الفصل 13 | من 69 فصل

رواية بنت العدو الفصل الثالث عشر 13 - بقلم ندا علي

المشاهدات
26
كلمة
2,046
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 19%
حجم الخط: 18

مروه بعياط وهي متمسكه بحضن جمال: انا حااامل يا جمال. جمال بادلها الحضن بعدم تصديق: حامل؟ عرفتي منين؟ مروه بعدت ومسحت وشها واتنفست نفس عميق، وفتحت ايديها وحطت اختبار الحمل قدامه: كان موجود هنا، وبقالى اسبوع حاسه بتعب واعراض غريبه عندى، قولت اجربه مش هخسر حاجه. جربته وسيبته ودخلت آخد شور، طلعت بصيت لقيته الخطين لونهم احمر. جمال بابتسامة

كبيرة حاوط وشها بين ايديه: الف مليون مبروك يا حبيبة قلبي، قبل ما نفرح ونفرح الكل، البسي نروح نتأكد عند دكتور. مروه بصتله بقلق: ممكن اكون مش حامل؟ ممكن يكون الاختبار غلط؟ ممكن اكون بحلم؟ انا مش متأكدة جامد يا جمال. جمال حط صباعه على شفايفها: هششش، مش عاوز أي تفكير سلبي منها. الاختبار بيقول إنك حامل، مش هنخسر حاجة لما نتأكد عند دكتورة، واكيد خير. يلا اجهزي.

مروه بصتله وراحت على اوضة النوم تجهز نفسها وهي عمالة تتخيل شكلها في الحمل ومش مصدقة إنها حامل جزء من جمال في بطنها. *** الساعة أصبحت 8 المغرب، ومصطفى وغالب وخالد وغالي وسليم والحاجة فاطمة قاعدين في مندوب البيت مستنين، وسليم اللي قاعد متوتر جداً. مصطفى بص لغالب بعينه بمعنى: ماله الواد دا؟ غالب ميل على سليم بهمس: انت رجعت في كلامك ولا إيه يا ابني؟

سليم بنفس الهمس: مرجعتش، بس ناسي اللي عايز أقوله، انت مش شايف جدك وعمك بيبصوا ليا إزاي يا عم أنت؟ مصطفى حب يسهل الوضع فقال: سليم يا جدي كان صاحبنا في الابتدائي وإعدادي وثانوي، كنت أنا وهو وغالب ثلاثي المدرسة كلها، اتفرقنا في الجامعة. غالي: سليم شكله محترم وابن ناس، ربنا يبارك في عمره يارب، بس انت بتشتغل إيه حالياً يا أبو أماندا؟ سليم: احم، حالياً أنا عندي مصنع طوب في السعودية، بشتغل هناك وبصدر لمصر ولبلاد تانية برضه.

خالد: ما شاء الله، ربنا يبارك فيك. انت كنت متجوز قبل كده صح؟ سليم: أيوا، كنت متجوز ومعايا أماندا، بس مراتي الله يرحمها. وعشان كده عايز أكون معاكم دغري، أنا جاي أطلب إيد الآنسة كنز وجاهز لأي طلب. غالي بصله: هكون صريح معاك ومش هلف ولا هدور، أنا سألت عليك طوب الأرض، مفيش راجل قال عليك كلمة وحشة، العكس الكل بيحبك وبيشكر فيك وإنك راجل ويعتمد عليك، وأنا مش هلاقي أحسن منك لكنز، وخصوصاً إن رجالة العيلة بتشكر فيك.

سليم بابتسامة: ربنا يخليك يا حج، دا من ذوقك، وانتو عيلة تتشال على الراس أقسم بالله، وأنا حاجز لأي طلب، بس عايز فترة خطوبة بسيطة، دا طلبي الوحيد. غالي: إحنا طلبنا الوحيد تصون كنز وتحافظ عليها، غير كده مش عاوزين أي حاجة، ويكفي إن كنز عايزك ومبسوطة وفرحت كنز دي عندنا بالدنيا كلها. مصطفى وقف وحضن سليم: يبقى على بركة الله، والف مليون مبروك.

البنات كانوا قاعدين في الصالة بيسمعوا الكلام ده، أول ما سمعوا الجملة دي، الزغاريد اشتغلت، واتحدد معاد الخطوبة والفرح كمان سنة. مصطفى قام وقف: طيب، استأذن أنا بقى عشان سايب ليلي لوحدها وهي أصلاً على آخرها مني، عايزين حاجة؟ فاطمة: خليك اتعشى معانا وبعدها أمشي يا مصطفى. مصطفى باس راسها بحنان: متعشّي قبل ما أجي يا حبيبتي، مش محتاجة أي حاجة. فاطمة: سلامتك يا قلبي، خد بالك على نفسك ووصل سلامي لليلي وبوسلي ليلي.

مصطفى وهو ماشي: عيوني يا بطوط. وطلع على برا، ركب عربيته ومشي على بيته. فاطمة: طيب يا حج، استأذن أنا بقى، تخليكي سليم يفضل شوية مع كنز لوحده. سليم ابتسم لها أوي وقال في نفسه: شايف الناس العاقلة اللي بتفكر صح. غالي: قدامكم 10 دقايق. ونادى على كنز اللي كانت فرحانة ومكسوفة، وكل مشاعرها متلخبطة. كنز بصت لسليم بكل حب: السلام عليكم. وكل اللي في الأوضة طلعوا على برا. سليم بابتسامة: وعليكم السلام.

كنز بحب قعدت على الكنبة: أنا من فرحتي مش شايفه حد، كل اللي أنا عايزاه أفضل أضحك وبس. سليم قعد جنبها بابتسامة: كلها سنة هنقضيها بطولها وعرضها، وتكوني معايا وملكي للنهاية يا كنز. وفضلوا يتكلموا كتيرررر لحد ما العيلة دخلت من تاني، وقضوا القعدة كلها هزار وضحك، وسليم اكتشف إن قعدة العيلة ليها طعم مختلف في كل حاجة.

وغالي قاعد مبتسم على غالب وبسملة اللي بيضحكوا وفي حضنهم ابنهم، وكنز اللي فرحانة بسليم أوي، حمد ربنا إنه عاش وشاف الفرحة في عيون أحفاده. وفاطمة اللي بصت له وفهمت هو بيفكر في إيه، مسكت إيده وابتسمت. فاطمة بهمس: انتهى الحقد والزعل والكره، واتولد مكانه حب كل يوم بيكبر بين عيلة الحبايب وعيلة الجبراني. غالب ابتسم لها: أنا كده أروح وأنا مطمئن يا فاطمة. فاطمة: بعيد الشر عنك يا حج، دا أنت البركة بتاعتنا.

غالب بضحك: انتوا بتهمسوا في إيه كدا يا غالي يا جبراني؟ بتتغرغر ببطوط واحنا قاعدين. فاطمة بضحك: شوف الولد! يا ولاد اتأدبوا يلا واتلموا. *** جمال ومروه رجعوا من عند الدكتورة، والعيلة كلها عرفت إن مروه حامل، الكل سعيد أوي بالخبر وفرحان ليهم، ومروه طايرة من الفرحة بحملها، وجمال فرحان لفرحتها. كانوا قاعدين في الصالة مع العيلة. جمال بهمس: مكنتش أعرف إن لما تحملي هتفرحي وتحلوي كدا؟

مروه بابتسامة: فرحانة عشان حامل في جزء من حبيبي، متخيل إن أنا شايلة جزء منك جوايا بيكبر في بطني كل يوم شوية. جمال بابتسامة: متخيلك أم جميلة، عاقلة في نفس الوقت، هبلة، شرسة بس حنينة أوي. بتخيلك وإنتي بتزعقي ليه عشان عمل حاجة غلط. مروه بضحك: أزعق له؟ يجي يعيط لك ويقولك ماما بتزعقلي، وقتها هتيجي تعمل فيا إيه؟

جمال مسك ايدها: هاجي يا ستي أقول له ماما أعصابها متوترة بسبب إن مسؤوليات البيت كتيرة عليها، ولازم نستحمل صوتها العالي ونرفزتها، فهمت يا غفران؟ مروه بستغراب: غفران؟ غفران مين؟ جمال: لو ولد غفران على اسم المرحوم جدي، إيه رأيك؟ مروه: جميل. طب ولو بنت هتكون اسمها إيه؟ اختار معايا كدا، إيه رأيك في ريماس أو زهرة؟ جمال: وفي جنة أو جني حلوين أوي. بصي، عشان الكلام ده لسه بدري عليه أصلاً، نسيبه لوقته.

أحلام: اللي كان هيتبسط أوي بحمل مروه مراتك يا جمال، جدك الله يرحمه. جمال: جدي كان هيفرح لو كنت اتجوزت أيام ما كان عايش أصلاً. أحلام: الله يرحمه ويغفر له وينور قبره يا رب. جمال وقف ومسك إيد مروه: يلا، هنطلع نرتاح إحنا شوية، لو حاجة حصلت عرفوني. وطلع على شقته. *** مصطفى وصل شقته لقي واحدة قاعدة مع مراته وضهرها ليه، مش شايف وشها. مصطفى: السلام عليكم. أميرة لفت وشها له بابتسامة: وعليكم السلام، إزيك يا دكتور مصطفى؟

أنا جيت لحضرتك بنفسي من المنصورة أديك نتيجة التحاليل اللي عملتها في المعمل عندي. مصطفى بحرج: والله تعبتي نفسك يا دكتورة، كنتي ابعتي بس رسالة إنهم خلصوا، هاجي أنا آخدهم. أميرة بابتسامة: تعبك راحة يا دكتورة، إحنا نطول نعمل لحضرتك حاجة. مصطفى: تسلميلي والله العظيم، طب اتفضلي ارتاحي، نجهز العشا.

أميرة أخدت شنطتها: تسلميلي يا دكتورة، أم سلمى عملتلي عصير، تسلم أديها. هالحق أنا أرجع المستشفى، أنا في البلد عندكم هنا، لو احتجت أي حاجة تعالي المستشفى ليا، وأنا هكون في الخدمة. مصطفى: تسلميلي كلك ذوق، حضرتك عرفتي البيت؟ اعتبريه بيتك، أي حاجة تعالي على هنا. أميرة: تسلميلي يارب، يلا مع السلامة. ونزلت راحت على المستشفى.

ليلي واقفة، كلمة بتتحرق، قليلة عليها، حاسة إن روحها هتطلع لو ما اتكلمتش، غيرانة أوي، محدش ليه الحق إنه يتكلم مع مصطفى غيرها، دي بتتكلم ليه؟ ليلي بصت له: مين دي يا مصطفى؟ مصطفى قعد على الكنبة اللي قدامه: دي دكتورة أميرة، دكتورة تحاليل في مستشفى في المنصورة، كانت مسؤولة عن نوع تحليل معين كنت بعمله. مصطفى بص للتلفزيون شوية بعدين بص لها: عرفت بيتي منين؟ أكيد سألت الناس ووصلوها، جابت التحاليل وجت ليه دي؟

أنا استغربتها ومعرفتش عملت كده ليه. ليلي بصوت عالي: أنت أصلاً بتكلمهااا ليه؟ مالك ومالها؟ بتوجهه كلام لأي ست في الدنيااا ليه؟ مصطفى بص لها: صوتك عالي، ودي حاجة مبحبهاش ومش هتعجبك ردة فعلي فيها، وإن كنت بكلمها، ف أنا مجبور عشان أنا مش دكتور لوحدي، فيه دكاترة ستات بحتاجهم ولازم أتكلم معاهم. ليلي بضيق: تتكلم معاهم لدرجة إنها توصل بيهم يجولك البيت ويدورو عليك لحد ما يوصلوا ليكم؟ مصطفى بزعيق: ليلييي! مش تحقيق هو؟

أنا جيت اتصدمت إنها موجودة ومعرفتهاش غير لما شفتها، يبقى لازمة الكلام الكتير ده إيه؟ ليلي بصوت عالي: هتزعق؟ هزعق أنا، صوتي عالي برضه وبعرف أزعق، وأنا ليا الحق أسألك على النفس اللي بتتنفسه، ولو مش مديني الحق ده، دي مشكلتك، حلها مع نفسك. مصطفى مسك دراعها بقسوة: أنا مش عايز أسمع صوتك بعد كلامك ده عشان مش عايز أمد إيدي عليكِ، وبجد. ليلي دموعها نزلت: هي وصلت لإنك تمد إيدك؟ ونفضت أيدها

من إيده ومسحت دموعها: روحني عند أهلي عشان ولا طايقاك ولا طايقة البيت. مصطفى بزعيق: مفيش مروح عند حد، عايزة تزعلي اتفلقي بس في البيت، غير كده معنديش حريم تطلع من البيت. ليلي بعند: بس أنا هطلع من البيت يا مصطفى. مصطفى بنرفزة: بطلي عناد واستفزاز عشان هزعلك أقسم بالله. ليلي بعند: مش هبات في البيت يا مصطفى، عايزة أروح عند أهلي، وده آخر كلام عندي. مصطفى بعند أكبر: طب تمام، حلو.

و راح عند باب الشقة فتحه: الباب يفوت جمل، بس لو خرجتي من باب الشقة تبقي طالق يا ليلي، واعرفي إن بداية العناد هي نهاية أي طريق بينا. ليلي:

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...