ليلي بغيره: لا والله، في إيه يا نوال؟ مش خير، نايمة على حضن جوزي ليه؟ ده حتى يا شيخة حرام عليكي، مش حلالك هو عشان تعملي كده. نوال بصتلها: في إيه يا ليلي؟ ده أخويا، عادي، متتغيريش على جوزك كده، مش هيتخطف منك، متخافيش. ليلي بصت ليها: وإن ما غيرتش على جوزي، أغير على مين يا نوال؟ بعدين جوزي مكتفي بيا. ناهـد: جرى إيه يا بنات؟ انتوا هتمسكوا في بعض ولا إيه؟
إحنا ضيوف عندك يا ليلي، عيب المقابلة دي. وبعدين نوال ومصطفى رضيعين على بعض. مصطفى: مفيش حاجة يا عمه، اتفضلي اطلعي فوق. هي ليلي بس مش متعودة على إن حد يحضني، ولا بتحب كده. معلش. ناهـد وهي بتطلع السلم: لأ، تتعود. أخواتك ليهم حق عليك يا مصطفى، لازم تعرف مراتك كده. أومأت ليلي بغيظ: إخواته لما يبقوا من نفس الأم والأب، غير كده، جوزي ميحضنش غيري. مصطفى بهمس ليها: عشان خاطري، عدّي الليلة ومشي اليوم، وحياة بنتك يا شيخة.
ليلي بهمس: اصبررر عليااا، مسيرك هتبقى تحت إيدي يا مصطفى. وطلعوا كلهم على شقة مصطفى. دخلت نوال على أوضة الأطفال بعد ما قلعت جزمتها على السجادة اللي في الصالة وطرحتها على الكنبة في الصالة. ليلي أول ما بصت على المناظر دي سكتت، بس الوضع معجبهاش: أعمل عشا يا عمه، خفيف ولا أسخن؟ الفراخ عندنا فراخ ورقاق وشوربة. ناهـد: لأ، إقلي بطاطس وحاجات خفيفة كده. ليلي: حاضر.
وبصت لمصطفى: خد بالك من سامي لتصحى على ما أخلص، ولو حبيتو يا عمه تاخدوا شور، الحمام موجود، وريهم يا مصطفى. ودخلت على المطبخ. قشرت البطاطس وقطعتها وغسلتها كويس، وقطعت الطماطم حتت صغيرة وحطت عليها شوية ملح، وحطت طاسة فيها شوية زيت، وحطت الطماطم لحد ما اتسبكت، وجابت البيض وحطته عليهم، وفضلت وغطت عليهم، وكملت العشا. مصطفى دخلها المطبخ: ليلي، خلصتي ولا لسه؟ ليلي: تعالي أعمل السلطة بس على ما أطلع البطاطس من الزيت.
مصطفى وقف جنبها وقعد يقطع السلطة: أوعاا على القمر وهو بيطبخ يا ولاد. ليلي ابتسمت: أوعاا على القمر وهو بيحصن نوال تحت صبرك عليا. مصطفى: يابنتي، أنا لحقت أتنفس؟ أنا بفتح البوابة لقيته في وشي، أقسم بالله. ليلي بغيظ: بت باردة، يعني أمها مقالتش ليها إنك مهما كنت قريبها المفروض متقربش ليك، أو هي أصلًا لازم تكون عارفة في نفسها قد إيه. مصطفى: استغفر الله العلي العظيم من كل ذنب...
خلاص بقى، سيبك منها خالص، ولا توجهي كلام ليها. ليلي: لأء، لو موجهتش كلام ليها هتتكلم معاك، وأنا مش عاوزة كده. ناهـد من برا: مصطفى يا ابني، إحنا كده هننام، بقالكم ساعة في المطبخ. ليلي وهي بترتب الأكل على الصينية: خلاص يا عمه، خلصت أهو... يلا اشتال يا حبيبي، طلعها. مصطفى طلع الصينية وليلي وراه، ولقت نوال طالعة من أوضة الأطفال لابسة بيجامة ضيقة بكم، وده جنن ليلي.
ليلي: هو انتي عادي تباني قدام راجل غريب عنك بالمنظر ده يا نوال؟ أمال لما تتجوزي هتلبسي لإيه لجوزك؟ يا حبيبتي. نوال وهي بتبص في فونها: فين الغريب اللي هقعد قدامه بالبيجامة يا ليلي؟ انتي؟ ليلي بضيق وغيره: لأ يغالية، بس أنا علاقتي بولاد خالتي الشباب معدومة. انتي بقى بنسبالك، تباني ببيجامة قضية كده، لو ده عادي عندك، انتي حرة، بس متلبسيش كده قدام جوزي أبدًا. ناهـد: ادخلي يا نوال، البسي إسدال وتعالي كلي يلا.
دخلت نوال على أوضة الأطفال تغير هدومها وتلبس حاجة محتشمة، وليلي ومصطفى وناهـد قعدوا أكلوا، وانضمت ليهم نوال. وبعد شوية ناهـد ونوال دخلوا يناموا، وليلي ومصطفى دخلوا أوضتهم. ليلي قلعت الإسدال: أخيرًا... أنا قاعدة قدام جوزي بعباية وطرحة، ونوال باشا قاعدة ببيجامة ضيقة قدامكم. مصطفى بص لها بضيق: تاني مرة، التصرفات اللي عملتيها برا دي مش عاوز ألمحها. ليلي بصت له بلا مبالاة: حاضر يا حبيبي. وراحت باست خده ونامت على السرير.
المهم، عاوزه فلوس. مصطفى: عاوزه كام؟ وليه؟ ليلي بصت له: اللبن بتاع سلمي خلصان، وعاوزه أجيب شامبو وبرفان، حاجات تدلعك يا صاصتي، افهم. وعمزت له. مصطفى راح نام جنبها: طب ادخلي جوا، وسعي شوية، عاوز أناام. ليلي: طب إيدك على الفلوس، طااايب. مصطفى شدها نيمها في حضنه: الصبح، اتهدي كده... في الصباح، في منزل عائلة الجبراني. بسملة: ده انت راجل، والله العظيم ما حد يقدر يعاشرك ساعة. غالب وهو نازل من الشقة
بالمخدة وباين عليه الغضب: طب ادخلي جوا، بدل ما أجي فعلاً أعلمك الأدب بقى. وكمل نزول. إنصاف قابلته على السلم: مالك؟ صوتك انت ومراتك عالي ليه من صباحية ربنا؟ في إيه؟ غالب بغضب: نايم في أمان الله، قولتلها صحيتي الساعة 8. صحيت، صحيت، مصلحتش، خلاص، أجي أبص ألقى الهانم جايبة نص كوباية ميه ورزع في وشي. دي عمايل واحدة عاقله يما. إنصاف بضحك: بتدلع عليك يا وله، مالك في إيه؟
غالب: بتدلع في إيه بس يما، أنا مبحبش الدلع أصلًا. بطوط فين؟ أنام على رجلها. فاطمة من المندرة: تعالي يا قلب بطوط، أنا جوا أهو. دخل على المندرة، كان خالد وغالي قاعدين، راح نام على رجل بطوط من سكات. خالد: السلام عليكم. غالي بضحك: وعليكم السلام. في ناس هنا مبتسلمش على رجالة. غالب بغيظ: حد الله، أنا ما فايق لحد فيكم، عشان كده مش هرد عليكم. فاطمة: اسكتوا وسيبوا الواد ينام، مش هتبقوا انتوا والزمن عليه.
غالي: يا حاجة فاطمة، دلالك في العيال ده مش نافع. غالب وهو مغمض: عليا الطلاق يا جدي، انت محسسني إن عندي 9 سنين وبتدلع فيا يا جدع، أنا راجل معتمد عليا، مالك كده. خالد: حاسك بعد الجواز مش مظبط كده، فاكر أيام ما كنت تقول جوزوني ومش هحتاج حاجة من الحياة بعد كده. غالب اتعدل وبصله: كنت عيل، تسمع كلام عيل يا عم خالد، ما انت مجرب، كنت شايفني بغبط؟ راجعني يا جدع، قولي انت غلططط، مش تيجي فرحي وتشهد على الجواز كمان؟
كنت بتعمل فيا كده ليه؟ فاطمة: بس اسكتوا، اسكت يا غالب، مراتك بتحبك وبتخاف على زعلك، خاف انت كمان على زعلها وخدها على قد عقلها. هي الست هتيجي بإيه غير بالحنية؟ غالب: أنا هعاملها بحنية، وأنا مين يعاملني يا بطوط؟ مبعرفش أنام من صويت الواد طول الليل، ولا من زن أمي طول النهار. قوليلي أعمل إيه؟ غالي: ده الجواز، ودي الحياة، ولا إيه يا عم خالد؟ خالد بضحك: ولا في كلام بعد كلامك يا حج غالي، والله.
فاطمة: بيضحكوا عليك، دلعها تدلعك، عاملها حلو، هتعاملك حلو، الست إيه غير مَشاعم. أميمة دخلت عليهم: الفطار يا رجالة، يلا. غالب: فين كنز يا خالتي أميمة؟ أميمة: كنز برا، قاعدة بتاكل أهي. غالب قام: طيب، حاضر. وطلع قعد جنبها يفطر، والعيلة كلها اتجمعت. مال على كنز بهمس: عاوزك في حوار بعد الفطار. كنز بستغراب: حوار إيه يا غالب؟ في حاجة ولا إيه؟ غالب: بعد الفطار هقولك على طول، كلي دلوقتي، كلي. بعد الفطار. غالب
قعد جنب كنز في المندرة: قوليلي بقى يا ست كنز، تعرفي سليم منين؟ ... وانجزي؟ كنز بصت له بخجل: أنا معرفتوش من وراكم والله، هو قالي أنا عاوز أتقدم لك، وأنا قولت له كلم أهلي. غالب ببتسامة: وهو كلمني، هل بقى انتي موافقة بيه؟ نمشي الحوار ولا أرفض؟ كنز بسرعة: لأء، وافق، أنا موافقة. غالب بكنز: يواطية؟ أنا شايل هم أقولك إيه، وانتِ أصلاً اللي بعتاه. على العموم، أنا مش هلاقي راجل زي سليم.
كنز بهمس: أنا عرفاه، هو كويس ومحترم وجنتل وابن ناس وقمور وبحبه. غالب: عالي صوتك طيب، عشان أسمعك. كنز بهمس وجخل: خلاص موافقة يا غالب، في إيه بقى؟ غالب حضنها وباس دماغها: يبقى على خير يا قلب أخوكي. في شقة مروة. مروة كانت بتكلم أمها في التليفون: يماما، والله العظيم أنا تعبانة ومش قادرة أجي. جمال قالي تعالي أوديكي، بس أنا حرفياً مش قادرة. نجوى: مالك يا مروة؟ تعبانة ليه يا حبيبتي؟ تعالي أعدي معايا يومين يا ستي.
مروة: أولًا، مبعرفش أنام غير على سريري، ومبعرفش أعد، بالله حليني، متجبنيش، أنا كويسة وزي الفل أهو. نجوى بتنهيدة: ماشي يا مروة، خليكي، ولا كأن ليكي أهل، ولا ليكي حد، كأنك مقطوعة. مروة تجاهلت كلامها: انتي عاملة إيه وبابا عامل إيه؟ كلمته امبارح. نجوى: والله متبهدل في حوار الورث ده بهدلة يا مروة. مروة: ليه يا ماما؟ في إيه؟ نجوى: عمك سعد بيقول البيت ده من حقه، وأبوكي ياخد أرض زراعية، ومش عارفة بقى المشاكل ليهم.
مروة: ماما، متخليش في الحوارات دول إخوات مع بعض، هما حرين. نجوى: أنا مالي يختي، مليش دعوة بحاااااجة. جمال طلع من الحمام: مروة، اعمليلي كوباية شاي. مروة: ثواني يا ماما... شاي إيه الأول؟ تعالي أعملك الفطار. جمال: سندوتش على السريع، عاوز أنزل الشغل، اتأخرت، الناس وقفة. مروة: حاضر يا حبيبي. ماما، اقفلي كده على ما أعمل لجمال الفطار، وهنرنلك طول. وقفت معاها وعملت فطار خفيف ليه، وراحت على أوضة النوم. جمال
كان بيلبس ساعته في إيده: عملتي فطار ليه يا مروة؟ بقولك سندوتش سريع. مروة: يا حبيبي، سندوتش إيه اللي هيسندك طول النهار؟ كل واشبع الأول، وانزل الشغل براحتك. جمال راح عندها وباس راسها: تسلملي إيدك يا روح قلبي. يلا، اقعدي معايا، كلي. وقعد وقعدها جنبه وفطروا، وجمال نزل شغله، ومروة بدأت تنضف في البيت. في شقة مصطفى. ليلي واقفة في المطبخ بقميص بيتي ورفعة شعرها كحكة، بتعمل فطار، وسلمي بتلعب جنبها على الأرض في الحلل.
ليلي: سلمي، اطلعي لباب، يا حبيبتي، هتتحرقي من الزيت. سلمي: مش أعرف، فين باب؟ ليلي بصتلها: مع الحرباية نوال؟ ولا فين؟ مصطفيييي. مصطفى دخلها المطبخ، وكان معاه مكالمة شغل. برق لها إنها تسكت، وهي قالت له: خليك معايا هنا، بهمس. مصطفى: كلم دكتور تامر واحجز منه الكيماوي اللي هتحتاجها يا دكتور سامح.... خلاص تمام... مع السلامة. وقفل. في إيه؟ ليلي بتمثيل براءة: تعالي، عاوزاك ديما قدامي يا حبيبي، وحشتني.
مصطفى بص لها: ليلي، مبحبش جو الكيد النسوان ده، أنا أكيد مش هبص لنوال يعني. ليلي راحت عنده وحطت إيديها على وشه وباست خده: حبيبي، أنا عارفة إنك عمرك ما تبص ليها، بس هي مش مضمونة، وأنا أموت ولا أشوف واحدة بتبص ليك حتى. مصطفى باسها بحب: وأنا مفيش في قلبي غير واحدة بحبها وبموت فيها، ومراتي وكل حياتي. المفروض تثقي فيا.
ليلي: وأنا بثق فيك أكتر من نفسي. يلا، الفطار جهز أهو. أنا عاوزة أنزل السوق، مصطفى، مفيش تخزين في البيت خالص. مصطفى: اكتبي اللي انتي عاوزاه، هنزل أنا أجيبه، خليكي انتي مع عمتي هنا، وبأمانة، ملكيش دعوة بنوال خالص. ليلي بصت له من فوق لتحت: نعممم؟ نعممم؟ نوال مين دي اللي أشغل دماغي بيها؟ مصطفى مسك إيديها وبدل ما يبوسها، عضها: بتردحي لي على آخر الزمن؟ تردحي يا ليلي؟
يخساارة تربيتي فيكي. المهم، اكتبي الطلبات عشان هفطر وأروح أجيبها، ونروح عند بيت العيلة. ليلي بفرحة باستها: شوووف، كل يوم بحبك زيادة يا جوزي، والله العظيم. سلمي بصت لهم ورفعت إيديها لمصطفى: أبووسك زي ماما يا بابي. ليلي بعيظ: حتى دي فيها مشاركة؟ مصطفى رفعها وفضل يبوس فيها: روح بابا وقلبه. نوال دخلت عليهم المطبخ: إيه يا جماعة، أساعد في حاجة؟ مصطفى: تسلمي يا نوله، منتحرمش منك. ليلي، خلصت خلاص. ليلي بهمس: نوله؟
وبصت له من فوق لتحت وهي رافعة حاجبها، ورجعت كملت الفطار. نوال: صحيح يا ديشا، عاوزاك تفرجيني على البلد بقى وكده. ليلي بصت لها بسرعة: هتتفرجي على إيه في البلد؟ البلد مفيش فيها غير بقر وحمير وأراضي زراعية، مفيهاش حاجة يعني. نوال: ليلي، انتي مش واخدة بالك إني جاية من مدينة؟ يعني الحاجات دي هحبها لما أشوفها. ليلي: لأ، مدام هتحبيها، يبقى أنا أفرجك. ستات زي بعض، ونتمشى شوية، بس لما نروح عند العيلة بقى.
نوال بصت لها بغيظ: طيب يا ليلي، نبقى نتفرج سوا. وطلعت برا. مصطفى بص لها وحس إنها هتنفجر فيه: عندي شغل أصلًا، وانتِ اللي مأخراني. هختفي من قدامكم لحد بليل بعد ما أوصلكم هناك. ليلي: جوايا بيقولي عيطي، ومنعه نفسي بالعافية. ده أنا بغيّر عليك من بنتي يا ناس، تقوم تطلع لي دي في البخت. مصطفى مسك إيديها وبص في عيونها: ليلي حبيبتي، كلامك ده بيخليني أتضايق، انتي مش واثقة فيا يعني؟ أنا هبص لنوال طيب؟
حد معاه القمر يسيبه ويبص لنجوم؟ يبقى أهبل. وأنا معايا ست البنات كلهن. ليلي بصت له بحب: قولتلك أنا واثقة فيك، بس مش واثقة فيها هي. مصطفى: وأنا راجل متجوز، بحترم وبحب مراتي وبنتي جداً. يلا، خلصي عشان عاوز أنزلك السوق. ليلي: خلاص، مدام هنروح عند العيلة، أروح أنا وبسملة عشان أعرف هجيب إيه عشان منساش حاج. مصطفى: طيب، تمام. وليلي جهزت الفطار وطلعته، وقعدوا فطروا، ونوال وناهـد بدأوا يجهزوا حاجاتهم عشان يروحوا بيت العيلة.
في بيت عيلة الجبراني. العيلة كلها قاعدة بما فيهم كنز وأميمة وبسملة وإنصاف بيلفوا محشي عشان عرفوا إن ناهـد وبنتها جم، ومصطفى جايبهم على البيت. غالب: بما إن الكل متجمع، أحب أقولكم إن كنز اتقدم ليها عريس، وأنا موافق جداً بيه. خالد بستغراب: ده مين العريس ده؟ غالب ببتسامة: سليم صاحبي، كلمني امبارح، وأنا كلمت كنز النهارده وموافقة.
كنز أول ما سمعت الكلام ده، بدأت الابتسامة الخجولة اللي كانت على وشها تختفي، ويظهر مكانها خيبة أمل. عاوزه، وبتحبه، جدها مش موافق ليه؟ بس هي مستحيل تسيب سليم. وقفت وقالت بكل قوة عكس رعشة قلبها: بس أنا موافقة بسليم يا جدي، أنا عاوزاه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!