مروه باستغراب: الوو، أيوا مين حضرتك؟ جمال بصدمة: معقول مش عرفاني ولا عرفة صوتي؟ مروه لسه هترد بس ياسر أخذ الفون منها: الوو، أيوا مين؟ طيب ولما حضرتك مش هتتكلم بترن بينا ليه تقرف في أهلنا على المسا؟ جمال بصدمة: أنت مين يا أستاذ معلش، مش ده رقم الممرضة مروه، وأنت اللي بترد على فونها ليه؟ ياسر بضحك: أنت اللي بتقولي برد على تليفون مراتي ليه، بالله ضحكتني، وسيادتك عاوز إيه من مراتي بقى؟ جمال بصدمة: مراتك؟
احم، لاء ولا حاجة، كنت هسألها على نوع دوا بس خلاص، هروح عند دكتور أحسن. وقفل الفون بصدمة وسخرية. "اتجوزت؟ هه، شافت حياتها، بس هي معاها حق، أنا قولتلها إنها أختي، هتستناني ليه؟ وقال بوجع: "ربنا يسعدها في حياتها." في بيت مروه. مروه بغضب: أنت إزاي تشد تليفوني من إيدي ترد على اللي بيتكلم؟ وإزاي تدخل أوضتي أصلاً؟ وإزاي تقول ليه إنها مراتك؟ أنت أهبل؟
ياسر: أنا طالبك من أبوكي، يعني أنتِ في حدود خطيبتي وقريب هتبقي مراتي، ومسمحش لحد يكلمك وفي وقت زي ده. مروه بعصبية: أنت طلبتني وأنا رفضت، مش عارفة أنت مش مقتنع ليه، أنت بنسبالي ابن عمي وأخويا، وأعتقد مفيش أخت بتتجوز أخوها. وتاني مرة مش عاوزاك تقرب من باب أوضتي تاني، برا يلا يا ياسر. ياسر بص لها بغضب: مروه، أنتِ ليا، ولو في دماغك حد طلعيه بالذوق أحسن لك. وخرج من أوضتها بغضب، قابل أمها اللي كانت قاعدة في الصالة.
نجوى: رايح فين يا ياسر؟ اقعد اعملك لقمة تاكلها يا حبيبي. ياسر: لسه واكل والله يا ماما، هطلع أريح شوية كده. وطلع على بيتهم. مروه في أوضتها من كتر ما بترن على جمال وهو بيكنسل عليها، مبقتش عارفة تبطل عياط. مروه: رد يا جمال عشان خاطري رد، أنا مصدقت رديت عليا. والخط اتفتح. جمال بسخرية: أيوا يا مدام مروه، ألف مليون مبروك على الجواز، خلفتي ولا لسه؟
مروه بدموع: متجوزتش والله العظيم، ده ياسر ابن عمي وطلبني من أبويا وأنا رفضت، أقسم بالله ومعرفش قالك كده ليه، والله العظيم. جمال بغضب: الساعة 12 بليل، ميتين أمه بيعمل إيه عندك في الأوضة دلوقتي يا مروه؟ مروه: معرفش والله، أنا كنت نايمة، اتفاجئت بيه وهو بياخد الفون يرد عليك. جمال بجنون: ده داخل عليك الأوضة وأنت نايمة يا مروه، وتقوليلي معرفش، اقفلي يا مروه والنبي أنا تعبان لوحدي.
مروه بسرعة: جمال، أنت هتقفل بعد ما صدقت إنك رديت عليا وعرفت أوصلك؟ جمال: هقفل دلوقتي عشان نازل القاهرة بكرة وعاوز أقابلك، شوفي هنتقابل فين وعرفيني، في حاجات عاوز أكلمك فيها، بص وش لوش. مروه بفرحة: بجد هشوفك تاني؟ جمال بابتسامة: هقرفك باقي عمرك، متقلقيش. المهم ابعتيلي هنتقابل فين. مروه: في الرحاب، في السوق الشرقي، في كافيه هناك اسمه "أغنية"، هنتقابل فيه.
جمال: حاضر يا مروه، بكرة أول ما أوصل هاجيلك آخدك، بس منين معرفش بيتكم؟ مروه: هطلع وهعرفك مكاني وأخليك تيجي تاخدني. جمال بابتسامة: ماشي يا قمري، يلا نامي واقفل الباب بتاع أوضتكم. مروه بابتسامة: حاضر. وقفتلت الفون وماتت على نفسها من الضحك والفرحة. "كلمنيييي، كلمنيييي ياااربي بقااا، بحبه أوووي بجد يااارب اجمعني بيه ياارب."
وقامت فضلت تشوف هتلبس إيه وتعمل إيه بكرة، أخيرًا وبعد شهور من البعد والقلق والوجع هتتقابل بحبيبها، إزاي تنام وإزاي تفضل هادية. في الصباح في بيت الجبراني. العيلة كلها متجمعة بتفطر، النهارده يوم الجمعة، إجازة للكل. مصطفى ومراته وبنته، وغالب ومراته. فاطمة بابتسامة: يااااه، من زمان مفطرناش سوا، شوفوا اللمة دي بتفكرني برمضان وليالي رمضان الجميلة. غالب وهو بياكل: ليالي رمضان إيه؟
ده أنتِ كنتي بتفطري وتنامي، محدش يشوفك غير الصبح يا بطوط. مصطفى: أبّا، هو محمود الغريب إيه اللي حصل معاه؟ صح؟ إيه الكلام اللي الناس بتقوله ده؟
خالد ضحك أوي: والله مش عارف أقولك إيه، الحوار يرعب ويضحك في نفس الوقت. المهم عمك محمود الأرض بتاعته عاوزة تتروي، المهم راح عند سمير العبايدة قاله تعالى صحيني الفجر ونروح نروي سوا، قاله خلاص ماشي. المهم صلى الفجر ولاقي حد بيخبط عليه، راح فتح لاقي سمير قاله إيه يا محمود مش عندنا، روي الأرض يا راجل، يلا تعالي. المهم قام واخد الحماره وراح مع سمير يروي الأرض. المهم وهو ماشي بالحماره وبيتكلم مع الراجل، يلاقي رجله على شكل حمار، الراجل كان هيموت فيه.
مصطفى بضحك شديد: يا دين أهلي على دا ضحككك. غالي بضحك: اصبر أنت لسه شوفت حاجة، كمل يا خالد. خالد: المهم ساب الحماره وطلع يجري يروح، قابل مين بقى؟ سمير العبايدة، قاله أنت رايح فين يا محمود؟ قاله اسكت، في واحد صحاني وروحنا عشان نروي، أروح أبص ألاقي إيده على شكل رجل حمار، راح قاله زي دول كده. غالب بضحك: يعني اللي قابله تاني هو العفريت ده برضه؟ ليلى مسكت في مصطفى: يماااا، أنا لو مكان الراجل ده وربنا قلبي يقف فيها.
فاطمة بضحك: ومين سمعك، ما الراجل ولا يعرف ليل من صبح دلوقت. بسملة: يعني اللي كان معاه ده أصلًا جن؟ فؤاد بضحك: أهو اللي كان معاه جن يا ستي. سلمى عيطت على رجل ليلى عشان مصطفى ياخدها، وفعلاً أخدها وقام. مصطفى: ليلى، خلصي وعاوز كوباية شاي بس مظبوطة بقى. غالب: عاوزين نروح الأرض نشوف الدنيا هناك إيه قدام. مصطفى: نصلي الجمعة وبعد الصلاة ناخد بعضنا ونروح هناك. بسملة
وقفت وحطت إيدها في وسطها: إحنا عاوزين نخرج، ملناش دعوة غالب، أنت مخرجتنيش ولا مرة. غالب: اصبحنا بقاااا، يما الخروج محتاج فلوس وأنا سالف من مصطفى أكتر من ألف جنيه دلوقتي والراجل عاوزهم، وحصل ولا لاء يا درش. وغمز ليه. مصطفى: حصل، وأنا ببني ومحتاج كل قرش. ليلى بصت له: مش شغلي، أنا كمان عاوزة أخرج، خرجني بقى، النهاردة الجمعة ومليش وراك حاجة. فاطمة: خرجوهم يا رجالة شوية، ميجرالش حاجة.
أميمة: طب دول نسوان، والنبي أنتي وهي مكان ليكو جواز، عقلكم أصغر من سلمي الصغيرة. ليلى: يا ماما خلينا نتبسط شوية، والله اتخنقنا من قعدة البيت. مصطفى: الشاااي بس الأول وبعدين نشوف حوار الخروج ده. كنز وقفت: أيوا يعني هما كل واحد هيخرج بمراته وأحنا هنفضل قاعدين. فؤاد: عاوزين تروحوا روحوا معاهم لو مصطفى وغالب، محدش فيهم عنده مانع يعني. غالب: لو روحنا هناخدكم بس مش عاوز زن من دلوقتي، لسه هنشوف إن كنا هنروح ولا لاء.
و راح قعد جنب مصطفى. "كنت هوديك النهارده حتة مكان، يا ديني على النسوان اللي فيه، بس ملكاش في الطيب نصيب بقا." مصطفى: طب اخرس عشان ليلى بتاخد بالها من كل حاجة، والواحد مفيش فيه قلب يناهد بأمانة. ليلى جابت الشاي: اتفضلوا يا رجالة. مصطفى: هات سلمي أرضعهالي. مصطفى: خدي وادخلي جوه خبيها عشان عاوز أمشي، ولو شافتني مش هتبطل عياط. ليلى راحت تاخدها، سلمى رفضت أبدًا: يا روحي تعالي، هنروح نجيب حلاوة من الدكان، يلا تعالي لماما.
وبتشدها سلمى عيطت أكتر في حضن مصطفى. مصطفى باس خدها: خلاص يا بابا محدش هياخدك يا قلبي. وبص لليلى: سبيها، هاخدها معايا. ليلى: أنت رايح فين أصلًا؟ مصطفى: هقابل سامح صاحبي على القهوة كده، أنا وغالب وجيلي. ليلى: طيب ما هي جعانة، مأكلتش؟ مصطفى قام وهو شايل سلمى: تعالي رضعيها في أوضة بطوط. وراحوا على الأوضة، ليلى قعدت وسلمى مش راضية تسيب أبوها، مصطفى قعدها غصب على رجل ليلى ومسكت إيدها.
"يا قلب بابا أنا مش همشي، أنا قاعد أهو." سلمى سكتت لما شافت أبوها قعد، وترضع شوية وتبص عليه شوية تلاقيها تكمل رضاعة، ومصطفى وليلى بيضحكوا أوي عليها. ليلى بضحك: أنا حاسة إني بقرة يا مصطفى، البت مبجيش ليا غير وقت الأكل بس. مصطفى بضحك: لاء يا حبيبتي متحسيش، أنتِ بقرة فعلًا. بصلها كانت بتبصله بغضب. بس بقرة بقى عسل وقمر وسكر وقشطة كده. ليلى بضحك: أيوا كده اتعدل عشان مش معوج؟
مصطفى برفع حاجب: بتقوليلي أنا اتعدل ولا أنا بيتهيألي؟ ليلى: بيتهيألك يا حبيبي، أنا أقولك اتعدل ليه؟ معوج ولا إيه؟ ده أنت سيد الناس كلها يا ابن الجبراني. مصطفى: اهاااا، بحسب، أصل اليومين دول بحاول أتلاشى ناس كده على قد ما بقدر. ليلى بخوف مضحك: الناس دي لو مش معدولة أو مزعلينك في حاجة، معلش صغيرين ميعرفوش حاجة والله، بس بكرة هيكبروا يعني. غالب
واقف على الباب بيخبط بدلع: مصطفى يا روحي، محتاج مساعدة يا قلبي، أصل أنا حاسس بدوخة بسيطة كده، ممكن لو سمحت تخرج تشيلني بليز يا بيبي. ليلى بصت لمصطفى: أنا شاكة فيكم يا مصطفى، أنت شخصيًا شاكك، شايف كلامه إزاي؟ غالب بدلع: يا مصطفى بقي، اخلص، أنت بتعمل إيه جوه؟ أدخل ولا قلع؟ أنت عارف إن بتكسف مع إن خلاص المفروض أتعود، بس قدر ظروفي بقى. وضحك بدلع. مصطفى بغضب: غطي نفسك كده. وطلع ليه بغضب، مسكه من لياقة قميصه.
أنا مش حذرتك من طريقة النسوان بتاعتك دي خمستلاف مرة. غالب بخوف: يا بطووووط الحقيني، ابن ابنك هيموتني، وأنا عريس جديد لسه متهنتش بالبتبسمة. بسملة طلعت من المطبخ على صوته وقالت بحسرة: جووووزي. وبصت على ليلى اللي ميتة من الضحك. جوزك عاوز إيه من جوزي يا ليلى؟ ليلى: شوفي جوزك عمل إيه الأول، جوزي راجل حقاني مبيعملش حاجة ظلم. فاطمة بضيق: بلاش تهزروا بالضرب يا مصطفى، مبحبش كده، سيبه يا مصطفى.
غالب ماسك إيد مصطفى: وحياة بنتك سيبني يا جدع. مصطفى سابه بغضب: وديني يا غالب الكلب لو حصل منك حاجة تانية زي دي لحسرك على نفسك بجد. غالب استخبى ورا فاطمة برفع حاجب: أنت يعني عشان ربنا مديك شوية صحة تطلعهم على خلق الله، ربنا على الظالم والمفترى يا جدع. ويوم الجمعة في بيت عيلة الجبراني ما بين ضحك وهزار وخناق وانبساط لحد ما الرجالة راحوا يصلوا الجمعة في المسجد. في منزل عائلة الحبايبة.
أحلام وأم صفوان ورشا متجمعين بيخبزوا عيش. أحلام: العجينة رقيقة يا رشا، بتمسك في إيدي. رشا: أعمل فيها إيه أكتر من كده، حطيت دقيق بما فيه الكفاية والله. أم صفوان: حطي دقيق على الطبلية وأنتم بتخبزوا وهتبقى حلوة. جمال نزل مع أبوه: صباح الخير يا جماعة. رشا بابتسامة: عيني عليك يابني، يحرسك لشبابك يا قلب أمك، إيه الجمال ده. جمال: بجد شكلي شيك، أصل بعد الصلاة رايح القاهرة عندي شغل هناك كده.
أحلام بابتسامة: أوعى الناس تعاكسك يا ولا، أجدعن بقى عشان شيفالك عروسة، إنما إيه. جمال: لالا، عروستي جاهزة، بس محتاج وقت، بس إن شاء الله قربب أووي هفرحكم. سالم: يااارب يا جمال يارب. يلا نروح نصلي إحنا. وراحوا على المسجد، وبعد الصلاة جمال راح قعد مع أبوه وجده وصفوان على القهوة لحد العصر، قام جمال مشي على القاهرة. بليل.
الساعة بقت 8 بليل وجمال شاف مروه اللي كانت زي ما هي، ممكن تكون تخنت شوية بس زي ما هي، ابتسامتها اللي بتخطف قلبه، حتى لفت الطرحة بتاعتها اللي حبها، لبسها شيك لكن مش مستفز، أخدها من غير ولا كلمة وراحوا على النيل. جمال واقف جنب مروه على النيل بيتفرجوا على الماية، وجمال مركز على السما. مروه بتبص ليه بابتسامة: تعرف إن من امبارح وأنا بفكر، أول ما أشوفك المفروض أعمل إيه؟ جمال بص لها: وقررتي تعملي إيه أول ما تشوفيني؟
مروه بحب: قررت حاجات كتير، من ضمنهم أجري عليك وأحضنك، وميهمنيش أي حاجة في الدنيا، المهم أحضنك. جمال سكت وبص للسما: ممكن القمر جميل بس عشان بعيد، ولا إيه سبب جماله يا مروه؟ مروه رفعت وشها للقمر باستغراب: الحاجة البعيدة محفوظة عشان محدش حاول يقرب ليها. جمال بص لها بابتسامة: يبقى مينفعش نحضن بعض دلوقتي ولا إيه؟ مروه اتحرجت وفي نفس الوقت فرحت: أنت عاوز إيه يا جمال؟
جمال: عاوزك يا مروه، بس في الحلال. متستغربيش من طلبي، أنا بحبك، يمكن من تالت مرة اتكلمت معاكي فيها، وعدت نفسي أتعافى من كل اللي فيا وأقدر أسند نفسي وأجي أتقدملك. عارفة أنا عمري ما بصيت لحد في الدنيا بنظرة حب غيرك أنتِ و... تنهدت بقوة: وليلى بنت عمي. مروه بوجع وتوهان: بتحبها إزاي وبتحبني إزاي؟
جمال: ليلى متجوزة وعندها سلمى وبتموت في جوزها، تقدري تقولي كانت فترة مراهقة على كبر بنسبالي، قبل ما أمسك إيدك دي يا مروه، لازم تعرفي عني كل حاجة، وعلى ما أعتقد الموضوع اللي كنت خايف منه أنتِ عرفاه، أنا كنت مدمن وتعافيت، وحاليًا جايلك وأنا بحبك وبقولك عاوزاني، هشتالك على راسي وهخليكي ملكة، مش عاوزاني حياتك، وأنتي حرة فيها، ومحدش مسؤول عن قلبه.
ومروه بصتله وقالت بمقاطعة: بحبك. لو الكل هيبيعك أنا مستعدة أشتريك يا جمال، ميهمنيش أعرف الماضي، بس أنا هبقى مسؤولة على المستقبل. ومسكت إيده. ومش هسيب إيدك مهما حصل. جمال بفرح وسعادة: والله لولا حرام لكن حضنتك ولفيت بيكي قدام الكل، بس جمال الجديد بيخاف ربه. وابتسم. مروه بعشق: وأنا مغرمة بيه. جمال: رقم واحد، عاوزك تمهدي الموضوع لأبوكي وتعرفيه عشان هاخد عيلتي وهستنى منك رد عشان أخطبك.
مروه بفرحة وهي بتهز دراعه: بتتكلم جد؟ عاوز تتجوزني؟ جمال باستغراب: عاوز أتزوجك؟ ضحك أوي: أمال هنقضيها في الحرام يا مروه، ولا إيه؟ أكيد عاوز أتزوجك. مروه بضحك وفرحة: جمال أنت متأكد إنك عاوز تتجوزني؟ جمال: لاء يماااا، مروه حبيبتي هادية وعاقلة ومفيش منها المتخلفة اللي بتكلم معاها دلوقتي دي، مش عاوزة. مروه بخبث: مش عاوز مين؟ ده أنت دخلت قفص الأسد، وياويلك يا سواد ليلك لو هزرت مع الأسد هتتاكل وتتقطع حتت.
جمال: مروه حبيبتي، أكيد في حاجة غلط، والله بجد، مروه التانية كانت عاقلة، مااالك يااابت في إيه؟ مروه ضحكت: فرحااانة يا عم، حط نفسك مكاني، حبيبي جاي بيقولي هتجوزك، أنا لولا خايفة منك كنت رقصت في الشارع. جمال بضحك: وأنا همووووت وأحضنك والف بيكي، بس خايف ربنا يغضب عليا والجوازة تبوظ، عشان كده حاولي على قد ما تقدري تسعديني إن مقربش ليكي، اللهي تتستري دنيا وآخرة.
الوقت عدى عليهم وهما قاعدين على النيل يضحكوا ومبسوطين أوووي لحد ما جمال روحها عند بيتها. جمال بابتسامة: متتأخريش في الرد يا مروه. مروه بابتسامة: مش هتأخر يا جيمي. ونزلت وجمال اطمن إنها دخلت بيتهم وهو مشي. في غرفة غفران.
غفران نايم على السرير مش قادر ياخد نفسه، بيحاول بس قادر نهائي، حاسس إن الأوضة بتضيق عليه، مش عارف يتحرك ولا عارف يوصل لعلاجه، ولا بقى قادر يشوف كويس، صوته رايح، مش قادر ينادي على حد، لحد ما خلاص مبقاش قادر يرفع إيده، حس إن جسمه تقل أووي ومبقاش قادر يتحرك. غفران بنفس رايح: أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمد رسول الله. قال الشهادة وجسمه تقل جدًا، غمض عينه ونام على السرير.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!