الفصل 18 | من 69 فصل

رواية بنت العدو الفصل الثامن عشر 18 - بقلم ندا علي

المشاهدات
30
كلمة
3,559
وقت القراءة
18 د
التقدم في الرواية 26%
حجم الخط: 18

مصطفي بخضه: إيه اللي حصل؟ بتعيطي ليه؟ انطقي يا ليلي. ليلي بشهقات: تعالى على البيت يا مصطفي وأنا أحكيلك، متتأخرش. *** غالب طلع بهيبته وبدلته الكحلي وشكله راقي جداً وشيك: ها؟ إيه رأيكم؟ مصطفي بقلق بص له: أنا لازم أروح البيت ضروري. ليلي منهارة من العياط ومش عارف في إيه. لما سليم ييجي خليك معاه وأنا أحاول متأخرش. غالب: خلصانة يا كبير، بس أيقي طمني في إيه. ***

مصطفي قلع جاكت بدلته ورماه جنبه في كرسي العربية، وشمر كمام قميصه تبين عروق إيده الواضحة وركب عربيته وراح على البيت بسرعة. وصل قدام البيت وفتح الباب وطلع على الشقة من البوابة اللي بتطلع على شقته علطول. فتح ودخل، لاقي ليلي منهارة من العياط. قرب منها وأخدها في حضنه. مصطفي باس راسها: اهدي يا حبيبي، مالك؟ في إيه؟ حاجة بتوجعك؟ حد زعلك؟ ليلي بعياط شديد: التوكة بتاعتي اتقطعت يا مصطفي، الفراشة اللي كانت عليها وقعت. ***

مصطفي بصلها ومن الصدمة من تفاهة الموقف مبقاش عارف ينطق ولا يتكلم. فضل ساكت يهدي نفسه بنفسه من عصبيته والموقف اللي مش مستاهل كل اللي حصل، كفاية خوفه ولهفته عليها لما عيطت، وألف سيناريو كان بيتخيله قدامه. مصطفي بهدوء: مش مشكلة يا حبيبتي، انتي عندك توك أجمل وأحلى من دي بكتير. ليلي بعياط: بس أنا بحبها وبحب شكلها، تتقطع ليه؟ مصطفي مبقاش عارف يقولها إيه،

بس فاهم إن دي هرمونات: هاتي التوكة وهاتي الفراشة وأنا هحاول أصلحها وتلبسيها تاني. ليلي بصت له بلهفة: هتصلحها لي بجد؟ مصطفي باس جبينها ومسح دموعها بإيده: بشرط تبطلي تعيطي. *** ليلي مسحت دموعها وابتسمت وقامت جابت التوكة والفراشة من الأوضة وراحت عند مصطفي. ليلي بحزن شديد: شوف كانت حلوة، بعدين اتقطعت والفراشة وقعت كده.

مصطفي بص لتوكة وغمض عينه. التوكة أصلاً مش حلوة لدرجة إنها تعيط وتنهار كده علشانها. موقف غريب ومش عارف يحدد يعمل إيه. أخد التوكة من إيديها وطلع ولاعته وحاول يسيح الشمع اللي على الفراشة من تحت ويلزقها في التوكة لحد ما اتصلحت. ليلي سقفت بفرحة: يا الله! اتصلحت، شوفت شكلها حلو إزاي. مصطفي بصلها باستغراب تام: ليلي حبيبتي، مالك؟ في إيه؟ ليلي بصت له: مالي؟ ما أنا كويسة قدامك أهو. ***

مصطفي قام وقف وقرب عليها. أول ما شمت ريحة برفانه قرفت جداً وبعدت، وده أدهش مصطفي جداً. مصطفي: بعدتي ليه؟ ليلي بحرج: أنا آسفة بس... خليك بعيد. ريحة برفانك مش حلوة خالص. مصطفي شم برفانه وبصلها بشك: برفاني مش حلو إزاي؟ ده اللي دايماً بحطه. ريحته مش حلوة بنسبالك ليه؟ ليلي بقرف: مش عارفة، بس ريحته المرة دي مش حلوة خالص، حاسة إن عايزة أرجع لما بشمهم. ***

مصطفي شكه بقى يقين: انتي برضه بقالك فترة مطلبتيش مني حاجة من الصيدلية أجيبهالك؟ ليلي باستغراب: حاجة إيه؟ مش فاهمة؟ مصطفي حط إيده على دقنه وبصلها بابتسامة: ممكن تكوني حامل يا عسلية. *** ليلي بصت له بصدمة شوية وحسبت في دماغها وفعلاً لقت إنها متأخرة جداً، بس انشغلت مع كنز في جهازها ومفكرتش في الموضوع. ليلي: فونك كده يا مصطفي؟ مصطفي طلع فونه من جيبه وهي أخدته وفتحت التقويم ولقت إنها متأخرة جداً. اتصدمت جداً

وبصت لمصطفي: أنا أكيد حامل، مش ممكن. مصطفي بابتسامة حضنها: بكرا هنروح عند دكتورة ونتأكد، وأنا هنزل أجيبلك اختبار حمل وأجيلك. ليلي مسكت إيده قبل ما يمشي وقالت: فيه اختبار مع ماما أميمة، هنزل أجيبه منها وأرجع لكم. مصطفي بصلها باستغراب: اختبار حمل ومع أمي فيه إيه؟ مش فاهم؟ ليلي بخجل: فيه إيه يا مصطفي؟ ما بابا خالد موجود، ف عادي ممكن تحصل. مالكم؟

مصطفي مسح وشه بغضب: ليلي متجننينيش، ده أنا بنتي عندها 3 سنين ونص. معقول أمي تكون حامل وتخلف؟ ده عيب في حقي. انزلي هاتي منها الاختبار وأنا هبقى أشوف الموضوع ده بعدين. ليلي برجاء: عشان خاطري متتكلميش في الحوار ده مع حد، هي أصلاً بتعيط وخايفة تكون حامل. عشان خاطري. مصطفي بصلها بهدوء: هتنزلي تجيبه ولا أنزل أنا؟ ليلي بغيظ: نازلة. مصطفي: شاطرة. وهاتي سلمي وإنتي جاية. ليلي لبست الإسدال: حاضر. ***

ونـزلت على تحت تجيب اختبار الحمل وحاولت تجيب سلمي اللي رفضت تطلع نهائي. فطلعت وسابتها مع أحلام ودخلت عملت الاختبار وفضلت قاعدة شوية لحد ما ظهرت النتيجة وطلعت لمصطفي. مصطفي قاعد شرب أكتر من 10 سجاير من كتر التوتر والانتظار. بصلها بصه طويلة وقال: النتيجة إيه؟ ليلي بصت له وقتلت بصوت مبحوح: الخطين لونهم أحمر... أنا حامل يا ابن الجبراني. مصطفي غمض عينه بابتسامة

وفرحة وراح شالها في حضنه: أنا فرحان بالحمل ده أكتر ما كنت فرحان بالحمل الأول، وهفضل أقولك لو أطول إن أجيب منك 10 عيال هعمل كده، كفاية إنك هتكوني أمهم يا بنت العدو. ليلي بابتسامة: مبقتش بنت العدو خلاص يا ابن الجبراني. مصطفي: هفضل أقولك طول حياتي يا بنت العدو علشان أفتكر إن اتسحلت قدام علشان أوصلك. ليلي حطت إيديها

على بطنها بفرحة وقالت: أنا بحبك أوي، كل يوم بحبك أكتر من اليوم اللي قبله. بحسبك مش جوزي وبس، لأ بحسك أبويا وجوزي وحبيبي وأبو ولادي وكل حاجة ليا في الحياة. وقالت بمرح: بحبك يا أبو العيال. مصطفي بابتسامة وضحكة خفيفة: وأنا بموت فيكي يا روح قلب أبو العيال. *** في شقة جمال. جمال واقف قدام مروة اللي بتلبسه جاكت البدلة. جمال بضيق: يا مروة، وحياة أمك مش عايز ألبس بدلة، أنا مش عريس.

مروة: حبيبي شكلك في البدل قمر ومز وبحبك أكتر. جمال رفع حاجبه: خدي يابت، يعني مبتحبنيش بالبنطلون والقميص ولا إيه؟ مروة حاوطت رقبته بدلع: بحبك بكل هدومك يا حبيبي. جمال بغمزة: أنا بحبك من غير هدوم بصراحة. مروة برقت من وقاحته وضربته: مش عايزين قلة أدب يا جمال باشا علشان عايزين نروح بدري. جمال بغمزة: والنبي في واحدة حامل بتبقى عسل كده؟ قشطة يا إخواتي قشطة. مروة ضحكت: بجد يا جيمي شكلي كيوت وقمورة؟ جمال

حط إيده في وسطه وبصلها: وأحبك حب التقاوي للأرض الزراعية. مروة بصت له: متحبنيش تاني لو سمحت. *** جمال ضحك أوي ليها وهي ضحكت وكملوا لبس. *** في القاعة الكل لابس ومتشيك وآخر أناقة. مصطفي وغالب اللي واقفين بين الرجالة. مصطفي شايل ليلي وغالب شايل عمر، وجمال واقف جنبهم عمال بيصور. في سالم وخالد واقف بيسلم على الناس هو وغالي. سالم قاعد على الكرسي وحاطط رجل على رجل ومتنكد أوي: ها؟ الصورة حلوة يا ولا ولا آخد وضعية تانية؟

جمال بص له: تاخد وضعية تانية؟ أنا قولت بلاش فيس لبوي. محدش رد عليا. سالم: اسكت يا ابن الكلب، صور وإنت ساكت ونزلها على صفحتي الجديدة واكتب "الحاج سالم الحبيب بيسلم على أهل البلد". جمال: لأ، أنا مش كاتب كده ولا أنا منزل صورتك أبداً. سالم بغضب: يلعن أبوك ابن كلب، هات المحمول هروح لغالب يصورني. جمال بسخرية: المحمول؟ غالب مسك تليفونه لما عرف إنه جاي عليه علشان يصوره وعمل نفسه بيتكلم: والله بجد حصل؟ إمتى الكلام ده؟

لا حول ولا قوة إلا بالله. سالم: حتى إنت مشغول؟ لما أروح لبسملة. وراح عليها. غالب بص عليه يتأكد إنه مشي: الحمد لله، مكنش هيسيب ميتين أهلي في حالهم النهاردة. غالي: مصطفي، عمك صبحي مجالوش حاجة ساقعة ليه؟ مصطفي كان معاه تليفون رد بعصبية: حاضر يا جدي، هروح أشوف منزلش حاجة ساقعة ليه لعم صبحي. غالب: والنبي الواحد فايق لعم صبحي وزفت. مصطفي: خليك لما أوصل سلمي لليلي بس وأجيلك علشان أشوف سليم الكلب اتأخر ليه. ***

وراح على ترابيزة العيلة. فاطمة بصت له: مصطفي، ليلي جالها حاجة ساقعة سفن وهي مبتحبهاش. شوف بتحب إيه وهاتهالي. ليلي بصت له بتذمر وغيظ: وأنا عايزة أقوم أتصور، مليش دعوة. كل واحد مخلي مراته تتصور وإنت اللي مقعدني. مصطفي بص لها بغضب: كنتي لبستي فستان واسع وانت كنت خليتك تقومي، لكن تمشي بين الناس تفرجيهم على جسمك هقطعهولك. وبعدين اشربي الموجود على ما نروح. ليلي بصت لأحلام تنقذها. أحلام ردت: أعملك إيه؟

فستانك هيتفرتك من عليكي، معرفش أتكلم. سلمي اتكلمت في ودن مصطفي: بابي، أنا بحبك أوي. مصطفي ابتسم ابتسامة جميلة أوي على كلمة بنته الصغيرة، بس بنسباله كلمة كبيرة أوي. حضنها بحنان: وأنا بموت فيكي يا روح بابي. سلمي حضنته: عايزة فيشار. مصطفي: عيوني الاتنين لعيوني. أميمة: مصطفي، شوف سليم وكنز اتأخروا ليه. مصطفي بتذمر وهو ماشي: تلاتة؟ بالله العظيم؟ مصطفي معرفش يعمل إيه ولا إيه اللي عايز يتنفس. تعالي يا مصطفي. ***

بسملة وقفت وراحت عند غالب. بسملة: حبيبي. غالب بصلها بابتسامة وأخدها وبعد عن الرجالة: روحي يا حبيبتي. بسملة بصت على عمر: نام ولا لسه صاحي؟ غالب بصلها وكان غارق في النوم: نام. بسملة: طب هاته من على إيدك وهاتلي فلوس أجيب فيشار. *** وأخدت عمر. غالب: روحي إنتي وأنا هجيبلك الفيشاير وأجيلك، وبطلي مشي كتير قدام الناس. تتنشي عين نيمك في الأرض وإنتي زي القمر كده. بسملة بهمس في ودنه: أنا جسمي بيقشعر من كلامك على فكرة.

غالب: يا صبر أيوب. روحي يا بسملة، الله يرضى عنك. الواحد مش ناقص. *** بسملة ضحكت له وراحت على الترابيزة بتاعتهم وفضلت تتصور هي وليلي والعيلة. وطبعاً ليلي مش بتقوم من مكانها بسبب فستانها الضيق اللي لبسته وجت معاهم على القاعة ومصطفي اتصدم بشكله في القاعة. *** حمد لله على سلامة أشيك عريس وأرق عروسة. ونسمع زغرودة بمناسبة وصولهم.

ونزل سليم من العربية وفتح الباب لأميرته الصغيرة "أماندا" اللي فستانها طويل من ورا وشعرها البني الطويل ورقتها تخطف القلب. وبعدين فتح الباب لسلطانته "كنز" والابتسامة والفرحة باينة على وشه ومسك إيديها ومشي في طرقة القاعة اللي شبه القصر حرفياً. وأماندا شايلة فستان كنز من ورا وكنز مبسوطة جداً. كنز قربت من ودن سليم: شعورك إيه؟

سليم بصلها: لو أقولك إني حاسس إن دي أول مرة أتجوز مش هتصدقي. حاسس إني طاير ومش عايز حد يوقفني. حاسس إن في حلم ومش عايز أصحى. أنا فرحان بجد يا كنز. كنز ضغطت على إيده بعشق: أنا بعشقك يا سليم، بعشقك بجد. *** أغنية "بطير وأنا لسه في مكاني". سليم مسك إيديها ودخل القاعة من الباب وباس إيديها ومشوا لحد ما وصلوا المسرح وسط فرحة الموجودين والزغاريط لحد ما وصلوا المسرح. *** "بص يا عريس، النهارده ليلتك. عيش."

سليم ابتسم لكلام الدي جي وبص لكنز وحاوط خصرها برومانسية وكنز حاوطت عنقه بخجل وقرب وشه من ودنها وهمس: شيلي الكسوف ده النهاردة، أبوس إيدك. كنز بابتسامة ممزوجة بخجل وقالت بهمس: أنا مبسوطة مش مكسوفة. كنت الأول يهمني نظرة العيلة، دلوقتي إنت جوزي، ميهمنيش غيرك. سليم بعشق: وأنا مبسوط بيكي. ***

وحضنها أوي ورقصتهم كانت مختلفة جداً، كانت رقصة اتنين بيعشقوا من قلبهم، اتنين جمعهم القدر بنظرة علشان يكونوا حياة بعض. وهنا تنتهي كل الحكايات والقصص. *** الليلة كانت أجمل من الخيال وكانت أجمل بعشق سليم وكنز. رقصوا كتير، فرحوا أكتر، سعادة في العيلة كلها لحد ما الليلة خلصت وسليم وكنز مشيوا بعربية سليم. وليلي أخدت أماندا معاها اللي رافضة جداً تروح معاها وعايزة أبوها.

أماندا بتذمر: حتى لو الكل قالي مينفعش أروح معاهم، أنا برضه هروح معاهم. ليلي بصت لبسملة ورجعت بصت لأماندا: على فكرة أنا عندي ألعاب كتير في شقتي وهتحبيها أوي، وعندي بيت صغنن بلعب بيه. أماندا بضيق: أنا عندي بيت كبير في حديقة بابا وبدخل جواه. أنا عايزة بابا، مليش دعوة. ليلي: طيب، مش إنتي عايزة كنز تفضل مع بابا طول عمرها؟ أماندا هزت راسها: أيوه، عايزها تفضل، بس أنا كمان أفضل. يعني هي تيجي أقوم أنا أمشي؟

ليلي ضحكت ضحكة خفيفة: إنتي هتروحي ليها والله وهتفضلي معاهم طول العمر، بس أسبوع واحد تفضلي معايا فيه. أنا هحبك زيها وهفرجك على الحصان اللي عندنا وهنلعب سوا. أماندا بصت لها بطرف عينها: إنتي عندك حصان؟ ليلي: أيوه، وشكله أسود بيلمع وجميل، وكمان الحصان عنده بنت حلوة زيك كده. أماندا بابتسامة بريئة: بنت الحصان اسمها إيه؟ ليلي: اممم، هو إحنا لسه هنسميها، بس أنا لقيت اسم جميل ليها. إيه رأيك نسميها "أماندا الجميلة"؟

أماندا ضحكت بفرحة: بجد هتسميها أماندا الجميلة؟ حلو أوي، عايزة أشوفه. ليلي شالتها بابتسامة: يلا، هنروح نشوفه سوا. *** ومشت وهي على إيديها راحت عند مصطفي اللي بيركب أمه وأبوه علشان يمشوا وشايل بنته النايمة على كتفه. ليلي: حبيبي. مصطفي بص لها بضيق: يا خيررر؟ ليلي: احمم، مش هنروح؟ مبقاش غيرك إنت وغالب في القاعة، وأماندا اقتنعت تيجي معايا. مصطفي ابتسم لأماندا: يا خلاصی، أمندا العسلية هتيجي معانا.

أماندا بابتسامة: أيوااا علشان أشوف أماندا الصغيرة. مصطفي باستغراب: مين أماندا الصغيرة؟ ليلي: الحصان الجديد، إحنا قررنا نسميه "أماندا الجميلة". مصطفي فتح الباب اللي ورا: طيب يلا اركبي يا عسلية. أماندا شالت فستانها برقة وركبت وابتسمت: شكراً يا أبية. مصطفي باس خدها: قلب أبية. *** وفتحت الباب اللي جنبه وبص لليلي: اركبي، مستنية إيه؟ ليلي بضيق: مصطفي، بلاش الأسلوب ده. اليوم عدى ومحصلش حاجة.

مصطفي بتحذير: أنا اللي عديت اليوم بمزاجي، وأنا مش هعيد الكلمة تاني. اركبي. ليلي ركبت وأخدت سلمي على رجلها بضيق: إيه الرجالة دي؟ إيه اللي حصل لكل ده أصلاً؟ مصطفي صفر لغالب اللي بصله: أنا ماشي، وإبنك مع أمك. غالب بصوت عالي علشان مصطفي يسمع: خلصانة، بس على بيتك ولا بيت العيلة؟ مصطفي: على بيت العيلة، متتأخرش. غالب: نصايه وهتلاقيني وراك. *** مصطفي ركب عربيته وقفل الأزار وشغل التكييف ومشي على بيت العيلة. *** عند غالب.

بسملة برجاء: آخر صورة والله، هعمل نفسي مش واخدة بالي وإنت صور، بس صورة حلوة بالله عليك. غالب بعصبية: أنا صورتك خمس آلاف صورة، ومتصورتش ولا صورة. اخلصي يلااا. *** وصورها. بسملة راحت شافت الصورة وابتسمت: ماشي، حلوة، بس حاسة إن رجلي مش معدولة. إنت مش عادلني ليه؟ غالب بعصبية: مش عادلك إزاي؟ الخلقة اللي في الحقيقة أنا زفتها في الكاميرا. يعني ده شكلك الطبيعي. بسملة بصت له بشر: إنت تقصد إيه؟ رجلي شكلها معووج كده؟

غالب بصلها: لأ يا حبيبتي، الكاميرا هي اللي معووجة. إنتي زي العسل وزي القمر. بس يلا بقى عايز أروح، والله واقع من الجوع. بسملة بصت له: إنت مش رومانسي ليه؟ راجل جنتل وشيك وبدقن وملامحك تخطف العقل. نفسه جرب تخليك رومانسي ثانية واحدة كده. غالب بصلها شوية، بعدين قرب عليها وحط إيده على وسطها شدها ليه أكتر: قصدك إيه بـ "مش رومانسي دي"؟ بسملة بخجل: أنا مش قصدي تبقى رومانسي في حركاتك، أنا أقصد كلماتك تكون رومانسية.

غالب بص حواليه ملقاش حد. قرب لشفايفها وباسها برقة واتكلم: الراجل ميعرفش يتكلم، الراجل فعل وليس قول. وإنتي طلبتي أبقى رومانسي، يبقى تستحملي نتيجة طلبك، ولا إيه؟ *** وباسها بوسة عميقة تاهت هي فيها. *** ليلي كانت لابسة شورت ستان أسود وتوب أسود. قامت من جنب أماندا وسلمي بعد ما ناموا. طلعت راحت على أوضة نومها، كان مصطفي قاعد على السرير بيتفرج على تليفونه وبيدخن سيجارة. ليلي راحت سحبتها من إيديه طفتها: إيه؟ بتبصلي كده ليه؟

أنا حامل على فكرة لو ناسيه. مصطفي بصلها من تحت لفوق برفع حاجب: وعلشان إنتي حامل برضه، متلبسيش اللبس ده قدامي. ليلي اتكسفت بس مبينتش وقعدت جنبه: على فكرة أنا في شقتي، يعني براحتي ألبس اللي يعجبني. مصطفي بضيق: أيوااا، وأخد بالي إنك ماشية بمزاجك وبراحتك اليومين دول. بلاش أم لبس ضيق تلبسي ضيق، بلاش خروج البلكونة بشعرك تخرجي بشعرك، وآخر قلة أدب. وآخرك معايا هرنك علقة تربيكي.

ليلي نامت على صدره بدلع: بس أنا متأكدة إنك عمرك ما تمد إيدك عليا. مصطفي: ثقتك زايدة أوي بصراحة. أنا فعلاً عمري ما هفكر أمد إيدي، لكن لو أنا شايف قلة أدب ومرقعة وحال مايل، يبقى يا نظبط نفسنا يا أظبطك أنا. قلت مش هنكد عليكي النهاردة، وعديت الفستان. لكن قسماً بالله لو اتكررت لتشوفي وش ميعجبكيش مني. ليلي مشيت إيديها من بداية صدره وهي طالعة لوشه وطلعت بوسة على خده: حقك عليا، مش هزعلك تاني.

مصطفي برفع حاجب: أفهم من كده إنك بتصالحيني يعني؟ ليلي باست رقبته برومانسية: حبيبي زعلان، مش لازم أصالحه برضو ولا أسيبه زعلان؟ مصطفي شدها لحضنه: لأ، مدام فيها مصالحة، سبيني أسوق أنا الليلة. *** وباسها بكل حب وعشق.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...