الفصل 14 | من 69 فصل

رواية بنت العدو الفصل الرابع عشر 14 - بقلم ندا علي

المشاهدات
29
كلمة
3,168
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 20%
حجم الخط: 18

ليلي بصتله وكأن الدنيا وقفت حواليها. الدموع اتجمعت في عيونها وبدأت تبتسم بصدمة: "لو خرجت من باب الشقة أبقى طالق؟ وسكتت شوية تاخد نفسها: "وأنا هخرج يا مصطفى مش عايزة أبقى فيه." مصطفى بغضب مسكها من دراعها: "متتهبليش. كلمة طلعت وقت غضب متتحسبش. استفزازك ليا اللي خلاني أقولك كده." أصل ليلي شدت دراعها منه وبصتله:

"الكلمة سهلة على لسانك يا ابن الجبراني. وأنا وحياة بنتي وغلاوتها في قلبي ما هبات في بيتك ساعة كمان. ابعد من طريقي لو سمحت." ودخلت على أوضة النوم لبست أسدالها وجابت أي هدوم بتيجي قدامها في شنطة، وأخدت سلمى النايمة وطلعت. مصطفى بعصبية مسك إيديها بغضب: "ليلي أنا لحد دلوقتي هادي بس والله العظيم لو اتعصبت هتزعلي مني جامد. اعقلي وهاتي هدومك وادخلي يا حبيبتي. استغفري ربنا كده وادخليلي." ليلي بصتله وسدت إيديها

منه وهي واقفة قدام الباب: "لما تعقل أنت الأول هبقى أعقل يا مصطفى." ونزلت على الشارع. أول توك توك قدامها أخدته ومشيت على بيت أهلها. مصطفى نزل وراها، ركب عربيته بكل عصبية وندم على الكلمة، وراح وراها: "غبية ومتهورة وعقلها عقل عيلة عندها سنتين." ليلي نزلت من التوك توك قدام بيت أهلها وخبطت على الباب. فتحت ليها أحلام اللي أول ما شافتها اتخضت، واتخضت أكتر لما ليلي نامت في حضنها تعيط. أحلام بخضة: "مالك يا ليلي؟ فيه إيه؟

مالك يا قلبي؟ ليلي بعياط: "مصطفى طلقني يا أحلام." وعيطت أوي. جت عليها رشا أخدت منها سلمى وشنطة هدومها: "أحلام هاتيها جوا نفهم منها فيه إيه بدل ما انتوا واقفين على الباب كده." أحلام أخدتها على جوا، مسحت دموعها وطبطبت عليها: "اعملي لأختك كوباية ميه بسكر يا شهد بسرعة." شهد بقلق: "حاضر." وراحت على المطبخ تعمل وجابتها، وراحت لليلي اللي شربت شوية وسابت الباقي. أحلام بهدوء: "إيه اللي حصل يا ليلي؟

ليلي بصت لها ومسحت دموعها وبدأت تحكي كل اللي حصل من البداية للآخر. ليلي بعياط: "أنا كده غلطت لما سألته دي مين وجاية ليه وبيكلمها ليه. يقولي دا مش تحقيق ومش عاوز أسمع صوتك. هو أصلاً ولا طايقني ولا طايق البيت من يوم ما البت دي طلعت في حياتنا. أجي أتكلم وأقول كده أبقى أجرمت في حق مصطفى باشا." ومسحت دموعها. أحلام أخدتها في حضنها:

"بصي أنا مش هقولك غير كلمة واحدة يا ليلي. جوزك بيحبك. لو انتي مش مرتاحة معاه البيت مفتوح. اقعدي لحد ما نفسيتك ترتاح بعدين شوفي عايزة تعملي إيه." ليلي بصت لها: "بقولك قالي لو خرجتي من باب الشقة تبقي طالق. أرجع فين ولا نفسية إيه اللي بتتكلمي عنها يا أحلام؟ أنا مش راجعة عنده تاني." رشا: "خلاص هدي نفسك. اللي نفسك فيه اعمليه." فضلوا قاعدين شوية لحد ما جمال ومروة نزلوا وفهموا الموضوع شوية. والباب خبط. جمال:

"خليكم هفتح أنا." وقام فتح وكان مصطفى. "ادخل يا أبو ليلي. نورت البيت يا غالي." مصطفى سلم على جمال: "حبيبي يا جمال. منور بيك يا محترم." ودخل والكل رحب بيه. ولسه هيتكلم قامت ليلي بكل غضب واقفة. ليلي بغضب: "لو مفكر إنك جاي ترجعني نجوم السما أقرب ليك من إن أرجعلك تاني. محدش يستحمل يعيش معاك ولا ثانية أصلاً. ولا يستحمل طبعك." أحلام بغضب: "إيه قلة الأدب اللي انتي فيها دي؟ تتكلمي مع جوزك بأدب حتى لو بينكم إيه؟

اقعدي ومش عايزة أسمع صوتك." مصطفى بهدوء: "لأ معلش يا أم إسراء. ثواني بس هرد عليها. وتسلميلي على الكلمتين دول. انتي مين قالك إن أنا جاي أرجعك؟ وثواني انتي بتقولي إن أنا محدش يستحملني؟ وزعق: "روحي كده اسألي صحابك أزواجهم بيتعاملوا معاهم إزاي وابقي تعالي اتكلمي." وبص لجمال: "اسمع ياعم جمال أنا مش راجل صغير إن بنت عمك تطاول معايا بكلام. أنا بدادي وبدلع وبقول عيلة. إنما هتوصل معايا لقلة القيمة يبقى ملهاش لازمة بقى."

جمال بحكمة: "مفيش راجل بيقبل إن مراته تهزم شخصيته أو تصغره. لو حتى قدام نفسه. اللي بين الراجل والست قبل ما تكون حياة زوجية بتكون احترام وأدب." مصطفى: "عليك نور. وأنا حالياً شايف إن مراتي بتخوناني وشاكة فيا ومن غير أي سبب. جاي أتكلم ولسه هنطق تقولي نجوم السما أقربلك مني. طيب تمام. خليكي عند أهلك لحد ما تتربي بقى." وقام وقف: "السلام عليكم." وتخد بعضه ومشي وهو مضايق جداً. ليلي بعياط:

"شايفين الكلام والمعاملة. مش فارقة معاه أصلاً." أحلام بغضب: "الراجل جاي يصالحك ويتكلم معاكي تقومي قايمة شبه المدفع تقولي له نجوم السما أقربلك مني؟ إيه الأسلوب ده؟ في واحدة تقول لجوزها كده؟ ليلي معرفتش تتكلم. بصت للأرض وعيطت أوي. عيطت إنها مش عارفة إذا كانت غلطانة ولا لأ. حاسة إنها تايهة ومش عارفة تعمل إيه. هي بتموت في جوزها وغارت عليه. ليه هو مش فاهم كده؟ يمكن غارت بطريقة غلط. مبقتش عارفة حاجة. شالت بنتها وشنطتها.

ليلي: "تصبحوا على خير. عايزة أنام. حاسة بدوخة." ودخلت على أوضتها. قبل ما تتجوز في بيت جدها. أخدت مسكن لصداع وعيطت في حضن سلمى. "معقول هيهون عليه يسيبني؟ ... بس هو جالي وأنا زعلته... بس هو اللي غبي ومش فاهم إن غيرانة عليه. هو اللي قالي انتي طالق وقدر يقول." دخلت مروة الأوضة ليها بعد ما خبطت. شافت منظرها دا. قعدت جنبها وأخدتها في حضنها. وليلي عيطت:

"لو عايزة تتكلمي أنا سامعاكي يا ليلي. أنا معنديش أخوات بس ربي شاهد على كلامي بعتبرك أختي." ليلي بصتلها ومسحت دموعها: "عارفة لما أنا حبيت مصطفى كنت عيلة عندي 14 سنة وهو كان راجل كبير وأكبر مني بكتير. بس أنا عشقته بجنون يا مروة. كنت أول ما أشوفه معدي من الشارع بس يومي بيحلو. لحد ما خلصت الإعدادية ومسكت فون." وضحكت: "أول كلمة بعتها له أنا بحبك يا ابن الجبراني." مروة بضحك وغمازة:

"يااا شقي. دا انتي واقعة في حبه من الدور السبعين يا شيخة. المهم كمليلي." ليلي ابتسمت: "فضل أكتر من أسبوع ميردش. وأنا طول الأسبوع ده مبعملش حاجة غير إني بتفرج على صوره وبس. لحد ما زهقت. مرة كان بيجيب سجاير من السوبر ماركت وأنا هناك. قولت له رد على رسالتي لو سمحت. ومشيت وأنا ندمانة إني قولته." وضحكت: "كان مصدوم مني أوي علشان كان بينا وبينهم مشاكل ملهاش حلم." مروة: "مكنتيش خايفة حد من العيلة يعرف إنك بتحبيه؟ ليلي:

"العيلة كلها كانت عارفة إن بدمنه مش بس بحبه. بس أنا معبرتش حد واخترته من بين الكل واتمسكت بيه زي ما أكون طفلة اتمسكت بأبوها. فضلت أحبه من وأنا عندي 14 سنة لحد اللحظة دي بس... مروة مسكت إيديها: "بس إيه؟ كملي." ليلي بصتلها بدموع: "أنا بغير أوي وبغير عليه بطريقة أحياناً بتخنقني أنا شخصياً. بس أعمل إيه؟ بتعاقب ليه على إن بغير على جوزي؟ مروة:

"حبيبتي مش بتتعاقبي. انتي بس غيرتك خلتك مش عارفة انتي بتقولي إيه. بس خلاص موقف وعدى وهترجعي له وكل حاجة هتتصلح." ليلي بعياط: "زعلانة منه أوي يا مروة. أوي. طلقني يا مروة. قالي لو خرجتي تبقي طالق وأنا خرجت. أول مرة أزعل منه كده." مروة حضنتها وليلي فضلت تعيط كتير أوي في حضنها. ......... في بيت عيلة الجبراني. العيلة كلها كانت قاعدة بتتعشى. مصطفى فتح بمفتاحه ودخل على البيت. فاطمة بصتله:

"حماتك الله يرحمها كانت بتحبك. يلا بسم الله اقعد يلا." مصطفى بابتسامة: "سبقتكم من بدري يا بطوط. بالف هنا على قلبكم." وقعد على الكنبة يقلب في التلفزيون. أميمة بصتله وحست إن فيه حاجة: "مالك يا مصطفى؟ مضايق من إيه أو إيه مزعلك؟ مصطفى بتنهيدة: "مالي يا ست الكل؟ ما أنا زي الفل أهو. ولا أنتوا مش مرتاحين في وجودي هنا بقى؟ غالي: "مش مرتاحين إزاي؟

دا أنا عايز أقولك سيب البيت اللي هناك وتعالى ارجع شقتك وبينك وتخليك وسطنا ومش عارف أقولك إزاي." مصطفى مسح وشه: "بفكر في كده أصلاً. أحياناً بتأخر في الشغل بخاف على ليلي وسلمى لوحدهم في البيت." فاطمة: "انت جيت من غيرهم ليه؟ هموت وأشوف بنتك مجبتهاش في إيدك ليه؟ مصطفى بص لها: "ليلي أخدت سلمى وراحت عند أهلها زيارة يومين كده." بسملة بستغراب: "ليلي سابتك لوحدك تتنفس وراحت عندنا؟ والله مصدق أبداً." مصطفى ضحك بحزن:

"لأ يا أم عمر. صدقي عادي. أهي سابتني لوحدي وراحت زيارة. الله أعلم هتيجي امتى تاني. المهم أنا طالع برا هشرب سيجارة." وقام وقف طلع برا وغالب وراه. غالب ولع سيجارته ووقف جنبه: "مالك؟ مصطفى بص له ورجع بص قدامه، وأخد نفس من السيجارة وطلعه على مراحل: "طلقتها؟ غالب بهدوء: "طلقتها إزاي؟ احكيلي اللي حصل." مصطفى:

"جت الدكتورة أميرة البيت. اتكلمت بمياعة شوية. ليلي الغيرة حرقتها. اتخانقنا. وصلت الخناقة إنها عايزة تسيب البيت. قولتلها لو خرجتي تبقي طالق. وطبعاً مراتي عاقلة. علشان كده طلعت وراحت عند أهلها." غالب بستغراب: "وأميرة جاية عندك بيتك بتاع إيه؟ مصطفى مسح وشه: "جابت نتيجة التحاليل اللي عملتها في المنصورة. بس أنا شايف إن الحوار مش مستاهل إنها تيجي لحد البيت. أميرة مش حوارنا يا غالب." غالب:

"إلا مش حوارنا. دي هي الحوار نفسه. مراتك مش بتحبك. مراتك بتدمنك. انت محور حياتها ليها وبس. وغارت عليك. انت ليه محتوتهاش؟ ليه مقولتلهاش إنها اللي مالية عينك وإنك بتحبها؟ مضحكتش عليها بكلام ليه؟ مصطفى: "وقتها معرفتش أفكر. حتى. كل اللي كان في بالي هو إن مراتي واقفة قدامي تتشرط عليا وبتستجوبني. مش عارف بقى كنت صح ولا غلط. المهم دا اللي حصل. روحت لها عند بيت أهلها. أسلوبها زفت. قولت والله ما أنا مصالحها وسبتها وجيت."

غالب طبطب على ضهره: "طيب انسي الكلام ده كله وشوية وقت وكل حاجة هتبقى زي الفل. اطلع نام في شقتك دلوقتي ولا شوف عايز تعمل إيه. والصباح رباح. مش هيحل الحوار ده غير ست زيه." مصطفى رمى السيجارة ودسها تحت الجزمة: "متعرفش حد بكلام ده لحد ما أشوف هعمل إيه." غالب: "خلاص ولا كأنك قولت حاجة. يلا اطلع ارتاح في شقتك شوية."

مصطفى دخل على جوا قالهم إنه عايز ينام وطلع على شقته. والكل حاسس إن فيه حاجة وهو مش مرتاح من غير ليلي ولا عارف ياكل ولا ينام ولا يعمل أي حاجة. ريحتها مختفية من حواليه ودي حاجة مضيقاه جداً. دخل أخد شاور وطلع قعد قدام التلفزيون شوية. مجالوش نفس يتفرج. قفله ودخل نام على السرير وفضل يتفرج على الفون حاسس بزهق وملل. مصطفى قام بضيق: "استغفر الله العلي العظيم. فيه إيه؟ مش معقول مش عارف أنام يعني."

ومسح وشه بغضب وطلع البلكونة يشم هوا. "حقيقي الحياة من غيرها صعبة." وافتكر هزارهم وهزار بنته. ابتسم عليهم. "بجد وحشتوني في أقل من ليلة." ليلة أصعب من الصعب عدت على مصطفى وليلي. كل واحد جواه افتقاد للتاني بس كبريائهم متحكم فيهم. ................ في شقة جمال. جمال قاعد بياكل سوداني قدام التلفزيون ومروة قاعدة في حضنه بتاكل زبادي وسرحانة في ليلي. جمال بص لها: "الجميلة بتاعتي سرحانة في إيه أوي كده؟ وباس خدها. مروة بابتسامة

حطت إيديها على خده: "مش سرحانة بس بفكر في موضوع ليلي. مش عارفة هي غلطانة ولا جوزها اللي غلطان. بس أنا شايفاها بتموت في جوزها وحقها تغير عليه. ولا انت شايف إيه؟ جمال بجدية: "بتحب جوزها يبقى تحترمه. الزوجة لازم وواجب تحترم جوزها. تفهم إن الحاجة دي بتزعله يبقى تبعد عنها. الراجل منا بيطحن في الشغل عايز يرجع يلاقي مراته مستنياه في البيت متشيكة تهون عليه التعب. مش يجي يناهد معاها كمان." مروة دفنت وشها في رقبته:

"يلا ربنا يهدي حالهم يارب. جمال أنا مش حاسة إني حامل ليه؟ وضحكت. جمال بضحك: "يخربيت أم الحمل. انتي لحقتي يا بنتي؟ دا انتي لسه في البداية. بكرة تطلعي ميتين أهلنا في حملك ده." مروة بصت له وإيديها في وسطها ورفعة حاجب: "مش هتستحملني يعني ولا إيه يا سي جمال؟ جمال حضنها بضحك: "هستحملك بس من بكرة. لأن دلوقتي عايز أنام ومش شايف. يلا ندخل ننام بقى." مروة: "يلا اطفي التلفزيون على ما أدخل الحاجات دي المطبخ." جمال شدها:

"خدي بس كده. سيبي كل حاجة زي ما هي. بكرة نعمل كل حاجة سوا." وشالها ودخل الأوضة نيمها على السرير ونام جنبها. مروة بابتسامة: "مش عايزني أتعب نفسي عشان الحمل صح؟ جمال بنوم: "تؤتؤ. عايز أنام ومش عايز أسمع دوشة حلل وأطباق." مروة بصت له بغيظ: "إيدك من على ضهري كده وابعد بعيد خالص علشان مش عايزة أتنرفز عليك بالليل ده." جمال: "متجوز سواق توك توك يا عااالم." وخبطها بالمخدة: "نامي بدل ما أولع فيكي. ناااامي." في شقة غالب.

غالب راح في النوم خلاص ومصدق إنه نام. بسملة: "غالب. غالب." غالب بنوم: "اممم." بسملة: "حبيبي اصحى اتكلم معايا. نايم ليه؟ غالب فتح عينه وبصلها: "مخمود. علشان عندي شغل وعايز أقوم فايق. انتي بقى صاحية ليه؟ بسملة بغيظ: "أيام الخطوبة كنت أحب أكلمك تقولي عايز أنام. اتجوزنا عايز أنام. أنا فين بقى؟ غالب بغيظ أكبر: "وانتي مبتجيش تدوري على نفسك غير الساعة 12 بليل. نامي يا بسملة الله يرضي عليك." بسملة راحت

جابت عمر وشالته في حضنها: "روح ماما. انت اللي باقي ليااا." وباسته. غالب وهو مغمض: "يسلااام. لو جولة المحن دي تبقى في الصالة مثلاً. علشان أعرف أتخمد." بسملة: "الأوضة بتاعتي زي ما هي بتاعتك يعني متفكرش إني هسيب أوضتي عشان حضرتك عايز تنام." غالب غطى نفسه وغطى وشه: "خليكي انتي حرة. بس عليا النعمة لو سمعت صوتك لقوم أطبقك ومبهزرش." بسملة بهمس:

"راجل مستبد وغلس. والله بو الشرع محلللي واخد كمان. بس كنت اتجوزت عليك وجيبته يكيدك." وحضنت عمر ونامت بغيظ. بعد مرور أسبوع. الكل بقى عارف إن فيه مشاكل بين ليلي ومصطفى، وخصوصاً إن مصطفى معبرش ليلي في الأسبوع ده ولا حتى فكر يكلمها. ومفيش أي حاجة اتغيرت. مصطفى معاند وليلي معاندة أكتر منه. والعناد اتمكن من الاتنين. وفي يوم في الصباح صحي مصطفى على جده اللي بينادي عليه. فتح باب الشقة بعد ما فاق ونزل ليه تحت. مصطفى:

"صباح الخير يا جد. فيه حاجة ولا إيه؟ غالي: "مش عارف. الغفير جاب الورقة دي ليك وخد بعضه ومشي." مصطفى بستغراب أخد الورقة فتحها واتصدم صدمة مكنش يتخيلها في يوم من الأيام. فاطمة: "فيها إيه الورقة دي يا مصطفى؟ مصطفى بابتسامة: "احم. مفيش يا بطوط. أنا طالع أغير هدومي بس ونازل علطول." وطلع على شقته وهو حرفياً مش مصدق. حرفياً إن ليلي ممكن تعمل كده. غالب طلع وراه لما حس إن فيه حاجة. فتح ودخل: "الورقة فيها إيه يا مصطفى؟ مصطفى

وهو بيلبس هدومه بكل برود: "مفيش. ليلي رافعة قضية خلع عليااا." وابتسم بسخرية.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...