الفصل 12 | من 69 فصل

رواية بنت العدو الفصل الثاني عشر 12 - بقلم ندا علي

المشاهدات
26
كلمة
3,166
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 17%
حجم الخط: 18

غالب بصدمة: عمر ماله يا بسملة؟ قرب منه بخضة: ابني ماله؟ بسملة بسخرية: حمدالله على السلامة يا أبو عمر، مفيش ابنك كان هيموت بس ربك سترها. غالب بعدم فهم: أهدي، متعنيطيش وفهميني، أنا مش قادر أفهم إيه اللي حصل يا بسملة. بسملة بعياط: كان عنده تشنج حراري في جسمه وتعب، وروحنا المستشفى وزي ما أنت شايف كده. غالب قرب من ابنه وهو زعلان من نفسه قوي إنه ساب مراته وابنه في الحالة دي. غالب بص لبسملة: بسملة أنا...

بسملة بمقاطعة: متقولش حاجة يا غالب، أنا مش قادرة ألومك ولا أتكلم ولا حتى قادرة أفتح عيني، أنا كل اللي شاغل بالي هو ابني دلوقتي. غالب فعلاً لقي إن الكلام ملوش أي لازمة، بص لها كتير وسكت ثواني: على العموم أنا كنت في رأس البر أنا والشباب. بسملة وهي بتشيل الغطا وبتتغطى جنب ابنها: حمدالله على السلامة يا غالب، الصبح هروح بعمر عند دكتور متخصص في حالته عشان أعرف عنده إيه بالظبط.

غالب: إن شاء الله بكرة هاخدك وهاخده ونروح لدكتور نطمن عليه، بس أنا حابب أتكلم معاكي يا بسملة. بسملة من غير ما تبص عليه: بس أنا معنديش أي طاقة أتكلم معاك، عايزة أنام وبس. غالب: مش عايزة تعرفي كنت فين؟ بسملة غمضت عيونها قوي وردت بصوت مبحوح: ميهمنيش أعرف كنت فين، عشان أنا وابنك آخر اهتمامك، لو كنا نهمك كنت اطمنت على الأقل على عمر لو مرة واحدة، بس دي حاجة مش بتطلب.

غالب غمض عينه بندم لأن هي معاها حق في كل حرف وكل كلمة هي قالتها، اتنفس بصوت وبصلها: ماشي يا بسملة، نامي وارتاحي ونتكلم بكرة. ودخل على الحمام وقفل الباب. بسملة دموعها نزلت: ولا عمرنا هنهمك يا غالب، وهنفضل آخر اهتمامك برضه. *** الصباح يوم الجمعة، الساعة أصبحت 10 الصبح. ليلي قامت وربطت راسها بربطة بيضة نفس لون قميصها البيتي وبتعمل الفطار في المطبخ.

مصطفى صحي وكان لابس بنطلون أسود وفتح أزرار صدره، بص عليها في المطبخ وسند على الباب. مصطفى: صباح الخير. ليلي من غير ما تبص له: صباح النور، شوية والفطار يكون جاهز. مصطفى قرب منها ووقف جنبها: هتفضلي كده كتير ولا إيه الوضع؟ ليلي حطت المنديل على بوقها وعطست: أنا كويسة يا مصطفى، مفيش حاجة. مصطفى حط إيده على راسها حس بحرارتها: درجة حرارة جسمك عالية ليه كده؟ تعالي اقعدي متوقفيش. ليلي

دموعها نزلت ومسكت راسها: أنا مش قادرة أقف على رجلي وراسي مصدعة قوي. مصطفى سندها على صدره وشالها وراح على الأوضة: ولما أنت تعبانة واقفة على رجلك ليه؟ ليلي بدموع: أنا مش قادرة أتكلم ولا أبرر حاجة، سيبني أنام. مصطفى راح جاب ميه ساقعة وفوطة وقعد جنبها يعملها كمادات على راسها لحد ما راحت في النوم. لبس هدومه وأخد سلمي ونزل الصيدلية جاب علاج ليها وطلع الشقة تاني. ليلي كانت في الحمام بتغسل وشها،

طلعت لقت سلمي بتجري عليها: روحي مش عارفة أشيلك هتعبك، روحي لبابا يا قلبي. مصطفى شال سلمي: ليلي ادخلي الأوضة يا حبيبتي على ما أعملك أكل تاكلي عشان تاخدي العلاج. ليلي بصت له بتعب: مش جعانة خالص ومش هقدر آكل، أنا عايزة أشم هوا. مصطفى حضنها: طب نعمل إيه؟ تلبسي ونخرج ولا نعمل إيه؟ ليلي بدموع: تعبانة يا مصطفى، مش قادرة أتنفس خالص. مصطفى حضنها قوي: طب البسي هنتمشى بالعربية في البلد، يلا تشمي هوا.

ليلي: تعالي نروح على الجبل، عايزة أفضل هناك، مش مرتاحة، هنام. مصطفى مشي إيده على شعرها وهو بيبوس راسها: تعالي نروح نفضل هناك يومين يا حبيبتي، يلا تعالي. ليلي بتعب: جهز اللبس اللي هناخده معانا يا مصطفى، مش قادرة أجهز حاجتي. مصطفى قرب منها وحط خده على خدها، لاقى الحرارة عالية: الحرارة عالية لسه، تعالي كُلي وخذي علاجك الأول بعدين نبقى نمشي. ليلي غمضت عيونها من حركة مصطفى وقالت بهمس: وحشتني؟

مصطفى بص لها كتير ومش قادر يفهم دماغها فيها إيه، قرب منها وضمه لصدره: نامي وارتاحي يا ليلي، أنا معاكي أهو مش رايح، بعدين بس عايزك ترتاحي. ليلي بهمس: عايزة أنام في حضنك، أشكيلك حاجتي. مصطفى بص على سلمي كانت بتلعب ومنسجمة، شال ليلي وأخدها نيمها على السرير وحضنها: اشكي اللي نفسك فيه يا ستي، سمعك.

ليلي دفنت راسها في رقبته: جوزي مزعلني، سابني لوحدي في قلقي وخوفي ورعبي عليه وراح يتفسح. اللي مزعلني مش إنه راح، لأ، اللي مزعلني إنه مقاليش. أنا عمري ما قلت له على حاجة، لأ، ديما بقوله اللي يريحك يا حبيبي. سابني أنا وبنته لوحدنا ومشي، ده يرضيكم؟ مصطفى باس خدها: جوزك بيقولك أنا أسف وحقك عليا. وباس خدها التاني: وبيقولك هو غلطان ويستاهل إن القمر مراته تزعل منه.

وباس شفايفها برقة: بس بيقولك هو ميقدرش على زعلها ولا يقدر يشوفها زعلانة، والغلط ده مش هيتكرر تاني. ليلي باست خده برقة: قول له إني بموت عليه وبخاف عليه من الهوا، مليش غيره في الدنيا وبحبه أكتر من نفسي. مصطفى شدها في حضنه أكتر وضمها وباسها بحب واشتياق: حقك على قلبي يا قلبي، أوعدك مش هسيبك تاني لخوفك ولا هسيبك لدماغك، ولو أنت بتحبيني أنا بدوب فيكي. سلمي دخلت الأوضة: بابا عايزة لبن.

مصطفى بابتسامة: أهو ده اللي أخدناه من الخلفه يا ستي، أصل جمال مستعجل قوي. ليلي ضحكت بتعب: مالها بنتي يا مصطفى؟ ما هي زي القمر أهو. مصطفى: طالعة ليكي يا روحي، قمر شبهك، ده كفاية كلمة "صفي" منها بتوديني في داهية. ليلي بضحك: إيه اللي جاب مصطفى لـ "صفي"؟ هموت وأعرف. مصطفى شال سلمي وطبطب على ضهرها بهزار: مين عذبك وجرح قلبك؟ بتخلصوا فيا. ليلي بضحك: أنت اللي معذبني. مصطفى

بص لها وضغط على سنانه: ده اللي عملته كتير فيا، ما ترحم بقا شوية، ارحمي بقا. ليلي نامت على كتفه بضحك قوي وسلمي مبسوطة وبتضحك: وهو عشان أنا مش قدك تجرح؟ تقسي عليا؟ مصطفى باس خدها: حبيبي يخربيت عقلك، ما كفاية تقل عليا. سلمي مسكت وش مصطفى وسبته وباسته من خده بضحك: عايزة اللبن يا بابا. مصطفى باسها وشالها وراحوا على المطبخ يعملوا اللبن وجابوه وجم. ليلي نامت على

كتف مصطفى وسلمي على إيده: حبيبي، إيه رأيك نرجع شقتنا في بيت العيلة؟ مصطفى باستغراب: ده ليه يعني؟ إشمعنى؟ مش مرتاحة؟ ليلي بصت له: لأ، مرتاحة، بس أنا حابة الجو هناك وجو العيلة وكده، هنا مش لوحدي، مفيش حد معايا ولا بشوف حد ولا حد بيشوفني، وعايزة سلمي تاخد على الأكل مش تبقى وحيدة. مصطفى اتنهد وحط إيده على خدها: ربنا يسهل يا ليلي، هاخدكم ونروح الجبل نفضل هناك يومين ونرجع، تبقي نشوف وقتها الدنيا هترسي على إيه.

ليلي: الجو بدأ يبرد، الجبل هيكون تلج. مصطفى بابتسامة: وده أجمل وقت نروح فيه، وهتشوفي بعينك، هعملك حاجة خفيفة تاكليها وتخدي العلاج، وتقومي تجهزي هدوم لينا، وهروح أقعد عند جدي ساعة زمن عشان سليم رايح يتقدم النهارده، وأجي نمشي. ليلي بسرعة: هاجي معاك عند العيلة، ولما نيجي نبقى نمشي. مصطفى: هتيجي تعملي إيه؟ دي قعدة رجالة، كنز نفسها مش هتشوفه النهارده، خليكي يوم قراءة الفاتحة.

ليلي: طيب، ماشي، هجهز الشنط على ما أنت تبقى تروح وترجع. مصطفى: خلاص، ماشي. وشال سلمي وراح على المطبخ. ليلي بابتسامة وهي بتعدل الغطا عليها: أنا عديمة الكرامة برضه، أتعب عشان غاب يوم عني، وبعدين أقوله وحشتني؟ ده أنا متربتش. *** الساعة أصبحت 2 الضهر والناس كلها خلصت صلاة. اتقابل غالب مع جمال وخالد وغالي وسالم بعد الصلاة، قعدوا على الطريق.

خالد: والله يا حج سالم الواحد مابيبات بهم جديد أبداً، مشاكل الأرض بقت شيء طبيعي خلاص. سالم: هنعمل إيه يا أبو مصطفى؟ اهو الواحد عايش على ما تيجي ساعته. خالد طبطب على ضهره: ربنا يديك طولة العمر يارب، النهارده كنز بنت فؤاد أخويا جايلها عريس، هنشوفه كده، ابقى هات جمال وتعالى. سالم: إن شاء الله، ربنا يتمم لكم على خير يارب. وقعدوا على الكنبة جنب الباقي. غالي بص على غالب وجمال: وحضرتكم كنتوا فين ليلة امبارح؟

مش هنفضل مستنين رد منكم كتير؟ غالب بضيق: عليا الطلاق بتلاتة يا جدي ما فيا نفس أتكلم، أنا لسه مفوقتش من صدمة إن عمر تعبان أصلاً. خالد بلوم: وأنت قافل تليفونك ليه وسايب مراتك وابنك اللي عمره شهور من غير ما تطمن عليهم؟ وأنت يا جمال باشا سايب مراتك لوحدها في شقتها وكنت فين؟

جمال اتنهد: يا جدعان الواحد كان مزاجه وحش، أخدنا بعضنا ورحنا على رأس البر، سهرنا سهره حلوة ورجعنا، أجرمنا كده يعني، مكنتش عارف إن المحاضر دي كلها هتتفتح لي. سالم بهدوء: لأ، كنت أعرف إن المحاضر دي هتتفتح في أي وقت، أنتو اتجوزتوا يبقي تشيلوا المسئولية، مراتك دي خليها نجفة، الكل يبص من بعيد عليها ينبهر بيها من جمالها، لكن الكل يخاف يقرب لها، متسمحش إن الدموع تنزل منها. أنتو لما وجعتوا كل واحد لقى مراته بتعمل إيه؟

سكتوا الاتنين ومحدش عارف يرد. غالي قال: كل واحد رجع لقى مراته مموتة نفسها من العياط، والله أعلم الباشا التاني مراته عملت فيه إيه، سايبها في بيت يا طوله يا عرضه لوحدها ومشي. خالد: وأنا مش عاجبني إنه عايش لوحده، هو بنى بيت هيفضله العمر كله، بس ييجي يعيش وسطنا في بيته. غالب: طب سيبنا من مصطفى دلوقتي وقولولنا نعمل إيه مع بسملة ومروة؟ أنا مراتي واخده ابني في حضنها ولا راضية تكلمني ولا تعبرني.

جمال: وأنا مراتي ضاربة بوز في وشي ولا بتتكلم ولا بتنطق، زي ما يكونوا متفقين على كده. غالي بص لهم: اسمعوا بقى، أنتو هتعملوا إيه، وركزوا في كلامي بالحرف الواحد. *** في بيت غالي الجبراني. بسملة، انصاف، أمية، فاطمة، وناهد بيخبزوا في دوار البيت قدام الفرن القش. وكنز وزينب قلبين البيت بينضفوا فيه عشان سليم جاي النهارده. كنز وهي بتمسح الأرض وبتغني: "النهاردة هكلم أبوكي قالها وروحي راحت ياني، قالي خدودك كسفوكي"

بسملة اللي معدية وعلى إيديها عمر بترضعه بالرضعة: "لونهم برتقاني قالي بعيوني استنوكي" كنز وهي بترقص: "ردت روحك بفستاني اللي متزوق بالولي، عبال كل البنات" بسملة بضحك: أيواااا يا كنووز يا قمر أنتِ! وزغرطت. شهد غيرت الأغنية وجابت "حبيتك بتلاتة": "اسمعووو دي بقى" كنز ضحكت من قلبها: "مالي حاسة بارتباك وبحالة مش عادية، عقلي اتجنن معاك مش عارفة إيه اللي فيا، قوم فض الاشتباك أو خبّي عينيك شوية، ده أنا واقعة فيك بجد"

فاطمة دخلت لهم بضحك وإيديها فيها قرص بعجوة: ربنا يفرحكم يا حبايب قلبي ويسعدكم ديما، بس أنتو كده بتفرجو الناس علينا ولسه محدش وافق بالجوازة. كنز بسرعة: يا بطوط، إن شاء الله هيوافقوا، سليم ميترفضش يا بطوط. وقالت بهيام: ده شيك ومثقف ومحترم وعسول ومز وكل حاجة. شهد بضحك: دي واقعة في حبه من الدور الخمسين. كنز بصت لها: السبعين وحياتك. غالب دخل البيت وفي

إيده كيس كبير فيه حاجات: السلام عليكم، يارب يا ساتر، إيه القلبان اللي في البيت ده يا جماعة. الكل رد السلام إلا بسملة اللي قعدت بكل هدوء ترضع ابنها. كنز: أنت ناسي إن سليم جاي النهارده يا غالب. غالب: مش ناسي، بس هو لازم يكون فيه ضيوف عشان تنضفوا وتبقوا ولاد ناس. نوال صحيت على صوتهم وصوت الأغاني، طلعت وكانت لسه بجامة ضيقة وعلى وشها باين الضيق: إيه الأصوات اللي على الصبح دي؟ غالب بص لها ولما

لاقى منظرها كده بص للأرض: طيب، بسملة معلش، احصلي على الشقة، عايزك في كلمتين. بسملة فرحت من قلبها إنه معبرش نوال ولا في كلمة حتى، تلقائي قالت: حاضر يا حبيبي. غالب بص لها بابتسامة: متتأخريش عليا يا قلب حبيبه. نوال: كنزي لو سمحتي، وطي صوت الأغاني دي لأن مش عارفة أنام خالص، راسي صدعت، مش معقول هستحمل ريحة حريقة الفرن ولا الأغاني ولا الخبط والتنفيض ده.

كنز بصت لها: أولاً يا نوال، أنا اسمي كنز مش كنزي، ثانياً أنا متقدم لي عريس النهارده وبيني وبينك كده اللي بحبه متقدم لي ولازم كل حاجة تكون بيرفكت، استحملي بقى. نوال بصت لها: أنا ليه حاسة إنك بتتكلمي معايا بوق معوج؟ كنز برفع حاجب: لأ يا حياتي، دي طريقتي، مش بوقي معوج ولا حاجة. نوال: أنا داخلة أنام، وصدقيني مش عايزة أحطك في دماغي. كنز: والنبي حطيني في دماغي يا نوال، حطيني، إن شاء الله قملة من ضمن اللي في راسك يا قلبي.

زينب مقدرتش تمسك نفسها أكتر وماتت من الضحك: أوووب اوووب، اضرب. كنز بضحك: كملي تنضيف يا بت، اخلصي. وكملوا تنضيف. *** في شقة غالب. غالب قاعد على الكنبة اللي في الصالة بيفتكر كلام غالي. وبسملة جوا بتنيم عمر، ولما نام طلعت قعدت جنبه. بسملة فضلت ساكتة شوية بعدين اتكلمت: قولتلي تحت إنك عايزني في حاجة، ولا إيه؟

غالب بص لها: حبيبتي، أنا عارف إنك زعلانة مني، وحقك تزعلي، غلطان إني سبتك من غير ما أطمنك عليا، وآخر مرة ومش هتحصل تاني. وطلع 200 جنيه وكرمشهم في إيديها: معرفتش أجيب لك إيه، قولت أديكي تجيبي اللي نفسك فيه. بسملة بعد ما كانت مبسوطة ومبتسمة كشرت: جاي تصالحني بـ 200 جنيه يا غالب؟ غالب: جدي قالي أديكي 500 والله، بس أنا قولت كتير. بسملة

وقفت ورمت في وشه الفلوس: مش هتتغير، الطبع غلاب، أقسم بالله، شوف أنت رايح فين يا غالب، أنا أصلاً مش طايقاك، ابعددد. وراحت على الأوضة. غالب: حدي بس هقولك حاجة... طب أديكي 50 فوقهم، حالتي وحشة اليومين دول والله... بسبوسة. بسملة: اطلع من دماغي يا غالب، مش ناقصاك، أنا بقولك أهو. غالب مسح وشه بإيده وفكر بصوت عالي: أعمل إيه؟ أصلح دي إزاي؟ أجيب ورد بـ 700 ولا أديها الـ 500 وأوفر الـ 200 أشحن كارت الكهربا؟ بسملة

واقفة مصدومة من تفكيره: برااا يا غالب، قوم كده. وشدته على باب الشقة: انزل نام عند أمك، جاي تصالح فيا ولا تحرق دمي؟ ورزعت باب الشقة في وشه. غالب: طيب يا حبيبتي، مش هتأخر عليكي. ونزل على السلم قابل انصاف. انصاف: رايح فين يا قلب أمك؟ وبتزرع باب الشقة ليه؟ غالب: أعمل إيه بس ياما، بسملة مش راضية تخرجني من الشقة، عايزاني معاها 24 ساعة. انصاف بضحك: بتحبك يا وله. غالب بضحك: اممم، أيوا، بتموت فيا، أعمل إيه بس، ربنا يهديها.

انصاف باستغراب: يهديها؟ غالب بسرعة: يهديها يا أمي، يهديها، يلا مع السلامة. وطلع على برا. "يحرق الجواز على اللي عايز يتجوز". وركِب العربية ومشي. *** في شقة مروة. مروة واقفة قدام المرايا ودموعها نازلة بشكل رهيب ومش قادرة تتكلم. لقت باب الشقة بيتفتح وجمال بيدخل. جمال اتصدم من شكلها: مروة حبيبتي، مالك؟ مروة جريت عليه وحضنته بكل قوة عندها وقالت:

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...