الفصل 9 | من 69 فصل

رواية بنت العدو الفصل التاسع 9 - بقلم ندا علي

المشاهدات
23
كلمة
2,669
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 13%
حجم الخط: 18

غالي بهدوء: وانتي ليه توافقي بواحد كان متجوز ومخلف ليه؟ كنز بهدوء: علشان أنا معجبة بسليم يا جدي. هو فعلاً كان متجوز، بس حالياً لأ مش متجوز. سليم شخص كويس ومحترم وهيحافظ عليا. ما أنا ممكن أتزوج واحد لسه ما اتجوزش يبهدلني.

غالب: بعد إذنك يا جدي هقاطعك في الكلام وهقولك إن سليم راجل أوي، يعتمد عليه وصاحبنا أنا ومصطفى من زمان ومعرفة جامدة. أنا شايفه مناسب لكنز. أنا كنت قلقان كنز ترفضه علشان موضوع كان متجوز، بس مدام هي موافقة أنا شايف إن مفيش أي مشكلة تانية فيه. غالي بص لخالد: رأيك إيه في الموضوع ده يا أبو مصطفى؟ خالد: والله يا بابا، اللي فيه الخير يقدمه ربنا. خليه يجي ونشوفه. قعدة رجالة الأول وبعد كده إن شاء الله خير.

غالي: استعنا بالله، خليه يجي بكره بالليل ونشوفه. القلق والتوتر اللي كانوا عند كنزي، حل مكانهم الابتسامة والفرحة. هي مش هاممها نظرتهم فيه، كفاية نظرتها هي وكفاية هي شايفاه إيه. مصطفى دخل وعلي إيده سلمي ورفع إيده ليهم بابتسامة: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. غالب: يا مرحب يا مرحب، ده النهاردة عيد. مصطفى الجبراني بجلالة قدره قرر يعترف بينا خلاص. فاطمة بابتسامة: قلب فاطمة اللي نور البيت كله. مصطفى

راح عند فاطمة وباس دماغها: حبيبة قلبي اللي وحشاني. فاطمة بابتسامة: فين ليلي؟ مصطفى بص وراه: هتلاقيها برا مع عمتي ناهد ونوال بنتها. جم عندنا امبارح بالليل باتوا وجينا دلوقتي. ليلي دخلت ومعاها شنطة ووراها نوال وسلمت على الكل وقعدت على الكنبة بهبوطان. وناهد ونوال سلموا على الكل وقعدوا. غالب: أمال سعد أخوكي فين يا نوال؟ مجاش معاكم ليه؟ نوال: سعد في شغله مش فاضي. قالوا هنروح البلد زيارة، قال روحوا أنا مش جاي.

غالي: طب ادخلي يا ناهد يا بنتي، ادخلي هدومك انتي وبنتك في أوضتي يلا وتعالوا. ناهد قامت هي ونوال ودخلوا حاجاتهم أوضتهم. ليلي: بسملة فين يا أبو عمر؟ غالب: فوق يا أم سلمي. اطلعي ليها. ليلي: كنز قومي معايا نطلع ليها. يلا يا سلمي. سلمي جريت على مصطفى: لأ مع بابا. امشي انتي. مصطفى بص لها: سبيها واطلعي انتي. ليلي: لو عيطت، نادي عليا أنزل أخده منك. تعالي كده عاوزاك الأول. مصطفى قام ومشي معاها لحد السلم: في حاجة ولا إيه؟

ليلي: بالله العظيم لو لقيتك بس بتبص لنوال ولا بتوجه لها كلام، هنزل أنهيك أنا. حذرتك أهو يا ابن الجبراني. مصطفى برفع حاجب: يعني إنتي هتنزلي تنهيني، صح؟ ليلي بتوتر: لأ، ده تهديد بس. بعدين أنا واثقة في جوزي روحي قلبي وعارفة إنه عمره ما هيبص لحد غيري أنا. مصطفى قرص دراعها: ولما إنتي واثقة فيا، بتنادي عليا تعملي لي محكمة ليه؟ ليلي ضحكت: يا حبيبي، بأكد عليك. خد بالك من سلمي ومتخليهاش تبهدل لبسها.

وعلت صوتها شوية: يلا يا كنز. مصطفى راح عند الرجالة وليلي طلعت هي وكنز عند بسملة. ليلي بصت لها بعد ما أخدت عمر من إيدها: مالك مبوزة ليه على الصبح؟ فيه إيه؟ بسملة بغيظ: يا شيخة، ولا جوز بيريح ولا أم بتريح ولا أخ بيريح. إيه العيشة دي؟ ليلي: استغفر الله العظيم يارب. مالك يا ابنتي؟ فيه إيه؟ فاقدة الأمل في الحياة كده ليه؟

بسملة: البيت زي ما إنتي شايفه كده، يضرب يقلب. وعمر عمال يعيط ليل نهار ومش عارفة أطبخ ولا أعمل حاجة. عاوزاني أشيله ليل نهار. خد يا غالب، شيله. يقولي مش فاضيلي. ليلي: كلهم كده، أقسم بالله. وبعدين شغل البيت إيه اللي عندك؟ أنا كنت برضع سلمي تنام لحد ما أخلص تنضيف وطبيخ. بسملة: برضعه ومش بينام غير دقيقة أو أقل. يا ليلي، أقوله يا غالب، إنت في البيت أهو، خده نيمه معاك. مفيش فايدة.

ليلي: جت عندنا نوال بنت عمتي ناهد، عمة مصطفى وغالب. جت بليل وباتت عندنا. مياعة، تلاقي قلة أدب، تلاقي كنت هتشل منها. بسملة بضحك: نوال اللي كانت معجبة بمصطفى قبل ما تتجوزي؟ كنز: أنا عاوزاكم تسكتوا ومشاكلكم الزوجية دي نحلها مع أزواجكم. خليكم معايا للخبر اللي هقوله. سليم اتقدم لي والكل وافق وهيجي بكرة علشان جدي يشوفه. ليلي بفرحة: يعني هيبقي عندنا فرح يعيال؟ أخيراً.

كنز: اتنيلى، ده جدي مكنش موافق ولسه مش موافق. قال لما يشوفه. يعني دي ولا قراءة فتحة ولا حتى رؤية شرعية. بسملة: جاي يشوفه النهاردة، بكرة يوافق. سليم أصلًا ميترفضش. إن شاء الله جدك عمره ما هيرفضه. سلمي فين يا ليلي؟ ليلي: مع أبوها تحت. سلمي بنتي متعلقة بمصطفى تعلق. حتى واحنا نايمين عاوزة هي اللي تحضنه وهي اللي تبوسه. وهو خارج عليها عاملة كأنها ضرتها. بسملة بضحك: أظن مصطفى فرحان بكده أوي.

ليلي: بيقول لي دي اللي مخلياكي على ذمتي لحد دلوقتي. طول النهار "قلب أبوكي، روح أبوك". كنز بضحك: وطبعاً إنتي جواكي بتولعي. مصطفى كان ليكي لوحدك دلوقتي أصبح ليكي شريك فيه. ليلي بضحك: دي حقيقة. أحياناً كتير بغير منها. بحس إني وحيدة كده. المهم قومي يا بسملة البسي خلينا ننزل تحت علشان مبرتحش لنوال دي. يلا. كنز فونها رن وكان سليم. بصت لهم وقالت: طيب هروح أرد على سليم وأجي وراكم. وراحت على شقتهم.

بسملة وهي بتلبس: إسراء وصفوان هينزلوا إجازة بس مش عارفة إمتى. كلمتك؟ ليلي: إمتى ده؟ إسراء مقالتش لي. مكلمتهاش الفترة اللي فاتت خالص. ولا أحلام قالت لي. بسملة: أحلام لسه عرفت امبارح. إسراء كلمتها بتقولها نضفي الشقة علشان نازلين إجازة. ليلي: يجوا بسلامة يا رب. والله العظيم أنا اللي عاوزة أنضف شقتي اللي هنا. زمانها فيها تراب قد كده.

بسملة: أنا أصلًا معرفش إنتوا إيه اللي مخليكم تقعدوا لوحدكم. طب ما تزني على دماغ مصطفى ترجعوا على البيت هنا تاني. ليلي: بفكر في كده والله يا بسملة. سلمي لوحدها وأنا مش عاوزاها كده. الطفلة المتوحدة دي بتبقى حاجة نيلة. عاوزاها هنا الكل يلعب فيها. هي عاوزة كده أصلًا. بسملة طلعت بيها وهي بتلبس الشبشب: طب ما تجدعني كده وتجيبي ليها أخ ولا أخت.

ليلي: لالا، مش دلوقتي خالص. لما أسترد صحتي من الحمل والولادة والرضاعة. سنة كمان كده. يلا ننزل. ابنك نام أهو. حبيب خالته ده. وباسته. ونزلوا على تحت. في البيت من تحت. غالي: خليك يا مصطفى، إنت ومراتك ناموا هنا النهاردة. مصطفى: لالا، الدنيا هنا ناموس والكهربا بتقطع وبهدلة. مبعرفش أنام وأنا عندي شغل الصبح. وسلمي عندها حساسية من قرص الناموس. جسمها بيحمر وبتتبهدل.

أميمة: ما تخليك النهاردة يا مصطفى. قول له يا ليلي، قضو اليوم معانا وروحوا بكرة الصبح. ليلي بصت لمصطفى: والله يا ماما هو عندك أهو. عاوزنا نبات هنبات. أروح معرفش أنا أجبره على حاجة. غالب بهمس لمصطفى: لاء مسيطر. مصطفى برفع حاجب: أما إيه؟ إنت مفكر إيه؟ يلا بس كله بالاحترام والأدب. غالب: أديني من خبرتك دي يا جدع. أخوك مش عارف يتعامل خالص في أي حاجة في الحياة.

مصطفى: إنت اللي حمار كبير. الستات عاوزين الحنان والكلمة الحلوة والدلع. وإنت مفيش عندك التلاتة. غالب هز دماغه: إنت صح. أنا محتاج أدلعها. وبصله: أرقص لها؟ مصطفى سكت شوية: يا رب أنت عالم بالحال وغني عن السؤال. يارب. أنا مقدرش أستحمل الكائن ده نهائي. ده محدش يعيش معاه. نوال: أنا سامعة صوت خيل. هو هنا خيل؟ فاطمة بابتسامة: عندنا اسطبل خيول. نوال بفرحة: واو. مصطفى ممكن تفرجني عليه بليز؟ مصطفى بص لليلي اللي

بصتها كفيلة تقعده مكانه: مش قادر أمشي والله يا نوال. خلي غالب يفرجك. غالب: إنت عاوز تبهدلني في محاكم الأسرة بقى؟ مصطفى مال عليه وهمس: اصل أنا مراقب. لو عملت حركة كدا ولا كدا، أنا مراتي متخلفة عليها تقوم تضربني. خالد قام وقف ينقذ الوضع: سيبك من العيال دي يا حبيبة خالو. تعالي أفرجك أنا. وأخدها وراح عند اسطبل الخيول. اليوم عدى وناهد ونوال قعدوا في بيت العيلة. ومصطفى آخر الليل أخد مراته وبنته وروح على بيته. في بيت مصطفى.

ليلي دخلت الشقة وسلمى على إيدها نايمة. مصطفى: حبيبي، هدخل البلكونة هعمل مكالمة وجاي. ليلي: حاضر. ودخلت على الأوضة نيمت سلمى في سريرها ودخلت أخدت شور ولبست شورت أسود من الستان الناعم وتوب نفس اللون. مصطفى فتح باب الأوضة ودخل: إيه القمر اللي معايا ده يا ناس. ليلي ابتسمت ليه: يلا تعالي سرح لي شعري. وقعدت على السرير وهو قعد وراها وفضل يسرح لها شعرها. ليلي سألته بتوتر: مصطفى، هو إنت مبسوط معايا؟

مصطفى باستغراب: إيه السؤال الغريب ده؟ هو إنتي عندك شك إني مش مبسوط معاكي؟ ليلي: حبيبي لأ، بس عاوزة أسمعها منك. مصطفى لفها وقربها ليه أوي، حتى نفسهم بقى واحد. ورجع شعرها ورا ودنها برومانسية وقال بهمس: أنا مبسوط معاكي. وباسها من خدها. وبحبك. وبسها من خدها التاني. وبعشقك. وباسها من شفايفها بحب. وبعد فترة: كده كفاية ولا عاوزة تسمعي تاني؟ ليلي بهمس: دوري أعبرلك عن حبي يا ابن الجبراني. في شقة غالب.

بسملة: غالب، ميبقاش زعلك وحش كده. طب مغطي راسك ليه؟ غالب: اطفي النور وخلي ليلتك تعدي يا بسملة. بسملة شدت الغطا من عليه: أنا مش عاوزة ليلتي تعدي. قوم اتكلم معايا. قولي مالك متغير ليه؟ أنا مراتك حبيبتك، متخبيش عني حاجة. غالب اتعدل بجدية وقال: وعشان إنتي مراتي حبيبتي، أنا مش عاوز أشغل بالك بأي حاجة. أنا لما بدخل هنا بنسى كل حاجة في الدنيا. يبقى متفكرينيش بحاجة بقى. بسملة

حطت إيدها على وشه بحنان: أنا عاوزة أشغل راسي بجوزي وأشغل نفسي بمشاكله واللي بيضايقه. عاوزة أبقى محور حياتك يا غالب. غالب مسك إيدها من على وشه وباسها: وإنتي كده فعلاً محور حياتي والله العظيم. أنا حالياً عاوزك تنامي في حضني وبس. بسملة راحت نامت في حضنه وهو ضمها أوي وغمض عيونه ونام. وبسملة فضلت صاحية هتموت وتعرف إيه اللي شاغل باله أوي كده. ومن كتر التفكير نامت. في أوضة كنز.

كنز فتحت كاميرا لسليم بيختاروا مع بعض هيلبسوا إيه بكرة. سليم بضيق: كنزز، متحرقش جاز كتير. أنا مش لابس وردي. أنااا. كنز: اسمع بس، إنت تلبس بليز أبيض وبنطلون وردي وأنا العكس. متشنق مع بعض يا سليم. سليم: أنا عن نفسي هلبس بنطلون أسود وقميص أبيض وهسرح شعري وأجي. اقفل على الكلام بقى. كنز: سليم، إنت النقاش معاك صعب كده ليه؟

سليم بصلها بغيظ: بت، متخلنيش أستغبي عليكي. أنا جاي علشان أهلك يشوفوني، يعني أول ما يشوفوني يلاقوني لابس وردي. تلاتة بالله العظيم ما يحصل. كنز: براحتك يا سليم. البس أنا إيه بقى؟ سليم: البسي دريس رقيق كده. سيبك من البناطيل الجو ده. البسي الدريس اللي اتقابلنا فيه في المول. كنت زي القمر خطفتيني من نظرة واحدة ليكي. كنز اتكسفت وضحكت: على فكرة إنت كمان شكلك قمر وعسل وتخطف القلب والعقل كمان.

سليم: اسمعي، إحنا هنتخطب شهر بكتير. مش عاوز أنا خطوبة طويلة. كنز: والله أهلي عندك أهم. تعالي وقول لهم. أنا مش عاوزة خطوبة. وأعمل زي مصطفى وليلي كتبوا كتابهم في 3 أيام. كنز بضحك: غير ليلي. وقضوا كل المكالمة ضحك وهزار وحب لحد ما ناموا الاتنين على نفسهم. في شقة جمال. جمال بغضب: الخلفههه الحلفههه. أنا زهقت من الحوار ده. فيه إيه؟ مفيش غير الموضوع ده نتكلم فيه. مروة بدموع: أروح أتكلم مع مين في الموضوع ده؟

إنت جوزي. المفروض أتكلم معاك إنت بس. إنت مش طايق لي كلمة. جمال بغضب: كل ما تشوفي خلقت أهلي، جمال أنا هحمل إمتى؟ جمال أنا مش بحمل ليه؟ جمال زهق يا مروة من الموضوع ده. الحاجة اللي بتزيد عن حدها بتتقلب ضدها. قولتلك للمرة المليون، سيبي كل حاجة تيجي من نفسها. بس الظاهر مفيش فايدة فيكي. مروة بعياط: أنا عاوزة أروح لدكتور. وبعدها مش هتكلم معاك كلمة واحدة في الموضوع ده.

جمال بنفاد صبر: حاضر. الصبح هنروح لدكتور يا مروة. لو سمحتي بقى ادخلي نامي علشان حقيقي مش طايق أشوفك. وفتح البلكونة وطلع فيها يشم هوا. بيفكر هل هو استعجل لما اتجوز مروة؟ معقول بيقول استعجل إني اتجوز حبيته؟ بس كل تصرفاتها بتضايقه ومش شايفة نفسها غلطانة. ودي المشكلة. اتنهد بصوت عالي ودخل ملقهاش في الأوضة. دور عليها كانت في المطبخ بتكلم أمها. مروة: وافق يا ماما إني أروح بكرة عند الدكتور. جمال من وراها بكل هدوء: ...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...