الفصل 42 | من 69 فصل

رواية بنت العدو الفصل الثاني والأربعون 42 - بقلم ندا علي

المشاهدات
29
كلمة
4,038
وقت القراءة
21 د
التقدم في الرواية 61%
حجم الخط: 18

صباح تاني يوم، اللي هو قبل يوم كتب كتاب صفوان واسراء. ليلي صحت الصبح مع مصطفي علشان تفطره قبل ما يروح الشغل. جهزت الفطار وراحت قعدت جنبه تفطر معاه. ليلي: هروح النهارده بيت جدي علشان اسراء زعلانه ومعاها حق. ولا روحت معاها وهي بتجهز عفشها ولا سعدتها في أي حاجة. مصطفي كمل أكل وهو ساكت، متكلمش ولا رد. ليلي بنرفزة: مصطفي مبكلمش، نفسي على فكرة. لما أكلمك رد عليا، بلاش الأسلوب الزفت ده. مصطفي

بص لها ورجع تاني كمل أكل: أسلوب زفت، امممم، وايه كمان؟ كملي. ليلي بصوت عالي شوية: يا مصطفي، مش كل ما أقولك عاوزة أروح عند بيت أهلي تتغير 360 درجة بالشكل ده. اللي هتتجوز بكرة دي أختي. اللي في فرحي مسابتنيش ولا لحظة، وإنت مش مقدر. مصطفي بهدوء: أنا متغيرتش ولا حاجة. أنا مستنيكي تكملي، وتبطلي تعلي صوتك وتتنرفزي بدل ما تزعلي مني وتشوفي تغيري بجد.

ليلي غمضت عيونها بهدوء: طيب تمام. أنا عاوزة أروح عند بيت جدي يا مصطفي علشان أكون جنب أختي النهارده وبكرة؟ مصطفي: أيوااا كدا بقا نتكلم الكلام التمام. النهارده وبكرة يعني بالعربي هبات النهارده وأجي بكرة صح؟ ليلي: مقولتش هبات. قولت هروح النهارده وهرجع بليل. وهرجع أروح بكرة من الصبح، وهرجع معاك بليل. ده كل اللي قولته. موافق؟ تمام. مش موافق……. تمام برضو. إنت جوزي ولازم أسمع كلمتك؟

مصطفي بص لها: ماشي يا ليلي. روحي قومي اجهزي علشان أوديكي قبل ما أروح الشغل. ليلي: يوووه، ما أنا مش عاوزاك توديني وأنت مضايق يا مصطفي. مصطفي بهدوء: قولت روحي يا حبيبتي. زعلانه؟ قولت مفيش مرواح. زعلانه؟ طب قوليلي أعمل إيييه يا ليلي؟ ليلي: وديني وأنت راضي ومرتاح؟ مصطفي: روحي يا ليلي. أنا راضي ومرتاح. روحي يا حبيبتي. مبسوطة كدا؟ ليلي بصت له: عاوزة أشتري بدلة لكتب الكتاب بتاع اسراء، مش عاوزة فستان؟

مصطفي من غير ما يبص لها: مفيش بدل هتتلبس. فيه حاجات محترمة وطويلة هتتلبس. يا كدا يا متروحيش؟ ليلي: بس أنا نفسي أجيب بدلة. هجيب البنطلون بتاعها واسع والجاكت طويل. بس والنبي وافق؟ مصطفي بنرفزة: عليه الصلاة والسلام. بس برضو مفيش. ميتين أم بدل هتتلبس. هتلبسي حاجة واسعة وطويلة ومش ملفته. ليلي بزعل: معنديش فساتين ولا حاجة حلوة ألبسها في كتب الكتاب. اسراء كانت هتلبس بدلة بيضا، وأنا وبسملة وشهد كنا هنلبس بدلة سودا؟

مصطفي: اللي يلبس يلبس. مدام رجالتهم موافقين ملناش دعوة. لكن أنا مش هلبس مراتي بدلة مفصلة جسمها. الحلو والوحش يبص لي. ليلي: هجيبها واسعة والله العظيم. مصطفي: البدلة الواسعة على الست زبالة. مش هنضحك على بعض. خليكي رقيقة وشيك. عارفة لما تلبسي بدلة هيقولوا إيه اللي ليلي عملاه في نفسها دي، وجوزها راضي بكدا؟ أبقى أنا في نظر الكل بقرون. لكن لما تلبسي حاجة طويلة وواسعة وشيك، الكل يحلف بيكي. خليكي عاقلة يا ليلي. إنتي أم بنت.

وقام يغسل إيده. ليلي شالت الأكل وفعلاً اقتنعت بالكلام بتاعه. قامت غسلت مواعين الفطار. مصطفي دخلها المطبخ: لو هتروحي البسي يلا، عشان مش عاوز أتأخر. النقاش في البيت بيتهان، عاوز أروح قبل ما يخلص. ليلي: هو دهن الصالة لونها إيه؟ مصطفي: إنتي مش طلبتي بيج لشقة كلها يابنتي؟ ليلي: طب الحمد لله إنه دهن بيج، لأن الإضاءة عاوزاها صفرا، والبيج مع الإضاءة الصفرا هيعمل لون جميل.

مصطفي: عملنا كل الحاجات دي والكهربا خلصت، لسه بقا العفش. ليلي: هو مش إحنا هناخد العفش اللي في الشقة هنا؟ مصطفي: ولما نيجي نبات هنا هنبات فين؟ ولا مع مين؟ الشقة هنا هتفضل زي ما هي، وهنجيب كل حاجة جديدة للشقة الجديدة. ليلي وهي بتقلع هدومها عشان تغير: وهتاخدني إمتى أشوف البيت؟ مصطفي وهو بيسرح شعره: لما البيت يخلص كله هاخدك أوديكي علشان ترتبي العفش براحتك وتختاري.

ليلي لبست وخلصت. وجهزت هدوم سلمي، وأخدت معاها الإسدال، وأخدت سلمي وهي نايمة براحة ونزلت مع مصطفي. ركبت العربية معاه وراحت على بيت جدها. *** في منزل عائلة الحبايبة. وصل مصطفي بعربيته قدام البيت. كان جمال وصفوان وسالم قاعدين. نزل من العربية ووراه ليلي اللي شايلة سلمي. جمال: وأنا أقول الشارع بتاعنا ريحته حلوة ليه؟ ألاقي مصطفي الحبراني بجلالة قدره في حارتنا. مصطفي قلع نضارته وضحك: الشارع ريحته حلوة باللي فيه يا عم جمال.

وحضنه. وراح لصفوان حضنه: أخبارك يا عريس؟ صفوان: قاعد اهووو يا أخويااا. هعمل إيه يعني؟ مصطفي: اوبااا. العريس وزعلان؟ فال وحش. خد بالك. وسلم على سالم اللي ملبوخ في ليلي وسلمي وقعد جنبه. مصطفي بص لليلي إنها تدخل جوا. وفعلاً أخدت سلمي ودخلت. جمال عاز صفوان: شاايف السيطرة من نظرة واحدة دخلت. عارف لو أنا اللي ببص كدا لمروة خطيبتي عليا النعمة من نعمة ربي لتفضل شهر تفكر أنا أقصد إيه. صفوان بضحك: مش كلهم ليلي.

جمال بضحك: ولا كلهم مصطفي الجبراني. سالم: والنبي دول حد يعتمد عليهم. ببوس في رجل جمال من الصبح يمسك بدالي الشغل ويخليني أرتاح مش راضي. طب قولي يا مصطفي لما ابني مش راضي يمسك شغلي أروح لمين يمسكه؟ جمال: يا أبو سلمي، قولتلك همسكه بس مش دلوقتي. متحرقش جاز كتير بقا. مصطفي وهو مربع إيده: مش هتمسكه دلوقتي. امال هتمسكه إمتى يا جمال؟

أبوك راجل كبر في السن، عاوز يقعد مرتاح في بيته من غير ولا هم شغل ولا التفكير فيه، وإنت بسم الله ما شاء الله خلاص يعتمد عليك. جمال: يا أبو سلمي، إنت مش فاهمني. أنا هتجوز يوم الصباحية عليا الحلال من ديني لأكون ماضي على عقد إن هستلم الشغل مكانه. بقوله يصبر لما أتزوج بس مفيش صبر. صفوان: وهتفرق إيه لما تتجوز يا جمال؟ جمال: مش هتفرق لحد فيكم، بس هتفرق ليا كتير أوي. سيبوني على راحتي بالله عليكم بقا.

سالم: إنت حر. اعمل اللي يريحك يا جمال براحتك يا كبيري. وقال بصوت عالي: الشاااي لجوزك يا ليلي. ليلي بصت له من الباب: بعمل اهو يا عمو. متخليش مصطفي يمشي. مصطفي: لاء أنا ماشي عشان رايح للنقاش. خلي الشاي لما أرجع. اسراء كانت في شقتها. أول ما سمعت صوت ليلي نزلت جري عليها. كانت أحلام شايلة سلمي اللي بتعيط عاوزة ليلي. وليلي بتعمل شاي. اسراء: فكيتي الحظر اللي عملتيه على نفسك أخيرا يا ست ليلي؟ أهلي. ليلي

بصت لها بابتسامة وزغرطت: عروستنا اللي حقها على قلبي وعيوني. عارفة إن مقصرة بس وربنا غصب عني. وبصت على سلمي: شايفه من ساعة ما دخلت البيت وهي بتصرخ كدا. اسراء حضنت ليلي: وحشتيني أوووي. معرفش إن الجواز كان هيفرقنا أوي كدا. ليلي بدلتها الحضن بشوق: لو ساعة من أيامك وأيام كوباية الشاي بتاعتك واحنا قاعدين قدام البيت. وقالت لها بهمس: بس حضن مصطفي أحسن من دول كله. اسراء بضحك: طول عمرك سفلة يا بتاااعت مصطفي.

وشالت سلمي: بتعيطي ليه بس يا عمر خالتو وقلبها. سلمي بتعيط أوي وعمالة تتمايل على ليلي لحد ما أخدتها. أول ما شالتها اتعلقت في رقبتها. ليلي: بس يا عمر. ليلي وروحها. بس نروح لمصطفي. سلمي بعياط وتقطيع في الكلام: باااباااااا. بابااااا. ليلي: حاضر. هنروح لبابا. حااضر. واشالت الشاي من على النار وملت الكوبايات. هطلع أوديهم بسرعة قبل ما مصطفي يمشي. بس خلي سلمي معاكي هنا يا ماما أحلام عشان لو شافت مصطفي مش هتسكت. وطلعت على برا.

مصطفي كان ماشي. ليلي وقفاته: استننني. الشاي أهو. اشربه وأمشي. مصطفي: سلمي بتعيط كدا ليه يا ليلي؟ ليلي: مش متعودة على إنها تيجي هنا ولا متعودة على البيت. بالعربي كدا عاوزاها. مصطفي أخد الشاي منها: طيب. ادخلي هاتيها وتعاليلي. ليلي وهي بتنفض قميصه: هتاخدها معاك ولا إيه؟ مصطفي: لاء مش هعرف. بس مش عاوزها تعيط كدا. ليلي: ما هي لو شافتني هتعيط أكتر. سيبها. أنا هرضعها وهنيمها.

مصطفي بص لها: صح. مش هتبطل عياط. طب يلا على جوا. مش عاوز ألمح طيفك برا. وخذي بالك من سلمي. أما عرفتك أهو. ليلي: طيببب يا حبيبي. حااضر.

ودخلت على جوا. واسراء أخدتها وطلعت على شقتها. كانت أم صفوان وزينب ورشا بيرتبوا لسه في النيش. اسراء بدأت تفرج ليلي على حاجاتها. وليلي تقولها هتحتاج إيه ومش هتحتاج إيه وتعمل إيه في الحاجات دي. وبدأت ترتب معاهم الشقة. وسلمي مع أحلام اللي عمالة تلعب معاها بحاجات. وسلمي نوعاً ما بدأت تتأقلم. ليلي وهي وشهد بيعلقوا هدوم اسراء في الدولاب. واسراء بتكوي لهم وتحط على السرير.

شهد بخبث: بس أيييه. مصطفي مسيطر أوي يا ليلي. قالك مفيش مرواح يبقى خلاص. الكلمة مش هتتكسر. اسراء: بتقووولي إيه يمااا؟ دا مسيطر من قبل ما تتنيل تتجوز. ليلي بابتسامة: يعمل اللي هو عاوزه. سيدك يابت إنتي وهي…… دا كفاية طلته وهو رايح مكان. كفااايه ريحة برفانه. شكل هدومه وهي في الدولاب……. أنا واقعة في عشق أي حاجة تخصه يا بنات. شهد بصت لإسراء: المفروض إني كنت بستفزها. بس الظاهر قلبت عليا مشاعره.

ليلي بضحك: أي حاجة فيها مصطفي الراية البيضا برفعها. وأوامر حبه بجمعها. دا بنته اللي لسه مكملتش السنة. مجرد ما بتسمع صوته بتفرح. أنااا بقا أعمل إيه؟ شهد: تفرحي. ما إنتي بنته الكبيرة. بفرق السن اللي بينكم دا. دا بكرة شعره يشيب وإنتي لسه دي القمر. هتقولي ياني على بختي.

ليلي برفع حاجب: دا هو بختي الحلو يا حقودة. دا هو الحاجة اللي بحمد ربنا على وجودها في حياتي. دا هو الحاااجه اللي عوضتني عن أي وجع وزعل في عمري. دا بختي الحلو فعلاً. شهد بضحك: هنا سأستكت كثيراً. عشان يسقط كل حاجز بين العشق. وخصوصاً لو عشقك لمصطفي. اسراء شغلت أغنية عم يا صياااد: نسيب اللي في إيدينا بقااا شوية ونفرفش عن نفسنا شوية. واكتسحي المسرح يا ليلي.

ليلي ضحكت ووقفت في نص الأوضة ورقصت. وقسمت على بداية الأغنية. صح. الوقت عدى ما بين الضحك والهزار. *** في منزل عائلة الجبراني. بسملة مضايقة من غالب عشان قالتله عاوزة أروح عند أهلي. قالها ليلي هناك. وما فيش مرواح. ولما نزلت تقول لحماتها قالتلها: ومين يقف معايا في المطبخ؟ خليكي. كفاية ليلي هناك. اضايقت من البيت كله.

إنصاف: هنفضل نكنس ونمسح في الصالة والمندرة طول النهار. سيبي المخروب التليفون من إيدك يا كنز. وادخلي اغسلي المواعين اللي في المطبخ. كنز: ما تقولي لزينب تقوم تغسلهم. مفيش غير كنز اللي تعمل وتسوي. إنصاف بزعيق: هو كل ما أقول لواحدة فيكم قومي اعملي حاجة تقولي قولي للتانية قومي. قامت قيامتك. اغسلي المواعين بدل ما أتصل بأبوكي يجي يربيكيك. كنز قفلت الفون

بضيق ودخلت على المطبخ: إيه الحياة دي يا ربييي. فيين الصابون الساايل يا خالة أميمة؟ العلبة اللي هنا فاضية. أميمة: في علبة كبيرة تحت الحوض. حطي منها شوية في العلبة الفاضية ورجعي الباقي مكانه. غالب كان لابس وخلص ونزل على تحت. وكان مصدع جداً: بسملة اعمليلي كوباية قهوة عشان مش قادر من الصداع. بسملة بصت له: أنا بمسح الصالة. روح خلي حد يعملك. غالب اتجنن من ردها.

وراح مسك دراعها بغضب: لما أطلب منك حاجة لو بتعملي إيه يغوور وتشوفي أنا عاوز إيه، فاااهمة؟ ليلي بصوت عالي: سيب إيدي يا حيوان. سيبب. غالب كان خلاص جاب آخره وهيضربها. وقفه صوت فاطمة. فاطمة شدت بسملة جنبها: من إمتى واحنا وجالتنا بتضرب نسوانهم يا غالب؟ غلطت ليها أهل يترد عليهم. لكن مش نمد إيدينا عليهم. غالب بزعيق: لاء يماا. لما المرة تكون سافلة ومفيش تربية ولا عارفة تتعامل مع جوزها إزاي. حقي أنا بقا كجوزها أعلمها الأدب.

فاطمة بغضب: اسكتت يا غالب ووطي صوتك. عملتلك إيه هي؟ بسملة بعياط: امبارح قولتله عاوزة أروح عند بيت أبويا مع ليلي. زعق فيا وقالي لاء. خليكي في البيت مدام ليلي راحة. قولتله أنا مالي بليلي. أنا عاوزة أروح عشان خاطر بنت عمي. زعق فيا وراح نام. والصبح صاحي مقلوب عليا كدا. غالب بغضب: ودا الوضع. ومفيش طلوع من البيت دا غير بمزاجي. واقفلي على الحوار عشان مش عاوز أجي أقفل ليكي بطريقتي. وطلع على برا ورزع باب المندرة وراه.

فاطمة بصت لبسملة: شوفي. رغم عصبية مصطفي. بس الوحيدة اللي بتقدر تسيطر عليه وعلى غضبه هي ليلي. اتعلمي منها. لما جوزك يغضب تكون هدايته يا بسملة. مش تكوني مصدر غضبه. بسملة بعياط: والله أنا بتمنى الرضا. ليه يرضى بس هو كدا. لو قفلت معاه تقفل لنهاية. فاطمة طبطبت على ضهرها: قومي اغسلي وشك واعملي كوباية قهوة ليه واطلعي اقعدي معاه برا. هو اللي ليكي جوزك وحبيبك وابوكي يا حبيبتي. يلا.

بسملة فعلاً راحت غسلت وشها وراحت عملت قهوة. وطلعت ليه. كان قاعد بيشرب سجاير قدام البيت. راحت قعدت جنبه. بسملة حطت إيدها على راسه تشوف درجة حرارته: دماغك سخن. خد اشرب القهوة على ما أجيبلك حباية تاخدها. غالب: مبسوطة يا بسملة؟ تخليني أزعلك وأزعقلك كدا. بسملة بصت للأرض وفضلت ساكتة. غالب: أنا لما أقولك على حاجة لاء يا بسملة يبقي خلاص لاء. أنا عارف أنا بعمل إيه. دراعك وجعك؟

بسملة: لاء مش واجعني. أنا مضايقة من معاملتك ليا بس. غالب: حقك عليا يا بسبوسة. قومي بقا ادخلي جوا عشان الحارة كلها دلوقتي زمانها قاعدة قصادنا. بسملة: تصدق إن دي أول مرة أخرج أقعد قدام البيت من أول ما اتجوزنا. غالب: واخر مرة عشان موتيني. وإلا إن ألاقي حد من نسوان عيلتنا قاعد قدام البيت. أكيد بقا مش هسكت لمرات. بسملة: طيب. أنا عاوزة أروح لمامتي أشوفها. غالب بغضب: يعني إنتي عاوزة كلمتك تمشي عليا برضو؟ مفيش فايدة يعني.

بسملة: طيب. مش عاوزة أروح. بس خدني هاتلي هدوم لكتب الكتاب بكرا. غالب حاسس بدوخة. بس في نفس الوقت مش مبين: طيب يا بسملة. اطلعي البسي. بسملة فرحت أوي زي الطفلة. وطلعت جري على شقتها تلبس. وغالب دخل لفاطمة وقالها هاتي حاجة لدخة. وجابت ليه. ونوعاً ما بدأ يتحسن. بسملة نزلت وراحوا على المول يشتروا الهدوم. في المول. بسملة واقفة قدام البدلة السودا: إيه رأيك أجيب دي؟ غالب واقف قدام دريس أزرق رقيق جداً: وايه رأيك نجيب دي؟

بسملة: أنا عاوزة بدلة مش دريس. غالب: ادخلي البسي بس وريني كدا شكله هيبقى عامل إزاي؟ بسملة بعند: مش هجيبه. غالب بص لها: مش هجيب غير الدريس دا. بسملة بعند أكبر: مش هجيبه يا غالب. بعد العند والضيق والخناق. بسملة جابت الدريس اللي غالب قال عليه. وجابت الهيلز والطرحة تحت إشراف غالب. بسملة مسكت دراعه: بستمتع أوي وأنا بصرف فلوسك. وديني أفطر في مطعم بقااا. غالب مسك إيدها والإيد

التانية فيها الأكياس: اصرفي يمااا. اصرفي. تعالي. عاوزة تفطري إيه؟ بسملة: في وجبة كدا بتكون فيها فراخ بانيه وعيش كيزر وبيبس وكاتشب وحاجات من دي. عاوزة أفطر منها. غالب بضحك: هتفطري فراخ؟! . حاااضر ياستي. واخدها وراح على المطعم اللي موجود في المول. *** في منزل مروة. مروة عمالة تبص على الدبلة ومبسوطة بيها أوووي. نجوى قاعدة قدام التليفزيون بتتفرج: إنتي هتروحي كتب كتاب بنت عم خطيبك دي يا مروة؟

مروة: أيوا يا ماما. جمال كلم بابا ووافق إن أروح. إيه المشكلة؟ نجوى: والله يا مروة مش عاوزاكي تتغربي عني. ماله ياسر ابن عمك. جمال أحسن منه في إيه؟ إيه المميز في جمال مش في ياسر؟ مروة بصت لها

بغضب بس حاولت تتكلم عادي: جمال أنا بحبه. وبعد الأيام على صوابعي عشان أكون في بيته ومراته. أنا متقبلة جمال زوج ليا. جمال كان معايا وقت حزني وبيقولي أنا جنبك متخافيش. جمال بيعمل علشاني مش عشان نفسه. أوعي في يوم تقوليلي إيه المميز في جمال ومش في ياسر. عشان جمال اتخلق عشان يكون ليا وبس يا ماما. نجوى: أنا قولت إيه عشان تقومي فيا كدا يابت؟ مكنتش كلمة؟

مروة: أنا مقومتش فيكي يا ماما ولا حاجة. أنا بس بوضحلك حاجة إنتي مش واخده بالك منها مش أكتر. نجوى: ربنا يسعدك يابنتي في حياتك. هتلبسي إيه وإنتي رايحة؟ مروة: جمال شرط عليا ممنوع لبس ضيق ولا بناطيل. هلبس دريس جديد من بتوع جهاز الفرح بتاعي وخلاص. نجوى: طيب ما تلبسي بنطلون من الواسعين اللي عندك على البليزر وخلي لبس الفرح زي ما هو.

مروة: ياستي هو قايل ولا واسع ولا ضيق بناطيل خاالص. لاء أنا هقصر الشرط وألبس دريس وخلاص. انتهى الموضوع. وفونها رن. وكان جمال. وقامت دخلت أوضتها. الوو. أيوا يا حبيبي. جمال: أيوا يا مروة. افتحي نت يا حبيبتي. بعتلك صور لشقة بعد ما خلصت. مروة بفرحة: بجد؟ يعني العفش بتاعي هيبدأ يترتب فيها؟

جمال بابتسامة: بإذن الله. المهم افتحي وشوفي الصور. وركزي على أوضة النوم يا مروة. عشان لو جيتي في يوم تقوليلي مش مرتاحة في شكلها عليا النعمة أعلقك. مروة برفع حاجب: واشمعنا بقا أوضة النوم يا جمال باشا؟ جمال ضحك: دماغ زبالة. بس اوكي. هقولك ليه. عشان الأوضة اللي هنقيم فيها لازم نكون مرتاحين فيها إحنا الاتنين. فهمتي يااا ساذجة.

مروة بضحك: بالله إنت اللي كلامك غلط. ما إنت سايب الشقة كلها وبتقولي وركزي على أوضة النوم. عاوزني أفهم إيه؟ جمال: كل خير يا حبيبتي. كل خير. شوفي الصور يا مروة. وأنا هقفل عشان وصلت البنك. هسحب فلوس عشان محتاجهم. لما أروح هكلمك. مروة: في رعاية الله يا حبيبي. وقفت. وشافت الصور بتاعت الشقة. وكانت مبسوطة أوووي بيهم. والله لو عشة بس جنبك هتبقى قمر وهبقى مبسوطة وفرحانة. *** في شقة اسراء.

ليلي وشهد حرفياً ماتوا من كتر الترتيب والتنضيف في الشقة. واسراء أصحابها جم ليها يساعدوها. وهي نزلت لهم تجيبهم. اللي كانو جايين نوال وفاتن. اسراء بابتسامة: ادخلي يا نوال. مالك يابنتي؟ مفيش حد. دا ليلي وشهد. مفيش حد غريب. ادخلي يا فاتن. اسراء: إحنا الاتنين. أنا وصفوان. هو اختار حاجات وأنا حاجات. نوال كانت واقفة في الشباك شافت

مصطفي وهو نازل من العربية: بناااات تعالووو شوفو المز اللي نازل من العربية دا. كدا مييين دا يا اسراء؟ فاتن راحت بصت معاها: إيه الشياكة والأناقة دي. دا مخلوق أكيد عشان يكون جوزي. وضحكت. شهد بهمس لليلي: دول بيحبوا في مين؟ وبعدين هو أي حد بيشوفوه بيحبوا فيه. نوال: اسراااء. دا مين الواد دا؟ يلزمني. اسراء راحت بستغراب: هو مين دا؟ وبصت من الشباك: دا مصطفي جوز ليلي؟

ليلي كانت بتمسح في المراية بتاعت البار بالورقة. أول ما سمعت اسم جوزها. إيدها وقفت بالورقة على المراية. وسمعت معاكسات البنات ليه. الدم غلي في عروقها. وبصت لهم بكل غيرة وشر. ليلي:………؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...