد ما سلمى تكبر شوية. مصطفى من غير ما يبصلها: لأ. حوار حبوب منع الحمل ده لأ. سيبها على ربنا.
ليلي: احم، حبيبي أنا سيباها على ربنا، بس ممكن أحمل عادي. إنت دكتور وفاهم. مصطفى: وعشان دكتور بقول لك إن حبوب منع الحمل دي خطيرة. ممكن تتعودي عليها زيها زي المنوم. وأنا مش عايز كده. وبعدين ما تجيبى عيل واتنين وتلاتة. امال إحنا متجوزين ليه؟ وبصلها: ولا إيه؟ ليلي عرفت إنها بتتكلم في حاجة ممنوع فيها النقاش أصلاً، قالت بقلة حيلة: حاضر. وقطعت البطة. كل يا مصطفى، ولا إنت نفسك مش جايباك لزفر بليل ولا إيه؟
مصطفى شد إيديها وباسها: حبيبي، باكل والله. كلي إنت كمان يلا. واكلوا، وليلي عملت شاي وطلعوا قعدوا في البلكونة. مصطفى بضحك: طول حياتي وأنا أعزب كنت بعد في البلكونة دي. مكنتش بحبها أبداً. من يوم ما اتجوزت وهي ليها طعم تاني. وبصلها بحب: الصراحة مش البلكونة بس اللي بقى ليها طعم تاني. هي حياتي كلها بقى ليها طعم تاني. يعني كل يوم كنت بصحى على المنبه. دلوقتي بصحى على صوت سلمى وهي بتعيط. بنسبالي طرب. مع إنه إزعاج.
ليلي بعشق: إنت بنسبالي كنت حلم تحقيقه مستحيل. كنت كل يوم بنام وصورتك على فوني. كنت أفضل أقول: في يوم هنام وهو جنبي؟ فضلت أحلم لحد ما فعلاً في يوم نمت ورأسي على صدرك. ليلي اتجوزت ابن الجبراني. مصطفى ضمها لصدره وباسها من راسها: قلب ابن الجبراني يا بت العدو. ليلي بضحك: خلاص بقى. مبقتش بنت العدو. إحنا بقينا عيلة ولا أجمل من كده.
مصطفى: حتى لو بقينا عيلة واحدة، هتفضلي طول عمرك أكبر حاجة حاربت عشان تكون ليا يا ليالي. حلوة اللي بدوب فيها. قضوا السهرة كلها في البلكونة ضحك وهزار وحب. صباح تاني يوم. طبعاً مفيش أغاني. كتب الكتاب على الضيق عشان خاطر المرحوم غفران. جمال وصفوان جابوا مزمار يرقص ويفرح العروسين وخلاص، والغدا للأهل بس.
يوم مليان توتر، خوف، قلق، فرحة. كل المشاعر مختلطة مع بعض. صفوان أخيراً وبعد تعب هيتجوز حبيبته اللي حبها. واسراء مش مصدقة إن كل اللي هي فيه ده حقيقة وخلاص هتتجوز صفوان. البيت كله مقلوب عشان الراجل يعمل كوشة حلوة وشيك. بسملة راحت من الصبح عند أهلها ومعاها لبسها. بسملة قاعدة في نص الأوضة: طب إحنا عايزين نقول يا أم العريس يا أرنبة، بس أم العريس خالتنا. نعمل إيه؟ رشا: يا بت اسكتي. احترمي نفسك. دا انتي متجوزة. اعقلي كده.
بسملة برفع حاجب: وعشان متجوزة مفرحش يعني ولا إيه؟ طب عليا النعمة لقوم أرقصلك يا بت يا اسراء. اسراء قاعدة وفي واحدة بترسم حنة على إيدها وعلى جسمها: إيه رأيكم في الفراشة اللي على الرقبة دي؟ حلوة؟ بسملة: تحفةهه أوي. ويا سلام بقى لو رسمتلك وردة على ضهرك بطول العمود الفقري. واو. اسراء بابتسامة: لسه هعملها أهو. بس عايزة حد يطلع يشوف الراجل بتاع الكوشة عملها زي ما أنا طلبتها ولا لأ.
بسملة: وريني كده الشكل اللي قولتي له يعمله. اسراء فتحت فونها وورتها شكل كوشة جميلة أوي: أنا عايزة دي في الصالة نفسها. بسملة: هاتي الفون هطلع أشوفه عمل إيه. واخدت الفون وطلعت تشوف الكوشة، بس صفوان رن وبسملة ردت. صفوان: سوسو، اطلعيلي الشقة كده بسرعة؟ بسملة بتبريقة: تطلع لك الشقة؟ ولااااا البيت ده طاهر وهيفضل طول عمره طااااهر. لاء. صفوان بضحك: يخربيت تفكيرك الزبالة. إنتي ماسكة فون مراتي ليه يا بت انتي؟
بسملة: شوف ربنا خلاني أمسك الفون وأرد عشان أعرف إنك عايزها تطلع لك الشقة. بتتغرغر بالبت يا صفوان. مااااشي. صفوان بضحك: يا حمارة. أنا عايز أسألها على حاجات في الشقة. زائد إنتي مالك؟ مش هتجوزها النهارده؟ بسملة: امممم، ماااشي. حالياً إحنا مش فاضيين. بنعمل حاجات. ابقي اسألها بليل. وقفلت في وشه وطلعت تشوف الكوشة. احلام أول ما شافتها: بسملة تعالي قطعي البصل. صفوان: واغسلي المواعين ولفي المحشي مع شهد يلا.
بسملة: لاااء. إنتوا فهمتوا غلط. أنا كنت طالعة أشوف الكوشة. مكنش في بالي مساعدة خالص. هبعت لك أمي أهو. وجرت على الأوضة تاني. كانت اسراء بدأت البنت ترسم لها الوردة على ضهرها. في مول في البلد. كنز كانت بتلف في محلات المول عشان تجيب ليها طقم للفرح. وهي ماشية لقت اللي وقف في وشها. سليم: لازم أتكلم معاكي. ممكن؟ كنز حطت إيديها على قلبها: حرام عليك. خضيتني. سليم بابتسامة: معلش. حقك عليا. ها، تيجي نقعد في أي كافيه نتكلم؟
كنز اترددت شوية، بعدين قالت: تمام. مفيش مشكلة. وفعلاً راحوا قعدوا في كافيه من ضمن المول. فضلوا ساكتين شوية لحد ما كنز قررت تقطع الصمت ده. أماندا عاملة إيه؟ سليم: بخير الحمد لله. اتعلقت بيكي بسرعة أوي. كنز بابتسامة: أماندا عسولة وحبوبة وأنا حبيتها والله.
سليم اتنهد: أماندا بنتي تعتبر حياتي كلها. يعني أنا واهب نفسي ليها وبس. شايل فكرة الجواز من دماغي عشان خاطرها وعشان مش عايز حد ياخد وقتي غيرها. عارف كلامي غريب عليكي وبتقولي أنا مالي، بس من وقت ما أماندا شافتِك وكل همها هي إنك تيجي تعيشي معانا في بيتنا. كنز باستغراب: مش فاهمة. وضحي أكتر ممكن؟ سليم بصلها شوية: تتجوزيني يا كنز؟ أوعدك هعيشك ملكة. مش هخلي نفسك في حاجة. بس الأهم تعتبري أماندا زي بنتك.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!